دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أسجن المصري !
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أسجن المصري !
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    كيف أصبحت قيمة الانسان المصري؟ كيف هانت قيمته داخل وطنه فهانت قيمته خارجه، كيف أدت عقود من مصادرة حريته وكرامته ومنعه من ممارسة أبسط حقوقه الديمقراطية إلى قبوله ما لا يمكن أن يقبله الآخرون. إن الأمر يبدأ هنا ...
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?452
    أسجن المصري !
    &nbsp;
    شكا وزير الانتاج الحربي رئيس بعثة الحج المصرية لهذا العام* من إعتداء الشرطة الأردنية على الحجاج المصريين بالضرب، وطلب من وزارة الخارجية عمل ( اللازم ).&nbsp; في طائرة قادمة من أوروبا اصطحب بعض رجال الأمن الأوروبيين مواطنا مصريا وكانوا قد أشبعوه ضربا خلال وجوده لديهم وخلال الرحلة حتى وصل إلى مصر، تقدم الأخير بشكوى إلى الجهات المسئولة وعاد رجال الأمن إلى بلدهم دون أن يسألهم احد، ولم نسمع شيئا عن الموضوع بعد ذلك، لعل الجهات المسئولة ما زالت (تحقق) هي أيضا مع المواطن!


    حكى لي صديق أنه بعد تعيينه في بلد خليجي&nbsp; اكتشف أن مرتبه يقل عن مرتب موظف من بلد عربي آخر يحمل نفس مؤهله وسنة التخرج وبنفس تاريخ التعيين بحوالي الربع، ولما سأل عن السبب قيل له: يعني إنت بتاخد كام في بلدك! الذي حدد مرتبه والذي قال له هذا كان أحد مواطنيه المقيمين هناك، أخذ الصديق حقيبته وعاد .
    في كل مرة يلعب فيها فريق مصر القومي في الجزائر الشقيقة يتم ضربه بكل شئ متحرك في الملعب: كراسي وزجاجات فارغة وحجارة، ويعود الفريق مكسورا ومجبرا، طبعا مع الهزيمة المعتادة، إلى هنا عادي. حين تواجد الفريق الجزائري في مصر اعتدى أحد لاعبيهم على مشجع مصري ففقأ عينه! ثم سافر بأمان الله وسلامه عائدا إلى وطنه، لم يسأله أحد، ولم يعترضه أحد، وانتهت المسألة إلى هنا، هل هذا عادي؟


    في كثير من البلاد العربية يخصص المطار القديم والأبواب الجانبية البعيدة لشركة مصر للطيران مع شركات الطيران البنجالية والنيجيرية، وهذا حقهم. فماذا نفعل في مصر؟ إننا نفعل نفس الشئ! نخصص المطار القديم والأبواب الجانبية لشركتنا الوطنية ونخصص لاستخدامهم المطار الجديد. في قلب القاهرة عاصمتنا التليدة وفي أحد فنادقها يقيم أحد الأمراء العرب وعلى يديه ويدي حاشيته يذوق مواطنون مصريون صنوفا من الاهانات والاعتداءات، ولا أحد يسأل، ولا يمنع ولا يحاسب والمسلسل مستمر.


    تقول نكتة أن شرطيا دخل على قائده في أحد دول الخليج ليخبره أن رجلين تضاربا، فقال له: اسجن الأجنبي، رد الشرطي الاثنان أجانب، فقال له: اسجن المصري، فقال له: الاثنان مصريون، قال القائد: اسجن المدرس! في الأغلب أن قائل هذه النكتة مدرس مصري.


    كيف أصبحت قيمة الانسان المصري؟ كيف هانت قيمته داخل وطنه فهانت قيمته خارجه، كيف أدت عقود من مصادرة حريته وكرامته ومنعه من ممارسة أبسط حقوقه الديمقراطية إلى قبوله ما لا يمكن أن يقبله الآخرون. إن الأمر يبدأ هنا حين يمنع أساتذة الجامعة من انتخاب العمداء، فيتم سلبهم حقا أساسيا من حقوقهم، ظلوا يمارسونه منذ عشرينيات القرن الماضي! أو حين يسلب حق انتخاب العمد من الناس ليتم تعيينهم بقرار إداري، أو يقيد حق المواطنين في تشكيل جمعياتهم ومنظماتهم الأهلية، وحين تصبح الديمقراطية رتوشا وزواقا أشبه بزواق إمرأة عجوز متصابية تداري به قبحها وفعل الزمان بها. إنه حين يظن القائمون بالأمر أن السلطة حق إلهي لهم يمارسونه كما يشاؤون ويورثونه لمن يشاؤون، وتموت روح الأمة من القهر الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وتموت معها كرامة البشر فلا يعودوا يبالون ما يفعله بهم الآخرون، ويحترق قطار ويحترق معه مئات البشر كتجسيد حي مؤلم لما أصبح عليه حالنا وما أصبحنا نساويه بين الأمم:&nbsp; إنه لاشيء!

    شوقي عقل

    * عام&nbsp; 2002
    نشر في جريدة الوفد 2002


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/08/08]

    إجمالي القــراءات: [195] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أسجن المصري !
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]