دليل المدونين المصريين: المقـــالات - موت الرؤساء
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    موت الرؤساء
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    بعض الرؤساء يطول به الامد جالسا على كرسيه حتى ينسى الناس الفرق بينه وبين كرسيه، حين يأتي الاجل فأنه يطول هو الاخر ... ، وبعضهم لا يغادر حتى بعد موته،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?487
    موت الرؤساء
    &nbsp;

    لا زال موت جون كينيدي يصلح مادة للافلام والنظريات: هل قتله لي هارفي ازوالد ام غيره، هل كان له شركاء؟ وهل قتل ازوالد ام مازال حيا مختفيا في مكان ما بالقارة الكبيرة امريكا. اخذ دالاس مدير المباحث الفيدرالية السر معه الى القبر. ومناحيم بيجين نبي اسرائيل الثاني بعد بن جوريون وبطل ذبح اطفال ونساء دير ياسين اختفى فيما يشبه الموت الطويل، قبل ان يوارى الثرى في ارض فلسطين، بعيدا عن وطنه الحقيقي في شرق اوروبا التي جاء منها. ومات المهاتما غاندي لحظة ميلاد الهند الجديدة تماما، كان يسعى طيلة عمره ان يمنح حياته لوطنه العظيم، تحققت امنيته على يد متعصب هندوسي، فولدت الهند لحظة موته كأكبر ديمقراطية في العالم. وصدام، منح لحظة موته الشعوب العربية شعورا عارما بالأنتصار على مستعمريها، واقفا هادئا واثقا على منصة الاعدام يناقش جلاديه تفاصيل التنفيذ، ويخاطبهم بلغة الناصح، اين شيم الرجال؟ فيتحول الانكسار والقهر لدى تلك الجماهير الى انتصار زائف مجيد شبيه بالواحة السراب لتائه الصحراء، وتغفر الشعوب لجلاد حياتها مقابل لحظة موته، لحظة نهاية فرد مقابل حياة امة! وقبله بحوالي خمسين عاما يقوم هو نفسه بمحاولة اغتيال رئيس سابق للعراق المنكوب، وتفشل المحاولة وتتكرر حتى يقتل عبد الكريم قاسم، ويلقى جثمانه في النهر ليتبخر، فلا يبكيه الشعب العراقي كما بكى الحسين طويلا. فالرؤساء الذين تحبهم شعوبهم لا مكان لهم بيننا. ويساق ياسر عرفات الى الموت كما سيق الى السجن في مقره برام الله، امام ملايين المتفرجين المستمتعين بالفرجة المجانية، ويرفع يده بعلامة النصر كدأبه دائما، وهو خارج من بيروت، او وهو يغادر دنيانا، فلا يعرف المتفرجين ايبكون ام يضحكون في الحالين، فأكتفوا بالفرجة وتقليب القنوات. مات عبد الناصر في اللحظة المناسبة تماما، لا قبل ولا بعد، لا يوجد امكانية لاختيار افضل من ذلك، ان اللحظة التاريخية&nbsp; لم تعد مناسبة لوجود نظامه، لا يحمل الطريق الا خيارا واحدا لا بديل عنه للنخب العربية الحاكمة وقتها، الصلح والاعتراف، الشعارات والخطب المسجلة في عقول الجماهير العربية لا يمكن النكوص عنها، اليس من الافضل ترك الفرصة للاعب الجديد.&nbsp; صعد السادات الى المسرح ببذلته العسكرية الشبيهة بزي النازي الذي اتهم في شبابه بالعمل لحسابه، غفر له الغرب المصاب بعقدة النازي وشعاراته زيه النازي مقابل زيارته لاسرائيل، وكان موته على المسرح كحياته، كوميديا هزلية سوداء، في عيد الانتصار وعشية عيد الفطر. في جنازه رقص الحصان المسربل بالغطاء الاسود على ايقاع دقات الطبول الحزينة ظانا انها موسيقى للرقص، وصففت ارملته شعرها امام الكاميرات، كانت السيدة الاولى تريد ان يكون شعرها مرتبا على افضل ما يكون امام العدسات، اليس ذلك ما كان يرغب فيه بشدة الرئيس المغدور؟


    ترك جيفارا الوزارة وحياة ما بعد انتصار الثورة وغادر الى ادغال بوليفيا، وعلى يد عميل للمخابرات الامريكية قتل، بعد عشرات السنين من موته لا زالت صوره تطبع على فانلات الشباب، وترفع صوره في منتديات الرفض العالمي للرأسمالية العالمية الجديدة، مازال ملهما للايام التالية، زمن العدل. وما زال رفيقه يحكم كوبا، معلنا بوجوده المادي على رأس السلطة طيلة خمسون عاما ان الشعب الذي امن بقوته وعظمته في شبابه غير جدير بتقديم بديل له، سيظل يحكمه حتى يأتيه رسول الموت. تنتظر الولايات المتحدة غير متعجلة سقوط الثمرة في سلتها بعد رحيله، ستجد شعبا يتيما عاجزا سهل القياد. بعض الرؤساء&nbsp; يطول به الامد جالسا على كرسيه حتى ينسى الناس الفرق بينه وبين كرسيه، حين يأتي الاجل فأنه يطول هو الاخر، ان الموت الذي يخطف شبابا واطفالا ونساءا في ريعان صباهم، يتأنى&nbsp; مع صاحبنا شهورا وسنينا ويظل الجمهور المتلهف يتساءل ، هل مازال صاحبه( طاغوته) موجودا؟


    وبعضهم&nbsp; لا يغادر حتى بعد موته، فعلى مثاله ينتظر مستنسخه: انه الابن العظيم للراحل العظيم، ان الراحل الكبير كيم ايل سونج لا يمكن ان يرحل، ولكن الموت على رأس كل حي حتى لو كان الرفيق العظيم. والحل؟؟ يحل الرفيق ابن الرفيق مكان ابيه، سواء في كوريا الشيوعية او سوريا البعثية او ليبيا القومية او مصر المحروسة او اليمن السعيد، وتسير السفينة بقوة دفع الغائب الهائلة حتى بعد موته، الم يقف النبي سليمان مستندا الى عصاه ثمانون عاما يرقب الجن، ولولا نخر السوس لعصاه لما عرف الجن بموته ولظلوا ليومنا هذا منكبين على عملهم. انه السوس اذا، لا نحن، من سيقع عليه الرجاء.
    &nbsp;

    شوقي عقل

    جريدة الوفد
    تاريخ اليوم 6/ 9/ 2007
    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/09/07]

    إجمالي القــراءات: [218] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: موت الرؤساء
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]