دليل المدونين المصريين: المقـــالات - معبر إلي وطن
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    معبر إلي وطن
    الدكتور أحمد الخميسي
      راسل الكاتب

    : ممنوعين من أن يعبروا ليصبحوا مواطنين في وطنهم المحتل ، ممنوعين من الرجوع ليصبحوا شتاتا في العالم ، ممنوعين من التقدم أو التراجع ، ممنوعين من أي شيء سوى الانتظار الطويل مع حقائبهم تحت الشمس
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?446
    معبر إلي وطن


    قررت أن أتجه إلي رفح لأرى بعيني حالة الفلسطينيين العالقين بين شتات الصحراء ووطنهم المحتل . ستة آلاف فلسطيني ما بين طلاب أرادوا زيارة أهلهم في غزة ، ومرضى جاءوا للعلاج ، وتجار ، وعمالة فلسطينية في الخليج ، وقلة كانت تستريح في القاهرة . جميعهم وجدوا المعبر مغلقا أمامهم ، وخلفهم لا شيء ، فمكثوا أكثر من شهرين في الصحراء : ممنوعين من أن يعبروا ليصبحوا مواطنين في وطنهم المحتل ، ممنوعين من الرجوع ليصبحوا شتاتا في العالم ، ممنوعين من التقدم أو التراجع ، ممنوعين من أي شيء سوى الانتظار الطويل مع حقائبهم تحت الشمس ، كأن الشمس وطنهم وهم شعاع من ضوئها في الرمل . وكنت كلما عزمت على السفر ردني قلق من مواجهة نظرات الأطفال الصغار الذين لم يذوقوا لحظة نوم هانئة على مدى شهرين . يمكن أن تناقش الكبار في السياسة ، وفي الدول التي تتحكم في المعبر ، وفي الاتفاقيات الدولية ، لكن ما الذي يمكن أن تقوله لطفل لم ينم منذ شهرين ؟ لا شيء ، سوى أن تخفض عينيك من الخجل أو العجز أو الارتباك أو الحنان والعذاب .


    هبطت من السيارة في العريش ومن هناك ركبت متجها&nbsp; إلي رفح ومنها إلي المعبر&nbsp; فرأيت حائطا عاليا ، وجنودنا على مسافات ، وصمت مطبق كالموت . سألت : أين الفلسطينيين العالقين هنا ؟ . جذبني رجل بدوي إلي الطريق : تفرقوا على كل مدن سيناء ، من له معارف توجه إليهم ، ومن استطاع استأجر مكانا ، ومن لم يستطع استضافه الناس . مات منهم خمسة وثلاثون ، وولد لهم صغار جدد ، ومازالوا ينتظرون .


    عدت إلي العريش وقال لي طبيب عجوز : قد تجدهم أمام مبنى إستاد العريش الرياضي حيث تتجمع سيارات السفر الكبيرة لتقل المسموح لهم بالعبور إلي عويجة. كانت الساعة تقترب من العاشرة مساء ، وهواء البحر يهب على المدينة ، وأنا أتجه إلي مبنى الإستاد الرياضي وأفتش في أعماقي عن السبب الذي يقودني بإلحاح إلي رؤيتهم حتى أدركت أنني أريد أن يرسخ يقيني بأن الظلم في هذا العالم لا يعرف حدودا . أمام بوابة الإستاد وجدتهم ، حلقات من العائلات مرشوقة في الأرض تتحرك أطرافها ، أطفال يروحون ويجيئون وهم يفركون أعينهم المحمرة ، رجال افترشوا الإسفلت ومددوا أرجلهم أمامهم ، زجاجات مياه معدنية فارغة متناثرة ، أوراق بسكويت ، ذقون طويلة ، ونظرات تلمع بالهوس والتعب ، وأصوات تسأل : هل تأتي السيارات اليوم حقا ؟ هل يسمحون بالسفر ؟


    وقفت أستمع منهم إلي قصص كثيرة إلي أن اقترب مني طفل في الخامسة ورفع عينيه لأعلى يتأملني ، ثم سألني : أنت معنا عمو ؟

    &nbsp;

    أحمد الخميسي . كاتب مصري

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/08/05]

    إجمالي القــراءات: [166] حـتى تــاريخ [2017/11/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: معبر إلي وطن
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]