دليل المدونين المصريين: المقـــالات - غفوة.. على شاطئ الفكر
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    غفوة.. على شاطئ الفكر
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?455
    غفوة.. على شاطئ الفكر

    دعونا نهرب من لهيب حرارة الجو بصحبته من الرطوبة كاملة الإزعاج. نهرب الى شاطئ بعيد عن الحوادث ونتخذ من ثورة العطش الممتدة بين جموع البشر، مدخلاً الى صورة الأمة العربية العطشى الى مياه العدل والحرية. دعونا نضحك ساخرين نخفف من سيناريو العطش المجتمعي العربي، وهو اشد فتكاً وأعمق دلالة من بشاعة سيناريو جو الجوعى والمعدمين نتيجة الاستبداد والطغيان واستباحة قهر الشعوب وكأنها قطيع.


    إذاً دعونا نتخيل أننا نقف على شاطئ الخيال والأمنيات. نتخيل ان ما نعيشه مجرد كوميديا سوداء تثير العالم بالدهشة وعدم التصديق خصوصاً ونحن في القرن الحادي والعشرين.. لماذا إذاً لا ننسى؟ خصوصاً ونحن أصحاب الأقلام، وسلاحنا هو &lsquo;&rsquo;الكلمة التي كانت هي البدء&rsquo;&rsquo;. فهل يمكن ان نغير الواقع الداكن اللون؟ هل يمكن ان نؤثر في الوجدان الجمعي كما أثرت فينا كلمات أساتذتنا العظام من قبل؟ وهل تدرك النخب الثقافية انها بحاجة الى ثورة مراجعة وتصحيح لتكون حقاً فاعلة في مجتمع العطش الى كل شيء؟


    أما إذا اقتطعنا مساحة من (الغفوة) في زماننا الغريب، وقفنا على شاطئ الإنسانية نحاول أن ننسى.. وإذا بالسؤال يطاردنا، كيف ننسى. كيف ننسى ان امة بأسرها تراجعت خلف السنين وارتضت حياة كوميديا سوداء. اقتتل فيها أشقاء الوطن السليب من اجل مقاعد سلطة تحت الاحتلال. تركوا القضية التي وصلت من العمر (60 عاماً) غارقة في المؤامرات العربية مع المؤامرات الاستعمارية. والنتيجة ان الشعب الفلسطيني المناضل النبيل يدفع فاتورة شراهة السلطة من دماء ملايين الشهداء والاستشهاديين. ولم تتوقف ثورة العطش لأن الأمة تعيش زمن التخلف سائرة نحو درب الهوان والإذلال.. وزاد العطش السياسي من اجل مياه حرية الإنسان.. بينما الفجوة تتسع وتمتد بين قلة حاكمة من دون شرعية هنا وهناك تمارس السفه والتخمة والاستبداد. والعجيب ان شهوتها تزداد لاستيلاب الشعوب بينما يمتد خط الفقر وما تحت خط الفقر ليخطف الطبقة الوسطى التي كانت العمود الفقري للمجتمع فأصبحت داخل طابور الفقراء.


    إذاً هو العطش. دعونا نعتبره استعارة لأزمة الإنسان في كل مجالات الحياة السياسية الاقتصادية الثقافية العربية. تصوروا أن العدل أيضاً لم يهرب منها. وزير العدل في خصومة شاذة مع رجال القضاء حماة العدل في كل المجتمعات. أليس هذا بطشاً للعدل؟.. أليس هذا مسرحاً عربياً فريداً؟.. أي أن العطش الى نقطة ماء شرب نظيفة، هي مقدمة لما يحذره العلم من ان حرب المياه مقبلة. وقتها لن تجد القلوب من يغسلها مثل الملابس المتسخة. وقتها سيكون العطش قد جردها من النبض، وألغى فصول السنة، فيغيب الربيع والخريف والشتاء ولا يبقى سوى الصيف الحارق بلا مياه. شيء من الخوف ينذرنا أن الصمت لعنة، وغياب فضيلة النقد الذاتي جهل وغباء حضاري.. وان مجتمعاً بلا عقل مجتمع بلا حياة تصحَّر بالخوف والسكون وأعطى المستبد الحاكم فرصة إذلاله واحتقار آدميته ليحكمه كالقطيع. لماذا إذاً الشكوى من العطش؟ بالتظاهر والاعتصام ورفع &lsquo;&rsquo;الجراكن&rsquo;&rsquo; الفارغة؟.. أين كنتم على مدى سنوات محرومين من المياه وغير المياه، وقبلتم الضرب والتعذيب وانتهاك الأعراض، تركتم ضوء الشمس يغيب، وسنابل القمح تذبل في الغيطان، وسموم مبيدات السرطنة تصيبكم وأولادكم وأطفالكم بالفشل الكلوي وكل أمراض خيانة الباشوات.. لماذا سادكم الصمت حتى تمكنت من رقاب حياتكم سيوف القهر والهوان؟


    معذرة أيها القارئ الكريم.. فقد أخذتني &lsquo;&rsquo;الغفوة&rsquo;&rsquo; الى شطط بعيد عن ارض الواقع المرير. كيف يخاطب القلم المقهورين الفقراء المهمشين أحملهم ذنب ما وصلوا إليه من فقر وجهل ومرض وإذلال، تاركة الحكام الذين أوصلوهم عمداً الى واقعهم اللاإنساني. هل لأن ذاكرتي تركت الأرض العطشى وحلقت في سماء الثورات التي عاشت - كاتبة السطور بعضها - دراسة أو زيارة أو مقابلات على ارض الواقع؟ - هل لأن الذاكرة استدعت زعماء كبار (نلسون مانديلا، تشي جيفارا، غاندي، وهو شي منه، لوموهبا، وسلفادور اللندي، وغيرهم من زعماء وطنين ربما لا يعرفهم أجيال زمن صداقة الصهاينة والأميركان؟.. ربما توقفت في غفوتي عند أمتنا الزاخرة بالرجال، فهربت من سيرة الحكام الهابطين من الفراغ السياسي الوطني د.(باراشوت) شراهة الثروة والنفوذ والسلطان. ربما أردت ان اهرب من سيرة الكارهين للفقراء، تاركة (سيرة عار) الذين باعوا الغاز لإسرائيل بأبخس الأثمان، وشاركوا بالاسمنت المصري في بناء الجدار العنصري الصهيوني العازل ضد الشعب الفلسطيني. فقد مللت (قرفاً) من حكايات الفساد التي كرهها الفساد ذاته. وان كنت لا استطيع ان اهرب من &lsquo;&rsquo;عار&rsquo;&rsquo; التنكيل بأيمن نور سجين الديمقراطية المزيفة، وذبحه سياسياً بشهوة الانتقام.


    وفي هذا الزمن العربي العار، لا أريد أن أخرج من غفوتي، لأتذكر أن &lsquo;&rsquo;الفروسية&rsquo;&rsquo; والفارس في زمن النهضة والكرامة والحفاظ على الهوية الوطنية والقومية.. قد تحول معناها الى &lsquo;&rsquo;فرسان مالطة&rsquo;&rsquo; القادمين من قلب العصور الوسطى والحروب الصليبية الذين يهيمنون على صناعة القرار في الولايات المتحدة، كما كشف حقيقتهم محمد حسين هيكل من بين وثائقه في برنامج &lsquo;&rsquo;تجربة حياة&rsquo;&rsquo; على قناة الجزيرة.


    وهكذا قادتنا ثورة العطش المستعرة على امتداد محافظات مصر والتي يشاهدها العالم كله، قادتنا الى ثورات عطش عالمي ممتدة الى حرية الإنسان وكرامته ومقاومة أبشع نظم القهر والتبعية والاستبداد. انه القلم الحائر دائماً.. والمتمرد أبداً من اجل الإنسانية والإنسان.

    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/08/09]

    إجمالي القــراءات: [180] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: غفوة.. على شاطئ الفكر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]