دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عصر يطلق النار على العدل والجماَل
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  سالم نقد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عصر يطلق النار على العدل والجماَل
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    وتتنوع ألوان الكوارث وان كان معظمها داكنا يغلب عليه لون الليل الطويل بلا نجوم بعيدة في السماء، ومن ثم فابتعادنا عنها في مقالة أو أكثر، لن يغير أثناءها زمن الهوان العربي.. أو تنطفئ الحرائق الطائفية التي أشعلها أعداء العرب..
      التعليق ولوحة الحوار (1)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?334
    عصرٌ يُطلقُ النارَ على العدْلِ والجَماَلْ
    &nbsp;
    &nbsp;
    تمتلئ صفحات الجرائد ووسائل الإعلام بكل ما بات معروفاً أو متوقعاً من الكوارث العربية هنا في مصر أو هناك في فلسطين أو العراق، أو لبنان - على سبيل المثال -. وتتنوع ألوان الكوارث وان كان معظمها داكنا يغلب عليه لون الليل الطويل بلا نجوم بعيدة في السماء، ومن ثم فابتعادنا عنها في مقالة أو أكثر، لن يغير أثناءها زمن الهوان العربي.. أو تنطفئ الحرائق الطائفية التي أشعلها أعداء العرب.. أو سوف تتغير الذهنية العنصرية وعدوانيتها بزيارة (الست) تسيبي ليفي، وزير الخارجية الإسرائيلية. جاءت الوزيرة الصهيونية لتكمل مع الأصدقاء المصريين والأردنيين خطة التطبيع الجماعي من داخل مقر الجامعة العربية. لن يغير شيئا لأن العروبة كانت تاريخاً قبل أن تصبح أطلالاً.


    لكن العقل والوجدان العربي المجتمعي، لم يفرغ أبداً من المواهب الإبداعية التي تواصل عملية التنوير وتغذية روح الأمة. وعلى رغم التنازلات العربية المتتالية، بداية من &lsquo;&rsquo;معاهدة السلام&rsquo;&rsquo; الاستسلامية، الى &lsquo;&rsquo;أوسلو&rsquo;&rsquo; وما بعدها وصولاً الى زيارة الست (ليفي) وما سوف يليها من تنفيذ المخطط الأميركي الصهيوني.. على رغم هذا المنحى العربي الإسرائيلي، فهنالك مقاومة لهذا الزمن المهزوم، بالكلمة والابداع في صوره كافة. إبداع ربما يحدث في النفس العربية توازناً طارداً لليأس والاحباط.. وهل يمكن ان ننسى &lsquo;&rsquo;أمل دنقل&rsquo;&rsquo; شاعر العروبة والاستشراف؟ ألم يصرخ شعراً منذ سنوات يحذر الأنظمة العربية:

    لا تصالحْ

    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..

    (في شرف القلب)

    لا تُنتقَصْ

    والذي اغتالني مَحضُ لصْ

    سرق الأرض من بين عينيَّ

    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !


    أليس هذا ما حدث باغتيال اللص الصهيوني شرف الأمة، وسرق أرضها وحول فلسطين الى (مستوطنات يهودية)، وأقام جداراً عنصرياً عازلاً، واغتال زعماء الفصائل واعتقل وقتل وشرد عشرات الألوف؟.. بينما اللقاءات الباسمة الودية ترسم على الوجوه العربية خريطة صداقة عربية إسرائيلية، على رغم وجود خريطة الدولة الإسرائيلية من النيل الى الفرات على جدار الكنيست الإسرائيلي منذ إنشائها وحتى اليوم.


    وعلى رغم المرارة في القلوب نحب ان نرتوي بالشعر كنبع الماء يخفف عن الصدور الثكلى، ويتحدث باسم الملايين فبينما القدس تصرخ بالأنين وسط الغياب العربي الجبان، ويملأ المسجد الاقصى المساء بآهات الجراح من معاول قتلة الأنبياء.. نرى الحزن ينتفض من صدر مشاعر عاشق فلسطين (فاروق جويدة) مخاطباً (صلاح الدين) يسترجع مجد وطن في الماضي كان:

    وطن بلون الصبح كان
    في أي عين سوف أحمي وجه ابني
    بعدما صلبوا صلاح الدين
    يا وطن على الجدران
    في أي صدر سوف يسكن قلب ابني
    بعد أن عزلوا صلاح الدين
    من عين الصغار.. وتوجوا ديان
    ويا للمهانة عندما يغدو صلاح الدين
    خلف القدس مطروداً
    بلا أهل.. بلا سكن.. بلا وطن.. بلا سلطان..


    وتصل المأساة ذروتها حين تندلع الاشتباكات أو الاقتتال بين مسلحين تابعين لفصائل فلسطينية متناحرة في واحدة من اعنف المعارك التي شهدها القطاع. وباتت هذه الإخبار شبه عادية فيما تزيد من عمق الكارثة - العربية العربية - وأصبح الصراع الفلسطيني الصهيوني يتنفس مصيبة صراع فلسطيني - فلسطيني.. أي اسود الصفحات في تاريخ القضية الفلسطينية.. وتهز المأساة أوتار أكبر الشعراء تعبيراً عن الهم العربي وفي القلب منه الهم الفلسطيني فيندب مأساة الأمة نيابة عن شعوبها:

    خمسون عاماً عشت أصرخ.. أمتي
    ومواكب الشهداء بالعشرات
    خمسون عاماً والطغاة فوارس
    يا ضيعة العمر الطويل وخيبتي
    في أمة تختال بالنكسات

    وهكذا يسكب دموع حزنه على القدس المهانة المهددة بالتهويد وطرد أهلها الى شتات فلسطيني بعيداً عن المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين ؟ هذا بينما لا نسمع كلمة واحدة من المجتمعين في مؤتمرات &lsquo;&rsquo;الشرم&rsquo;&rsquo; عن القدس اليتيم، أو عن حفائر المسجد الاقصى، وحرمان اهل القدس من ابسط حقوقهم الانسانية.. بينما (الزعماء) ينعمون بجمال المنتجع الشهير. فنتذكر أبيات &lsquo;&rsquo;فاروق جويدة&rsquo;&rsquo; مرة أخرى:

    القدس يبدو في ثياب الحزن
    قنديلاً بلا ضوء.. بلا نبض.. بلا ألوان..
    تبكي كثيراً
    كلما حانت صلاة الفجر..
    وانطفأت عيون الصبح
    وانطلق المؤذن.. بالآذان.


    وهكذا تشارك الكلمة بالإبداع والمقاومة بالاستشهاد وانتفاضات الشعوب ضد الطغيان على رغم عصر يطلق النار على العدل والحب والفكر والجمال.. لأنه زمن الخراب .. كما عبر عنه (نزار قباني)، في قصيدة بعنوان ( لا غالب إلا الحب)

    ليلى الجبالي
    &nbsp;
    الوقت
    صحيفة الوقت البحرينية - يومية سياسية مستقلة
    العدد 449 - الثلثاء 27 ربيع الأول 1428 هـ - 15 مايو 2007
    http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=3376

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/05/25]

    إجمالي القــراءات: [196] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عصر يطلق النار على العدل والجماَل
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]