دليل المدونين المصريين: المقـــالات - انسحاب الدكتور أحمد يونس من مجموعة مصريون ضد التمييز الديني
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    انسحاب الدكتور أحمد يونس من مجموعة مصريون ضد التمييز الديني
    الدكتور أحمد يونس
      راسل الكاتب

    الزملاء الأعزاء. أتمنى ألا يلومني أحـد على الصمت الذي ارتضيتـه طوال الوقت, أو على الكلام الذي سأقوله الآن ... لكل ما سبق, ولأسباب أخرى كثيرة, أسحب توقيعي من على البيان. وشكراً.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?40
    الزملاء الأعزاء. أتمنى ألا يلومني أحـد على الصمت الذي ارتضيتـه طوال الوقت, أو على الكلام الذي سأقوله الآن. يوماً ما, سأدرك لماذا ظللت إلى الآن أراقب الجدل الدائر دون أن أرفع إصبعي طالباً الكلمة. لعله الندم. أقول: لعله.يوماً ما, أرجو ألا يكـون بعيداً, سأدرك السبب.
    مناهضة التمييز الديني في مصر من أنبل الأهداف الوطنية بالقطع. ما في ذلك شك. ومع هذا, فأنا أعترف بأنني ارتكبـت خطأً جسيماً لن أسامحني عليه, عندما تسرعـت في الانضمام إلى هذه المجموعة, مدفوعاً بنبالة الهدف. لا أدري كيف تخليـت ـ هكذا بكل بساطـة ـ عن الحذر الذي كان دائماً من بيـن صفاتي التي لا تتغير, فما الذي جرى؟ الحذر, لا التردد أو التقاعس أو التهرب من سداد الفاتورة. كنت أعرف أن تحديد الهدف على الخريطة لا يمنع من التلاعب ـ لاحقا ًـ في اتجاه البوصـلة, انطلاقاً من أن الخريطة (البيان التأسيسي) لا تنص صراحةً على أن في البحر أمواجاً عاتيةً أو تيـارات سفليةً أو قراصنة. كنت أعرف أن المرجع الحقيقي, خاصةً فيما يتعلق بالقضايا العامة, يظل على الدوام هو سـابقـة مواقـف الربان أو طاقـم البحارة أو حتى الصحيفة الجنائية لكل المسافرين. اعتراضي ـ الذي لا حدود له ـ على الممارسات القمعية لأجهزة الأمن, لا يدفع بي إلى التواطؤ مع اللصوص أو تجار المخدرات أو خدم العدو أو حشم النظام. هذا أمر منطقي, فالعكس معناه باختصار: إذن كتابـي مـوثق باختطاف المبادرة, حاملةً على ظهرها كل الأهداف النبيلة, إلى حيث اعتدنا أن تذهب أغلب المحـاولات المشـابهة في الماضي: إلى حِجر الكيان الصهيوني المغتصب. أليس هذا ما حدث مراراً, وعلى نحو سافر, منذ أربعينيات القرن العشرين؟ ألم يفسر البعـض مأسـاة الشعب الفلسطيني, باعتبارها صراعاً بين القوى التقدمية العربـية الإسرائيليـة الـموحدة ضد الأنظمة الرجعية في المنطقة؟ أم أننا نتوهم؟ ألم يفسر البعـض مذابـح دير ياسين أو كفر قاسم, على أساس أنها جـزء من حرب التحرير الإسرائيلية التي يشنها المستوطنون الثوريون ضد الاحتلال البريطاني؟ أشيـاء أفـظع من هذه قد حدثت بالفعل, على الرغم من أن الخط الثوري كان وما زال وسيظل بـالغ النبل في حد ذاته.
    وقد تراكمت في سمائنا, على مدى العقود الثلاثة الماضية,&nbsp; مبادرات كثيرةٌ لا يتطرق الشك من حيث المبدأ إلى نبالتـها. وعلى سبيل المثال لا الحصر, أكتفي بالإشارة هنا إلى المؤسسة التي أنشأها بعض المصريين تجسيداً لنظرية (الحب رغم الألم) التي صاغها مؤلف إيطالي مغمور ضمن كـتـاب يحمل نفس العنوان. الطبعة الفاخرة غمرت الأسواق بجنيهين. كثيرون بادروا باعتناق الفكرة التي اجتذبت نوعيةً معينةً من أنصاف المثقفين الذين غالباً ما يملأون الدنيا ضجيجاً بـمثل هذه الألعاب النارية. ولم تتأخر الصحافة في كشف النقاب عن الأبعاد الحقيقية لهذا الوضع الفضائحي الشاذ. مركز أبحـاث تابـع لجامعة حيفا استخدم هؤلاء جميعاً, بعلمهم أو استغلالاً لسذاجتهم, فيما أسموه: تنظيف التربة من الديدان المناوئة لصورة الشرق الأوسط القادم. وعلى سبيل المثال لا الحصر أيضاً, سأكتفي هنا برصد الدعوة إلى الشفافية أو مكافحة الفساد.&nbsp; منظمةٌ دوليةٌ بهذا الاسم, أرادت أن تزرع في مصر فرعاً لها. وعلى الرغم من نبالة الهدف, فلقد تبين منذ الوهلة الأولى أن لها أجندةً أخرى, شرعت بالفعل في تنفيذها دون إبطاء. ما يشبه المـكتب الإقليمـي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا, أطلقوا عليه اسماً لا يخلو من دلالة: (شفافيا). كما أسندوا إدارته لصهيوني متطرف من أنشط عناصر رابطة الدفـاع اليهودي (Jewish Defense League). المعروفة بتاريخها الدموي الحافل بالجرائم. صهيوني يبرر الأعمال البربرية التي تقترفها (إسرائيل) ضد الفلسطينيين العزل, تأسيساً على أن &quot;الإنسان الفلسطيني إرهابي بطبيعة تكوينه.&quot; وعلى فكرة: السيد المذكور يدعى: (صهيون أسيدون). هذا هو اسمه. أكتفي بالإشارة إلى هاتين الواقعتين, على سبيل المثال لا الحصر, لأدلل على أن الحذر في حـالات كهذه واجب. الناس في مصر, عندما يتقدم شاب لطلب يد فتاة, يسألون عنه, فما بالنا إذا كان الوطن طرفاً في المعادلة! كنت أعرف أن نبالة الهدف وحدها لا تكفي. كنت أعرف كـل هذا, فما الذي أوقعني في الخطأ؟ أنا&nbsp;ـ بالمناسبة ـ لا أتهم أحداً بالذات. المواقف هي ما يهمني. إضافةً إلى أن داخل المجموعة ـ بلا أدنى شك ـ شخصيات مخلصة تحلم بوطن لا يميز بين أبنائه بسبب الدين أو أي اعتبار آخر. هؤلاء يحظون من جانبي باحترام لا حدود له.
    نقطة أخرى لا تقل إثارةً للقلق: ازدواج الشخصية من أكثر الأمراض انتشاراً بين بعض المثقفين, أو&nbsp;ـ فلنقل ـ بين بعض المشتغلين بالثقافة أو الذين يعيشون في ضواحيها. أليس من أعراض ازدواج الشخصية أن نشكل جماعةً تناهض التمييز الديني في مصر, بينما هي تحتضن المتعاملين مع الذين يؤججون نار التمييز الديني في مصر؟ أليس من ازدواج الشخصية أن نبحث عن كافة السبل لمواجهة التمييز على أساس ديني, مستعينين بعناصر تؤيد الدولة الوحيدة في العالم الآن التي قامت على أساس ديني؟ إن لم يكن هذا هو ازدواج الشخصية, فما عساه يكون؟
    على أن اعتراضي المبدئي هنا لا يرجع إلى انضمام بعض المتعاملين مع الكيان الصهيوني فقط. بالطبع هذا سبـب أكـثر من كاف. لكنه ليس الوحيد. أنا أيضاً أعترض على غياب المنظور العلمي في قراءة الواقع. إلا أن ما يبعث على الفزع حقاً هو إدارة المبادرة بنفس تلك العقلية التي انشقت عن الخط الوطني في الأربعينيات. إنها نفس العقلية التكتيكية المراوغة التي دفعت بالشعب المصري إلى أن يرمي عليها يمـين الطلاق.
    وعلى من امتلكوا الشجاعة ليراجعوا آثام الماضي, وعلى أجيال جديدةٍ تربت خارج مدرسة (هنري كورييل) أو أبنائه أو أحفاده, على هؤلاء جميعاً, تقع مسئولية استعادة ثقة الشعب باحترام إرادته, لا بتقمص شخصية الكهنة الذين يتعبدون في محراب الماضي, بعيداً كان أو قريباً, أو ما درج عليه هذا السلف الصالح أو ذاك. الرؤية الغيبية لهذا العالم, لا تقتصر على المتطرفين دينياً. إنها ليست هذه العقيدة أو تلك. بل هي نـوع من التكوين العقلي. وقد قلت مراراً أن أخطر ألوان الخرافات هي تلك التي تتنكر في زي النظريات العلمية. أما القول بأن لهذه المجموعة غايةً واحدةً يجب أن تظل منقطعة الصلة عن سائر الحقائق الأخرى, فلا يختلف كثيراً عن مطالبة البشر بفقدان الذاكرة على المستويين الفردي أو الجماعي. أفهم أن يكون على الإنسان أن يخلع حذاءه ليدخل الجامع. لكنني ـ كوطني ينحاز إلى الفقراء ـ لا أفهم أن يكون على الإنسان ـ لكي ينضم إلى هذه المجموعة ـ أن يخلع نفسه.

    لكل ما سبق, ولأسباب أخرى كثيرة, أسحب توقيعي من على البيان. وشكراً.

    د. أحمد يونس

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2006/09/08]

    إجمالي القــراءات: [187] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: انسحاب الدكتور أحمد يونس من مجموعة مصريون ضد التمييز الديني
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]