دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: أدب وفن
    إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية
    أحمد حسنين الحسنية
      راسل الكاتب

    فانوس رمضان المصري، و هو جزء من تراثنا الحي، يتعرض في هذه الحقبة الغبراء التي تظلل مصر، و تمنع عنها شمس العدالة و الحرية و التقدم من أن تصل إليها، لحملة خنق. فمع قرب حلول شهر رمضان الكريم كل عام، تنطلق نفس الأقوال، التي تكاد أن تحرم شراء فانوس رمضان للأطفال،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?508
    إدعموا الفانوس المصري الأصيل
    في هذه الحرب الثقافية


    أصبح المتبقي لنا من تراثنا المصري الحي قليل، فمنذ دخلنا العصر الحديث، و حكام مصر، الواحد تلو الأخر، يقتطعون كل فترة جزء من هذا التراث. بدأ هذا مع عصر محمد علي، و إشتد في عصر توفيق الخائن، و إستمر في عصر الملك فؤاد، و زاد في عهد الملك فاروق، ثم إستفحل أبان حكم كل من السادات و آل مبارك.


    و قد تمت عمليات الإستئصال المتتالية لتراثنا إما بمراسيم رسمية، كما كان يتم في حقبة أسرة محمد علي، بدعوى التحديث و التمدين، أو عن طريق حملات التثقيف التي تقوم بها الجهات الرسمية المصرية و بعض الإتجاهات الأهلية المدعومة من خارج مصر، لسلخ المصريين من هويتهم المصرية، و إلباسهم الهوية السعودية.


     فانوس رمضان المصري، و هو جزء من تراثنا الحي، يتعرض في هذه الحقبة الغبراء التي تظلل مصر، و تمنع عنها شمس العدالة و الحرية و التقدم من أن تصل إليها، لحملة خنق. فمع قرب حلول شهر رمضان الكريم كل عام، تنطلق نفس الأقوال، التي تكاد أن تحرم شراء فانوس رمضان للأطفال، و حجتهم في ذلك إنه عادة فاطمية، مما يدل على جهل فاضح بالتاريخ المصري، أو نية مبيتة سيئة، و سهل على البعض إبتلاع تلك الأكذوبة هو جهل الأغلبية بتاريخ فانوس رمضان.

     حجة أولئك - و الذين يعملون لجهة أجنبية لها ثأر يتجدد جرحه في كل تاسع من سبتمبر - أن المصريين خرجوا ليستقبلوا المعز لدين الله الفاطمي، في دخوله لمصر قادماً من تونس، بفوانيس حملوها في أيديهم، فكان أن تبنى الفاطميون تلك العادة و جعلوها في كل رمضان.
    و لكن لا يعلم هؤلاء أنهم لو إطلعوا على تاريخ بلادهم لعرفوا أن المصريين من قديم الأزل كانوا يحملون مصابيح في إحتفالاتهم، سواء بتعليقها على أبواب منازلهم من الخارج أو بحملها، و ذلك منذ عصر قدماء المصريين، و إستمرت تلك العادة في العصر القبطي، و حملها المصريون معهم عند دخولهم الإسلام، فالمقريزي يذكر أن المصريين المسيحيون كانوا يحملون فوانيس في بعض أعيادهم.


    &nbsp;
    إنها عادة مصرية قديمة، ربما كان لها إرتباط بمناخ مصر، المعتدل شتاء و القائظ صيفاً، و الذي جعل الإحتفالات تتم، أو تستمر في جزء منها، مساء، مما جعل المصريين مضطرين لحمل مصدر صغير للضوء يسهل حمله في اليد.
    &nbsp;
    &nbsp;
    إنها عادة مصرية شعبية قديمة الجذور، لا إرتباط لها بدين أو معتقد، فلا إرتباط لها بالديانة الفرعونية، أو المسيحية المصرية، أو بأي طائفة إسلامية، و لا تحمل في داخلها أي مضامين شركية، و لا تشغل عن عبادة، و لا تحض على معصية.


    إنها وسيلة لإدخال السرور لقلوب الأطفال.


    و لكنها ليست فقط، لنا نحن البالغين، و سيلة لهو طفولي بريء، إنها أيضاً تعبير عن هويتنا الثقافية المصرية، و إمتدادها العميق في طبقات التاريخ.

    فانوس رمضان أحد معالم إستمرارية التاريخ المصري، إنه أحد الخيوط التي تشكل عقد تاريخ مصر، و الذي تنتظم فيه العهود و الحقب التاريخية المصرية كالحبات المتلألئة.

    إنه يرينا كيف حافظ المصريون على عاداتهم مع تغير أديانهم و ثقافاتهم، من لغات و تقاليد، و إلى اليوم الحاضر.

    لهذا علينا أن ندافع عنه بكل ما أوتينا من عزم، علينا أن نتصدى و نفند دعاوى الذين يريدون له أن يختفي من أيادي الأطفال المصريين، و ألا يظهر له أثر في أي شارع مصري، و ألا يظهر له بصيص ضوء من أي شرفة مصرية.

    لسنا في مصر أقل تمسكاً بهويتنا من الأسكتلنديين الذين يتمسكون بموسيقى القرب، على قرب عهدهم بها، إذا ما قورن تاريخ تلك الألة الموسيقية في أسكتلندا، بعراقة الفانوس المصري.

    و لا يجب أن يكون الشعب المصري أقل من في تمسكه بتراثه الشعبي، من الشعب الروسي الذي لازال أطفاله يلعبون بالعرائس الخشبية المتداخلة، و أصبحت تلك العرائس الروسية الخشبية أحد معالم الهوية الروسية.


    الفانوس المصري كما إنه أحد معالم هويتنا المصرية، فإنه غدا، و في ظل تلك الهجمة الشرسة عليه و على تراثنا الحي، أحد عناوين صمودنا - و بمشيئة الله إنتصارنا - في الحرب الثقافية التي يشنها علينا آل سعود، و طابورهم الخامس في مصر، الذي جزء منه يحكم مصرنا، و يريد أن يحكمها أربعين عاماً أخرى.

    على إن الصمود ليكون أكثر تجلياً، و الإنتصار كاملاً، فمن الواجب أن يكون الفانوس الذي يحمله كل طفل مصري، هو فانوس مصري صميم، في صناعته و تصميمه.

    fanousلا يجب أبداً أن ندعم الفانوس الصيني المستورد، الذي يحارب فانوسنا المصري العريق، مثلما لا يجب أن ندعم أي فانوس مصري بلاستيكي يحاكي الفانوس الصيني، و يعجل بإنقراض الفانوس المصري الأصيل المصنوع من الصفيح و الزجاج، و الذي سبق تدوير زجاجه بطرق بدائية.
    لا يجب أن ندعم العامل الصيني، و ننصره على العامل المصري، فرغم أن سعر الفانوس المصري الأصيل، المصنوع من الزجاج و الصفيح، أعلى من نظيره الصيني المستورد، أو المصري البلاستيكي، إلا إن في مسألة الهوية، و في ظل حرب ثقافية شرسة، نخوضها دفاعاً عن هويتنا، تهون بعض الجنيهات الإضافية. لأنه لو إستمرت أغلبية المشترين في تفضيل الصيني، أو حتى المصري البلاستيكي، فإن ذلك سيقود إلى تقوض صناعة الفانوس المصري الأصيل، تلك الصناعة التي عمادها حرفيين بسطاء، و يدير تجارتها تجار صغار، فليس أحد منهم عضو في لجنة السياسات.


    لننظر لليابان، و كيف إن الكيان الرسمي للدولة هناك، يدعم الحرفيين المتبقين، الذين لازالوا يصنعون سيوف الساموراي، تلك الطبقة من المحاربين التي تم إلغائها مع إستعادة ميجي، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، تلك الإستعادة التي قادت للنهضة اليابانية. في اليابان ألغوا طبقة المحاربين الإقطاعية، و لكن حافظوا على سيفها، لأنهم نظروا له على إنه أحد معالم هويتهم اليابانية، و إنه لا يختص بطبقة معينة، و لهذا - كما سبق و أن ذكرت - يدعمون صناعته لليوم، و ينظرون لصناعه المتبقين، الذين توارثوا المهنة، على إنهم تراث حي يجب دعمه و عدم التفريط فيه، و لا يختلف في أهميته، و وجوبية الحفاظ عليه، عن أهمية و وجوبية الحفاظ على التراث الجامد، المتمثل في الأبنية و المخطوطات و الموجودات الأثرية.


    إننا إذا كنا نعيش في مصر حاليا في ظل عصر أغبر مظلم، لا تتمتع النخبة الحاكمة فيه بأي حس وطني، فإن الحفاظ على تراثنا بكافة أشكاله، يصبح ملقى بأكمله على عواتقنا، نحن المواطنين المصريين العاديين. لهذا فإن كل من يستطيع أن يشتري فانوس رمضان أصيل، مصري مائة بالمائة، و يتوانى عن ذلك، يصبح مهمل، بل و شريك في عملية القضاء على جزء من هوية بلاده، و متنكر لتراث أجداده.


    إشتروا الفانوس المصري، و هادوا به من تحبون، بل حبذا لو تواجد طوال العام في متاجر بيع الهدايا السياحية، المعروفة بالبازارات، في خان الخليلي، و منطقة الهرم، و جنوب سيناء، و البحر الأحمر، و الأقصر، و أسوان، و المناطق التي يرتادها السياح، و في البازارات السياحية في الفنادق و القرى السياحية، في طول مصر و عرضها.

    حبذا لو إستخدمه المصريون، شركات و أفراد، و الذين يتعاملون مع الأجانب، بأي غرض، كأحد الهدايا، طوال العام.

    فليست الحقبة الفرعونية هي فقط ما يجذب إهتمام السائحين ممن يشترون هدايا تذكارية مصرية، فكما يشترون النرجيلات، و الأزياء الشعبية المصرية، فمن الممكن أن يشتروا الفانوس المصري.

    بهذا سوف نضمن إستمرارية صناعته، و إستمرارية جزء من تاريخنا حي، و نحافظ على جزء من هويتنا لازال له وجود، فالحفاظ على الموجود يأتي في قمة الأولويات قبل إستعادة المفقود.

    إشتروا الفانوس المصري الأصيل، و علموا أولادكم تاريخه، و إستعيدوا مصر


    أحمد حسنين الحسنية

    بوخارست &ndash; رومانيا
    حزب كل مصر
    تراث - ضمير - حرية - تقدم - إستعيدوا مصر
    17- 09-2007

    &nbsp;
    الصورة المنشورة مع هذا المقال من موقع مكتبة الإسكندرية مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي- رمضان
    &nbsp;

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/09/17]

    إجمالي القــراءات: [306] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [90%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 90%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]