دليل المدونين المصريين: المقـــالات - «القاعدة» التي يحاربها مبارك
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يونية 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    «القاعدة» التي يحاربها مبارك
    عبد الحليم قنديل
      راسل الكاتب

    وتوالت تحركاته الجماهيرية التي بدت متقطعة، مفرقة، لكنها تتقدم بثبات واطراد، وحركت كتلا جماهيرية بعشرات الآلاف من الناس، ونشرت رياضة التظاهر والإضراب والاعتصام السلمي في مدي شعبي متسع، ووجد النظام نفسه في مأزق لم يألفه منذ آخر آهة جماعية للشعب المصري في انتفاضة 1977
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?431
    لوجه الوطن
    &laquo;القاعدة&raquo; التي يحاربها مبارك

    نخشي أن القصة كلها مفتعلة، أو مبالغ فيها علي أقل تقدير، فقد بدا فجأة كما لو أن أسامة بن لادن ترك جبال &laquo;تورا بورا&raquo; إلي جبل المقطم، أو أن تنظيم القاعدة يسكن في مترو الأنفاق، أو أن عرباته المفخخة في جولة سياحية بشوارع القاهرة، حالة استنفار أمني مخيف، وتفتيش ذاتي غليظ، واعتقالات بالجملة بحثا عن عضو بتنظيم القاعدة، ربما يكون مختبئا في جيب بنطلون، أو في حقيبة بلاستيك سوداء، وإعلان مفاجئ للداخلية ـ معمم علي صحف الصباح ـ عن اكتشاف تنظيم خطير للقاعدة في مصر، والقبض علي عشرات، وهروب قائد التنظيم لدولة مجاورة، فيلم رعب حقيقي علي طريقة المرحوم هيتشكوك، والأطرف هو الإعلان أن التنظيم قبض علي أعضائه قبل شهور، فلماذا يتم الإعلان الآن عن تنظيم قديم؟، ولماذا الكلام عن خطر يفترض أنه زال باليقظة الجهنمية لرجال اللواء حبيب العادلي؟، ولماذا صمت وزير الداخلية عن الخطر الماحق كل هذا الوقت؟، أم أنها الإجراءات إياها والسلام، وافتعال ضجة حول خطر وهمي، واستباق نتائج تحقيقات النيابة والمحاكمات، ثم يتكشف ـ كالعادة ـ أن البالونة منفوخة بهواء وليست محشوة بمتفجرات، وما نقوله لا يعني ـ بالطبع ـ أننا ندعو للتساهل مع خطر وارد للإرهاب، لكن القصة تبدو مثالية ونموذجية في التدليل علي خطر نصوص الانقلاب علي الدستور، وإباحة العصف بالحريات الشخصية والحريات العامة بدعوي مكافحة الإرهاب، ووضع سيف المحاكمات العسكرية فوق رقاب الجميع، وما دامت وزارة الداخلية ـ لا فض فوها ـ قالت إن الإرهاب حضر مع تنظيم القاعدة، إذن فليصمت الجميع، وليس لأحد إلا واحدا من موقفين، إما أن تكون مع الإرهاب أو مع خدم نظام مبارك، والتوابع مفهومة وفي عنف الزوابع، وقد تبدأ بغلق المجال الصحفي بعد غلق المجال السياسي، والأخطر: تواقت الاستنفار الأمني مع بوادر هبة اجتماعية شعبية، فالشهور التي أخفت فيها وزارة الداخلية صيدها الإرهابي الثمين، هي ذات الشهور التي بدأ الشعب المصري فيها يستعيد حاسة النطق، وتوالت تحركاته الجماهيرية التي بدت متقطعة، مفرقة، لكنها تتقدم بثبات واطراد، وحركت كتلا جماهيرية بعشرات الآلاف من الناس، ونشرت رياضة التظاهر والإضراب والاعتصام السلمي في مدي شعبي متسع، ووجد النظام نفسه في مأزق لم يألفه منذ آخر آهة جماعية للشعب المصري في انتفاضة 1977، فلم يعد الخطر علي النظام في مئات المتظاهرين السياسيين علي طريقة &laquo;كفاية&raquo; وأخواتها، بل تدفقت آبار الغضب في المصانع والحقول وعلي أسفلت الطرق السريعة، وثبت أننا ـ مع غيرنا ـ لم نكن نصرخ في البرية، بل كنا ننادي شعبا لم يخذل أشواقنا، وبدأت طلائعه في الحركة وقت أن كاد يأكلنا اليأس، وبديهي أن صحوة الشعب ترعب النظام الذي تحول إلي مجرد عصا أمنية متورمة، وهو ـ أي النظام ـ يعرف يقينا أن قوات أمنه قد تنجح في حصار المظاهرات السياسية محدودة العدد، لكنها ستفشل بالتأكيد في مواجهة غضب شعبي جامح، وفي مثل هذه الأحوال تلجأ النظم إياها إلي تمارين مشهورة، تلجأ لنشر إحساس بالرعب من خطر وهمي علي طريقة حكاية تنظيم &laquo;القاعدة&raquo;، تلجأ للفت النظر عن انعدام شرعيتها، وعن خيبتها الثقيلة، وعن فضائح النهب العام، وعن اغتصابها للسلطة من الرئاسة لعسكري المرور، تلجأ للفت النظر عن رعبها إلي رعب آخر، تلجأ للفت النظر عن خطر وجودها في ذاته إلي افتعال خطر يصورها وكأنها حامية للشعب، وتصور أن دواعي الخطر المفتعل تستلزم توحيد الكل وراء الرئيس الذي هو مثل عود الفل، وهذا ما يتوقع حدوثه بالفعل في الأيام المقبلة، آلة إعلامية جبارة تغذي الشعور بالفزع، آلاف المقالات المدبلجة، ومئات البرامج في التليفزيون، وكلها ستنتهي ـ كالعادة ـ إلي توصية بوقوف المعارضة الرشيدة وراء الحكم البليد، فالخطر ـ كما سيقولون ـ ليس في حسني مبارك، بل في بن لادن أو الشيخ الظواهري، وسرعان ما سيقال أن الهدوء مطلوب وواجب وطني، ولا بأس من اعتبار التحركات الجماهيرية داعمة للإرهاب، أو اعتبار حركات المعارضة الجدية مخترقة من قبل تنظيم القاعدة، وبدء حملة قمع مضافة ضد المعارضة بدعوي مكافحة الإرهاب (!)، إنها اللعبة المكشوفة بنصوصها المحفوظة، إنه التزوير الغليظ للحقائق، وإطلاق سحابة دخان تخفي وقائع المعركة الحقيقية الجارية في البلد الآن، فالمعركة ليست بين النظام وتنظيم القاعدة الوهمي، المعركة بين النظام و&laquo;قاعدة&raquo; المعارضة الاجتماعية، والهدف: ضربة إجهاض لإمكانات التحاق المعارضة السياسية بالمعارضة الاجتماعية، الهدف: إجهاض مبكر لانتفاضة عصيان مدني شعبي تتداعي نذرها الآن، الهدف: خوض حرب وقائية علي طريقة بوش في غزو وتدمير حيوية الشعب العراقي، الهدف: ترويج لخرافة إرهاب القاعدة الشامل علي طريقة كذبة أسلحة الدمار الشامل، الهدف: خوض حرب وقائية ـ يقودها مبارك وجماعته ـ تقصف أشواق الشعب المصري، وتقص جذور هواه للتغيير.. من الأعماق.

    عبد الحليم قنديل
    &nbsp;

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/07/24]

    إجمالي القــراءات: [185] حـتى تــاريخ [2018/06/21]
    التقييم: [95%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: «القاعدة» التي يحاربها مبارك
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 95%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]