دليل المدونين المصريين: المقـــالات - حوار بين مجموعة من المثقفين حول قضايا مصر المصيرية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    حوار بين مجموعة من المثقفين حول قضايا مصر المصيرية
    الدكتور يحي الجمل

    ما أظن أن أي عدد من المصريين أياً كان مستواهم الثقافي أو الاقتصادي أو الاجتماعي يلتقون في هذه الأيام العجاف إلا ودار حديثهم حول مصر وما آل إليه حال مصر ومشاكل مصر وينتهي حوارهم عادة بمزيد من المرارة والاكتئاب وتسليم الأمر كله للأقدار تفعل بمصر ما تشاء حيث لا يري أغلبهم طاقة نور في ا
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?36

    حوار بين مجموعة من المثقفين حول قضايا مصر المصيرية ...

    ما أظن أن أي عدد من المصريين أياً كان مستواهم الثقافي أو الاقتصادي أو الاجتماعي يلتقون في هذه الأيام العجاف إلا ودار حديثهم حول مصر وما آل إليه حال مصر ومشاكل مصر وينتهي حوارهم عادة بمزيد من المرارة والاكتئاب وتسليم الأمر كله للأقدار تفعل بمصر ما تشاء حيث لا يري أغلبهم طاقة نور في الأفق.


    ومنذ أيام قليلة وفي أمسية من أمسيات الساحل الشمالي في قرية ساحلية صغيرة هادئة مازالت في طريقها إلي الاكتمال التقي ما يقرب من عشرين من المصريين يجمع بينهم أنهم من المهمومين بالشأن العام، ولكنهم مع ذلك ينتمون إلي مهن متعددة وإلي منابع فكرية مختلفة، كان من بينهم ثلاثة وزراء سابقين ومحافظ ورئيس استئناف سابق وصحفي كبير كان من رؤساء التحرير المحترمين السابقين، وأساتذة جامعة بعضهم أستاذ في الطب وبعضهم أستاذ في القانون، وكان من بينهم رجال بنوك كبار ومهندسون من أعمار مختلفة وأساتذة في علم السياسة، كانت كل الأطياف الفكرية والسياسية والثقافية موجودة وكان الجامع بينهم جميعاً أنهم يحبون مصر ويخافون علي مصر ويدركون ما وصل إليه حال مصر من تدهور وهوان في كل مجالات الحياة: في التعليم، في الصحة، في النقل في كل شيء ويحزنون عندما يدركون أن وضع مصر في عالمها العربي قد هان حتي أن أحدا ـ غير الصحف والإذاعات المصرية لا يذكرها ولا يهتم بها ولا ينتظر منها موقفاً له وزن أو تأثير ـ لا يستثني من ذلك إلا ملك البحرين وملك الأردن بطبيعة الحال أدامهما الله وأطال بقاءهما.

    اجتمعت هذه النخبة المتفاوتة في الأعمار وفي كل شيء علي توصيف حال مصر بأنها تعاني من أمراض عضال وأن تركها علي هذا النحو لابد وأن ينتهي إلي مالا يريده لها أحد.

    واحد فقط من المجموعة شذ عن هذا التوصيف وقال ـ وهو أستاذ كبير في كلية الطب ـ أظن أنني لا أتفق معكم، إن الأمر قد انتهي وقال عبارة بالإنجليزية معناها أن مصر ماتت فعلاً وأن موتها جاء نتيجة اجتماع عدة أمراض خطيرة مرة واحدة، وأن الأمر قد انتهي.

    ولم يقبل كل الموجودين هذا الرأي ورغم إدراكهم لخطورة الوضع فإنهم لم يستطيعوا أن يسلموا بهذا الذي قاله الأستاذ الطبيب الكبير وأجمعوا علي أن الأمر مازال يحتمل النقاش ويحتمل العلاج إذا صدقت النوايا وتكاتف الجميع علي إنقاذ مصر من وهدتها التي انحدرت إليها. وجري نقاش طويل حول تشخيص الأوضاع التي تمر بها مصر وحديث طويل أيضاً حول الأسباب التي أدت إلي هذا التردي وإلي هذا الشلل في كل مناحي الحياة وإلي هذا العديد من الأمراض التي تفتك بجسد مصر وطاقة مصر وانتقل الحديث إلي كيفية الخروج من هذا الوضع البائس المخيف.

    أجمع الكل علي أن الاستبداد والفساد وتحالف أصحاب السلطان مع أصحاب رأس المال من أجل مزيد من الاستبداد ومزيد من الفساد يكاد يكون هو العلة الأساسية التي تتولد عنها علل أخري، وأن هذا التحالف بين الاستبداد والفساد يدرك خطورة الإصلاحات السياسية والدستورية عليه ولذلك يقف لها بالمرصاد ويسعي إلي تشويه كل محاولة للتغيير علي النحو الذي حققه بالنسبة للمادة 76 من الدستور التي عدلت علي نحو غريب وعجيب والتي أصبح الكل يتبرأ منها باعتبارها خطيئة وعورة، ومع ذلك فإنها باقية لأن تحالف الفساد والاستبداد يريدها أن تبقي لكي تحول دون أي إصلاح سياسي أو دستوري ودون أي تداول حقيقي للسلطة.

    وكما قلت من قبل أكثر من مرة فإن الكل يدرك ذلك ومع ذلك فإن تحالف الفساد والاستبداد يحمي هذه المادة وغيرها لكي يحمي نفسه ولكي يستمر جاثماً علي صدر مصر حتي يصل بها ـ لا قدر الله ـ إلي ما قاله أستاذ القلب الكبير في بداية هذا الحوار من أن مصر قد انتهت ولم يبق إلا إعلان الوفاة.

    وكما قلت فإن المجتمعين جميعاً رفضوا هذا الرأي وقالوا إن الحل هو في عقد اجتماعي جديد يأتي بنظام جديد يريده ـ ويستحقه ـ شعب مصر.

    وجري حوار طويل حول ماهية هذا العقد الاجتماعي الجديد ـ أي الدستور ـ ولكن الكل أجمع علي ضرورة أن يؤدي هذا العقد الجديد إلي إقامة نظام ديمقراطي حقيقي، والنظام الديمقراطي كما عرفه ويعرفه العالم له أسس وقواعد يوجد إذا وجدت ويختفي إذا اختفت.

    أولي هذه القواعد هي التعددية السياسية، والتعددية السياسية ليست منحة من أحد لأحد، إنها طبيعة النظام نفسه، يقوم النظام الديمقراطي علي تعددية سياسية حرة بحيث لا يوجد قيد علي قيام الأحزاب السياسية، تقوم الأحزاب بمجرد الإخطار عند قيامها، ويترك أمرها بعد ذلك للرأي العام يحكم لها أو عليها، ومع ذلك فالنظام الديمقراطي بطبيعته يرفض الأحزاب الفاشية العسكرية، لأنها بطبيعتها ضد الديمقراطية، ويرفض الأحزاب التي تدعو إلي قيام دولة دينية لأن الدولة الدينية ترتد بالناس إلي الحاكم الناطق باسم الله &laquo;الإله&raquo; الذي لا راد لإرادته فإرادته هي إرادة الله، وهذا أيضاً ضد طبيعة النظام الديمقراطي، وترفض أيضاً الأحزاب التي تفرق في عضويتها بين مواطني الدولة علي أساس الدين أو العرق أو أي معيار آخر، المواطنة هي الأساس الوحيد في الدولة الديمقراطية الحديثة.

    وهكذا تكون البداية، التعددية السياسية الحقيقية وما تفرزه من أحزاب سياسية حقيقية.

    وهذا بدوره لابد ـ إذا تحقق بجد ـ أن يؤدي إلي تداول السلطة وعدم تأبيدها في شخص واحد لا يزول إلا بإرادة الأقدار لا بإرادة الناس.

    كذلك فقد أجمع كل الموجودين علي أن النظام الديمقراطي يقوم علي أساس سيادة القانون، وأن القانون هو الذي يحكم الإرادات جميعاً، حاكمين ومحكومين، وأن هذا القانون تسنه سلطة تشريعية منتخبة حراً شفافاً يشهد عليه ويشاهده الجميع.

    ويتصل بسيادة القانون ويؤكدها وجود قضاء مستقل عن السلطة التنفيذية استقلالاً كاملاً بحيث لا يكون لتلك السلطة عليه أي تأثير أو أدني تأثير، وسيادة القانون واستقلال القضاء الذي يحمي هذه السيادة ويطبقها ركن أساسي من أركان النظام الديمقراطي.

    وتأتي أحكام الدستور لكي تقنن ذلك ولكي ترسي مبدأ المشروعية الدستورية ولكي تقيم التوازن بين ضرورة الحرية من ناحية وضرورة السلطة من ناحية أخري وأن كل سلطة لابد أن ترد عليها المسؤولية والحساب فلا السلطة بغير مسؤولية.

    وإذا كانت هذه الأركان هي الأسس الرئيسية للنظام الديمقراطي فإن العقد الاجتماعي الجديد ـ أي الدستور ـ لابد أن يعبر عنها تعبيراً واضحاً وقوياً وصريحاً.

    ورأي المجتمعون أن التفصيلات الدستورية قد لا تثير خلافات كثيرة بين أحد من فقهاء القانون الدستوري، وأن هذه التفصيلات بعد المبادئ التي تحدثنا عنها قد استقرت في الصياغات الدستورية علي مستوي العالم المتمدن وفي ضوء وعلي هدي المبادئ الدستورية الديمقراطية التي تحدثنا عنها والتي لا يوجد نظام ديمقراطي حقيقي ـ لا شكلي ـ بغيرها.

    وتساءل البعض وإذا كان النظام القائم يرفض ـ في الحقيقة ـ تداول السلطة ويرفض سيادة قانون ويرفض الشفافية ويحرص دائماً علي أن تكون النصوص في ناحية والتطبيق في ناحية أخري مخالفة، ويكتفي بالشعارات والتصريحات ويسعي إلي إجهاض كل ما يحول دون استمرار تحالف الاستبداد والفساد ـ إذا كان هذا هو الواقع الذي لا ينكره أحد فما العمل؟

    وهنا تشعبت المناقشات قال البعض بضرورة وجود نوع من العصيان المدني علي مذهب غاندي في الهند واقترح أحد الوزراء السابقين أن يجتمع خمسون أو مائة من النخبة التي ليس عليها غبار ولا يشك فيها أحد وتتقدم بمطالب الأمة علي النحو السابق إيضاحه وتذهب بها علي الأقدام إلي قصر عابدين وتعتصم هناك حتي تسمع رأياً واضحاً في هذه المطالب وقال صاحب الاقتراح: والغالب أن النظام وهو في حال من الضعف والشراسة معاً سيقبض علي هؤلاء الخمسين أو المائة وأن ذلك سيكون بداية الثورة وانهيار النظام القائم وفتح الباب أمام التغيير. ورغم وجاهة الاقتراح فقد كان هناك تردد واضح في قبوله وقال البعض ـ وهو وزير سابق للصناعة- ولكن قبل أن نلجأ إلي هذه الحلول هل حاولنا تنمية المجتمع المصري اقتصادياً واجتماعياً وعلمياً وسياسياً وبذلنا في سبيل ذلك كل جهد ممكن وأن هذا هو الذي سيصل بنا إلي صلاح الحال.

    وقالت الغالبية معك الحق ولكن من الذي سيمكننا من فعل ذلك، إن تحالف الاستبداد والفساد لايريد شيئاً من ذلك لأن تحققه يؤدي إلي إنهاء تحالفهم وضياع مكاسبهم وكشف فسادهم، إنهم سيحولون دون ذلك بكل قوي البطش والقهر التي في أيديهم.

    وبدا للجميع أنهم وصلوا إلي طريق مسدود وأن عليهم أن ينتظروا ما توقعه جراح القلب الكبير وأن يستعدوا لتقبل العزاء في مصر التي كانت.

    وانبري واحد من جيل الوسط لا هو من جماعة العجائز من أمثالنا ولا هو من الشباب الذي لم تنضج تجربته بعد -كان من الذين جاوزوا الخمسين وتخصصوا في الدراسات السياسية، قال صاحبنا إن هناك قواعد علمية تقول إن كل نظام حكم يعجز عن أن يحقق التزاماته الأساسية والخدمات الضرورية التي يفترض أن يقوم بها -مثل هذا النظام لابد أن ينتهي ويزول لأنه يفقد سبب وجوده ولا يبقيه قائماً إلا قوة القهر وهذه القوة لايمكن أن تستمر إلي الأبد بل إن أفراد هذه القوة أنفسهم يعانون ما يعانيه بقية أفراد الشعب ولذلك فإن إيمانهم ببقاء النظام يتزعزع ورغبتهم في استمرار القهر ومساندته تتراجع، ذلك إلي جوار الرفض الشعبي العارم، الذي يحاول النظام أن ينكره وأن يهرب منه، هذه العوامل كلها علي مدي التاريخ السياسي للشعوب كلها كانت تؤذن بانتهاء نظام ومجيء نظام آخر. وقال صاحبنا إن هذا هو حالنا الآن، وأضاف أنه رغم عقم الأحزاب القائمة نتيجة المناخ السياسي العام كله ونتيجة رفض مبدأ سيادة القانون والخوف من فكرة التداول ومنع قيام أحزاب حقيقية وحرمان القائم منها من كل صور الحركة والاتصال بالجماهير - رغم ذلك كله فإنه لا يأس مع الحياة ولابد من وجود تحركات جديدة ولابد من محاولات جادة لإنشاء أحزاب تتصل بالجماهير وتعبر عنها.

    قد يكون الطريق طويلاً ولكن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.

    هذا ما جري في تلك الأمسية علي الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط وهي المناقشات التي انتهي منها الساحل الشمالي لهذا من عقود وعقود.

    وأتصور أن هذا الذي جري من مناقشات يتكرر في كل لقاء يجمع عدداً من المصريين المهمومين بأمر بلدهم والمتهمين بما ينتظرها وينتظر أبناءهم من مصير. وعلي أي حال فالشعوب هي التي تصنع مصائرها بأيديها.

    والله المستعان

    ملحوظة:

    بعد أن كتبت هذا المقال مات أستاذنا ومعلمنا وكاتبنا الملهم &laquo;نجيب محفوظ&raquo; ولست أصدق ما قالته محطة الإذاعة البريطانية في أعقاب نشراتها يوم الخميس الماضي من أن النظام بلغ به الضعف والخوف من الناس لدرجة أنه لم يسمح بجنازة شعبية لمحفوظ أمام مسجد الحسين وأن النعش بضيفه العظيم اختطفته من باب المسجد سيارة وانطلقت كالسهم لا تلوي علي شيء حيث ذهبت به إلي الثكنة العسكرية - آسف إلي الجنازة العسكرية التي رأها الناس في التليفزيون المصري والتي لم يشارك فيها أحد من أفراد الشعب المصري العاديين الذين أحبهم نجيب محفوظ وعبر عنهم نجيب محفوظ واحتشدوا أمام مسجد الحسين لتوديعه فإذا بجنود الأمن المركزي تفرقهم في غير رحمة خشية أن يقع ما لا تحمد عقباه وتتحول الجنازة الشعبية إلي مظاهرة عارمة في حب نجيب محفوظ، هل يمكن أن يصدق الإنسان هذا الذي قيل.

    إن الأنظمة في ضعفها تصل بها الشراسة إلي حدود اللامعقول ورحم الله طه حسين إذ قال &laquo;وفي مصر أمور لم يسمع بها أحد من أهل الأرض&raquo;

    د. يحيى الجمل ... المصري اليوم


    نشــرها [عزت عبد المنعم هلال] بتــاريخ: [2006/09/05]

    إجمالي القــراءات: [199] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [100%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: حوار بين مجموعة من المثقفين حول قضايا مصر المصيرية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]