دليل المدونين المصريين: المقـــالات - فى صحتك يامبارك.. !
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    فى صحتك يامبارك.. !
    عبد الحليم قنديل
      راسل الكاتب

    أيها القاضي .. لا ألومك ، فلست أنت الذي عاقب بل سيادة الرئيس ، ولست أنت الذي أمر باعتقال بل سيادة اللواء ، لست صانعا للحوادث ، حتى وان أصدرت الأحكام وحملت الأختام ، أنت مجرد شخص تواجد بصدفة الوظيفة على مسرح الحوادث !!!
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?503
    &quot;فى صحتك&quot; يامبارك.. !


    judgeانه أمر اعتقال ، وليس حكما قضائيا لا في المبنى ولا في المعنى.


    بدا القاضي الشاب &ndash; كما تنطق الصور &ndash; مهتما بكريمات الشعر بأكثر من اهتمامه بنصوص القانون وملف الدعوى ودفوع المتهمين (!).


    بدا القاضي &ndash; أغلب الوقت &ndash; مغمض العينين ، وكأنه يقرأ وحيا يتلى ، ويتحدث عن الحزب الوطني كأنه صنم يعبد ، وعن الرئيس مبارك كأنه اله أو نصف اله ، أو كأنه النبي العدنان ، أو سيدنا الحسين أو السيدة زينب أو السيد البدوي (!).


    judgeبدا القاضي &ndash; المحايد جدا &ndash; كأنه عضو متحمس في الحزب الوطني ، فقد انتهى في حيثياته إلى أن عبارات الزملاء عادل حمودة وإبراهيم عيسى ووائل الابراشى وكاتب السطور &quot; تجهض الروح الوطنية للمدعين بالحق المدني ، وباقي أعضاء الحزب الوطني ، وتفقدهم الثقة في القيادة الحزبية المتمثلة في رموز الحزب الوطني الحاكم، وهو أمر يترتب عليه كثير من الأضرار في خفض الحماس العام والدافع الوطني والانتماء للحزب الوطني الذي يرأسه رئيس الدولة بما يستتبع بالضرورة فقد الانتماء للدولة والدفاع عن كيانها في جميع المجالات&quot; ، ... بالله ، إلى هذا الحد كان القاضي حريصا على استيفاء شروط العضوية بالحزب الوطني، إلى هذا الحد بدا القاضي كأنه لا يسمع ولا يرى، وكأنه لم يقرأ حرفا من ادانات القضاء &ndash; الذي يستحق الصفة &ndash; لحزب السرقات العامة والعبارات الغارقة والقطارات المحترقة وأكياس الدم الفاسدة ، وبدا مشغولا &ndash; فقط &ndash; بتدبيج موضوع إنشاء مدرسي ساذج في مديح الباب العالي وحزب أغوات السلطان ، والدفاع عن كيانه الذي هو &ndash; هكذا (!) &ndash; كيان الدولة (!) ، والتطوع إلى النطق باسمه، وباسم رموزه الذين هم عناوين ساطعة للروح الوطنية (!) ، وإيقاع العقاب الباطش بأعداء مصر التي بناها في الأصل &quot;حلواني&quot; كان عضوا بالحزب الوطني (!) .


    خلط القاضي &ndash; الجليل طبعا (!) &ndash; بين القانون وعصا عسكري الأمن المركزي ، وجعل القصة كلها عسرا لا يسر فيه ، وجمع العقوبات كلها في حدودها القصوى ، وقذفها بالجملة فدى وجوه المتهمين الأربعة الذين هم &ndash; ويا للعار (!) &ndash; ليسوا أعضاء بالحزب الوطني، ولا يقدسون رموزه ، ولا يتدافعون إلى بيوت الطاعات ، ولا يسارعون إلى الفرائض ، ولا يؤدون النوافل وصلاة التراويح ، ولا يقرأون الأوراد في حضرة القطب الصوفي الأعظم حسنى مبارك (!)، لابد أن هؤلاء استحقوا &ndash; في ضمير السيد القاضي &ndash; أن يحرقوا في النار ، لكنه تحير إذ لم يجد نصا في قانون العقوبات عن أسرع طرق الذهاب إلى نار جهنم ، فهذه أسرار مقدسة يحتفظ بها الرئيس مبارك بنفسه ولنفسه ، ولا يسر بها لأحد من قضاته ، ولم يجد القاضي المعذور من حل سوى الأخذ بما اتصل به علمه ، وقرر لنا الحبس سنه والغرامة ثلاثا ، مرة بالغرامة ومرة بالكفالة وثالثة بالغرامة على سبيل التعويض الموقوت ، ولا خيرة لنا فيما اختار ، والحمد لله &ndash; على كل حال &ndash; أنه لم يضف إلى حسابنا حساب سيادته عند البقال ، ولا أحال أوراقنا إلى فضيلة المفتى ، والا كان فضيلة المفتى &ndash; المعين من جلالة الرئيس &ndash; قد أوقع فينا حد الحرابة وقطع أيدينا وأرجلنا من خلاف (!).


    على أن القاضي &ndash; الجليل طبعا &ndash; كان اشتراكيا على ما يبدو في عقابه الباطش ، واتبع مبدأ العقوبة الموحدة على طريقة الأجرة الموحدة في أوتوبيسات النقل العام ، فقد جرى اتهامي في الدعوى العبثية بالإساءة للرئيس مبارك ، واتهام الزميل إبراهيم عيسى بالإساءة للنجل جمال مبارك ، واتهام الزميل عادل حمودة بالإساءة لرئيس الوزراء أحمد نظيف ، واتهام الزميل وائل الابراشى بالإساءة للواء حبيب العادلى وزير الداخلية ، وعوقبنا &ndash; بالتساوي &ndash; بالحبس سنة والغرامة ثلاثا ، وكأن رأس جلالة الرئيس تساوى رأس سيادة اللواء ، ورأس الوريث كرأس &quot;نظيف &quot; ، فقد ثبت &ndash; في لحظة الجد &ndash; أن وجوه الحزب الوطني تماما كمؤخراته ، وأن أصنام الحزب الوطني &quot;ساسها &quot; كرأسها ، وثبت &ndash; على طريقة الهندوس &ndash; أن الأبقار كلها مقدسة ، وأحسب أنني كنت الرابح في القصة كلها ، فقد ارتكبت &quot;الجريمة&quot; الأكبر بالسعر الموحد نفسه ، انتقدت الرئيس مبارك بعنف في مقالي المتهم بعنوان &quot;اطردوا العائلة من قصر الرئاسة&quot;، وكان نصيبي كما الآخرين &ndash; وبالتساوي &ndash; مجرد سنة حبسا ، وغرامة فادحة لن أدفعها لأنني لا أملكها (!).


    أيها القاضي .. لا ألومك ، فلست أنت الذي عاقب بل سيادة الرئيس ، ولست أنت الذي أمر باعتقال بل سيادة اللواء ، لست صانعا للحوادث ، حتى وان أصدرت الأحكام وحملت الأختام ، أنت مجرد شخص تواجد بصدفة الوظيفة على مسرح الحوادث ، أنت لم تقصد أن تنتقم منا ولا أن تشرب دمنا ، فنحن لا نعرفك ، ولن نتذكرك ، أنت الشخص العابر في الزمان العابر ، وأنت لم تقصد سوى أن تقدم نخبا للرئيس الذي تغضب زوجته كلما تحدث أحد عن مرضه ، أنت لم تقصد &ndash; بعقابنا &ndash; سوى أن تقول لجلالته &quot;في صحتك&quot;.. يا مبارك. (!).

    عبد الحليم قنديل
    &nbsp;

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/09/15]

    إجمالي القــراءات: [199] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [90%] المشاركين: [5]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: فى صحتك يامبارك.. !
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 90%
                                                               
    المشاركين: 5
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]