دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مفاهيم الجمال بين الماضي والعولمة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مفاهيم الجمال بين الماضي والعولمة
    نوارة نجم
      راسل الكاتب

    لكل حضارة مفاهيمها الجمالية النابعة من قيمها الاجتماعية والأخلاقية والعقائدية أيضا
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?298
    مفاهيم الجمال بين الماضي والعولمة

    لكل حضارة مفاهيمها الجمالية النابعة من قيمها الاجتماعية والأخلاقية والعقائدية أيضا. فالحضارة الفرعونية، وبسبب تقديسها للحيوانات الذي وصل إلى حد العبادة، رأت في التشابه ما بين الإنسان والحيوان الجميل، كالقط الفرعوني، قمة الجمال، وإذا وضعت صورة &quot;نفرتيتي&quot; &ndash; رمز الجمال المصري القديم &ndash; إلى جانب صورة القط الفرعوني الأسود، ستجد تشابها كبيرا. وعمد المصريون القدماء إلى استخدام مساحيق التجميل بشكل يقرب الشبه بينهم، أو بالأحرى بينهن، وبين القط الفرعوني، كما كان الرجال المصريين يتشبهون بالأسد.

    أما الحضارة الفارسية، ونظرا لاعتزازها الشديد بفارسيتها، فعرّفت الجمال بأنه هو الملامح الفارسية الأصيلة، مثل انعقاد الحاجبين، وكانت الحضارتين اليونانية والرومانية تعليان من شأن الثراء والبذخ، فجاءت أفروديت أو فينوس بدينة و&quot;ملظلظة&quot; كناية عن ثرائها الذي يجعلها تأكل وتستقئ لتأكل مرة أخرى كما كان يفعل الرومان في السابق.

    ومع إعلاء المبادئ الروحانية في الحضارة المسيحية جاءت القيم الجمالية أقرب إلى الملامح الرقيقة، حيث أن الإنسان يعتقد أن رقة الملامح من شيم الملائكة. ثم حدثت ثورة في المفاهيم الجمالية مع سطوع نجم الحضارة الإسلامية التي تأسست القيم الجمالية فيها على مبدأ: &quot;وصوركم فأحسن صوركم&quot;. وعليه، فكل إنسان جميل، لمجرد أنه إنسان. والإنسان له الأولوية في فلسفة الحضارة الإسلامية، فهو المكرم، وهو الخليفة، وهو الجميل الذي سن له الرسول صلى الله عليه وسلم النظر في المرآة وترديد: &quot;الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله وكرم صورة وجهي فحسنها وجعلني من المسلمين...اللهم كما حسّنت خَلقي فحسّن خُلقي&quot;. ولم تكتف هذه الثورة بأن جعلت الجمال أكثر ديمقراطية، وإنما جعلته أكثر شعبية.

    فالحضارات السابقة كانت تلخص الجمال في المرأة وتجعله حكرا عليها، وربما سجنا لها، والرجل لا يطلب منه أن يكون جميلا، وإنما يجب عليه أن يكون قويا، ولكن بعد ازدهار الفلسفة الإسلامية، أصبح الجمال حق للجميع، وجعلته أمرا هينا وسهلا، فكل ما يطلب منك لتكون جميلا، هو أن تكون إنسانا، ويكون ثوبك حسنا، ونعلك حسنا، وأن تتعهد نفسك بالنظافة والاغتسال والتسوك والحناء وتقليم الأظافر والاكتحال وتصفيف الشعر (مع عدم الاضطرار لتنعيمه أو تجعيده) والتطيب وإزالة الروائح غير المحمودة بحلق شعر الإبط والعانة، إلى جانب الالتزام بالتغذية المتوازنة ولا تملأ وعاء بطنك لتضمن تمام الصحة والعافية....وخلاص.

    ولم تلجأ الحضارة الإسلامية إلى تغيير لون البشرة بالرغم من أن قدماء المصريين كانوا قد وفروا للبشرية مساحيق تجميل متطورة تغير لون البشرة، كما وفرت الشعر المستعار الذي يختلف في نوعه، من حيث الكثافة والنعومة، عن الشعر الأصلي للمصريين القدماء. بل إن الحضارة الإسلامية كانت تزدري فكرة &quot;تغيير خلق الله&quot; بالتفلج أو وصل الشعر أو التنميص والوشم الذي يعرف الآن بـ&quot;التاتو&quot;، إذ تقوم المرأة بإزالة حاجبها تماما ورسم حاجبا آخرا بالوشم. وينبع هذا الازدارء من إعلاء قيمة الإنسان، فالإنسان جميل، وعليه أن يقتنع بأنه جميل، بل وجميل جدا، والشهادة جاءته من رب العالمين بأنه خلق على أحسن ما يكون، وعلم النفس الحديث يقرر بأن اقتناع الإنسان بأنه جميل سيجعل الآخرين يقتنعون بذلك، ولو جرب أي شخص النظر في المرآة كل يوم والترديد بإيمان: &quot;وصور صورة وجهي فحسنها&quot; لمدة عام مثلا، سيجد أنه اقتنع بالفعل، وأقنع الآخرين، بأنه جميل.
    في مرحلة التراجع العربي عن قيادة الحضارة الإسلامية، واستبدالهم بأمم وأجناس أخر، وجد العرب في البداية أنهم في حاجة إلى الدفاع عن كينونتهم، فأصر الشعراء العرب على أن أجمل العيون هي السوداء، وأجمل ألوان البشرة هي السمراء، وهكذا، ثم اختلط العرب بالأجناس الأخرى اختلاطا يصعب معه التمييز بين العرب وغيرهم فظهر جيل: &quot;شعرك والجبين والوجنات كالليل والنهار ياللا للي&quot;. وظلت البدانة الشديدة والنحافة الشديدة مذمومتان عند العرب والمسلمين، إذ أنهما تدلان على تدهور الحالة الصحية، حتى تغلب الترك الذين كانوا يرون في البدانة دليلا على العز.

    ثم انزوت الحضارة الإسلامية، وسطعت الحضارة الغربية، التي وإن بنيت على أكتاف سود إفريقيا المستعبدين، والسكان الأصليين للقارات المكتشفة أو، بقول أكثر عدالة، المغتصبة، والإرث العلمي والثقافي للحضارة الإسلامية، إلا أنها تميزت بالعنصرية التي وصلت إلى حد اعتبار &quot;الملونين&quot; سلالة أدنى لأنها أقرب إلى القرد الذي يظنون أننا نشأنا من صلبه. فأصبح الجمال هو الملامح الأوروبية البيضاء وفقط، وعاد الجمال ينحصر في المرأة، ولا يلتفت له في الرجال.

    أما الآن، في عصر العولمة، فتطور الجمال حتى وصل إلى &quot;عطيات&quot;! تعرفونها؟ تلك الشخصية الكوميدية التي مثلها محمد صبحي في مسرحية &quot;الجوكر&quot;، حين قام بتجسيد امرأة ووضع بالونات كبيرة في مكان الأرداف والثديين، وارتدى قناعا مضحكا يبدو فيه الحاجبان مرتفعان جدا، والشفتان متضخمتان، وهذا الشكل الذي صوره محمد صبحي في مسرحيته، مستوحى من الرسومات الكريكاتورية التي تسخر من المرأة اللعوب المثيرة للغرائز.

    نحن لا نهدف هنا إلى قطع أرزاق مراكز وأطباء التجميل، ولكننا نريد أن نستبين الأمر. كما ذكرنا آنفا، المفاهيم الجمالية لكل عصر وحضارة تعبر عن القيم الاجتماعية والأخلاقية والروحانية المسيطرة في ذلك العصر أو تلك الحضارة. ومن خلال تأمل ما يحدث &quot;بالمرأة&quot; نستطيع أن نتبين ما نحن فيه، حيث أن جميعنا &quot;متلخبط&quot; بحق.

    أولا: الجمال أصبح شديد الديكتاتورية، إلى حد يجعل الإنسان لا يسخط على شكله بل والعياذ بالله، إذا كان ضعيف الإيمان، يمكن أن يسخط على خالقه. فمعايير الجمال الآن أصبحت تقاس بالسنتي متر، وليس بالإنش حتى، فالمسافة ما بين أنفك وفمك يجب أن تكون كذا سنتي، والمسافة ما بين حاجبك وعينك يجب أن تكون كذا، وطولك يجب أن يكون كذا، ومحيط خصرك يجب أن يكون كذا، وطول رقبتك يجب أن يكون كذا، ومحيط الصدر يجب أن يكون كذا، وارتفاع الثديان يجب أن يكون كذا، ومحيط الأرداف كذا، و...لا مؤاخذة...ارتفاعهما يجب أن يكون كذا.

    .........يتبع
    نوارة نجم
    http://tahyyes.blogspot.com/


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/05/10]

    إجمالي القــراءات: [255] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مفاهيم الجمال بين الماضي والعولمة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]