دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أميركى يفضح التواطؤ المبيت و المسكوت عنه على ضفاف البارد
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  ابن الأرض الطيبة   صلاح عبدالفتاح حجاج 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أميركى يفضح التواطؤ المبيت و المسكوت عنه على ضفاف البارد
    الدكتور محمد شرف
      راسل الكاتب

    نزيهة و شفافة و ديموقراطية لا نعرفها هنا، و ليت الجمع يسمو و يغلب مصلحة وطن يرزح تحت الإستيطان ساعتها تزول أسباب الشقاق و يعود فلسطينيوا الداخل مضرب الأمثال مرة أخرى كأشقائهم فى البارد.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?350
    أميركى يفضح التواطؤ المبيت و المسكوت عنه على ضفاف البارد


    أميركى راشد و متسق مع ضميره يستحق التقدير يفضح أمور متشاكة و خطيرة و غائبة عن الوعى العربى الجمعى و يغوص فى ملهاة نهر البارد، يكشف تواطؤ أطراف عدة من الخليج إلى السنيورة قلب الأسد إلى الننوس الحريرى الذى لم يذكر إن كان مرتديا الشورت من عدمه و ما إن كان الشورت سورى أو أميركى الصنع على قول الجنرال ميشال عون و يشبه السنيورة (قلب الأسد مؤخرا) بقرضاى و محمود عباس&lsquo; أصحاب الرضا و الحظوة، يفضح مزاعم السنيورة و يبين زيف جميع الإتهامات لفتح الإسلام و أنها ملفقة و مصطنعة و لم تحدث و لكن آلة الدعاية أوجدت المبررات لكى تقوم أميركا و أطرف فى بلدنا بشحن السلاح [تماما كما شحنوا المقاتلين و الزاد للداحلنة &ndash; بعد أن إختصرت مصر فى هذه الأدوار الدنيا] للقضاء على صنيعتهم فتح الإسلام بعد أن إستنفذت دورها و بات الموقع مخططا قاعدة للأطلنطى، و هو ما يبين تعاون أميركا مع الإرهاب الذى تزعم محاربته. و يبين أن جميع هؤلاء المنبطحين راضون بمخططات الهيمنة و السيطرة على منطقتهم بل و تجزيئها إلى دويلات. و كيف أن الجميع مساهم فى هذه الأحداث التى ماهى إلا المرحلة الثانية من حرب ال 34 يوم.
    يتضح أن أعداء الداخل أشد خطرا من الإحتلال فقد ضيع هؤلاء العراق و ساهموا فى تقطيع أواصره بعمالتهم و دونيتهم، و أمثالهم يسعون فى لبنان، و لكن الوضع مختلف- بصراحة أنا لا أخشى على لبنان فى وجود السيد حسن و لا خوف من الأقزام مهما بالغوا فى العمالة و الإستقواء.
    أما النقطة المضيئة التى يوضحها فهى سلوك فلسطينييى المخيمين فى مواجهة الأحداث و هو تضامن إنسانى لم يره من قبل، و تأتينا من الكاتب البشارة أن هذا السلوك و السمو هو مقدمات العودة.
    ليت أهل فتح و دحلان يتغلبوا على مرارتهم من فوز فصيل غيرهم بنتائج صناديق
    نزيهة و شفافة و ديموقراطية لا نعرفها هنا، و ليت الجمع يسمو و يغلب مصلحة وطن يرزح تحت الإستيطان ساعتها تزول أسباب الشقاق و يعود فلسطينيوا الداخل مضرب الأمثال مرة أخرى كأشقائهم فى البارد.
    علينا أن ندرك أبعاد ما يحاك لنا كى نفشله ولن يحدث هذا إلا بالسمو على الذاتية و تغليب مصلحة الوطن و التخلص من الطغمة و أعداء الداخل فهم كتيبة المقدمة لتفتيت الأوطان و بلوغمآرب ليفنى و كوندى منتهاها.
    تحية من القلب لكل لاجئ صامد و شجاع و صابر يحيا تحت وطئة مأساة تتكرر أبدا كل يوم &ndash;
    هل يدرك العرب الكرام أبعاد ما يحث و ما يحاك لهم؟
    أشك فهم مشغلون بالحفاظ على المقاعد حكرا للعائلة و للجحيم فليذهب ما سواها حتى الأوطان
    و لكنها بشارة العودة


    محمد شرف
    شرق أوسط بوش الجديد
    Mike Whitney
    المرحلة الثانية لحرب ال 34 يوم الإسرائيلية فى الصيف الماضى
    إحمل ما تيسر من متاعك و إرحل أو إبقى و لاقى الموت &ndash; مأساة اللآجئين أبدا تتكرر
    من الصعب معرفة أهداف بوش بدعم الحصار الدموى لمخيم نهر البارد، فى حوار فى الأسبوع الماضى كشف الصحفى سيمور هيرش أن جماعة فتح الإسلام هى جماعة سنية متشددة تحصلت على دعم مادى من السعودية و إدارة بوش و الدولة اللبنانية.
    هل بهذا تدعم إدارة بوش الإرهاب؟
    هذا صحيح حسب ما قال سيمور هيرش &ndash;
    فقد كانت الخطة تزويد فتح الإسلام بالأسحة و الأموال و بعض العتاد الأساسى فى السر حيث أنهم يمثلون ثلاث أو أربع مجموعات كل مكونة من مائتى فرد منتشرون فى أماكن عدة بلبنان، و كان الهدف الأساسى دفعهم لمواجهة حزب الله كأعداء له فى أى صدام يحدث.
    و لكن إذا كانت فتح الإسلام ماهى إلا صناعة سعودية أميركية فلماذا تقوم إدارة بوش بشحن الأسلحة و العتاد للبنان لتقتلهم؟ صحيح و لكن هل هذا متوقع فى ضوء سوء التوجيه الذى تعانى منه السياسة الأمريكية.
    نعم و لا
    من الصحيح أن اميركا تستخدم المنظمات المتطرفة و الإرهابية لتحقيق أهدافا فقد سبق إستخدام بن لادن فى أفغانستان و مجموعة ك ل أ فى كوسوفا و مجاهدى خلق ضد إيران، إلا ان الوضع فى لبنان أكثر تعقيدا.
    فتح الإسلام مجموعة من السنة المتشددين الذين تم تجنيدهم من دول الخليج لمواجهة حزب الله و لكن الآن يبدوا أن الغرض من جلبهم قد إنتفى و لذلك قرر أمراء الحرب اللبنانيين التخلص منهم.
    فقد قرر الصحفى المستقل فرانكلين لامب الذى يغطى أحداث نهر البارد أن التهم الموجهة للجماعة ماهى إلا إختلاق و إفتراء محض &ndash; فلم تتم سرقة بنك و لا قطع رؤوس و كل ما ورد فى الصحافة الغربية ما هو إلا من قبيل إعطاء المبررات لبدء الإقتتال.
    فحصار نهر البارد ما هو إلا المرحلة الثانية لحرب ال 34 يوم الإسرائيلية بالصيف الماضى حين ذهبت الطائرات الأميركية الصنع و المجهزة بالذخائر الأميركية تعيث فى أجواء لبنان (16 طلعة جوية كل ساعة) مدمرة بين ما دمرت 73 جسر، 650 كيلو من الطرق المرصوفة، و 25 محطة بنزين، و 900 منشأة تجارية و صناعية، و مستشفان، و 350 مدرسة ، و 15000 منزل لبنانى (طبقا لدار الجميل).
    علينا أن ندرك أن الأهداف الأميركية الإسرائيلية بشأن لبنان لم تتغير، إسرائيل تريد تابعين تعتمد عليهم فى الحكم و تريد الوصول لمنابع المياه اللبنانية، و هم أيضا يريدون سحق عدوهم الرئيسى حزب الله المقاوم الذى سحقهم و طردهم مرتين خلال 15 عام.
    أما بوش فكما هو متوقع يريد و لا يغيب عن خاطره نشر عدم الإستقرار فى المنطقة مستخدما الأفكار المجنونة للمحافظين الجدد عن الفوضى الخلاقة، فهو و هم يرون أنه بخلق كيانات دويلات وهمية متهالكة متطاحنة ستتمكن شركات العولمة من التحكم فى مقدرات المنطقة غير المتناهية فى الضخامة.
    و تلقى تلك الأفكار الإستحسان من أتباع وشنطن فى بيروت الحريرى و جمبلاط و السنيورة فهم الآن يرون أن ألإقتتال الحادث الان يقويهم و يخدم تحقيق مآربهم السياسية
    و ماذا عن السنيورة قلب الأسد؟
    من الغريب متابعة رغبة السنيورة الجارفة فى قصف مخيم مدنى أعزل فى حين كان يرتعد قبل شهور من نشر الجيش فى الجنوب لمواجهة الجيش الإسرائيلى فى الجنوب. لماذا و مالدافع وراء كل هذا؟
    لقد كشف السنيورة عن وجهه الحقيقى خلال أيام الحرب ال 34. ففى لحظة إستمتاعه بتناول الشاى مع كوندليزا كان اللبنانيين فى الجنوب يرزحون تحت وطئة القصف بقنابل أميركية من طائرات أميركية، و لقد أثبت رئيس الوزراء اللبنانى أنه يستحق بجدارة ثناء و غبطة وشنطن كما هو حال قرضاى أفغانستان و عباس السلطة الفلسطينية.
    و لكن هناك سبب رئيسى آخر لقصف المخيم الأعزل خلاف الشجاعة المفاجئة التى هبطت بالسنيورة، ألا و هو رغبة حلف الناتو فى إخلاء المنطقة لقاعدة عسكرية أخرى

    ذكرت صحيفة (الديفار) اللبنانية أن الناتو قرر ربط الأراضى اللبنانية بشمال أفريقيا و الساحل الأفريقى من خلال إقامة قاعدة جوية جديدة، فقد قام فريق عسكرى أميركى تركى ألمانى بزيارة منطقة عقر، و قدم تقريره للقيادة فى بروكسل مشيرا إلى أن القاعدة ستساهم فى تطوير و ترويج المنطقة إقتصاديا، مطالبا الحكومة بالتركيز على الجوانب المادية و جوانب النفع التى ستعود على المنطقة مع تسمية القاعدة &quot; مركز تدريب الجيش و الأمن اللبنانى&quot;
    و هذا يعنى أنه وقع إختيار الناتو على شمال لبنان كمركز لتوسيع رقعة عملياته فى الشرق الأوسط و هنا يمكن الربط على أنه قد سبقت موافقة الناتو على إخلاء المنطقة من شأغليها و هنا يتضح كيف تقاطعت الخطوط مع فتح الإسلام، و هنا تستخدم الحكومات أقصى درجات العنف من منطلق فزاعة و زعم مقاومة الإرهاب و حقيقة الأمر أن جماعة فتح الإسلام تستخدم للتغطية على عملية تطهير عرقى ضخمة (يقصد اللاجئين) يدبر لها بليل الآن.
    لقد قالت الشاعرة العراقية ليلى أنور نفس الملاحظات حول الوضع فى العراق و هو ما ينطبق تماما على مخيم نهر البارد &quot; إذا أردت إعادة تشكيل بلد فعليك أن أن تمحو اهلها الحاليين لتبدأ العهد الجديد &ndash; بابلونيا الجديدة تماما كما ترى فى المسلسلات التليفزيونية الأمريكية &ndash; نيو لوك مجدد تماما و معاد إعداده بحيث لا يمكنك التعرف عليه (Layla Anwar, &quot;Aliens in Babel&quot; An Arab Woman&#39;s Blues)&quot;
    [خارج السياق: أتذكرون النيو لووك أثناء حملة العبور إلى التيه أثناء الحملة الرئاسية 2005 ؟؟؟؟؟ هل هناك توافق؟]
    الشاعرة ليلى على صواب فعملية حصار نهر البارد ما هى إلا محاولة للقضاء على البشر و تشريد 40 ألف لاجئ فلسطينى و لنبدا من جديد كى يبنى الأسياد الجدد قلعة جديدة و أقوى.
    حقا إنها مأساة و لقد ضاعفت إدارة بوش الجريمة بتزويدها الجيش اللبنانى بالأسلحة و العتاد.
    طبقا للجارديان البريطانية فإن الولايات المتحدة أرسلت العديد من الطائرات محملة بالأسلحة و الذخائر منذ بدء الإقتتال، و رحبت الحكومة اللبنانية بالأسلحة بمقولة أنهم يودون جيشا مسلحا إلى أخمص قدميه فى مواجهة تجدد و تتابع المشاحنات.
    و حصار نهر البارد يتبع نفس نهج النماذج الى سبقته فى الفلوجة و غزة و تل عفر و سامراء، حيث تم حصار و عزل المعسكر كاملا و إنتشرت القناصة على الأسطح و تم قصف المدنيين العزل بقسوة بالغة، و تركت الجثث لتتعفن فى الشوارع و الأزقة.
    و هى أمور أصبحت معتادة و تمثل المحاور الأساسية لعهد بوش أثناء تطبيقه على الدويلات المستقلة الباقية فى الشرق الأوسط حيث تصبح الخيارات محدودة جدا للضحايا و لا مفر من حمل ما تيسر و الذهاب إلى معسكر لا جئين متردى آخر أو البقاء فى كوخه و ملاقاة الموت.
    و لذا فليس مستغرب أن تتضخم اعداد اللاجئين إلى أربعة ملايين فى المنطقة خلال السنوات الأربع الماضية، فهل هذا هو ميلاد الشرق الأوسط الجديدة للمدعوة كوندى ____ مأساة و ملهاة إنسانية من البحر الأبيض إلى القوقاز.
    يستغرب الكثيرون صمت الأمم المتحدة بينما بوش يشحن المزيد من الأسلحة إلى خط المواجهة فى حين يستمر الجيش اللبنانى فى قصف اشد المناطق المأهولة ذات أعلى كثافة سكانية فى الشرق الأوسط. هل لأن الأمم المتحدة أصبحت حاملة الأختام و داعمة لطموحات التوسع الإسرائيلى الأميركى فى المنطقة؟
    فلنواجهها سويا، الأمم المتحدة تزعم بزيف إهتمامها بحقوق الإنسان [دارفور و محكمة الحريرى] بينما تغض الطرف لتقوم الولايات المتحدة و أتباعها بالتوسع و السعى لتحقيق أهدافهم الإمبيريالية، و لقد أصبحت الأمور أسوأ منذ تعيين بان كى موون الذى أنه غير قادر على إعمال العدل أو يكون منصفا و هو ليس أكثر من تابع لأميركا. و لقد فقد كل مصداقيته و أصبحت لا يعتد بها حتى قبل أن تمضى سنة على توليه المنصب.
    و تبقى نقطة مضيئة وسط خضم هذه المأساة الإنسانية المصنوعة فى أميركا ألا و هى سلوك الضحايا كما يقرر الصحفى المستقل فرانكلين لامب فى مقاله الأخير، فيوضح أن أمثلة بالغة فى الإنسانية و مثيرة للإعجاب تحدث فى المنطقة المنكوبة، فهناك علاقات عائلية بين المخيمين حيث يقوم الأطفال بتوزيع الماء و الخبز حين يصل من بيروت و غيرها، و تقوم البنات الصغار برعاية المواليد الجدد حتى لمن لا يعرفونهم و مساعدة الكبار، لم أشهد مثل هذا التضامن كما أراه هنا بين الفلسطينيين، كم هم أذكياء و صبورين و لطاف تجاه بعضهم البعض. إنه التصميم على العودة لأرض الوطن فلسطين.
    و رغم أنهم فقدوا بيوتهم إلا أن هؤلاء الفلسطينيين ترفعوا فوق إنحطاط و غدر و قسوة الأحداث التى ألمت بهم و أظهروا نكران الذات و شجاعة يحسدون عليها. و هذا يعكس على نوع ثقافتهم و هويتهم.
    [كما قال محمود دويش فى قصيدته بجواز سفر &ndash; طبقا للترجمة]
    جنسيتى (هويتى) هى فى قلوب كل الناس
    لذلك بإمكانك أن تصادر (تنزع عنى) جواز سفرى
    ترجمة: محمد شرف

    Pack Up and Leave or Stay Home and Die

    Bush&#39;s New Middle East

    By MIKE WHITNEY
    &quot; ... under the sky
    without hope
    the self inside me dies ...
    I will always be from nowhere
    Without a face, without a history
    from nowhere.&quot;
    &quot;Traveler without Luggage&quot; by Abdul-Wahab Al-Bayyati
    It&#39;s hard to know what Bush hopes to accomplish by backing the bloody siege of the Nahr al-Bared refugee camp, but one thing is certain; things are never as they seem. In an interview on Democracy Now last week, investigative reporter Seymour Hersh stated that, Fatah al-Islam---the group of Sunni extremists inside the camp--were getting material support from the Saudis, the Bush administration and members of the Lebanese political establishment.
    So, the Bush administration is supporting terrorism?
    That&#39;s right. Sy Hersh put it like this:
    &quot;The idea was to provide them (Fatah al-Islam) with some arms and some mone y and some basic equipment so -- these are small units, a couple hundred people. There were three or four around the country given the same help covertly, the goal being they would be potential enemies of Hezbollah in case of warfare&quot;.
    But if Fatah-al-Islam is an American-Saudi creation than why is the Bush administration shipping weapons to Lebanon to help kill them? Is this is another example of &quot;blowback&quot;---the unintended consequences of a misguided foreign policy?
    Yes and no.
    While it is true that the US uses terrorist organizations to further its policy objectives (The US supported Bin Laden in Afghanistan, the KLA in Kosovo, the Mujahedin Klaq in Iran) the situation in Lebanon is a bit more complex.
    Fatah al-Islam is comprised of Sunni radicals who were recruited from the other Gulf States to counterbalance Hezbollah. Now, it appears, they have outlived their usefulness and the Lebanese warlords have decided to eliminate them.
    According to independent journalist Franklin Lamb, who is reporting from the battered Bedawi refugee camp, the charges against the group are purely fabricated. &quot;There was no bank robbery&quot; and &quot;no heads were cut off&quot;. The allegations in the western press were merely a pretext for restarting the fighting. The siege of Nahr al-Bared is probably just Phase 2 of Israel&#39;s 34 Day War--- a conflict in which &quot;Israel&#39;s air force, armed with U.S.-manufactured and -fueled F-16s, went on a rampage with more than 14 combat missions every single hour of the war, destroying, among other things, 73 bridges, 400 miles of roads, 25 gas stations, 900 commercial structures, two hospitals, 350 schools and 15,000 Lebanese homes.&quot; (Dahr Jamail)
    The US-Israeli goals in Lebanon have never really changed. Israel wants a reliable client to its North and access to Lebanon&#39;s water supplies. They also want to crush their main enemy, Hezbollah, the Shiite resistance organization which has routed the IDF twice in the last 15 years.
    Bush, on the other hand, is trying to destabilize the entire region using the madcap neocon strategy of &quot;creative destruction&quot;. He thinks that if he can erase the traditional borders and create a fragmented Middle East, the transnational corporations will be able to control the region&#39;s vast resources.
    Washington&#39;s allies in Beirut like the idea, too. Walid Jumblat, Sa&#39;ad Hariri and Prime Minister Fuad Siniora&quot;all believe that the outbreak of violence will only strengthen them politically.
    Siniora &quot;The Lionhearted&quot;
    It&#39;s interesting to watch how eager Siniora is to bomb of a defenseless refugee camp, when just months ago he was too afraid to deploy troops to the south of Lebanon to fight the invading Israeli army. Why is that?
    Siniora showed his true colors during the 34 Day War. At one point he was photographed sipping tea with Condi Rice while Lebanese civilians in the south were being pelted with American-made bombs dropped from American-made F-16s. The Prime Minister has proved that he is every bit as worthy of Washington&#39;s praise as Karzai in Afghanistan or Abbas in Palestine.
    But there&#39;s another reason for the present siege of Nahr al-Bared besides Siniora&#39;s newfound courage, that is, NATO wants to clear the area for another military airbase.
    According to the Lebanese newspaper Al-Diyar:
    &quot;NATO has decided to join the Lebanese territories to North-African &amp; African coast military region, to establish Military airbases&quot;. ... .
    &quot;American-German-Turkish military delegation toured and surveyed Akkar region, reported to the NATO headquarter in Brussels, mentioning that the military bases will contribute to the development and the economic recovery in the region, advising the government to focus on the financial aspect and positive reflection on the population of the region, giving the bases a name &quot;Lebanese Army and Security training centre&quot;.
    So, it looks like northern Lebanon has been chos e site for further NATO expansion in the Middle East. That means that NATO-planners must have agreed on a credible justification for evacuating the people who presently occupy the land. That&#39;s where Fatah al Islam comes in. The hobgoblin of terrorism always provides the perfect excuse for state sanctioned violence---in this case the group is being used to conceal a massive ethnic cleansing operation.
    Iraqi poet and blogger Layla Anwar made these comments about the situation in Iraq, but they can be easily applied to Nahr al-Bared as well. She says:
    &quot;If you want to reconstruct a country, you need to eliminate its people and start anew right?
    Like restoring the virginity to the land so you can build better and stronger fortresses. A brand new Iraq with a brand new population. A total Babel makeover.
    You know, like the ones you see on these American TV reality shows. Revamped, relooked, redone...beyond recognition&quot;.
    According to the U.K. Guardian:
    &quot;The United States has sent planeloads of arms and ammunition for the Lebanese army, as tension grows around the besieged refugee camp in the north of the country. The weapons were welcomed by members of the Lebanese government, who said they wanted the army equipped &quot;to the teeth&quot; in the face of threats of renewed violence.&quot;
    The siege of Nahr al-Bared follows a familiar pattern that we have seen in Gaza, Falluja, Tel Afar and Samarra. The camp has been surrounded and cut off, snipers have been positioned on the rooftops, civilian areas have been shelled with impunity, and the bodies of the dead have been left to rot on the streets.
    Sound familiar? It should. These are the basic contours of the Bush Doctrine as it is applied to the (remaining) independent states in the Middle East. The options for the victims are always the same: One can either pack up and find shelter in another filthy refugee-hovel or stay home and die. There&#39;s no other choice.
    It&#39;s easy to see why the number of refugees in the region has swollen to more than 4 million people in just a few years. Most of them are the victims of US aggression in Iraq, but the trend is now spreading to Lebanon. Is this what Condi Rice meant when she announced the &quot;birth pangs&quot; of a &quot;New Middle East&quot;---a humanitarian crisis extending from the Mediterranean to the Caucuses?
    Many people are wondering why the United Nations has remained silent while Bush ships more weapons to the frontlines and the Lebanese Army continues to pound away at the most densely populated area in the Middle East. Is it because the UN has become a rubber stamp for US-Israeli colonial ambitions in the region?
    Face it; the UN&#39;s role is to feign concern for human rights while the US and its allies pursue their imperial goals. It&#39;s only gotten worse under the newly-appointed Secretary General, Ban Ki Moon. Moon has shown that he&#39;s incapable of being evenhanded and that he&#39;s little more than an American stooge. With less than a year in office, his credibility is already shot.
    The only bright spot in this latest American-made catastrophe is the courage demonstrated by the victims. As Franklin Lamb says in his latest article &quot;Inside Nahr el-Bared: Another Waco in the making&quot;:
    &quot;Amazing examples of humanity are happening here. There are many family connections between the two camps. Kids distribute and water bread when it arrives in cars from Beirut and elsewhere. Young girls picking up and caring for babies of people they don&#39;t know, helping old people find a place to sit and listen to them when they tell of what happened. I could be wrong but I have rarely witnessed the solidarity among people as I see here with the Palestinians. Clean, smart, patient, charming, funny, and caring toward one another-determined to return to Palestine.&quot;
    Even though they&#39;ve lost their homes, the Palestinians have raised themselves above the squalor and cruelty of their predicament and shown selflessness and bravery. That&#39;s a powerful statement about the affects of culture and national identity.
    As the Palestinian poet Mahmud Darwish says in his poem &quot;Passport&quot;:
    &quot;My nationality resides in the hearts of all the people,
    so go ahead and remove my passport!&quot;
    Mike Whitney lives in Washington state. He can be reached at: fergiewhitney@msn.com


    مهما رفعتم عاليا أسواركم
    لن تمنعوا الشمس من الإشراق
    Mohammed A. Sharaf
    Helwan University

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/06/06]

    إجمالي القــراءات: [226] حـتى تــاريخ [2018/08/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أميركى يفضح التواطؤ المبيت و المسكوت عنه على ضفاف البارد
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]