دليل المدونين المصريين: المقـــالات - العالق والعاشق والعاقل
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    العالق والعاشق والعاقل
    الدكتور يحيى القزاز
      راسل الكاتب

    نظام مصري يرى ولا يدرك أن سيناء في المخطط الإسرائيلي تمثل ظهيرا صحراويا للكيان الصهيوني يستخدمه وقت اللزوم. ومشكلة العالقين أكدت أن سيناء منطقة منزوعة السيادة المصرية، وهي بمثابة الأمانة لدى النظام الحاكم، يستردها الصهاينة وقتما يشاءون،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?427
    العالق والعاشق والعاقل

    العالق والعاشق صنوان، عَشقا الوطن فتعلقا بحدوده، وصار الجمع عالقين على الحدود عند رفح المصرية، فضلوا الموت، ورفضوا العودة من معبر &quot;كرم أبو سالم&quot; الصهيوني، وأصروا على العودة من معبر رفح الفلسطيني المصري. العالقون على الحدود، هم الفلسطينيون المعلقون بين السماء والأرض، الواقعون بين سندان النظام المصري ومطرقة الكيان الصهيوني. مأساة إنسانية جاوزت الشهر، كشفت تواطؤ نظام مصري وسلطة فلسطينية ضد شعب فلسطيني أعزل.


    نظام مصري يرى ولا يدرك أن سيناء في المخطط الإسرائيلي تمثل ظهيرا صحراويا للكيان الصهيوني يستخدمه وقت اللزوم. ومشكلة العالقين أكدت أن سيناء منطقة منزوعة السيادة المصرية، وهي بمثابة الأمانة لدى النظام الحاكم، يستردها الصهاينة وقتما يشاءون، ودور النظام الحاكم لا يتعدى دور خفر السواحل، ولإسرائيل القول الفصل فيها.


    والله.. الواحد كره الكلام عن النظام الحاكم وسوء حاله وأحواله وقلة أدبه وفساده، كل يوم يصحو المواطن على مأساة جديدة، بيع المصانع وتشريد العمال والإضراب، ونقص مياه الشرب، ومن شدة الكرب والقهر والظلم الواحد نفسه يلاقى حاجة حلوة ولو بسيطة.. يكتبها، تبعث الأمل في نفس الأمة، لكن هيهات في ظل معارضة أسوأ من النظام الحاكم.. تبيع الكلام والناس، وتختار من الفعل أضعفه وأسوأه وأضمنه، تغازل السلطة وتخدع الشعب، والشعب فهم &quot;الفولة&quot; وانصرف عنها في هدوء ومن غير عتاب، ومن يسأل عن الشعب ويلوم عدم حركته ويشتكي قلة تحركه، يسأل نفسه عن صدق أفعاله مع الشعب، ومدى تواجده بين الجماهير، ودوره الحقيقي في الشارع، وإحساسه بالفقراء.


    فيه ناس غاوية منظرة ومظهره، ومكافأة نهاية الخدمة، وتشكيل أحزاب أقليات ورقية، علاقتها بكل ما هو فوقى وبعيدة عما هو تحتي (شعبي)، تجيد الاجتماعات في فنادق خمس نجوم، تخطب ود السلطة، وتزايد على الآخرين، وتقلل من دورهم، وترفض تواجدهم، عساها في مساحة أوسع للحركة. ونخب تنخرط وتتحرك في لجان وحركات.. تتظاهر ضد العدو الصهيوني والأمريكي، وتندد بالاعتداءات على الدول العربية، وتسافر للتضامن مع العراق في أزمته، ومع ليبيا في أزمتها، وهذا يحسب لهم لا عليهم، لكن نفس النخب تضن بنفسها عن مجرد الزيارة والتواصل مع أهل سيناء والتعرف على مشاكلهم الحقيقية وبواعثها ودوافعها ومن وراءها، هل لأن تبعات الذهاب إلى سيناء أخطر من تبعات السفر للخارج، وغير مأمونة العواقب؟ أم ماذا؟


    ربما صار لدي هاجس ووجد اسمه سيناء، وأنا والعياذ بالله لا اشكك في وطنية أحد، لكنه الوجد واللاشعور بالشعور بضياع سيناء، فالوجد حالة لا شعورية مصدرها العاطفة، والعاطفة -هي انحياز أعمى لا يرى ما سواه- تتمركز في العقل وتنساب منه في حالة وجدانية، تسري في الأوعية الدموية حتى تستقر في القلب، يُعاد ضخها ثانية منه، ولم تعرف العاطفة طريق جماد لا عقل فيه.


    العاطفة لحظة صدق في ممارسة فعل رومانسي يُعرض صاحبه للخطر. والرومانسي الحالم هو الثائر، تراه في &quot;جيفارا&quot;، ترك الوزارة في &quot;كوبا&quot; وذهب إلى &quot;بوليفيا&quot; يبحث عن الثورة، عاشق يبحث عن معشوقته ويضحي من أجلها، ثائر يبحث عن ثورته، فالعاشق هو الثائر الرافض للواقع الظالم، الحالم بوطن حر مستقل، والثورة حالة عشق أبدية يتماهى فيها العاشق. الوطن بحاجة إلى رومانسيين أكثر من حاجته إلى جماد عاقل.


    د. يحيى القزاز

    الكرامة (القاهرية) 23/7/2007


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/07/23]

    إجمالي القــراءات: [223] حـتى تــاريخ [2018/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: العالق والعاشق والعاقل
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]