دليل المدونين المصريين: المقـــالات - القومية في مقابل المصرية .. لماذا ؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Abdallah ElHlabey   SAGED9   مصطفى عبده   أنا المصرى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    القومية في مقابل المصرية .. لماذا ؟
    جمال أسعد عبد الملاك

    لا نعلم لماذا نشبت هذه المعركة الآن ولا ما هي النتيجة المطلوبة ؟ فهل نضبت المشاكل وتلاشت القضايا وانتهت المعارك حول هموم الوطن والمواطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فلم يجد هؤلاء غير تلك القضية ؟ أم أن القومية العربية هذه أضحت هي أم المشاكل ورأس البلاء وسبب كل المصائب التي ن
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?341
    القومية في مقابل المصرية .. لماذا ؟


    نشهد هذه الأيام شبه معركة بين بعض المثقفين حول القومية العربية .. ولا نعلم لماذا نشبت هذه المعركة الآن ولا ما هي النتيجة المطلوبة ؟ فهل نضبت المشاكل وتلاشت القضايا وانتهت المعارك حول هموم الوطن والمواطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فلم يجد هؤلاء غير تلك القضية ؟ أم أن القومية العربية هذه أضحت هي أم المشاكل ورأس البلاء وسبب كل المصائب التي نعيشها ، ولذا رأى هؤلاء أنه لابد من مناصبتها العداء حتى يمكن أن نقضي على مشاكلنا عبر القضاء على تلك القومية العربية ؟ .


    وهؤلاء يربطون بشكل مباشر أو غير مباشر وفي تناقض مصطنع بين المصرية والقومية ، وكأن المصرية ستسقط ولن يكون لها حس ولا خبر إذا تجرأ أحد وذكر القومية ، وأنا حسب فهمي المتواضع لفكر هؤلاء المعادين للقومية أعلم أنهم يعتبرون أن تشدق الزعيم عبد الناصر بالقومية هو سبب كل السلبيات التي ظهرت في الفترة الناصرية ، ويرون أن القومية هذه ليست قدر مصر وحدها ، وأن وحدة اللغة والثقافة والعقيدة لا تكفي دليلا على تلك القومية ، وخاصة أن هؤلاء العرب ليسوا أشقاءنا كمصريين جنسا ودما ، وأن القومية قد ماتت في 67 ودفنت في 1990 .


    ومع التسليم بحق هؤلاء في طرح تلك الأسئلة ، نقول إن فكرة القومية لم تكن مصرية ولم تنشأ الدعوة إليها في مصر ، فالفكرة بدأت في مطلع القرن العشرين على يد بعض المفكرين الشوام بهدف مواجهة الدولة العثمانية التي حكمت المنطقة العربية باسم الإسلام .. ومن المعروف أن تلك الدعوة كان من الطبيعي أن تقوم على فكرة أساسية ، وهي التركيز على كل ما هو مشترك بين الدول العربية من لغة ودين وثقافة وعادات وتقاليد .

    ولاتساق الفكرة مع الواقع ولأنها تعبر عما هو موجود ولكنه غير مكتشف ، ولمواجهة القدر المشترك للمنطقة المتمثل في الاستعمار البريطاني والفرنسي ـ وخاصة بعد تقسيم العالم العربي عقب اتفاقية سايكس بيكو ـ لاقت الفكرة قبولا في المجتمع العربي ، إلا أنها لم تتبلور في شكل سياسي سوى عام 1945 عند إنشاء جامعة الدول العربية ، والتي أيد وحرك فكرتها آنئذ حزب الوفد المصري ، بينما لم يتضح أي شكل من أشكال التوحد العسكري سوى عند خوض معركة فلسطين عام 1948 ، والتي اتخذ قرارها الملك فاروق .


    ولا شك أن الذي جعل الحكام يتخذون تلك الخطوات الرسمية هي ذات الفكرة الكامنة في نفوس المواطن العربي ، وهي أيضا نفس الفكرة التي ربطت بين تحرير فلسطين وتحرير مصر في ضمير الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة يوليو ، فالفكرة قابعة في الضمير الجمعي العربي ولم تخلق من أحد ولكنها اكتشفت وتم التركيز على مقوماتها ، ولكن أية فكرة لا يمكن أن تنجح إلا حينما تحوي في طياتها مقومات الفائدة المشتركة للجميع ، وهذا ما حدث مع عبد الناصر ، إذ عندما أصبح نظامه ذا طموح سياسي يتجاوز حدود القوى الكبرى المسيطرة على المنطقة ، رسخ في ضمير الشعوب العربية الفكرة ووضعها موضع التنفيذ العملي ، فكان يتحدث باسم مائة مليون عربي ، وكانت تلك هي بداية التجسيد الفعلي للقومية العربية .


    ومن هنا تم الربط بين عبد الناصر والقومية ، وإن كان هذا صحيحا من خلال مرحلة سياسية بذاتها ، فإنه ليس صحيحا ربط القومية بعبد الناصر بعد وفاته وبعد تغير الظروف وتبدل القوى والتنازل عن الأفكار ، ومن ثم لم تكن القومية إحدى سلبيات الناصرية بل هي إحدى إيجابيتها السياسية ، حيث تم توحيد الشعوب العربية في شكل غير مسبوق من خلال تلك القومية .


    وإذا كان النظام الناصري قد ساهم في تحرير بعض الدول العربية باسم القومية ، فإن القومية أيضا هي التي أعطت مصر ذلك الزخم العربي والقومي والعالمي ، حيث إن الربط المتبادل بين القومية والناصرية كان خطا ذا مصلحة مشتركة، مع العلم بأن الأفكار الكبرى والمبادئ السامية والمواقف التاريخية لا تحسب من الناحية الاقتصادية فقط ، كما أن عبد الناصر قد آمن بأن القومية ليست قدر مصر وحدها وإنما قدر كل العرب ، وأن قيمة القومية في اهتمامها بالأجزاء التي تشكل الكل ، فإذا كان الجزء ضعيفا فإن الكل لا وجود له ، وهذا ما حدث مع عبد الناصر ، بل قل مع فكرة وخصوصية القومية التي ما زالت تقاوم حتى الآن ..


    فإذا لم تكن القومية فكرة قابلة للتنفيذ الآن فهي فكرة تؤرق القوى المسيطرة على المنطقة ، وحماية إسرائيل تتم بهدف تفتيت المنطقة ؟ وإلا فلماذا يتم العمل على تفتيت وشرذمة الدول مثل السودان والعراق ولبنان ، واللعب في مصر بورقة الأقباط ؟ فإذا كانوا يريدون تفتيت الدول أليس من مصلحتهم تفتيت المنطقة ؟.

    أما كون الأنظمة العربية لا يستهويها غير مصالح حاكميها وحاشيتهم فهنا لا مكان لتجمع عربي ، وإنما للمصالح الذاتية والصراعات المتخيلة التي تدفع إليها تلك الأنظمة من خلال القوى المعادية لفكرة القومية ، حيث إنها كانت وما زالت تمثل عائقا لتحقيق مصالحها في المنطقة .. ولذا فحرب 67 كانت سببا في مواجهة الناصرية والقومية وليست نتيجة ، وغزو العراق للكويت لا يحسب على تلك الفكرة ، ولكنه كان نتيجة للدور الأمريكي الذي أراد إنهاء العراق على اعتبار أنه كان بديلا للناصرية .


    وفي كل الأحوال فإننا لا نهدف هنا إلى تبرئة أحد من أي خطأ ، ومن يُجر للمخطط ومن تُستغل نزواته لضرب فكرة قومية لا تسقط عنه الإدانة ، ولذا فلا هزيمة 67 ولا غزو الكويت يسقطان فكرة القومية العربية ، التي ما زالت باقية وتصلح وتتواكب مع مقتضيات العصر والمتغيرات التي نعيشها ، فإذا كان العالم يعيش عهد الكيانات الكبرى فألا يجدر بنا أن نسعى نحن لكيان عربي شعبي موحد ؟ وإذا كانت أوروبا المختلفة لغة وثقافة وجنسا قد اتحدت ، فهل لا نتحد نحن في أي شكل مناسب ونحن نملك العديد من مقومات هذا التوحد ؟ وهل ينكر أحد تلك اللغة والثقافة المشتركة التي جعلت مصر هي البوابة الملكية لأي مبدع عربي ، بل وجعلت مصر هي نافذة الإبداع في كل المجالات لكل العرب ؟.


    أما وضع القومية في مواجهة المصرية فهذه هي المشكلة الحقيقية ، إذ ما هو المقصود هنا بالمصرية ؟ هل هي الفرعونية ، أم القبطية ، أم الإسلامية ؟ وهل عندما نطرح تلك المواجهة بين المصرية والقومية نكون قد ساهمنا بدون قصد في تأجيج المناخ المتوتر الحادث بين المصريين الآن ؟ ولماذا يركز بعض المسيحيين المتطرفين والذين يعتبرون أنهم أصل مصر على أن العربية ليست لغتهم ولا هويتهم ، وينادون بإحياء اللغة القبطية في مواجهة العربية ، والفرعونية في مواجهة القومية .. فهل هذا في مصلحة مصر ؟ .


    وما هو الرأي في المتطرفين المسلمين الذين يعتبرون مصر إسلامية ، ويعتبرون أن كل حقب ما قبل الإسلام شرك لابد من إسقاطه ؟ ماذا يجري بالضبط ؟ وهل هويتنا المصرية ذات التاريخ الممتد أضحت في هذا الوضع الركيك بحيث نعود كل بضعة سنين للحديث عن هويتنا ؟ ولماذا السؤال الآن عن الحديث عما إذا كان العرب بالنسبة للمصريين أشقاء جنس ودم أم لا ، فالعرب ساميون والمصريون حاميون ، وهنا هل يمكن لأحد أن يجزم بنقاوة أي جنس على وجه الأرض ؟ وهل يمكن أن يكون هناك جنس مصري خالص بينما مصر شهدت ثلاثة فتوحات بشرية : الهكسوس واليهود والمسلمين ، وتم غزوها ثماني وخمسين غزوة حربية على مدى تاريخها ، فهل يمكن بعد ذلك أن يكون هناك جنس مصري خالص ؟ .


    إن السياسة هي التعامل مع الواقع بهدف الاستفادة من معطياته ومن أجل تغييره إلى الأحسن والأفضل ، فهل الأحسن لمصر أن تنكفئ على ذاتها في عالم أصبح الانفتاح أهم سماته ، وهل تنصل مصر من العرب منذ مجيء السادات وإحياء النعرة الفرعونية بعد اتفاقية السلام مع إسرائيل حل مشاكل مصر ؟ وهل يعيش الشعب المصري أزهى أيامه وأحلى عصوره كما وعد السادات ؟ .


    إن المشكلة ليست في القومية العربية ، فمصر فرعونية يونانية رومانية مسيحية إسلامية شرق أوسطية أفريقية بحر متوسطية ، وهذا هو الانفتاح وتلك هي مصر منذ الأزل ، فهي لا تنعزل أو تعزل نفسها، وهي وطن مؤثر في الأحداث على مدى التاريخ .. وإذا كانت عصور الانكفاء تجعلنا نعيد الحديث في تلك القضايا، فالقضية الأهم هي كيف نفعل دور مصر الذي تريد بعض شقيقاتها الاستيلاء عليه؟ أليس هذا تأكيدا على أن فكرة القومية العربية ما زالت قائمة ـ وستظل ـ حتى لو كان التعامل معها بأسماء أخرى ؟

    وأنا مصري يدخل في تكويني كل المراحل الحضارية التاريخية المصرية : من الفرعونية إلى الإسلامية ، وأتكلم العربية وأنتمي سياسيا للوطن العربي في مواجهة القوى الاستعمارية ، وأؤمن بالعروبة رغم أني مسيحي

    جمال أسعد عبد الملاك

    المصريون&nbsp; بتاريخ 29 - 5 - 2007


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/05/31]

    إجمالي القــراءات: [194] حـتى تــاريخ [2017/09/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: القومية في مقابل المصرية .. لماذا ؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]