دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عصيان حزبي يهدد بإلغاء مؤتمر الحزب الحاكم - اختلاف اللصوص
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Dr Ibrahim Samaha   princess   بنية آدم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عصيان حزبي يهدد بإلغاء مؤتمر الحزب الحاكم - اختلاف اللصوص
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    وحين اندلعت الحرب الأهلية في الرواق العائلي . اندلعت بين جبهة الأب ونظيف وبقايا الحرس القديم، وجبهة الإبن وأمانة السياسات، ووالدته سيدة القصر .
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?481
    عصيان حزبي يهدد بإلغاء مؤتمر الحزب الحاكم
    اختلاف اللصوص
     

    مصر الرسمية تجند مواردها وتحشد إمكانياتها وترصد أموالها من أجل إنجاح المؤتمر التاسع للحزب الحاكم، بعد أكثر قليلا من شهرين. وهذا وحده يكشف زيف دعاوي التعددية الحزبية. فأين هذا الحزب الذي تتاح له كل هذه الإمكانيات؟ علي الرغم أن بمصر 24 حزبا مرخصا، غير عدد آخر، غير قليل، ينتظر الحصول علي الإذن الحكومي. وأشهرهم حزب الكرامة العربية وحزب الوسط الإسلامي. ومن يوفر الموارد والإمكانيات والأموال حكومة ينسبها الحزب إلي نفسه. ومهمتها الأولي بيع مصر والتضييق علي باقي الأحزاب والمصادرة عليها، بطرق وأساليب شتي. وإذا ما صدّق حزبٌ الزيفَ الشائع وأراد أن يمارس معارضة جادة، يحارَب ويحاصَر ويلاحَق، ونموذج حزب العمل الإسلامي هو الأوضح في هذا المجال، أما إذا كان هناك من تصور أن تغيير المادة 76 يتيح له فرصة منافسة الرئيس ، فالمثل هو أيمن نور وحزبه. ها هم يقتلونه ببطء في السجن بعد أن ألغوا حزبه وسحبوا الاعتراف الحكومي به. شلت أيدي القوي الوطنية ومؤسسات الرأي العام، ومنظمات حقوق الإنسان، وغير الإنسان، وأضحت غير قادرة علي إنقاذ نور من الموت المحقق. والمثل الثاني، لكن بدرجة أقل، يمكن التعرف عليه من خلال ما جري لحزب الوفد. فزعيمه السابق نعمان جمعة صدق الزعم بأن الانتخابات الرئاسية، تقوم علي التنافس والتعدد. وكان ماكان من اقتتال، استخدمت فيه القنابل والأسلحة النارية، وانشق الحزب، وتعرض للتلاشي. فلم يبق منه إلا صحيفة ومقر وبعض أنصار.


    رهانات ليست في محلها، ومن يتعامل مع حكم ملّك الدولة لعائلة، عليه أن يتوقع أن ما حدث يحدث، ويعلم أن العائلة المالكة لا تسمح إلا بما تقدمه وتأمر به. وأقصاه تعددية زائفة. جعلت من الأحزاب كيانات ملحقة بها. وقد هالني وأنا أتابع انتخابات الرئاسة في 2005 ما صرح به زعماء أحزاب ، في الهواء وعلي صفحات الصحف. يعللون وجودهم برغبتهم في تقوية الحزب الحاكم!!. فكاهة من نوع رخيص. أحالت الحزب المعارض إلي قوة مضافة للخصم، سحبا من رصيد الذات، إذا كان بقي لها رصيد. وذلك ساعد في فهم لغز ضعف الأحزاب المصرية، وهو أنها قبلت العمل في بلاط العائلة ، وخدمة من يمسك بالعصا ويلوح بالجزرة، كأساس لبناء منظومة فساد سياسي وأخلاقي لا نظير لها. تردت بالوعي العام والخاص حتي قبل الزعيم الحزبي بمستوي من التسول والتهافت غير مسبوق. ولو تأمل الزعيم الحزبي قليلا لتأكد له أن الحزب الحاكم ليس حزبا، بل كيانا وظيفته المصادرة علي العمل الحزبي والسياسي، وتشويه معناه. ولذا يصعب وضعه تحت أي تصنيف، وهو لا يتعدي مستوي إدارة حكومية تابعة لرئيس الدولة. وإذا ضربنا المثل بالحزب الرأسمالي. بعيدا عن شبهة الانحياز الأيديولوجي، نجده يركز علي تزكية المبادرة الفردية، وقد قتلتها العائلة . ويعتمد المشروع الخاص لتحقيق التراكم اللازم للتقدم. وهو ما تم اختزاله في مشروع عائلي مهمته نقل الثروة الوطنية وأصولها إلي الأجانب والمحتلين السابقين. والحزب الرأسمالي يضع مطالب واحتياجات المجتمع، بكل فئاته وقواه وطبقاته، نصب عينيه. يوفر الخدمات ويرفع مستوي المعيشة. يحقق الأمان المادي والمكانة اللائقة، ويرفع القيمة الإنسانية والاجتماعية والسياسية للمواطن، وصولا إلي الرفاهية. وحزب العائلة يمارس عكس كل هذا تماما.


    سياسة الحزب الرأسمالي الداخلية تعمل علي تدليل مواطنيها، لتحصل علي ثقتهم وأصواتهم، لكنها تعي أن المخططات الخارجية لدولتها تحتاج إلي ظهير يسندها، وجبهة داخلية تؤَمّنها. لتهيمن وتعتدي وتغزو وتحتل وتبيد وتدمر، وتتيح لها الفرصة بهذا التدليل. ولولا هذا النزوع العدواني ما انحصر بريقه بالحدود السياسية للدول الرأسمالية، ولكانت الديمقراطية التي يدعو إليها قد اقترنت بالاستقلال الوطني، والتعاون الإقليمي، والعلاقات الدولية المتكافئة. وهذا ما جعل الوضع خارج حدود الغرب، كما نراه ونتابعه، مختلفا، لا يستثني منه إلا بلد كالهند، ومنطقتنا هي الشاهد الأعظم علي هذا التناقض، الذي يحول بين الديمقراطية الغربية وقابلية الاقتداء، خارج حدودها. وعدم قدرة حزب العائلة الحاكم علي استيعاب هذه المعادلة المختلة، نقله من مقام التابع إلي وضع العميل، حين بدأ وجوده بخدمة المصالح الغربية.


    كان ذلك علي المستوي النظري أما الوضع الميداني فإنه يهدد وجود الحزب والعائلة معا. فاختيار التوقيت ليس في صالحهما، وتفسير ذلك مؤجل حتي إشعار آخر. والضغط القوي للتعجيل بعملية التسلم من الأب إلي الإبن يكشف قصورا ذاتيا حادا، وتدنيا في الخبرة السياسية والميدانية بالغا. وعلي الرغم من انتقال الحكم الفعلي إلي الإبن منذ زمن، نجد أن التصرفات المصاحبة للاستعجال، أشعرت الأب بالخطر. ليس من الغاضبين والساخطين والثائرين ضده وضد عائلته ، إنما من أهله وصلبه. وشعر أن رئيس الوزارة، أحمد نظيف، إلي جانبه، في وقت اشتدت فيه حاجته إلي الأمان، عن طريق ضمان استمرار ولاء جهاز الدولة. ووجدت بقايا الحرس القديم في ذلك فرصتها الأخيرة للبقاء علي قيد الحياة السياسية. وحين اندلعت الحرب الأهلية في الرواق العائلي . اندلعت بين جبهة الأب ونظيف وبقايا الحرس القديم، وجبهة الإبن وأمانة السياسات، ووالدته سيدة القصر . عبرت عن نفسها في حملة ضارية ضد رئيس الوزراء. أدارتها سيدة القصر بما لها من نفوذ بالغ علي أجهزة الأمن والإعلام والثقافة والصحافة. لم تهدأ الحرب إلا بعد أن تركت تصدعات عميقة وشروخا غائرة، في جدران الرواق العائلي . فانقسم قسمين. أحدهما مع الإبقاء علي رئيس الوزراء، وآخر اختار رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة بديلا عنه.


    والمشهد خارج الرواق العائلي لا يبعث، علي الارتياح. فالسهام، التي شحذت لحسم الانتخابات الجارية داخل الحزب، ارتدت إلي نحور مطلقيها. فقيادات الحزب في الصعيد تشق عصا الطاعة، وتعلن العصيان، بدءا من قرية سيدة القصر ، في المنيا. وامتد الصدي إلي الوجه البحري والدلتا، ومن المنوفية مسقط رأس الأب الحائر. وانهالت الاستقالات الجماعية، وهي الأولي في تاريخ حكم العائلة . ووصل عددها إلي 500 استقالة حتي كتابة هذه السطور. ركزت كلها علي أسلوب التعامل وطرق الإقصاء، ومستوي البطش، وجهد أمين التنظيم في شراء الحزب بالمال والحوافز العينية لأتباع أمانة السياسات.


    هذا بعض ما جناه حسني مبارك علي نفسه ولنفسه، أضحي رهينة لدي الابن، ومحاصرا من سيدة القصر ، وكرة يتقاذفها رجال الأعمال، وإذا ما استدعي بقايا الحرس القديم، وعقد هدنة بين المتحاربين فقد لا ينجح. فأحمد عز يدعي السيطرة علي 60% من القيادات، مثله محمد دحلان الفلسطيني. إنه دحلان المصري، لا يملك السلاح إلا أنه يملك المال الطائل، الذي أثبت لديه أنه أمضي من أسلحة الدمار الشامل. والدحلانيون لا يقبلون بهدنة، فالهدنة تعني الهزيمة لـ الأقوياء . بجانب هناك عقدة خاصة بأمين التنظيم، اسمها زكريا عزمي. غير المرغوب فيه من جناح جمال مبارك. والتخلص منه ليس سهلا، وقد يزيد الحرب اشتعالا. ورحيله لن يكون كرحيل والي أو الشاذلي. فعزمي مؤتمن علي أسرار الأب. وعينه التي تري، وأذنه التي تسمع، ويده التي تبطش. وهو بعبع مختص بترويع أعضاء مجلسي الشعب والشوري، وقاهر الوزراء والمسؤولين. وأعلنت سيدة القصر أن مكان عزمي أصبح شاغرا، وطلبت وزير الإعلام أنس الفقي ليشغله. ومع ذلك فإن الاستغناء عنه قد يهدم المعبد علي من فيه. وصدم الأب الذي لم يكن يتوقع إنقلاب ابنه علي عمو زكريا . فقد كان في مقام ولي الأمر، والراعي، والمربي، والحامي. بعد أن وفيّ وكفيّ، ونفذ ما كلف به لتأهيل الابن للسيطرة، وتسويقه لجهاز الدولة، ومنظومة الأمن، والحرس الجمهوري. حتي أنه تخلي عن يوسف والي، أقرب الوزراء إلي قلب مبارك، لأن الابن امتعض منه، في أول اجتماع يحضره للأمانة، بعد تعيينه عضوا بها ومستشارا اقتصاديا لوالده، بدرجة وزير. والقصة نشرناها في حينها. هل من الممكن أن يقبل الأب بالفقي بديلا لعزمي؟ ويعلم أن ولاءه ليس له، وإذا قبل فهو قبول المرغم.


    من المتوقع ألا يمرر المؤتمر جدول الأعمال المطلوب منه؟ ويتركز حول تصفية بقايا الحرس القديم وامتداداته في الحزب والدولة. بشعار يقول بانتخابات تقضي علي التزكية والتربيطات ، وهما شيئان منسوبان للحرس القديم، بمن فيهم حسني مبارك نفسه!! والمشكلة فيما هو قادم، بعد أن تلاقت رغبة الأم مع مطلب الإبن، واتفاقهما علي إزاحة الأب وإحالته إلي الاستيداع، ويترك رئاسة الحزب لابنه. قطعا للطريق نهائيا علي بقايا الحرس القديم، وعلي زكريا عزمي بالذات، فالعلاقة وصلت معه إلي طريق اللاعودة، ومن أجل أن يبقي عز من الضروري اختفاء عزمي. وهل هذا ممكن؟. ومعني تَرْك الأب رئاسة الحزب هو فك الارتباط القائم بين الحزب والدولة. فيختل الميزان، وأول الضحايا هو مخطط التوريث . وجهاز الدولة موال بشكل آلي لرئيسه الأعلي. ولأن المؤهل الوحيد لجمال مبارك هو أنه ابن هذا الرئيس الأعلي، أي رئيس الدولة، وليس رئيس الحزب، فهل يبقي له وزن إذا ما وصل إلي رئاسة الحزب بدون الاستيلاء علي سلطة الدولة؟ وهل خروج ما يشاع عن تدهور صحة الأب، من داخل الرواق العائلي ، يمهد للاختفاء الكبير؟ بدعوي العجز لاعتلال الصحة، والخوف من الوفاة المفاجئة!!. تداعيات لم يكن يتوقعها أحد. حولت أمل استمرار العائلة ذاتها إلي سراب، وحلم التوريث إلي كابوس، وتم نسف المؤتمر قبل انعقاده. وإجهاض العملية الانتخابية، بتحرك سريع من الأب ألغتها فعليا . بإعلانه أول أمس أن قرارا جمهوريا لا حزبيا سيصدر بتعيين (لا انتخاب) أمناء الحزب في المحافظات، نهاية الشهر الجاري، في محاولة لإيقاف التداعيات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فقد أكدت له أجهزة الأمن أن الانتخابات كانت لإزاحته بانقلاب عائلي ديمقراطي . ومن ذا الذي يدفع ثمن التسرع والهرولة نحو القمة الملغومة والملعونة، وإذا عقد المؤتمر، ولم يؤجل أو يلغ، فقد يكون مؤتمر الغياب الكبير، ولننتظر لنري.
     
    محمد عبد الحكم دياب
    كاتب من مصر يقيم في لندن


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/09/03]

    إجمالي القــراءات: [186] حـتى تــاريخ [2017/12/11]
    التقييم: [77%] المشاركين: [3]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عصيان حزبي يهدد بإلغاء مؤتمر الحزب الحاكم - اختلاف اللصوص
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 77%
                                                               
    المشاركين: 3
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]