دليل المدونين المصريين: المقـــالات - السلطان عريان
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohammed   tarek abdul fattah   Vadila   شريف عبد الغفار   علي ابراهيم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    السلطان عريان
    إكرام يوسف
      راسل الكاتب

    كل ما فعلته آلاء أنها عبرت ـ بصدق ونقاء ـ عما تشعر به وما يعيه عقلها الذي لم تنجح وسائل إعلامهم في تلويثه .. جرمها الذي ارتكبته أن عقلها كان عصيا على التدجين.. وأنها استخدمت هذا العقل على النحو الذي خلقه الله له: للتفكر والتدبر..
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?42

    آلاء .. لا نامت أعين الجبناء

    آلاء .. طفلة حادة الذكاء؛ لم تتعد ربيعها الرابع عشر بعد.. تقف الآن وحدها ـ عزلاء ـ في مواجهة قوى طاغية، ونفوس متوحشة.. رجال لاتصل هاماتهم إلى مادون كعبها الصغير.. هالهم أن نزعت الطفلة ورقة التوت من فوق عورة أنظمتنا التي تتغنى بـ &quot;أزهى عصور الديمقراطية&quot;؛ فقرروا أن يسومونها وأهلها الويل.. كل ما فعلته آلاء أنها عبرت ـ بصدق ونقاء ـ عما تشعر به وما يعيه عقلها الذي لم تنجح وسائل إعلامهم في تلويثه .. جرمها الذي ارتكبته أن عقلها كان عصيا على التدجين.. وأنها استخدمت هذا العقل على النحو الذي خلقه الله له: للتفكر والتدبر..ولم تردد ما يلقنوه لها.. فكان لزاما أن يطبق عليها حد الحرابة لخروجها عن الجماعة. فقد طيرت وكالات الأنباء أن آلاء فرج مجاهد الطالبة بمدرسة شربين الثانوية للبنات أجابت على سؤال التعبير في امتحان اللغة العربية؛ إجابة لم تكن تخطر على بال أساتذتها على قدر صدقها وبساطتها.. فالسؤال كان يقول &quot;اكتب موضوعا عن أهمية استصلاح الصحراء بالنسبة للاقتصاد المصري.&quot; فاتهمت الطالبة في موضوعها الإنشائي الولايات المتحدة بأنها &quot;السبب في المشكلات الاقتصادية التي تمر بها مصر والعديد من الدول العربية وذلك لأنها تدعم الأنظمة الفاسدة ولا يهمها مصلحة الشعوب، بل كل ما يشغلها هو الحفاظ علي مصالحها والبحث عمن يضمن لها النفوذ والكلمة العليا في مختلف العواصم العربية وعلي رأسها مصر&quot;.. هكذا وبكل بساطة فعلت آلاء ما فعله الطفل في القصة التي كنا نقرأها ونحن صغار &quot;السلطان عريان&quot;..وتحكي القصة باختصار أن سلطانا طاغية أمر أن يصنع له ثوبا ليس كمثله ثوب في الدنيا.. ولما احتار خياطوه اتفقوا فيما بينهم على استغلال غروره في خداعه، وفي موعد ارتدائه للثوب خلعوا عنه رداءه، وتظاهروا بأنهم يلبسونه ثوبا جديدا.. وعندما قال لهم أنه لا يرى هذا الثوب أقنعوه أنه ثوب من خامات نادرة .. خيوطه رقيقة للحد الذي يجعله لا يشعر بملمسه على جسده، فنادى على وزيره وسأله وهو عار عن رأيه في الثوب، فأثنى الوزير على رقة الثوب وندرة جماله وروعة صنعته، وهو ما فعله بقية رجال الملك المنافقون؛ ولما خرج الملك بثوبه المتخيل ليريه للناس انحنوا جميعا أمامه من الخوف والنفاق، إلا طفلا صغيرا صاح ببراءة &quot;ولكن السلطان عريان&quot;.. وهو عين ما قالته آلاء في ورقة الامتحان.. توقعت أن باستطاعتها أن تعبر بصدق عما تفهمه وما تدركه بعقلها الراجح وحسها النقي ـ أوليس هذا هو المطلوب في موضوع للتعبير؟ـ لكن الطفلة، لم تدرك مدى هول أن تكون نقيا وصادقا في وسط ملوث منافق.. فما أن قرأ المدرس الذي تولى تصحيح ورقتها الموضوع حتى تملكه الهلع ـ أو الرعب .. أو الطمع ـ وهرع إلى رئيس لجنة التصحيح، الذي رفع الأمر بدوره ـ كما لو كان مخبرا وليس مربيا فاضلا! ـ إلى مديرية التربية والتعليم؛ وبدوره قام السيد وكيل الوزراة ـ وهو ليس مخبرا في المباحث أيضا كما يفترض! ـ بالاتصال بجهة ما. وتم استدعاء الطفلة من منزلها: وتناوشتها أسئلة واتهامات عدد من كبار الشخصيات بالمحافظة في حضور وكيل الوزراة ورئيس كنترول التصحيح.. لم يرحموا هلع الطفلة التي أجهشت بالبكاء عندما منعوا والدها من الانفراد بها. وتقول الطالبة: &quot; جلست في حجرة صغيرة بمفردي، ثم جاء ثلاثة محققين، تناوبوا الأسئلة علي. وكانت كلها من نوعية &quot;هل تنتمين إلي تنظيم سري ما؟ ومن الذي دفعك للهجوم علي أمريكا؟ وما هو رأيك في النظام المصري؟ وأنا لا أفهم نصف الكلام الذي يقال لي، والنصف الآخر لا علاقة لي به&quot;.وبعد التحقيق، أصدرت مديرية التربية والتعليم القرارات بإعلان رسوب الطالبة وعدم السماح لها بدخول امتحانات الدور الثاني. وكذلك عدم السماح لها بالدراسة خلال العام القادم. وهكذا يا سادة أظهر رجال التربية والتعليم في مصرنا المحروسة بطولة خارقة في تصديهم لطفلة حاولت الخروج عن الصف واستخدام عقلها في التفكير!.. لقد ألقم الصناديد تمردها حجرا.. وأثبت كل منهم لكل من يعلوه في الدرجة الوظيفية أنه مازال على العهد باقيا.. ولن يهدأ له بال قبل أن يجهز على البقية الباقية من عقول أبنائنا..ويفترس كل مقدرة لهم على التعبير.. ولكن هل يستطيع أي منهم أن ينام ليله هانئا؟ هل يستطيع أن يرفع عينيه بعد الآن أمام عيني أي طفل تشبه عيني آلاء؟ حتى لو كانت عيني طفله الذي من صلبه؟.. هل يستطيع أي منهم أن يقف أمام المرآة ليقول لنفسه: أنا رجل؟

    حفظك الله يا ابنتي .. بارك الله فيك وفي أبويك اللذين ربيانك على احترام عقلك..طفلة لها من رجاحة العقل والقدرة على التفكير والفهم والتعبير ما يجعلني أفخر بأنني أنتسب لأمة هذا حال بناتها.. وما يجعلني أحزن بأن هذه الأمة يسير أحوالها أناس كهؤلاء.. لاتهني ولا تحزني يا ابنتي.. قريبا جدا ستزول هذه الغمة.. وسيذهب ذلك المدرس ورؤساؤه ووزيره ومن هم أعلى منه إلى مزبلة التاريخ.. وسيبقى اسم آلاء علامة على أنه لا يصح إلا الصحيح.. وأن جميع فنون الدعاية ووسائل الإعلام لن تستطيع أن تخفي عن عيني طفل سليم العقل والطوية أن السلطان.... عار!!


    نشــرها [عزت عبد المنعم هلال] بتــاريخ: [2006/09/10]

    إجمالي القــراءات: [125] حـتى تــاريخ [2017/08/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: السلطان عريان
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]