دليل المدونين المصريين: المقـــالات - كيف نحمى سيناء
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  heyam   احمد توفيق 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يناير 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    كيف نحمى سيناء
    عاطف هلال
      راسل الكاتب

    لكى نفهم كيف نحمى سيناء ليس من إرهاب بعض الجماعات الغاضبة فقط ، ولكن من الإرهاب الأكبر الذى سوف يقضى على كرامة كل مصرى فى مصر .. حين يعود الصهاينة بصلفهم وغطرستهم واستعلائهم المرذول ويحتلون تلك الأرض العزيزة على قلوبنا من جديد ...

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?403
    كيف نحمى سيناء

    لكى نفهم كيف نحمى سيناء ليس من إرهاب بعض الجماعات الغاضبة فقط ، ولكن من الإرهاب الأكبر الذى سوف يقضى على كرامة كل مصرى فى مصر .. حين يعود الصهاينة بصلفهم وغطرستهم واستعلائهم المرذول ويحتلون تلك الأرض العزيزة على قلوبنا من جديد ...


    لكى نفهم ذلك ، يجب أن نعترف بواقع سيناء الحالى .. ثم ننطلق من هذا الواقع انطلاقا واعيا مستنيرا نستطيع معه استشراف الحل العملى والأمثل لتأمينها ضد الإرهاب وضد عودة احتلالها إذا مانجح كلاب الأرض من الصهاينة أو الأمريكان الصهاينة فى التلكك بأى حجة أو تبنى الإدعاء السافل المتوقع بعدم قدرة مصر على حماية لهو السائحين الأجانب وحماية متعتهم الحرام براقصات المنتجعات وترف الغوص والصيد والترويح المستفز والإنحلال على تلك الأرض المقدسة .



    واقع سيناء الحالى – للأسف الشديد - هو أنها منطقة منزوعة السلاح ، ولا سيطرة حقيقية للأمن المصرى عليها ، وذلك بموجب اتفاقية السلام الذى وقعها السادات ، واعتبرها البعض انتصارا سياسيا ساحقا .. وأقول طبقا لما عايشته كضابط صغير أثناء الحرب أن جنودنا كانوا أبطالا حين عبروا القناة فى أكتوبر 1973، وحين حطموا خط بارليف ذلك المانع الحصين .. ولكن حين صاح الصهيونى شارون بدعم صريح وواضح من الولايات المتحدة الأمريكية بكلمة "كاديما" فى جنوده ( كلمة كاديما تعنى التقدم للأمام ، التى اختارها شارون - بعد ذلك - إسما لحزبه قبل غيبوبته تيمنا بها من وجهة نظره) .. وفتحوا ثغرة الدفرسوار ، وكان ذلك سهلا عليهم لفتنة وقعت بين قادتنا ، ولصدام حدث بين الفريق سعد الشاذلى وهو القائد الفعلى للمعركة باعتباره رئيس أركان حرب القوات المسلحة وبين السادات القائد السياسى للمعركة باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة بحكم منصبه كرئيس للجمهورية . ونعلم أن الشاذلى قد اتهم السادات بالخيانة العظمى ونشر ذلك موثقا بعد الحرب فى كتاب له حوكم بسببه . فسهّـل ذلك لشارون أن يتقدم بعد فتح تلك الثغرة فى صفوف قواتنا وأن يتمكن من حصار الجيش الثالث ومن احتلال مدينة السويس دون معوقات تُذكر ، وأجبرنا الصهاينة بعد ذلك على القبول بمباحثات من مركز القوة بعد حصارهم للجيش الثالث ، واحتلالهم لأرض جديدة غرب قناة السويس . واختار الصهاينة مكانا فرضوه علينا عند الكيلو 101 طريق القاهرة – السويس الصحراوى لإجراء تلك المباحثات لبحث موضوعين بناءا على طلب الجانب المصرى ووساطة الولايات المتحدة ..!! ، أولهما هو وقف إطلاق النار ، وثانيهما هو السماح للجانب المصرى بإمداد الجيش الثالث المصرى المحاصر بالماء والغذاء والدواء ... وإخضاع الإمدادات لرقابة وتفتيش الجانب الصهيونى !! . ولنعترف أن نتيجة حرب أكتوبر النهائية على أيدى قادتنا المختلفين لم تكن نتيجة مشرفة لمصر أو لجنود مصر البواسل الذين عبروا بدمائهم وحياتهم قناة السويس وحطموا خط بارليف ... ولم تكن معاهدة السلام بعد ذلك اختيارا شعبيا مصريا .. كما لن يحدث فى أى وقت ذلك التطبيع الذى فرضته تلك المعاهدة على شعب مصر ، هذا هو الواقع ويجب أن نعترف به لكى يمكن التفكير بحكمة فى تصحيحه ...



    هناك واقع آخر بالنسبة لسيناء يجب أن نتفهمه أيضا ونعترف به ويتعلق هذا الواقع بنتائج التحكيم الذى حدث فى عصر مبارك بالنسبة لطابا ... فطبقا للاتفاقية المصرية الاسرائيلية حول طابا أُعطِي للإسرائيليين الحق في الدخول إلى منطقة طابا دون الحصول علي تأشيرة دخول، وضمان حرية تحركهم بسياراتهم بأرقامها الإسرائيلية ، أي بدون أرقام جمركية مصرية، في جنوب سيناء حتي شرم الشيخ وحق الإقامة لمدة 15 يوما بدون تأشيرة (مع إمكان العودة وتمديد الإقامة بهذا الشكل دون تأشيرة). وتقع هذه المنطقة - طبقا لمعاهدة الصلح بين السادات ومناحم بيجن في المنطقة ج C وهي إحدى المناطق المنزوعة السلاح بسيناء (أنظر الخريطة الموضحة بعد) ، ويقول سميح ساويرس رئيس شركة أوراسكوم للسياحة ان في طابا 36 مشروعا فندقيا وخدميا ومشاريعا أخرى قيد الإنشاء وتبلغ جملة الاستثمارات في المنطقة نحو ستة بلايين جنيه. ويبلغ عدد الغرف السياحية التي تعمل حاليا نحو 4 آلاف غرفة ستصل إلي 6 آلاف نهاية عام 2005. وقد تعرضت السياحة في سيناء لفترات تراجع قبل جريمة طابا ، إثر انطلاق الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000 وتصاعد أعمال العنف وإرهاب الدولة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وتفجير برجي التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر 2001 والغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003.

    sinai
    وطبقا للإتفاقية التى وقعها السادات ووافق عليها .. تم النص بأن تكون المنطقة د Zone D بعد حدود مصر الدولية مباشرة وهى مجرد شريط حدودى ضيق كما هو موضح بالخريطة يقع بعد نطاق المنطقة ج المنزوعة السلاح تماما عدا بعض عساكر محدودى العدد من الشرطة المصرية بتسليحهم الشخصى .. وكان النص الذى وافق عليه السادات هو أن يتواجد بذلك الشريط الحدودى وبصفة مستمرة عدد 4 كتائب إسرائيلية مشاة ميكانيكى فى حدود 4000 عسكرى إسرائيلى مزودين بعدد 180 عربة مدرعة من كل الأنواع وصواريخ محمولة مضادة للطائرات ، ونذكر أنه قد تم حرمان مصر بموجب اتفاقية السادات مع بيجين بأن يكون لها أى دفاعات جوية داخل سيناء كلها ولمسافة عشرة كيلومترات غرب قناة السويس خارج سيناء أيضا .. فكيف تكون لنا السيطرة على أمن طابا وشرم الشيخ أو أرض سيناء كلها ... ولماذا إذن لانتجه بأصابع اتهامنا فى أى حوادث للإرهاب فى تلك المنطقة إلى إسرائيل .. أو على الأقل أن نتهمها بأنها لم تحافظ على أمن تلك المنطقة مع التواجد الكثيف الحر لعساكرها وأفرادها وأسلحتها بتلك المنطقة ..



    ولكى نفهم الإرهاب فى سيناء ، ونفهم كيف ندافع عن سيناء بواقعها الحالى ضد احتمالات عودة احتلالها ، أرى من الضرورى أن نفهم أيضا أن سياحة المنتجعات التى انتشرت بسيناء سوف تكون مدخلا سهلا للإرهاب وعودة الإحتلال . ويعلم الدارس لمبادئ علم الإقتصاد ، أن السياحة فى جميع أحوالها هى نوع من أنواع النشاط الإقتصادى الهائم .. وهى شديدة الحساسية لظروف المنطقة العربية ولمدى رضا الصهاينة علينا واحتياجهم للتواجد المستمر المنتظم بسيناء .. وتقول الإحصائيات أن مايقرب من 300 ألف سائح إسرائيلى هم الذين يمثلون أغلب النشاط السياحى فى سيناء سنويا ، كما أن السياحة تخضع لتقلبات المناخ السياسى العالمى .. ولن تؤدى فى جميع أحوالها إلى أى استيطان أو انتماء لتلك الأرض الحبيبة .. أى أن السياحة كمصدر من مصادر الدخل القومى .. هى أكثر تلك المصادر حساسية لتقلبات السياسة والأحداث .. وأنه كان من الواجب أن نستثمر وعلى الفور أى عائد منها فى تنمية قطاعى الزراعة والصناعة وخاصة بسيناء .



    الحل الذى لايخفى حتى على جاهل بواقع سيناء الحالى هو وجوب ربطها بمنطقة شرق الدلتا وجعلها امتدادا طبيعيا للوادى . هو فى التحمس الحقيقى والعملى لإيجاد جبهة تنموية سكانية بكثافة معقولة بيننا وبين العدو التقليدى لنا والمتمثل فى الكيان الصهيونى ، لأنه حتى ولو ارتبطنا بهذا العدو القذر بمعاهدات سلام وتطبيع موثقة دوليا بأن حرب أكتوبر هى آخر الحروب بيننا ، فأطماع هذا العدو لاحدود لها وتتعدى حدود أى إلتزام بأى مواثيق ومعاهدات ، ويسانده فى ذلك كما نعلم أكبر قوة دمار فى العالم وهى الولايات المتحدة الأمريكية .. لذلك يجب حين تضع حكومات مصر فى أولويات اهتماماتها تكثيف مشروعات التنمية فى سيناء (إن اهتمت) .. أن لايوجد أى شبهة لأى مشروع منها لتواجد أى نشاط إسرائيلى مستديم بسيناء ، أو أى شبهة ارتباط بأى مصلحة إسرائيلية أو أمريكية بأى مشروع يقام على أرضها ..ويجب تسهيل تملك الأفراد العاديين والبسطاء من شعب مصر وبدعم حكومى أى أرض يتم استصلاحها بسيناء بحيث لاتزيد حصة التملك عن عشرين فدانا .. وأن يتم إنشاء جمعيات تعاونية لدعم صغار الفلاحين .. وإنشاء قرى زراعية وصناعات غذائية تعمل الحكومة على انتشارها فى جميع أنحاء سيناء ، وأن يكون للبدو أولوية التملك فى جميع الأحوال .. وإنهاء نظام حيازة الأراضى السائد حاليا بوضع اليد ...



    وهناك مشروعا قائما بالفعل إسمه مشروع تنمية شمال سيناء (NSADP) ، قُدرت تكاليفه الكلية بمبلغ 5.7 مليار جنيه مصرى ، ولنا عودة له .. وقد أثار هذا المشروع جدلا كثيرا ، سواء من الناحية السياسية أو من الناحية التنموية والبيئية .. وقد بدأ هذا المشروع كفكرة فى رأس السادات أثناء محادثات السلام مع الجانب الإسرائيلى ، ثم تم الإعلان عنه صراحة بإسم "مشروع زمزم الجديد" ، وتم نشر ذلك فى مجلة "أكتوبر" الأسبوعية لسان الحزب الحاكم فى عددها فى 16 يناير 1979 حيث أوضح السادات نيته فى توصيل جزء من مياه النيل إلى القدس ..



    ومع افتتاح مبارك للنفق الثالث تحت قناة السويس لترعة السلام كأحد مكونات هذا المشروع فى 20 نوفمبر 1996 ، علقت الإذاعة البريطانية على لسان بعض الخبراء المصريين بالآتى : أنه إذا كان الغرض من النفق الأول هو إمداد شمال سيناء بالمياه الكافية اللازمة للتنمية الزراعية ، وأن النفق الثانى طبقا لأصول العمل الهندسى هو احتياطى للنفق الأول للطوارئ ولأعمال الصيانة .. فما هو الغرض من النفق الثالث إلا إذا كان مخصصا لإمداد قطاع غزة واسرائيل بالمياه تحت الإشراف الفنى للحكومة الإسرائيلية ..!! . ولوصول المياه إلى وادى العريش تمهيدا لوصولها لإسرائيل يلزم رفعها بمحطة طلمبات عملاقة إلى منسوب أعلى من 100 متر فوق سطح البحر لتصل إلى الوادى بتكلفة عالية .. فى حين أن الأمطار والمياه الجوفية فى ذلك الوادى كما يقول الخبراء تكفى لإنتاج ماينتجه هذا الوادى حاليا ثلاث مرات على الأقل وتكفى احتياجات السكان فى تلك المنطقة ثلاث مرات على الأقل .. فما هو المقصود بهذه المرحلة من المشروع مع عدم جدواها الإقتصادية إلا إذا كان هناك إلتزاما استراتيجيا لانعلمه بحتمية إمداد إسرائيل بمياه النيل ومن حصة مصر التى تعانى فقرا فى المياه يتزايد مع الأيام ... !! .



    أحداث شرم الشيخ (يوليو 2005)



    لقد تابعت – مثلى مثل أى مصرى يحب بلده – أحداث شرم الشيخ والألم يعتصرنى على ماأصاب الضحايا الأبرياء من مصريين وأجانب ، وعلى ماأصاب كرامة مصر وأمنها من إهانة ..



    ولقد علّق شيخ الأزهر على تلك الأحداث المؤسفة بقوله أن كل الأديان السماوية وغير السماوية بريئة من مرتكبى تلك الأحداث .. وأن مرتكبيها فاسدون مخربون .. وأن مافعلوه هو قمة الفساد فى الأرض بما يمثله من ترويع للآمنين .. وأن جزاء من يسعون فى الأرض فسادا أن يُقتّلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض ، ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم ...



    وقد علّق عمدة لندن على الأحداث المماثلة التى حدثت فى لندن بقوله : أن من أسبابها الرئيسية هى الممارسات الخاطئة للسياسة الخارجية ، وعلى الحكومة البريطانية أن تراجع سياستها الخارجية مع العالمين العربى والإسلامى ..



    وقد أصاب الإثنان (شيخ الأزهر وعمدة لندن) فى تعليقهما .. والفرق هو أن الأول قد اكتفى بالإدانة والتركيز على عقاب المجرمين .. وأن الثانى تجاوز فى تعليقه الحديث عن الإدانة والعقاب .. لأن الإدانة أمر وارد بطبيعة الحال عند كل الأسوياء .. فركّز على الأهم من الإدانة وهو بحث أسباب هذه الظاهرة الإجرامية وكيف يمكن أن يتجنبها الشعب البريطانى ...


    إلحاقا بما سبق أذكر هنا ملخصا لما كتبه الصحفى المتخصص فى شئون الشرق الأوسط هوف روبرتس Hugh Roberts فى مجلة الإندبندنت Independent البريطانية بتاريخ 26 إبريل تعليقا على أحداث دهب الأخيرة :



    قال الكاتب أن أحداث يوم الإثنين بدهب تشبه فى طريقة تنفيذها أحداث شرم الشيخ فى يوليو الماضى وأحداث طابا فى أكتوبر عام 2004 .. كما أن وجه الشبه بينهم لايقتصر على أسلوب التنفيذ فقط ، بل يتمثل أيضا فى اختيار توقيتات لأعياد وطنية مصرية ، فأحداث طابا كانت بمناسبة الإحتفال بنصر أكتوبر عام 1973 ، وأحداث شرم الشيخ كانت بمناسبة الإحتفال بثورة يوليو عام 1952 ، وأحداث دهب الأخيرة كانت بمناسبة الإحتفال بعيد تحرير سيناء واسترجاعها عام 1982 بعد نكسة 1967 . ويعتقد الكاتب أن منفذى تلك العمليات الثلاثة يتبعون جهة واحدة ...



    وبعد أن أخذ الكاتب يعرض وجهة نظره عن دوافع ارتكاب تلك الأحداث ، ويقدم أسبابه لإستبعاد تنظيم الجهاد والقاعدة وكتائب عبد الله عزام .. وبعد أن ذكر أن سيناء لم تشهد أى أحداث إرهابية قبل عام 2004 ، وقد هدأت الأمور بمصر بصفة عامة بعد أحداث العنف التى شهدتها فى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضى ، حيث وصلت لقمتها بمذبحة الأقصر فى نوفمبر 1997 ، وخاصة بعد أن أوقف تنظيم الجهاد نشاطه فى مصر وانضم لتنظيم القاعدة بأفغانستان .. وركز نشاطه مع القاعدة على الأجانب فقط .. لم يبقى إذن أمام الأمن فى مصر إلا الإشتباه فى الفلسطينيين وبدو سيناء ( لماذا استبعد الكاتب الصهاينة ؟؟) ، ودعم الكاتب هذا الإشتباه بدليل مقتل شخص من مدينة العريش إسمه إياد سيد صالح الذى لقى حتفه بأحداث طابا .. ودليل إعتقال السلطات المصرية لعدد كبير من بدو سيناء منذ أحداث طابا .. ( أقول إن كان هؤلاء المعتقلين على كثرتهم مازالوا رهن الإعتقال منذ أحداث طابا فلماذا تركيز الإشتباه عليهم واعتباراعتقالهم دليلا على باقى الأحداث) ...



    المهم وصل الكاتب فى نهاية مقاله إلى التركيز على عاملين رئيسيين قال أنهما السبب الرئيسى فى سهولة النفاذ إلى أى منطقة بسيناء وتسهيل الأعمال الإرهابية ( وأنا أؤيده فى ذلك ) :



    العامل الأول : يتركز فى حقيقة أن سيادة الدولة المصرية على شبه جزيرة سيناء هى سيادة غير كاملة ومنقوصة إلى حد كبير وذلك بموجب اتفاقية كامب دافيد التى وقعها السادات عام 1979 ، كما أن هذه الإتفاقية وبروتوكولاتها فرضت قيودا على تواجد الأمن المصرى وقيودا على إمكان سيطرته الأمنية على النواحى المدنية بسيناء مما يصعب تأمين سيناء ضد الأحداث الإرهابية وخاصة فى الجزء الشرقى منها ..



    العامل الثانى : أنه جرى تهميش لسكان سيناء من البدو أدى لعزلهم عن باقى الشعب المصرى حتى قبل النكسة ( هذه حقيقة وأذكر أننى قبل النكسة كان يجب علىّ الحصول على تصريح من المخابرات العسكرية للذهاب إلى عملى بمنجم فحم المغارة .. والتصريح كان يصدر بمدة محددة وينص على الإلتزام بالسير والسفر على الطرق الرئيسية ، ويلزم تجديده قبل نهاية مدته) .. وبعد أن ذكر الكاتب حقيقة هذا التهميش وتلك العزلة .. قال أن هذا التهميش والإحساس الحاد بالعزلة عن باقى مصر زادت حدته مع بقاء سيناء تحت الإحتلال الإسرائيلى لمدة خمسة عشر عاما .. ولم تفعل الدولة المصرية (للأسف) شيئا ولم تتخذ أى إجراء عملى للقضاء على تلك العزلة وعلاج إحساس البدو بالتهميش منذ عام 1982 بعد استرجاع سيناء ، وقال الكاتب : حتى حضور الأحزاب السياسية المصرية وعلى رأسها الحزب الحاكم ، كان حضورا ضعيفا جدا ويكاد لايذكر بسيناء كمنطقة مصرية .. !!.

    عــاطف هـلال

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/07/09]

    إجمالي القــراءات: [1004] حـتى تــاريخ [2018/01/20]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: كيف نحمى سيناء
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]