دليل المدونين المصريين: المقـــالات - رسالة من الدكتور يحيى القزاز إلى الإخوان المسلمي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     مايو 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    رسالة من الدكتور يحيى القزاز إلى الإخوان المسلمي
    الدكتور يحيى القزاز
      راسل الكاتب

    أنتم تريدون الإصلاح والتغير السلمي عبر القنوات القانونية والدستورية أى عبر الشرعية، ومن خلال وصفكم يتبين أنكم أمام مجموعة "بلطجية"، فلماذا تشاركونهم مسرحيتهم الهزلية في انتخابات مجلس الشورى، في ظل مقاطعة كل قوى المعارضة الورقية والهشة والحقيقية؟
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?361
    أستاذي الفاضل د. محمد حبيب


    الجميع يعلم أنك النائب الأول للمرشد العام لجماعة &quot;الإخوان المسلمون&quot; (المحظورة) حكوميا و(الشرعية) شعبيا، لكنهم لا يعرفون أنك أستاذي، وأول من علمني أسس الجيولوجيا في كلية العلوم بقنا (جامعة جنوب الوادي). وأذكر أنك كنت تمكث معنا في المحاضرة من السادسة مساء حتى منتصف الليل وما بعده، لأنك كنت منتدبا من جامعة أسيوط إلى الجامعة الإقليمية الوليدة في قنا، وكنت ترفض أن تطبع مذكرة الجيولوجيا وتبيعها لنا رغم إلحاحنا، وكنت تمنحنا محاضرة محاضرة بالمجان للاحتفاظ والإطلاع عليها فيما بيننا، كنا ننسخها بالآلة الكاتبة ونوزعها على زملائنا بسعر التكلفة،&nbsp; حيث التصوير في تلك الأيام كان منعدما. تعلمت منكم شيئين: التفاني في العمل، وحرمانية بيع المذكرات الجامعية. فرقت بنا السبل، وباعدت بيننا الأيام، وصورة أستاذيتكم محفورة في وجداني، مضيت أنت إلى العمل السياسي منضما لجماعة &quot;الإخوان المسلمون&quot;، وظللت أنا طائرا عاشقا للحرية، رافضا للقيود الحزبية، مؤمنا بالوطن كقيمة، والعروبة هوية، والإسلام دين يتجلى في التعامل، لا إفراط ولا تفريط فيه، لا يجور ولا يُجار عليه. والتقينا صدفة بعد أربع وثلاثين عاما في نقابة الصحفيين، أسعدني تمييزك لي قبل تقديم نفسي إليكم، وأحزنني التمييز بصفتي كاتب وليس كتلميذ لكم أعتز بأستاذيتكم علي.


    أتابع كغيري رسائلكم &quot;إلى كل مصري&quot; ممهورة بتوقيع &quot; النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين&quot;، وهذا يضفي عليها لسان حال الجماعة، وأنا في هذا المقام تلميذك في لحظة دردشة واستفسار من أستاذه عما يراه سياسي ويجهله ويحتاج إلى توضيح، لكن في هذه المرة في الأمور السياسية وليس في العلوم الجيولوجيا، ومن حق التلميذ التجاوز مشفوعا بعدم الدراية، ومن واجب الأستاذ الإجابة والتوضيح لإنارة الطريق وتصحيح الخطأ، مصحوبا بالعفو عن السهو والخطأ والتجاوز.


    قد يكون لي بعض الملاحظات على أداء الإخوان المسلمين كجماعة دينية تعمل بالعمل السياسي، وهو غير ملزم بتغيير وجهتهم، والظرف الراهن الذي يعانيه الإخوان المسلمون من قهر وظلم النظام الخائن، يصون على المرء أرائه كي لا يكون مطرقة إضافية فوق ظهور الإخوان المسلمين.
    ليسمح لي أستاذي أن أبدأ بالحكي والاستفسار، وما بيني الاثنين من لغو محبب وغير محبب. رسائلكم للمصريين تحمل شكوى ظلم النظام وقهره لجماعة الإخوان واستباحت حرماتهم وإراقة دمائهم في الشوارع، ولا يستثنى من ذلك نواب جماعة الإخوان المسلمين ذوي الحصانة البرلمانية، وهى رسائل استغاثة تحمل في ثناياها مظلمة للاسترحام أكثر منها شكوى، واستقواء من ضعيف (الإخوان) بأضعف منه (الشعب) لا يستطيع نصرة نفسه. وإذا كان هذا حال الإخوان صاحبة الكثرة العددية والتنظيم الضخم، فما بال القوى الأخرى، والشعب في صيغة المفرد والآحاد، ولم يعرف صيغة الجمع بعد، وكذلك الأحزاب.


    الجماعة تقر، على لسانك وفي رسالتك الرابعة الموجهة بصفتك، بأن النظام غير قادر على المنافسة الشريفة والموضوعية مع قوى المعارضة، لذلك &quot;فهو يلجأ لكافة الإجراءات والتدابير الاستثنائية الشاذة .. من اعتقالات .. ومحاكم عسكرية .. وفرض حظر على أموال الشرفاء .. وتعديلات دستورية مليئة بالثقوب والعيوب .. ناهيك عن الخروقات والتجاوزات التى يقوم بها يوم الانتخاب .. يستهدف من وراء ذلك كله تهميش دور الإخوان المسلمين فى الحياة السياسية المصرية ومنعهم من السعى قدما نحو الإصلاح والتغيير السلمى عبر القنوات الدستورية والقانونية&quot;. أنتم تريدون الإصلاح والتغير السلمي عبر القنوات القانونية والدستورية أى عبر الشرعية، ومن خلال وصفكم يتبين أنكم أمام مجموعة &quot;بلطجية&quot;، فلماذا تشاركونهم مسرحيتهم الهزلية في انتخابات مجلس الشورى، في ظل مقاطعة كل قوى المعارضة الورقية والهشة والحقيقية؟ هل من أجل مزيد من الاضطهاد لكسب مزيد من التعاطف الشعبي للإخوان؟ أم من اجل الحصول على شرعية جماعة الإخوان من النظام الحاكم، ليتسنى لها، باعتبارها جماعة شرعية، الاتصال بالداخل والخارج من غير حرج؟ الإخوان صاحبة شرعية من الشارع المصري، والجري وراء اعتراف النظام بها يفقدها مصداقيتها، ومن يملك المنح يملك المنع.


    أستاذي أرجو أن يتسع صدرك ويسبق حلمك غضبك، ولا تؤاخذني بما أقول وفيه الكثير مما أسمعه من أطراف &quot;إخوانية&quot; تقوله همسا، ولا أنكر أنه في الغالب يكون هذا رأيي. يدعي الإخوان أنهم أصحاب أكبر تضحيات وينالهم النصيب الأكبر من السجن والاعتقال والسحل حتى الموت في السجون، وهذا صحيح، لكن السؤال: تضحيات من أجل من؟ يرى بعض الفرقاء أن التضحيات كلها من اجل مشروع الإخوان المنغلق على نفسه، فأعضاء جماعة الإخوان المسلمين يلقى القبض عليهم في منازلهم ومجالسهم الخاصة،&nbsp; ولم يلق القبض عليهم (أتكلم عن فترة مبارك) متلبسين بالتضامن مع اعتصام عمال أو إضراب صحفيين أو في المنتديات يحضون الشعب على التظاهر ويحرضون على تغيير النظام، الإخوان لا يتواجدون إلا في مناسباتهم الإخوانية الصرفة، ويدعون الشعب لدعمهم باعتبارهم أصحاب مشروع إسلامي، ومعروف ما للدين من عاطفة تتجلى في لحظات بطش الظالم بالضعيف المتدين، الإخوان إذا دعوا لمشاركة من قوى وطنية أخرى لا يلبوا وإن فعلوا، كانت رمزية العدد لا تتعدى أصابع اليد الواحدة لإثبات الوجود فقط.


    نعم لا يوجد عاقل إلا ويكون ضد الظلم، ولا يمكن لمنصف أن يشكك في اقتصاد الإخوان ومصادره الشرعية والمشروعة، فهم يؤمنون بالخصخصة، ويقيمون المشاريع الخاصة، والسؤال: من الذي يدير تلك المشروعات، ومن الذي ينتفع بها، وكم فرصة عمل أضافوها للوطن، ومن الذي استفاد منها؟ فريق يرى أن المديرين والعاملين وقاطفي الثمار هم مجموعة الإخوان المنظمة، ويعمل معهم في الوظائف الدنيا بعض أنصار الإخوان الموثوق فيهم، هي مشروعات اقتصادية لنمو الإخوان المسلمين وتنميتهم.. وهذا حقهم، ولو أملك أن أصنع مشروعا اقتصاديا لحالة &quot;كفاية&quot; ونموها لصنعت.


    ما يصنعه الحزب الوطني وما يصنعه الإخوان لا علاقة له بالسواد الأعظم من الشعب المصري، لكل منهما مشروعه الخاص المقفل على شلته أو جماعته، مع الفارق في المقارنة بين لص وشريف. نظام &quot;الترضية الاجتماعية&quot; الذي يصنعه الإخوان للمحيطين والمتعاطفين معهم يجلب تعاطف لحظي، لكنه لا يقيم دعائم راسخة للجماعة، وعندما يأتي من يمارس الترضية الاجتماعية بشكل أكبر وبتواضع أكثر مما يفعله الإخوان، سينصرف أنصار الإخوان إلى غيرهم، ومع تزايد الوعي، والسماح للأحزاب ذات الصبغة الإسلامية بالترخيص والعمل في الساحة السياسية، ومعرفة أن الإسلام لجميع المسلمين، وأن ما يمارسه الإخوان هو نوع من السياسة ذات الغطاء الديني للتعاطف معه، سيفقد الإخوان جزءا كبيرا من رصيدهم، وليس من المستبعد حدوث تصادمات بين جماعة الإخوان وقوى الإسلام السياسي الأخرى المجمدة والتي تحت التأسيس، وعلى وجه الخصوص حزب العمل المجمد صاحب اختراع شعار &quot;الإسلام هو الحل&quot;، وبدلا من أن يكون &quot;الإسلام هو الحل&quot; يصبح الشعار هو الأزمة (لاقدر الله)، ويزج بالإسلام في غير موضعه. الإسلام للجميع وليس حكرا على أحد ولا يجب خصخصته من قبل مجموعة دون أخرى، ويمكن استقاء برنامج الحزب من القرآن، بشكل محدد وواضح المعالم، حتى يسهل الرجوع إليه وقت الخلاف والاختلاف، فالقرآن حمال أوجه، كل يأخذ منه حسب علمه وفقهه وفهمه ولغته وقدرته على الاجتهاد وموائمة للظروف، والدولة الحديثة التي يرتضيها التيار الإسلامي يجب أن تكون خاضعة لمرجعية محددة ومكتوبة وليست هلامية فضفاضة يتيه فيها العاجز ومحدود المعرفة، ويلعب بها ويمرق من دهاليزها الماهر، ويخشاها غير المسلم. ويرى الأستاذ &quot;عبدالله الخياط&quot; أن استخدام شعار &quot;العدل هو الحل&quot; أنسب من شعار &quot;الإسلام هو الحل&quot;، فالعدل هو المطلوب للمجتمع وللجميع، ويستمد من تعاليم الإسلام الذي لا يفرق بين احد من رسله.


    أستاذي الشعب يستنجد بالإخوان من ظلم النظام، فماذا أنتم فاعلون؟ مل بعض أبناء الإخوان مفردات التربية والإعداد التي أوشكت على قرن من الزمان، ولم تنتج إلا هجوم على الموتى وممالأة الظالمين الأحياء وطاعة عمياء، وتفقد جماعة الإخوان خيرة أبنائها وشبابها في مسيرة الحركة مقابل لاشيء، وبدت الفوارق الاجتماعية واضحة في صفوف الجماعة، وهى نذير خطر، وأصبح التباين ظاهرا بين الإخوان المترفين المتربعين على العرش، والإخوان الفقراء العاملين في القاعدة الذين يطالبون بالمساواة والعدالة الاجتماعية ومجانية التعليم، ويرون أنهم كأفراخ الدجاج التي تربى لتذبح بسيف النظام وتنتهي حياتها في المعتقلات. وقام بعض الشباب بعملية حسابية واكتشف أن عمر الفاعلين في الإخوان المسلمين يضيع بين المطاردة والسجون، ويرون أنهم ماداموا لن يدفعوا الثمن مرة واحدة فلن ينعموا بحياة مستقرة آمنة، وهذا ما دعاني لقول &quot;أليس الموت دفعة واحدة خير من الموت بالتقسيط&quot; ففي التقسيط استنزاف، وهذا حال الإخوان مع النظام، استنزاف بلا مقابل وبلا جدوى.&nbsp; والبعض في الإخوان يرى إن مستقبلهم مظلم في ظل تربية باسم الدين تتطلب طاعة عمياء وعمر ضائع في المعتقلات عندما يكبرون. الناس في لحظات ضعفهم يحتمون بالقوى، والشعب قد يرى فيكم القوى الآن، وإذا ما رأى الضعف فيكم يأخذ حقه وأكثر، وتضيع حياة المنتمين إليكم في السجون، سينصرف عنكم، ويبحث عن غيركم، والساحة تعد الآن لتيارات أسلامية بديلة. الشعب يبحث عن القوى المخلص له من الظلم، يدعمه ويحتمي به.
    وفي نهاية رسالتكم الرابعة تطلبون من الشعب الذهاب إلى صناديق الانتخاب والإدلاء بالأصوات لمن يستحق، وأنتم تعلمون أن أصواته لكم.، هل الذهاب إلى صناديق الانتخاب غدت أمنية للإخوان، والحصول على عضوية مجلسي الشعب والشورى هدفا استراتيجيا؟

    إذا لم يكن ما نراه لعبة عبثية مؤلمة بين كتلتين احتلتا كل الساحة السياسية، الإخوان بشرعية الجماهير والحزب &quot;الوثني&quot; (الوطني) باغتصابه السلطة، يحصد بمنجله جماعة الإخوان لتصديرهم كفذاعة للغرب، نظير الدعم الأمريكي له للاستمرار في اغتصاب السلطة، وتستمرئ الإخوان الجلوس في المعتقلات من غير مقاومة ولا مظاهرة، طمعا في اعتراف النظام بشرعيتهم.

    أستاذي أثقلت عليكم في الحكي والاستفسار، وهاأنذا أهم بالانصراف،&nbsp; فإذا لم يكن المطلوب فذاعة للغرب من الإسلاميين، واعتراف شرعي لجماعة الإخوان من النظام، فماذا يكون الوضع، وماذا تريد جماعة الإخوان، وإلى متى تتلقى الضربات على الخد الأيمن وتمنح الضارب الخد ألأيسر من غير مقاومة حقيقة؟ أنتم مستهدفون وتستنزفون في كل وقت فلماذا لا تنزلون الشارع؟ ولا أقول احملوا الأسلحة، مظاهرة قوية بحجم كتلة الإخوان هي أقل ما يجب في تلك اللحظات دفاعا عن وجودكم وحفاظا على صورتكم في وجه من توحدوا معكم وانتظروا نصرة الوطن على أيديكم، لماذا تشاركون نظاما فاقد الشرعية في انتخاباته؟ يحصل على شرعية وجوده مجانا وبغير حق من جماعة وثق فيها جزء كبير من الشارع المصري الفاعل. أما زالت الجماعة على موقفها بالصمود السلبي غير الفعال من تلقى الضربات بعد شطب أسماء مرشحيها من الشورى، وتجريف أعضائها والزج بهم في المعتقلات، وضرب نائبهم البرلماني أمام أعين المارة من الشعب؟ وإلى متى تظل جماعة الإخوان المسلمين معمل تفريخ كوادر للمعتقلات؟
    &nbsp;
    تلميذك
    يحيى القزاز


    10/ 6/ 2007


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/06/12]

    إجمالي القــراءات: [192] حـتى تــاريخ [2018/05/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: رسالة من الدكتور يحيى القزاز إلى الإخوان المسلمي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]