دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ألـــغام في طريق الاحتشـــاد الوطــــني..
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ألـــغام في طريق الاحتشـــاد الوطــــني..
    فهمي هويدي
      راسل الكاتب

    شيوع الادراك بأن العالم العربي أصبح جسما بلا رأس. وأن الجسم تراجعت عافيته حتي أصبحت أجزاؤه وأطرافه موزعة بين الافتراس والخضوع, أعني بين ما صار منها مستباحا لقوي الهيمنة كما في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال, وبين ما غدا ملحقا بتلك القوي ومعينا لها
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?308
    ألـــغام في طريق الاحتشـــاد الوطــــني..

    بقلم: فهمـي هـويـــدي

    15 - 5 - 2007

    ليس صحيحا أن طرفي المأزق الذي نواجهه هما الانظمة والمجتمعات التي أصابها الوهن, ولكن هناك طرفا ثالثا مسكوتا عن دوره يتمثل في المثقفين الذين أصبحوا جزءا من المشكلة ولم يعودوا عنصرا في حلها.


    (1)

    كأننا بصدد موسم استدعاء ملف الهم العربي, أو قل إننا صرنا إزاء شعور طاغ بوطأة المأزق الذي يؤرق الضمير العربي, خصوصا مع تزايد مؤشرات الانسداد التي أشاعت في الأوساط درجات مختلفة من التشاؤم والاحباط. فقد كان موضوع المأزق بجميع عناوينه محل مناقشات موسعة من جانب حوالي مائتين من المثقفين العرب خلال الشهرين الأخيرين, في ست مدن عربية علي الأقل, في القاهرة والاسكندرية ودمشق والمنامة وعمان والشارقة, لم اشترك في كل هذه المنتديات لكني قرأت ما نشر عن بعضها, وشاركت في البعض الآخر, فقد كان لي ورقة ندوة مركز الخليج للدراسات بالشارقة حول العوامل الداخلية والخارجية التي أسهمت في تشكيل المأزق, كما كانت لي محاضرة قدمتها في مؤسسة شومان بالعاصمة الاردنية حول مسئولية المثقف إزاء المأزق, وفي ندوة الشارقة وزع علينا الدكتور خير الدين حسيب, مدير مركز الدراسات العربية في بيروت, حصيلة المناقشات والابحاث التي عكف المركز علي اجرائها خلال السنوات العشر الأخيرة حول المشروع النهضوي العربي وهو المشروع الذي نوقشت بعض جوانبه في المؤتمر القومي الذي عقد بالبحرين قبل أسبوعين.

    وقد كتب الدكتور حسن نافعة مقالا مستفيضا عن الندوات الأخري نشرته له جريدة الحياة اللندنية في5/2 تحت عنوان أمة تبحث عن طريق للخلاص قال فيه ان القلق علي المصير هو القاسم المشترك الاعظم بين المشاركين في تلك الندوات.

    لست في وارد استعراض ما جري في تلك اللقاءات إلا بالقدر الذي يستلزمه سياق الزاوية التي اخترتها موضوعا لهذه المقالة. لكنني أردت بالاشارة اليها لكي أدلل علي أن الهم العربي بات يؤرق الجميع, وان القلق والحيرة إزاء المستقبل في أعلي درجاتهما في جميع العواصم العربية بلا استثناء, ولا غرابة في ذلك في ظل شيوع الادراك بأن العالم العربي أصبح جسما بلا رأس. وأن الجسم تراجعت عافيته حتي أصبحت أجزاؤه وأطرافه موزعة بين الافتراس والخضوع, أعني بين ما صار منها مستباحا لقوي الهيمنة كما في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال, وبين ما غدا ملحقا بتلك القوي ومعينا لها علي النحو الذي يعرفه الجميع ولا يحتاج الي بيان.


    (2)

    دور الخارج في أزمة العالم العربي لايمكن إنكاره, وما نشهده الآن من تجليات تمثلت في الاحتلال والإملاء والاختراق يشهد بذلك, الامر الذي يعيد الي الأذهان خرائط القرن التاسع عشر, حين تحول العالم العربي الي منطقة نفوذ للدول الغربية الكبري, وان تغير فيها الراعي, بحيث حلت الولايات المتحدة محل الانجليز والفرنسيين: لكن الحق ليس علي الطليان وحدهم, كما يقول المثل الشائع. و ذلك ان هشاشة الداخل وضعف مناعاته تظل في مقدمة العوامل التي ساعدت قوي الهيمنة علي بلوغ اهدافها في التمكين والتفكيك اللذين لا تخطئهما عين. وكما أن دور الخارج سلطت عليه الأضواء بدرجة أو أخري فان كتابات كثيرة تناولت بالشرح والتحليل دور الاستبداد الداخلي في إضعاف المجتمعات العربية علي نحو أصاب المؤسسات المدنية بالشلل والعجز. ولئن حملت الانظمة بالقسط الأكبر من المسئولية عن مأزق الداخل إلا أنني أزعم بان المثقفين أيضا كان لهم دورهم السلبي الذي يحملهم بقدر غير قليل من تلك المسئولية. لست أملك معيارا لتحديد نسبة أولئك المثقفين, ولا استطيع ان أتجاهل دور مثقفين شرفاء آخرين ظلوا قابضين علي الجمر, فحافظوا علي استقلالهم وثبتوا في مواقعهم مدافعين عن القيم النبيلة للمجتمع. الأولون الذين أعنيهم إما تم استيعابهم في اللعبة السياسية وصاروا جزءا منها, أو أنهم انخرطوا في الاستقطاب فأداروا ظهورهم للتحديات المصيرية التي تواجه الأمة. وغرقوا في مستنقع التفكيك بمختلف طبقاته.

    بكلام آخر, فان السياسي نجح في ان يستوعب الثقافي ويحوله من معبر عن ضمير المجتمع وحارس لقيمه وأشواقه النبيلة الي كادر في الحزب أو موظف في مشروعه, ومن ثم فان المثقف تحول في هذه الحالة الي أداة لتمكين السياسي وظهير لتسلطه. وحين انخرط المثقف في الاستقطاب فانه تحول من الناحية العملية الي جزء من آلة التفكيك العرقي والمذهبي والسياسي.

    خلال السنوات الأخيرة ارتفعت أصوات مثقفي التمكين والتفكيك فالتقوا في محطات وافترقوا في أخري. وكان التوجس من تنامي حضور التيار الاسلامي إحدي محطات اللقاء من حيث انه بدأ مقلقا ليس فقط للطرفين, وإنما أيضا للانظمة والمؤسسة العلمانية المهيمنة. ولم يقف الأمر عند هذا الحد, لأن حالة التوجس هنا تلبست شرائح معتبرة من المثقفين الوطنيين الذين وجدوا أنفهسم في هذه الحالة يقفون علي أرضية دعاة التمكين والتفكيك الأمر الذي استدعي الي ساحة العمل الوطني صراعا اشتد أواره بمضي الوقت بين العلمانيين والاسلاميين, أسوأ ما فيه انه صار سحبا من رصيد العمل الوطني واضعافا لصف الاحتشاد الواجب لمواجهة تحديات المصير, ومن ثم اضيف بامتياز الي قائمة المعوقات الاساسية لتقدم الأمة.


    (3)

    لا أريد أن أذهب مذهب المثقف اليساري العراقي البارز هادي العلوي في كتابه المرئي واللا مرئي في الادب والسياسة( الصادر في بيروت عام1998) حين قال إن العدو الأول لتسعين في المائة من مثقفينا هو الاسلام السياسي, وهذه الالحاقة للتمويه, فالعدو هو الاسلام نفسه: تاريخه الحضاري وتراثه العظيم ومنجزاته العالمية, التي مهدت بالتكامل مع منجزات الحضارة الصينية لولادة العصر الحديث( ص38)

    لا استطيع أن أعمم هذا الحكم علي الجميع, رغم ان كلام الرجل كشف القناع عن اوجه البعض, وانما ازعم ان قلق بعض المثقفين الوطنيين من الاسلام السياسي( وانا استخدم المصطلح لشيوعه فقط وليس اقتناعا بصوابه) ليس ناشئا بالضرورة عن كراهية للاسلام, ولكن عن الالتباس وسوء الفهم, والتأثر بالممارسات الخاطئة والتعبئة الاعلامية المتحيزة بل أذهب الي أبعد, مدعيا ان مشاعر التوجس هذه تنتاب بعض قطاعات المتدينين الذين أعرف بعضهم, ممن أشاعت بينهم التعبئة المتحيزة درجات متفاوتة من الالتباس وسوء الفهم.

    في الوقت نفسه, فإنني أقر بأن التوجس الشائع ليس آتيا من فراغ, ولكنه يستند في جانب منه الي واقع يتمثل في الأفكار والممارسات الخاطئة التي أشرت اليها, حين نفخت فيها التعبئة الثقافية والاعلامية المتحيزة, علي نحو بالغ فيها حتي طمس حجمها وظن بعض حسني النية انها كل الحقيقة وليست أحد أوجه الحقيقة, أما غير هؤلاء ممن اختلفت مقاصدهم ونياتهم فقد احتفوا بتلك المبالغة, حتي سحبوها علي الماضي أيضا وليس الحاضر وحده. أرادوا بذلك ان يقنعوا الآخرين بان المشكلة هي في الاسلام ذاته منذ كان.

    النقطة الأخيرة التي أود التنبيه اليها في هذه الجزئية هي ان بعض المتشنجين يصرون علي اختزال الحقيقة الاسلامية في المجتمع في جماعة أو فئة بذاتها. ولا يرون في أي غيرة علي تلك الحقيقة سوي انها تنطلق من تحيز ايديولوجي وسياسي وهذا الموقف فضلا عن انه يعد نوعا من الارهاب الفكري فانه يسئ الي نزاهة الحوار ويهون من شأن الحقيقة الاسلامية التي ليست وقفا علي أحد وانما هي أكبر من كل أحد جماعة كان أم فردا.


    (4)

    التوجس من الحقيقة الاسلامية المؤدي الي شق الصف الوطني او اضعافه يقوم علي ثلاث اساطير جري الترويج لها بصوت عال خلال السنوات الأخيرة هي:

    * أن ثمة تلازما بين العلمانية والديمقراطية, الأمر الذي يعني انه لا ديمقراطية بدون اضعاف الدين أو اقصائه. وتلك اكذوبة كبري تشهد عليها خبرة العالم العربي, الذي ظل الاستبداد فيه من أبرز سمات النظم العلمانية التي تسلمت السلطة بعد الاستقلال.. ولن نذهب بعيدا لان الحاصل في تركيا الآن دليل ساطع فضح الاكذوبة, فقد رأينا ان العلمانيين هم الذين يقفون مع الجيش في تعطيل الممارسة الديمقراطية.

    * الاسطورة الثانية تدعي أن المرجعية الاسلامية تنشئ بالضرورة دولة دينية وليست مدنية, وتلك أكذوبة أخري لأن شواهد الواقع والتاريخ تؤكد أن المجتمع هو الذي بني الدولة الاسلامية وليس السلطة, وقد عبر الامام محمد عبده عن ذلك حين اعتبر أن قلب السلطة الدينية وهدمها تماما يعد أصلا من أصول الاسلام, وما فكرة الاوقاف التي ابتدعها المسلمون إلا تعبيرا عن مدنية الدولة. ومن لديه ذرة شك في ذلك يجد ردا مفحما وأدلة لا حصر لها في هذا الصدد تضمنتها الكتب التي عالجت مسألة الأوقاف, ومن أهمها كتاب الدكتور ابراهيم البيومي غانم, الذي أصدرته دار الشروق تحت عنوان الاوقاف والسياسة في مصر وهو في الأصل رسالة دكتوراه حققت الموضوع في دراسة شديدة العمق والاهمية.

    * الاسطورة الثالثة ان التيار الاسلامي شئ واحد لا فرق فيه بين أسامة بن لادن وطارق البشري, واذا كان ذلك منطق غلاة العلمانيين, إلا أن عقلاءهم حين يفرقون بين المتطرفين والمعتدلين من الاسلاميين يقولون ان الطرفين لا يؤمنان بقيم الديمقراطية, فالأولون يعادونها علنا والآخرون مشكوك في نياتهم إزاءها. الامر الذي يعيد وضع الجميع في سلة واحدة, ومن ثم يغذي التوجس والقلق, ويسوغ تأبيد الاقصاء, وتلك أكذوبة أخري يدحضها الواقع ويرفضها العقل والمنطق فمشاركات المجموعات الاسلامية في البرلمانات مستقرة في عديد من أقطار العالم الاسلامي والعربي من ماليزيا وأندونيسيا الي المغرب والجزائر ولبنان واليمن والكويت وهم في تركيا ويشاركون في البرلمان والحكومة منذ ثلاثين عاما.

    علي صعيد آخر فلست افهم كيف يمكن أن يقبل عقلا الادعاء هكذا ببساطة بان جميع المؤمنين بالمرجعية الاسلامية كائنات لهم تركيبة بيولوجية خاصة تعلن العداء للديمقراطية أو تبطنه. وهو الإدعاء الذي يرفضه بعض الباحثين الشرفاء العرب والأجانب منهم الدكتور عمرو الشوبكي وزملاؤه في كتابه إسلاميون وديمقراطيون وريموند بيكر الاستاذ بجامعة هارفارد في كتابه اسلام بلا خوف وهانز كونج, الاستاذ بجامعة توينجن والمفكر الالماني الكبير في كتابه الاسلام في ماضيه وحاضره ومستقبله.


    (5)

    أكرر أن أسوأ ما في تلك الحرب الأهلية الثقافية أنها تشق الصف الوطني وتضعفه في ظرف تاريخي نحتاج فيه الي أكبر قدر من الاحتشاد الوطني لمواجهة مخاطر تحيط بنا من كل صوب, من الاحتلال الي الاستبداد مرورا بالهيمنة وشر ذمة الامة وتفكيكها.

    لا يقل سوءا عن ذلك ان اطلاق التوجس علي أصحاب المرجعية الاسلامية, ومن ثم الاصرار علي أن الاسلاميين جميعا يمثلون فئات ضارة بالمجتمع يضعنا في حالة مشابهة لما جري في المانيا النازية حين اعتبر بعض المنظرين ـ وهم علمانيون بامتياز ـ ان ثمة فئات غير نافعة للمجتمع ومستهلكة فقط, مثل اليهود والغجر والمعاقين واصحاب الامراض المزمنة, وهؤلاء اعتبروا فائضا بشرية وعبئا يتعين التخلص منه بالابادة أو التعقيم لكي يحتفظ المجتمع بعافيته ونقائه. وهو ما عرضه الدكتور عبدالوهاب المسيري بتفصيل يصدم القارئ في كتابه الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ.

    تري هل هذا ما يريده مثقفونا المحترمون؟!


    &nbsp;

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/05/16]

    إجمالي القــراءات: [192] حـتى تــاريخ [2017/11/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ألـــغام في طريق الاحتشـــاد الوطــــني..
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]