دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عن الإقتتال الفلسطيني : من منكم ليس معاوية , ومن منكم ليس يزيد ؟!!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     مايو 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عن الإقتتال الفلسطيني : من منكم ليس معاوية , ومن منكم ليس يزيد ؟!!
    محمود الزهيري
      راسل الكاتب

    وإذا كان الجميع يعتقد بأن هناك مؤامرة فلماذا لايتم قطع الطريق في وجه أصحاب المؤامرة ؟!! أظن أن منظمة حماس مازالت تعيش المأساة الخاصة بتولي السلطة , وقيادة المجتمع الفلسطيني الأسير بين الدولة العبرية , والتخاذلات , والخيانات العربية >>>
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?381
    عن الإقتتال الفلسطيني : من منكم ليس معاوية , ومن منكم ليس يزيد ؟!!


    مشاهد العنف والإرهاب الفلسطيني / الفلسطيني , تحمل قدراً كبيراًُ من الرعب , ولكن للشعب الفلسطيني في المقام الأول , أما في البسط , فإن التأزيم يمتلك المهتمين بالشأن الفلسطيني , علي كافة المستويات , وكأن صراع ماتعارف علي تسميته , بالكذب والزور والبهتان , فهذا نفاق سياسي / إعلامي , يستخدمه البعض للتزلف إلي الطرفين المتقاتلين , وكانت المصلحة من وراء هذا التزلف سبيلاً مشروعاً للعديد من القوي التي تلعب بأوراق الكوتشينة الفلسطينية , بالمقامرة والمغامرة أحياناً , والتسلية , وإضاعة الوقت بالترفيه أحياناً أخري , وكانت الأوراق في أحيان كثيرة يقدمها الفلسطينين أنفسهم للمقامرين , وطالبي الترفيه والتسلية !!
    ولكن أن يصل الأمر إلي القتل , وإراقة الدماء , فهذا أمر يحمل قدراً كبيراً من السفه والعته , بل وإن شئنا الحقيقة يكون الجنون , الذي مردوده مردوداً دينياً بالنسبة لمنظمة حماس , وسياسياً مبنياً علي المصلحة بالنسبة لحركة فتح , ومابين الدين والمصلحة يتوه الشعب الفلسطيني , والذي ينتحر بيد أبناء قومه وعشيرته , وكأن أمر الإقتتال والتحارب أمراً عادياً .


    ولكن الغريب في الأمر أن التياران المتقاتلان , يذهبا إلي أن أسباب هذا الإقتتال يرجع في أسبابه إلي نظرية المؤامرة , تلك النظرية التي تحيك خيوطها أطراف خارجية لها مصلحة في إدارة الصراع الفلسطيني , وإطالة أمده , وهذا لون من ألوان السفه الغير مقبول من الفلسطينيين أنفسهم , إذ ماهو الغرض من هذا الإقتتال والتحارب , وإراقة الدم الفلسطيني رخيصاً مهدراً علي الأرض الفلسطينية بأيادي فلسطينية ؟!!
    وإذا كان الجميع يعتقد بأن هناك مؤامرة فلماذا لايتم قطع الطريق في وجه أصحاب المؤامرة ؟!!
    &nbsp;

    أظن أن منظمة حماس مازالت تعيش المأساة الخاصة بتولي السلطة , وقيادة المجتمع الفلسطيني الأسير بين الدولة العبرية , والتخاذلات , والخيانات العربية , ولكن الحادث في المشهد الفلسطيني أصبح يؤكد بدلالاته المعتبرة في الواقع أن الخيانات المتعددة , والتخاذلات أصبحت فلسطينية بجدارة , لأن الدم الفلسطيني المراق هو دليل الخيانة , ورمز السفالة ,
    لأن القتل والإحتراب علي كرسي الحكم الملعون من أيام الصراعات التي توالت علي المجتمع الإسلامي ومنذ عهد عثمان بن عفان , وعلي بن أبي طالب , ومعاوية ويزيد بن معاوية , والدم يراق والقتلي تتوزع أشلاؤهم علي طرقات شوارع أدعياء الإسلام , أدعياء نظرية الحقيقة المطلقة , التي يمتلكها كل دعي للإسلام , والذي يحضرني الآن هو هذا التساؤل عن حقيقة هذا الإحتراب , عن التياران المتحاربان , وهو من منهم يقوم بدور علي , ومن منهم يقوم بدور معاوية , ومن منهم يقوم بدور الحسين , ومن هو القائم الفعلي بدور يزيد بن معاوية ؟!!


    إن العرب لايستحون , وإن إستحوا لايحركوا ساكناً , وإن حركوا ساكناً كان ضد من هو من جلدتهم , فالغالبية تبحث عن القيادة , والجميع يبحثوا عن السيادة , لقد تذكرت ماقاله هيكل علي لسان حيدر عبد الشافي في أثناء مفاوضات الفلسطينيين في واشنطن مع الجانب الإسرائيلي , وأورده في كتابه سلام الأوهام : نحن وفد منقسم علي نفسه , وفي الحقيقة فنحن أربعة عشر وفداً فلسطينياً , وكل وفد فينا وفد مستقل , وكل واحد يمثل نفسه ,وله إتصالاته , وله ميادينه .


    ويستطرد هيكل معقباً علي كلام عبد الشافي أثناء مشاركة الوفد الأردني في المفاوضات : لعل أكثر ما ضايق الوفد الأردني هو ماوجده من حساسيات بين أعضاء الوفد الفلسطيني مبعثها كما _ قدروا _ المنافسة الشديدة علي الأضواء فكلهم أصبحوا نجوماً : حنان عشراوي , نجمة كبيرة , وفيصل الحسيني يحاول أن يلحق بها , وصائب عريقات يجرب حظه , وشيئاً فشيئاً بدأ يستقر في يقين الوفد الأردني أن محادثات واشنطن لن تسفر عن شئ له قيمة بسبب الفوضي السائدة في الوفد الفلسطيني .


    وإذا كان هو حال الفلسطينين في مفاوضات الدولة العبرية طرفاً فيها , فما بالنا والمفاوضات فيما بين الفلسطينين أنفسهم , وماذا يمكن أن نعتقد إذا كانت المفاوضات بالرصاص الحي , والدانات , والمدافع ؟!!
    &nbsp;
    ولكن الملاحظ أن الفلسطينين من الجانبين المتحاربين , لايستحون , وليست لهم أنوف , يشمون بها رائحتهم التي أزكمت أنوف من إقترب منهم بحديث أو جاورهم في طاولة مفاوضات , ولكن ولأن العرب تعاملوا مع الفلسطينين بلغة الولد اليتيم , والمستحق للتدليل والرعاية , والإهتمام , فقد بدا أن الفلسطينين , لم يريدوا أن يستشعروا أنهم قد بلغوا سن الرشد , ويتوجب عليهم الفطام , أو هكذا يذهب العديد من المهتمين بالشان الفلسطيني المأزوم دوماً , وبالفلسطينين أنفسهم , وبخياناتهم , وبخيانات العرب .


    إن مشهد أنصار حماس , وأنصار فتح يثير الرعب ويهدد الفرص التي قد تكون متاحة لتقرير مصير الشعب الفلسطيني في المستقبل , خاصة , وأن كلا الطرفين يحمل السلاح ضد الآخر , بل ويعتبر البعض من أنصار حماس أن الإستيلاء علي مقر الأمن الوقائي بمثابة فتح مكة , وأنهم تدافعوا سجداً بأسلحتهم علي أرض مقر الأمن الوقائي , وكأن فتح , وأنصارها قد إستعادوهم من أعماق التاريخ العربي , ليمثلوا أدوار الكفار , أو كأنهم هم اليهود الحقيقيين , وكان لزاماً علي منظمة حماس والأنصار لها , أن يطهروا مقر الأمن الوقائي المقدس , من دنس منظمة فتح , والذي يؤكده واقع الحال , بل وان كتائب القسام تتدخل في المسألة بإعتبارها الذراع العسكري لحماس , وتعلن أنها سوف تخلي سبيل الأسري من منظمة فتح , وقيادييها المأسورين بإرادة عسكرية / جهادية دينية , من قادة حماس المجاهدين ضد فلول منظمة فتح الكافرة , حسب التصور الديني لحماس , وإلا مامعني السجود لله شكراً علي أرض مقر الأمن الوقائي , ولماذا هتافات الله أكبر في وجه فتح ؟!!
    ولماذا الزغاريد والأهازيج وتوزيع الحلوي ؟!!

    هل بمناسبة القتلي والجرحي والمصابين من الطرفين ؟!

    أم أن الإسلام سيكون هو الحاكم علي يد حماس وسيكون المن والسلوي طعاماً لأنصار حماس , والقمل والضفادع والدم , ستصب لعنات علي منظمة فتح ؟!


    اعتقد أن حماس , وفتح يستحقان اللعنة , ولكن المتوجب عليه توجيه اللعنات هم المأزومين من فتح وحماس , أقصد الشعب الفلسطيني ذاته , لأنه لن توفر فتح الأمن , ولن تستطيع حماس أن توفر القوت , وضرورات المعيشة , ورواتب الموظفين , ولن توفر الوقود والطاقة , وسيكون رغيف الخبز عزيزاً , وكوب الحليب لرضيع أمراً مستحيلاً , ويتوه الفلسطينين في متاهة البحث عن كوب الماء الضائع , وكوب الحليب المفقود , وتضيع الآمال , والذي سيصبح وجوده حقيقياً وفارض نفسه علي الجميع , هو فقط كرسي الحكم , الذي تنازع عليه معاوية , ليكون كل من فتح , وحماس , يمثلان سوياً نفس الدور الذي قام به معاوية , ويزيد ابنه , في حالة إستجلاب لأحداث الماضي السوداوية , ويستمر الصراع محتدماً , حتي يقول الكثير من المنافقين :
    إن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها !!

    وإذا كانت الفتنة نائمة والله لاعن من يوقظها , فا بالنا بمن يصنع الفتنة ؟!!

    وهل من شهداء لفتح , أو شهداء لحماس في هذا الإقتتال ؟!!

    معذرة كلكم معاوية , وكلكم يزيد بن معاوية !!


    محمود الزهيري


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/06/20]

    إجمالي القــراءات: [171] حـتى تــاريخ [2018/05/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عن الإقتتال الفلسطيني : من منكم ليس معاوية , ومن منكم ليس يزيد ؟!!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]