دليل المدونين المصريين: المقـــالات - لماذا تحرك المصريون لطلب الثأر من الشرطة ؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    لماذا تحرك المصريون لطلب الثأر من الشرطة ؟
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    هؤلاء الفاسدون لا بد لهم من رادع ... وكل حي وقرية وعزبة يجب ان تشكل قوة حراسة ليلية للتصدي لأي قوة من الشرطه تحاول اقتحام بيت مواطن وترويع أهله.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?463
    لماذا تحرك المصريون لطلب الثأر من الشرطة ؟


    نبدأ بتعليق لقارئ كريم علي مقال سابق دق به أجراسا مدوية ، تنبه الغافل ، فلأول مرة استقبل تعليقا مصاغا من مفردات وعبارات تثير الفزع أكثر مما تبعث علي القلق، وسوف أنقل نصوصا منه دون الإخلال بالمعني أو إخراج العبارات عن سياقها. يبدأ التعليق بالقول البلد اتخربت ، ولم يكن هذا المهم، إنما المهم هو رأيه فيما تقوم به الشرطة.
     

     وفيه يطلب من الضحية اللجوء إلي الثأر ياخذ حقه بدراعه أي بيده، ويضيف علي سبيل الأمنية .. نفسي أهل قتيل المنصوره يقطعوا أيدي وأرجل قاتلي اخيهم من خلاف ويصلبوه علي كوبري طلخا .
     

     ويستطرد وكأنه يفكر بصوت عال : ما افكر فيه الان هو شراء سلاح والاحتفاظ به في بيتي وكهربة الابواب اثناء الليل لعلي انجح في قتل شرطي او مخبر أمن.
     

    هؤلاء الفاسدون لا بد لهم من رادع ... وكل حي وقرية وعزبة يجب ان تشكل قوة حراسة ليلية للتصدي لأي قوة من الشرطه تحاول اقتحام بيت مواطن وترويع أهله.
     

    لو حدث هذا للجأ مبارك الي تل ابيب أو واشنطن ، لم استطع أن أدع هذا التعليق يمر، فقد أحسست أنه لم يكن شطحة غضب، أو انفعال مكلوم، ويبدو أنه جزء من تفكير عام يسري في طول البلاد وعرضها.
     

    ويؤكده خبر نشرته عدة صحف عن رفض أهل مواطن اسمه نصر أحمد عبد الله، توفي تحت التعذيب، نتيجة قيام ضابط شرطة، اسمه محمد معوض وعدد من مساعديه بالعدوان عليه حتي الموت، والملفت للنظر في الخبر هو رفض الأهل إقامة العزاء قبل أخذ الثأر من الضابط الذي قتله ، وقد كان جرم المواطن الذي لفظ أنفاسه تحت أقدام وبركلات وسحل الضابط ومساعديه هو أنه اقترف فعل السؤال، مجرد سؤال، عن مصير أخيه، المقبوض عليه، فما كان من هذا الضابط إلا أن رد عليه إنت مين بقي ياروح أمك !! مع قاموس من ألفاظ سوقية، نابية وبذيئة، لا تصدر إلا من بلطجي أو خارج علي القانون، أو واحد من أرباب السوابق، وانهال عليه صفعا وضربا، وكلف مساعديه بانهاء المهمة التي أفضت إلي الموت.
     
    أما الرد الحكومي فكان كالمعتاد فرض الحصار علي قرية تلبانة ، بلد الضحية، وحظر التجول فيها ، هذه مؤشرات علي توجه جديد بدأ يستولي علي العقل الجمعي المصري . 
     
    أن النظام والقوي السياسية لا تلاحظ مثل هذا، ولا تتوقف عنده بما فيه الكفاية، لتستفسر عن مغزي تحرك كتل جماهيرية بشكل جماعي لفرض مطالبها بالقوة، ووصف الظاهرة بأنها ظاهرة لا مثيل لها إلا في الثورة الشعبية التي اندلعت في آذار (مارس) سنة 1919 .


    ومن المهم استجماع تفاصيل الصورة، خلال الأسابيع الأخيرة، لقراءتها بشكل دقيق، ونبدأ بمشهد المواجهة مع أهل رفح، ومخطط هدم منازلهم، وارتفاع معدل التوتر في سيناء، وانتهاء بسقوط أحد شباب رفح برصاص الأمن، وخروج جموع غفيرة من أهل سيناء في جنازته، التي قدرت بالآلاف، في مظهر من مظاهر التحدي الواضح، بعد أن كان من المعتاد إجبار الشرطة للمواطنين علي دفن ضحاياهم في صمت وتحت جنح الظلام ودون إعلان، وكسْر هذه القاعدة موقف له دلالته، وأكثر من هذا، هو اعتبار أهالي رفح أن ابنهم مات شهيدا، مثله مثل شهداء فلسطين والعراق ولبنان، ولم يقوموا بتغسيله وتكفينه، ودُفن بملابسه، عملا بسنة أن الشهيد لا يغسّل ولا يكفّن، لأن طهارته مستمدة من معني الشهادة، التي تعطي قيمة عليا لمن يخرج مدافعا عن أرضه أو عرضه أو ماله. وفي مشهد آخر من الصورة، نجد شابا، اسمه يحيي، من أهل واحة سيوة، في صحراء مصر الغربية، أشعلت الشرطة النار في جسده حيا، ولنترك صحيفة الدستور المصرية، تصف ماحدث علي لسانه، يقول يحيي أنه مات وصحا ألف مرة، وكان ضباط وأمناء مباحث يصعقونه بالكهرباء لإجباره علي الاعتراف بسرقة أسلاك الكهرباء وتناوب علي تعذيبه ثلاثة من الضباط، ومعهم أمين شرطة، كانت مهمته ضربه بالأحذية وركله في بطنه وصدره، والوقوف بحذائه فوق رأسه، وتعليقه في باب الغرفة، ثم تجريده من ملابسه تماما، وسكب عليه كحول أحمر، معروف في مصر باسم السبرتو .. يستخدم كوقود، وأشعل فيه النار، وشواه حيا، وهو يستجير، ولا من مجير، وبعد حفل الشواء الأدمي استدعي الضباط طبيبا أمروه بعلاج الشاب، مدعين أنه طباخ مجند اشتعلت به بالنار أثناء الطبخ !!.


    والمشهد الأخير كان يوم الأربعاء الماضي .. عبارة عن جنازة للمواطن ناصر صديق جاد الله، وهو من ألقت به الشرطة من شرفة شقته بالطابق الرابع، علي الطريقة اللندنية، فجر الثلاثاء. وتحول الجنازة، التي شارك فيها الآلاف من سكان العمرانية الغربية، بالجيزة إلي مظاهرة عارمة، تردد الهتافات ضد الشرطة، وتطالب بالثأر ممن قتلوه بعد رفضه التنازل عن محضر حرره ضد واحد من رجالها. ممارسات شيطانية تجاوزت طاقة المواطن علي تحمل أكثر مما احتملت، وأضحي مطلب الثأر غالبا، والسؤال الذي يتردد بين الناس ليس كيف يحدث إنما متي؟ فالمصريون وهم يفتقدون الشعور بالأمان، لم يبق أمامهم من سبيل غير الاعتماد علي النفس، بعيدا عن الشرطة، وتجنبا للرعب الذي يصيبهم منها، وساعد علي ذلك وصول الأوضاع إلي نهاية نفق مسدود، واستفحال النهج الدموي في صياغة العلاقة بين حكم حسني مبارك والمواطن. مع أن المواطن صرخ بأعلي صوته ولم يجد من يسمع وتظاهر واعتُدي عليه وانتهك عرضه ولم يجد من يري، وتحدث إلي المسؤولين فلم يجد من يرد. وليس معني هذا أن مصر محكومة بالصم البكم العمي، إنما يحكمها أناس ضبطوا أذانهم علي سماع صوت الأوراق المالية، وعيونهم علي رؤية ما تراه الإدارة الأمريكية، وألسنتهم علي الكلام مع الصهاينة. وإذا ما غصنا بحثا عن المجهول الذي ينتظر مصر، بعد اليقين الراسخ لدي عامة الناس بأن العائلة الحاكمة تتحمل مسؤولية تصرفات الشرطة.
     
     
    فضباط وأمناء الشرطة، وكذا العسكريون، لا يمكنهم ممارسة عمل بهذا الفجور والتجبر دون استناد إلي تعليمات عليا ، ولو لم تكن عليا لخرج البعض عليها أو تظلم منها، ومصدر التعليمات هو الذي يجعل الشرطة لا تفصح عنه أو تفشي سر صاحبه، فثمن ذلك باهظ، ولا يجب أن ننسي أن الشرطة تابعة لوزارة من وزارات السيادة، ومن مسؤولية رأس الدولة مباشرة، ولا سلطان لأحد غيره عليها. ونظرا لهذه الظروف فإن الشرطة دائما تبحث عن مخرج لورطتها مع المجتمع بعيدا عن مصدر الورطة، ولا تجد غير ترهيب الضحايا وذويهم، أو ترغيبهم أحيانا للتنازل عن حقوقهم القانونية والإنسانية، وتهديد الشهود ليغيروا من أقوالهم .


    الصورة العامة تبين أن مصر تعيش انقلابا في الأوضاع، وبعد أن كان الحكم يتربص بالمواطن ويستخدم جهاز الشرطة لهذا الغرض، انقلبت الأوضاع، واستعدت المدن والقري والنجوع لشق عصا الطاعة وتحدي الشرطة، إلا أنه علينا معرفة طبيعة هذا التحدي فهو ليس تحديا مع جهاز سوي وعاقل ويلتزم بالقانون أو الأخلاق، لديه نوازع أخري غير التعليمات العليا ، فهو باستعداده وإعداده ينحو نحو الشذوذ في التصرف، ولا يتورع في استخدام ما لا يمكن تصوره، ويبدو أن ما حدث في غوانتانامو وأبو غريب أعطاه الإحساس بأنه يسير علي الخط الأمريكي، ولذا فهو في مأمن !
     

    وعن الاستعداد نستطيع أن نتعرف عليه من المبلغ الذي علي الراغب أن يدفعه للالتحاق بالشرطة ، وهو باهظ لا يقدر عليه إلا اللصوص وتجار المخدرات ومافيا غسيل الأموال ، وموظفو الدولة المرتشون، وصارت أكاديمية الشرطة بابا ذهبيا لممارسة العنف رسميا، بأجر سخي تدفعه الحكومة.


    أما عن الإعداد فطريقته أقرب إلي طريقة تدريب العصابات. ويقوم علي افتراض أن المواطن هو العدو، وأن الأمن هو أمن السلطة، المختزلة الآن في العائلة والنجاح هو في خدمتها وتوفير الأمان لها وحمايتها مهما تكلف ذلك.
     

    وبدلا من إعداد شرطي يعي أن الجريمة في المجتمع الإنساني هي الاستثناء، تتربي وتترعرع الشرطة المصرية علي العكس، وتأتي البرامج والمناهج الدراسية فترسخ في رجل الشرطة قيم العبودية وتقاليد الجلادين وأساليب الخارجين علي القانون، وهذا ما جعل كثير من رجال الشرطة المصريين يتماهون مع المجرمين والبلطجية ويجسدون تصرفاتهم، ونتابع ذلك التماهي فيما نسمع ونري من تطابق في اللغة والمفردات بينهم وبين الخارجين علي القانون، واستعارتهم لأساليبهم في التعامل مع الحياة وإدارة شؤونها.


    مصر تعيش حالة مجتمعية خاصة، تختلف عن حالة التطرف الإسلامي في تسعينات القرن الماضي .. لم يكن ذلك التطرف حالة مجتمعية. كان حالة سياسية، والعنف السياسي، وفق ما يقول به علماء السياسة والنفس والاجتماع، غير الثأر المجتمعي، الأول يمكن حصره وحصاره والثاني من الصعب التحكم فيه ولا ينتهي إلا بهزيمة الحكم والانتصار عليه، وهذا وضع أمام مصر احتمالات ثلاثة : انتفاضة تنقل الزمام إلي الشارع، أو ثورة تفتح الطريق أمام الديمقراطية، أو فوضي تترقبها الإدارة الأمريكية والدولة الصهيونية .

    محمد عبد الحكم دياب

     


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/08/17]

    إجمالي القــراءات: [206] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: لماذا تحرك المصريون لطلب الثأر من الشرطة ؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]