دليل المدونين المصريين: المقـــالات - العيب فى الذات الملكية - عفوا الرئاسية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    العيب فى الذات الملكية - عفوا الرئاسية
    الدكتور محمد شرف
      راسل الكاتب

    ولن يَنسى التاريخ لعباس محمود العقاد وقفته الشجاعة حين أراد الملك فؤاد إسقاط عبارتين من الدستور، تنص إحداهما على أن الأمة مصدر السلطات، والأخرى أن الوزارة مسئولة أمام البرلمان، فارتفع صوت العقاد من تحت قبة البرلمان على رؤوس الأشهاد من أعضائه.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?504
    العيب فى الذات الملكية - عفوا الرئاسية
    &nbsp;
    السادة الأساتذة رؤساء التحرير
    د عبدالحليم، أستاذ إبراهيم (قضيتين)، أستاذ وائل، أستاذ عادل
    &nbsp;

    حين سمعنا بالحكم الصادر بحقكم، إسترجعنا تاريخا ليس بالموغل فى القدم، و الغريب أنه بمراجعته يدرك الإنسان أن شيئا فى بر مصر لم يتغير.

    akkad

    مثل أحد أعظم كتاب مصر و مفكريها عباس محمد العقاد أمام النيابة ثم المحكمة بتهمة &quot;العيب في الذات الملكية&quot; حيث صدر ضده الحكم بالسجن تسعة أشهر، ولن يَنسى التاريخ لعباس محمود العقاد وقفته الشجاعة حين أراد الملك فؤاد إسقاط عبارتين من الدستور، تنص إحداهما على أن الأمة مصدر السلطات، والأخرى أن الوزارة مسئولة أمام البرلمان، فارتفع صوت العقاد من تحت قبة البرلمان على رؤوس الأشهاد من أعضائه قائلا:
    &nbsp;
    &quot;إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه&quot;،


    وقد كلفته هذه الكلمة الشجاعة تسعة أشهر من السجن سنة (1930م) بتهمة العيب في الذات الملكية.
    &nbsp;
    [ و من ساعتها توقف العبث و تجد اليوم ان دستورنا المعدل على نفقة مجلس الشعب لمواكبة القرن 21 أصبح بتفصيلته الجديدة أحدث دستور ستأخذ عنه جميع الدول التى تؤمن بالحريات و الديموقراطية، ماذا كان سيقول العقاد لو شاهد إسقاط مواد و ليس كلمات؟]، و السؤال ماذا لو قال العقاد هذا الكلام فى حضرة مسرور فى إبتذالات 2007 ؟
    &nbsp;
    و من المعروف أن السرايا (القصر الملكي) كانت تحرض مصطفى صادق الرافعي (و هو صاحب مدرسة لا نظير لها فى البلاغة و الأسلوب الأدبى) على الهجوم على العقاد ؟؟! فقد كان العقاد وقتها هو كاتب حزب الوفد الأول، الذي يمثل طليعة الأمة في كفاحها الوطني ومطالبها بالجلاء والدستور، ومفاوضاتها للإنجليز، وتصدّيها لاستبداد الملك فؤاد، وكان الخارج على الوفد وقتها كالخارج على إجماع الأمة، كان هدف السرايا من الهجوم على العقاد و التشهير به ما عبر عنه الرافعى لا حقا هو
    &nbsp;
    &quot; نحن نريد أن نضع أنف هذا الجبّار في الأرض مقدار ساعتين على الأقل، لأنه لم يتجرّأ عليه أحدٌ إلى الآن، والذين كتبوا عنه لم ينالوا منه نيلا&quot;
    &nbsp;
    ولكن هل أفلحت السرايا أو الرافعي في تحطيم العقاد وتقويض مصداقيّته أو سيفلح النظام فى تكسير أنفكم و مكانتك بين الأحرار و أصحاب الضمير؟؟!
    &nbsp;
    لتسمعوا من الرافعى هذا الإعتراف و بالطبع السرايا أو الرئاسة سموها ما شئتم

    &quot; إن الذي يريد أن يهدم الجبل لايستخدم الفشنك ولا البارود ولكن يستعمل الديناميت، وقد استعملتُ كلّ مالديّ من الديناميت لأهدم الجبل، وانتهى كل مالدىّ من هذه المادّة المدمّرة، ثم نظرتُ إلى الجبل فإذا هو باقٍ كما هو ! &quot;
    &nbsp;
    فهل تستفيد الرئاسة من الدروس و العبر السابقة للسرايا؟ بالطبع لا فهم لا يتعلمون و يفضلون القوة الغاشمة
    &nbsp;
    هم و الذين إختاروا أن يكتبوا مع السرايا راحلون و الجبال التى إختارت أن تكون منا و تدافع عن حق الشعب فى الحرية باقية كما هى و على العهد
    &nbsp;
    و لكننى أشعر بالأسف أن الأحوال كما هى لم تتغير من أيام السرايا و الملك فؤاد، و لكنى تذكرت أن فى ذاك الوقت فى سالف الأزمان كان هناك قانون للعيب فى الذات الملكية - و الآن تم تفعيله&nbsp; (بدون قانون).


    هى أخبار لا تسوؤنا كردة و لكنها تقول أن النظام فى إنحسار و أن الإرهاب و التضييق الذى إتبع مع قنديل و عيسى و جمال بدوى و الكثيرين لم يفلح و لم يعد أمامهم سوى الردة إلى القوانين الملكية
    &nbsp;

    على الهامش


    وخرج العقاد من السجن متابعاً مواقفه حتى حصل الخلاف بينه وبين الوفد .فاستدعى مصطفى النحاس باشا العقاد لمقابلته
    و لو كان الأستاذ العقاد بيننا اليوم لإستمع إلى هذا الحوار مع رؤساء التحرير
    &nbsp;
    الحاكم: لماذا تحملوا على الحزب و رجالته يا أساتذة.. يا قنديل و عيسى و وائل.... ؟

    قنديل و عيسى و وائل و...: لأنها انحرفت عن الطريق السوي و إبتذلت الدستور وتعمل لصالح [...] يترك للقارئ لصالح من اليوم .... أنا شخصيا أرى صالح الشعب و ليس أى مستثمر رئيسى.

    الحاكم: ولكن الحكومة تؤيد كل عمليات البيع التى أوكلت لهذه الوزارة ما خفى منها و ما ظهر. أما أنتم فلستم إلا عبيد إحسانتنا.

    قنديل و عيسى و وائل و...: لن نقف وقفة الإغضاء عن مساوىء الحزن و حكومته.

    الحاكم: أنا لويس الرابع عشر أؤيد الوزارة و الحزب و حتى بيع جامعة الإسكندرية - فما عساكم أن تصنعوا؟ و ماذا ستقولون للمجلس الأعلى للصحافة بتاعنا؟

    قنديل و عيسى و .وائل و..: أنت زعيم الأمة لأن كل هؤلاء لم ينتخبوك ولكننا كتاب نؤمن بالحق الإلهي للشعب و نتحدث بإسمه لأننا منه.

    الحاكم: إن الوزارة و الحزب باقية ما دام لويس الرابع عشر و بوش (و مين كمان) و كل رجال الأعمال اللى عملناهم وزراء يؤيدوها.

    قنديل و عيسى و وائل و...: لن تنتهي برية هذا القلم إلا وقد انتهى أجل هذه السلطة الشمولية الإستبدادية و أعوانها و كتابها و&nbsp; صفقاتها و مستثمريها الرئيسيين و الإستراتيجيين و حلوا جميعا بالمكان المستحق لهم فى التاريخ.
    &nbsp;
    &nbsp;
    نص الحوار الأصلى مع العقاد (د طاهر التونسى)
    &nbsp;

    مصطفى النحاس: لماذا تحمل على الوزارة يا أستاذ.. يا عقاد؟

    العقاد: لأنها انحرفت عن الطريق السوي وتماطل في إعادة الدستور وتعمل لصالح الإنجليز.

    النحاس: ولكن الوفد يؤيد هذه الوزارة.

    العقاد: لن أقف وقفة الاغضاء عن مساوىء الوزارة.

    النحاس: أنا زعيم الأمة أؤيد الوزارة فما عساك تصنع يا عباس يا عقاد.

    العقاد: أنت زعيم الأمة لأن هؤلاء انتخبوك ولكنني كاتب الشرق بالحق الإلهي.

    النحاس: إن الوزارة باقية ما دام الوفد يؤيدها.

    العقاد: لن تنتهي برية هذا القلم إلا وقد انتهى أجل هذه الوزارة.


    وكانت النهاية بين العقاد وحزب الوفد وقد حارب الوفد العقاد فمنع من الكتابة في البلاغ الأسبوعي، فكتب العقاد في الجهاد والأهرام في الثلاثينيات.
    &nbsp;

    محمد شرف


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/09/15]

    إجمالي القــراءات: [175] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: العيب فى الذات الملكية - عفوا الرئاسية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]