دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ماوطئ أرض لبنان جيش غريب إلا و اندحر وجر أذيال الخيبة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  dejavu   حسن عبدالله 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ماوطئ أرض لبنان جيش غريب إلا و اندحر وجر أذيال الخيبة
    Robert Fisk

    روبرت فسك حذر فى هذا المقال من إرسال قوات الناتو إلى لبنان و هذا ماحدث، يذكر السيد بوش و بلير بالكوارث التى حلت بهم فى أفغانستان و العراق و يقول أن إرسالهم هو خدمة للإسرائيليين و لكن بمجرد و صولهم ستتساقط ضحاياهم حيث أن حزب الله سيرى أنهم آتوا لخدمة إسرائيل.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?37

    ماوطئ أرض لبنان جيش غريب إلا و اندحر وجر أذيال الخيبة- إسألوا الإسرائيليين

    روبرت فسك
    روبرت فسك حذر فى هذا المقال من إرسال قوات الناتو إلى لبنان و هذا ماحدث، يذكر السيد بوش و بلير بالكوارث التى حلت بهم فى أفغانستان و العراق و يقول أن إرسالهم هو خدمة للإسرائيليين و لكن بمجرد و صولهم ستتساقط ضحاياهم حيث أن حزب الله سيرى أنهم آتوا لخدمة إسرائيل
    و الآن نفهم لماذا لم يتم إرسال قوات الناتو
    و يقول كيف يتناسى بوش و بلير ما حدث لقوة مماثلة أتت فى الثمانينات حين تم تفجير القوة فى هجوم إستشهادى و قتل 241 جندى فى ليلة واحدة و إنسحب المارينز قرب مطار بيروت و ظلوا بحجة تدريب الجيش اللبنانى حتى تفكك الجيش اللبنانى تماما عام 84. &nbsp;و هنا إضطر ريجان إلى إعادة توزيع جنوده للبحر مثل سابقيه نابليون عند محاولة غزو موسكو و إنسحب الفرنسيون و الطليان و سبقهم الإنجليز، و شكل هذا هزة لصورة الولايات المتحدة و عرفهم جيدا أن أى محاولة مع لبنان ستنتهى بذرف الدموع.
    و لذلك استغرب كيف يتصورون ان المهمة ستكون ناجحة بعد فشل السابقة حتى لو كان الجنود من المسلمين الأتراك و خاصة فى ظل عدم إستجابة حزب الله لقرار 1559 بنزع سلاحه و هو حتما يعد من أقوى الجيوش الفدائية فى العالم و سيرفض بالطبع تسليم سلاحه لجنرالات الناتو
    كيف لا يستشار أصحاب الرض ى الجنوب اللبنانى، بالطبع لأن هذا الجيش لن يأتى من أجلهم بل لإعادة صياغة الشرق الأوسط الجديد حسبا لرغبة إسرائيل و الولايات المتحدة، ربما يكون هذا مقبولا فى وشنطن حيث تتغلب الأوهام على الدبلوماسية و ربما يكون مقبولا فى تل ابيب ولكن أحلام امريكل دائما ما تصبح كوابيس فى الشرق الأوسط.لأن أمريكا يقودها رجل يعيش فى دنيا خاصة به وحده.
    صحيح أنه متعذر متابعة ما يحدث فى افانستان و العراق بسبب خطورة الوضع هناك إلا أنه فى لبنان ستكون المتابعة حية للكارثة التى لا يمكن تجنبها إلا بالتفاوض مع سوريا
    ومع وصول الناتو لن يمضى وقت طويل قبل سماع نفس الإسطوانة المشروخة اننا نحارب حزب الله و الفلسطينيين اعداء البشرية الذين يكرهون القيم الغربية و سنسمع أن هذه الحرب جزء من الحرب على الإرهاب و هى الأكاذيب التى تسوقها و تروجها إسرائيل
    و حتما سنسمع ماقاله بوش الأب حين فجر مقر المارينز عام 82 ان سياسة الولايات المتحدة لن تتغير نتيجة لقلة من الإرهابيين الجبناء.
    عرض وتلخيص: دكتور محمد شرف
    فيما يلي المقالة بالإنجليزية:
    Every foreign army - including the Israelis - comes to grief in Lebanon.
    A Nato-led force would be in Israel&#39;s interests, but not Lebanon&#39;s&nbsp;
    Robert Fisk
    Info Clearing House
    Every foreign army - including the Israelis - comes to grief in Lebanon.
    So, how come George Bush and Lord Blair of Kut al-Amara - after their inevitable disasters in Afghanistan and Iraq - believe that a Nato-led force is going to survive on the south Lebanese border? The Israelis would obviously enjoy watching its deployment - it will be time for the West to take the casualties - but Hizbollah is likely to view its arrival as a proxy Israeli army. It is, after all, supposed to be a &quot;buffer&quot; force to protect Israel - not, as the Lebanese have quickly noted, to protect Lebanon - and the last Nato army that came to this country was literally blasted out of its mission by suicide bombers.
    How blithely the US and British governments have erased the narrative of the old Multinational Force - the MNF - which arrived in Beirut to escort Palestinian guerrillas out of Lebanon in August of 1982 and then, after the massacre of up to 1,700 Palestinian guerrillas at the Sabra and Chatila camps by Israel&#39;s proxy Lebanese militia, returned to protect the survivors and extend the sovereignty of the Lebanese government.
    Does that sound familiar? And they also came to train the Lebanese army - one of the missions being foisted on the new Bush-Blair army - and they failed. Blown up by suicide bombers at their Beirut headquarters with the loss of 241 American lives, the US Marines retreated into the ground, digging earthworks beneath Beirut airport.
    And there they lived until the newly-trained Lebanese army broke apart in February 1984 - at which point, President Ronald Reagan decided to &quot;redeploy&quot; his troops offshore. Like other famous historical redeployments - Napoleon&#39;s redeployment from Moscow, for example, or Custer&#39;s last redeployment - it represented a national disaster, a colossal blow to US prestige in the region and a warning that such Lebanese adventures always end in tears. The French left shortly afterwards. So did the Italians. A company of British troops had been the first to scuttle out.
    So, how come anyone believes that the next foreign army to arrive in the Lebanese meat-grinder is going to be any more successful? True, the MNF was not backed by a UN Security Council resolution. But since when were Hizbollah susceptible to the UN? They have already failed to disarm - as they were required to under UN resolution 1559 - and one of the world&#39;s toughest guerrilla armies is not going to hand over its guns to Nato generals. But most of the force will be Muslim, we are told. This may be true, and the Turks are already unwisely agreeing to participate. But are the Lebanese going to accept the descendants of the hated Ottoman empire? Will the the Shia south of Lebanon accept Sunni Muslim soldiers?
    Indeed, how come the people of southern Lebanon have not been consulted about the army which is supposed to live in their lands? Because, of course, it is not coming for them. It will come because the Israelis and the Americans want it there to help reshape the Middle East. This no doubt makes sense in Washington - where self-delusion rules diplomacy almost as much as it does in Israel - but America&#39;s dreams usually become the Middle East&#39;s nightmares.
    And this time, we will watch a Nato-led army&#39;s disintegration at close quarters. South-west Afghan-istan and Iraq are now so dangerous that no reporters can witness the carnage being perpetrated as a result of our hopeless projects. But, in Lebanon, it&#39;s going to be live-time coverage of a disaster that can only be avoided by the one diplomatic step Messrs Bush and Blair refuse to take: by talking to Damascus.
    So when this latest foreign army arrives, count the days - or hours - to the first attack upon it. Then we&#39;ll hear all over again that we are fighting evil, that &quot;they&quot; - Hizbollah or Palestinian guerrillas, or anyone else planning to destroy &quot;our&quot; army - hate our values; and then, of course, we&#39;ll be told that this is all part of the &quot;War on Terror&quot; - the nonsense which Israel has been peddling. And then perhaps we&#39;ll remember what George Bush senior said after Hizbollah&#39;s allies suicide-bombed the Marines in 1982, that American policy would not be swayed by a bunch of &quot;insidious terrorist cowards&quot;.

    &nbsp;

    http://www.robert-fisk.com/

    &nbsp;



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2006/09/06]

    إجمالي القــراءات: [201] حـتى تــاريخ [2017/07/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ماوطئ أرض لبنان جيش غريب إلا و اندحر وجر أذيال الخيبة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]