دليل المدونين المصريين: المقـــالات - رسالة حب: للبيت رب يحميه
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    رسالة حب: للبيت رب يحميه
    عزت هلال
      راسل الكاتب

    وهذا جهاد ليس فيه قتال. وهذا هو جهاد الطلب أي جهاد الكلمة والقدوة والسلوك الطيب. وهذا النوع من الجهاد هو أيضا فرض عين فكل المسلمون مطالبون بالدعوة ونشر كلمة الله من خلال فعل الخير والكلمة الطيبة، كل حسب قدرته.
      التعليق ولوحة الحوار (1)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?464
    رسالة حب: للبيت رب يحميه

    قرأت مقالة الكاتب والباحث الإسلامي محمد أسعد بيوض التميمي بعنوان (في فقه المعركة). وإزاء مثل هذه المقالات لباحث إسلامي قدير مثل محمد أسعد بيوض التميمي، إبن المجاهد العظيم إمام المسجد الأقصى ومؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يرحمه الله، يقف الإنسان حائرا بين القبول والرفض. يتخلل النسيج الرائع من التحليل والتنقيب بعض البقع التي تشعر أنها محشورة حشرا في نسيج ناصع البياض. يرفض الكاتب ألفاظا مثل المقاومة والكفاح والنضال ويستبدلها بلفظ الجهاد. ويبرر ذلك بأن اللفظ دال على العقيدة والدافع على الحركة. فمصطلح ومفهوم المقاومة لا ينبثق عن عقيدة محددة وهو ليس مصطلحا ومفهوما إسلاميا وقد يكون من أهداف المقاومة، مقاومة الإسلام فالمشركون في مكة المكرمة قاوموا الإسلام. وعدّ الباحث مثل هذه المفاهيم والمصطلحات تنتمي إلى إيدلوجيات معادية ومناقضة للإسلام. ويرى أنه من المستحيل أن نقول كفاح ونضال ومقاومة في سبيل الله لأن ذلك غير جائز شرعا وتبديل لكلام الله وغير منسجمة مع كلمات وألفاظ وتعابير الفرآن الربانية المنزلة من عند الله رب العالمين. وبعيدا عن العداء والتناقض مع الإسلام فالألفاظ تعطي الحركة والسلوك المعبرة عنه بعدا أيدلوجيا ونفسيا. وهذه نقطة إتفاق وقد سمعت الشيخ تاج الدين الهلالي في خطبة الجمعة الماضية يدعو الناس لإستبدال كلمة إستعمار بكلمة أصح هي إستدمار. فكلمة إستعمار من الإعمار وما جاء المحتلون للإعمار ولكن للدمار.

    الجهاد ليس واجبا أو فرضا بل هو ركن من أركان الإسلام لا يكتمل إسلام المرء إلا به. ويقول الباحث محمد التميمي أن الجهاد فرض عين في حالة جهاد الدفع وفرض كفاية في حالة جهاد الطلب. جهاد الدفع هو الجهاد لرد العدوان وجهاد الطلب هو نشر الإسلام والدعوة. ويقول الكاتب أن الجهاد يكون بالمال والنفس ولكنه يكون دائماً وفي جميع الأحوال له معنى واحد ووحيد وهو القتال في سبيل الله لإعلاء كلمة الله في الأرض. ويستشهد الكاتب ضمن ما يستشهد به بالآية الكريمة ( فلا تُطع الكافرين وجاهدهُم به جهاداً كبيراً) من سورة الفرقان (والفرقان هو القرآن) الآية 52. وهذه الآية تقول أن جهاد الكفار يكون بالقرآن (به). وهذا جهاد ليس فيه قتال. وهذا هو جهاد الطلب أي جهاد الكلمة والقدوة والسلوك الطيب. وهذا النوع من الجهاد هو أيضا فرض عين فكل المسلمون مطالبون بالدعوة ونشر كلمة الله من خلال فعل الخير والكلمة الطيبة، كل حسب قدرته. وفي حالة العدوان كما هو الحال في فلسطين والعراق وأفغانستان وسوريا ولبنان ومصر وغيرها في أي بقعة من بقاع الأرض فالجهاد لدفع ذلك العدوان فرض على كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض. ويحضرني قول الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بعد إحتلال العصابة الصهيونية لأرض سيناء، لا صوت يعلو فوق صوت المعركة. فهل معنى ذلك أن يحمل كل المسلمون السلاح لقتال المعتدي؟ حمل السلاح ما هو إلا المظهر الخارجي للقتال وليس كل الجيوش مقاتلون بل يوجد أطباء ومهندسون وباحثون وغير ذلك. فمعنى ألا صوت يعلوا فوق صوت المعركة هو توظيف جميع الموارد لخدمة جهاد دفع العدوان. وعلى ذلك فحال المسلم كله لله سواء كان دفعا لظلم وقع عليه أو طلبا لخير يسعى إليه.

    ونأتي إلى القول الفصل الذي دفعني لكتابة هذه الرسالة. يقول أخي محمد التميمي: فالمعركة معركة كفر وإيمان,فهيِ معركة الجمع المؤمن الموحد لله رب العالمين ضد الجمع الكافر بجميع أشكاله ومُسمياته وعناوينه وأطيافه وألوانه وراياته. وفي موضع آخر يقسم البشر إلى فسطاطين، قسمين متحاربين دوما، المؤمنون في جانب والكفار والمنافقين في جانب آخر. الجهاد يجب أن يكون حقا في سبيل الله وهذا ما أراه فلماذا أستبعد المخالفين لي في العقيدة من المعركة وأقصرها فقط على المعتدين؟ نحن نصف من يموت دفاعا عن ماله أو عرضه أو بيته بالشهيد. أي أن قتاله دفاعا عن نفسه هو جهاد في سبيل الله. وتتداعي رواية عبد المطلب جد الرسول علية الصلاة والسلام مع أبرهة الذي جاء لهدم الكعبة في عام الفيل، العام الذي ولد فيه رسول الهدى.

    جاء أبرهة بجيش كبير ومعه أفيال لهدم الكعبة المشرفة وأقام عند أطراف مكة المكرمة. واستولى على إبل أهل مكة ليطعم جيشه. فجائه عبد المطلب زعيم قريش يطالبه بالإبل. فتعجب أبرهة من أمر ذلك الرجل الذي لم يدافع عن بيت الله الذي يحج إليه كل العرب ويقدسونة ويدافع عن إبل قومه الأقل شأنا من البيت المعظم. فقال عبد المطلب قولته المشهورة: أنا رب الإبل، أما البيت فله رب يحميه. وقد حمى الله بيته وأرسل للمعتدين طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل. وتناقلت العرب هذه المعجزة التي سبقت مولد الهدى الذي جاء برسالة تؤكد هذا المبدأ (إن للبيت رب يحميه) وبيّن أن الله لم يمنح أحدا توكيلات بالتصرف في شئونه فليس الله قاصرا حتى يتولى شؤونة بشر. فكيف للضعيف أن يدافع عن القوى. الله سبحانه وتعالى هو الذي يدافع عن اللذين آمنوا. حمايتي للإبل هي في سبيل الله، درء الظلم عن المظلومين هو جهاد في سبيل الله. الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة هي جهاد في سبيل الله. إماطة الأذى عن الطريق هي أيضا في سبيل الله وهكذا كل الأعمال التي تنشر الخير هي في سبيل الله. أما قتال المخالفين لي في العقيدة فهو مخالف لسنة الله في الأرض. فقد خلق الله البشر مختلفين إلى أن تقوم الساعة، ولا يزالون مختلفين.

     

    عزت هـــلال


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/08/18]

    إجمالي القــراءات: [437] حـتى تــاريخ [2017/11/23]
    التقييم: [100%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: رسالة حب: للبيت رب يحميه
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]