دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ماذا يريد المندوب السامي الأمريكي ؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  newsa7bar   noha   سيد البدرى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ماذا يريد المندوب السامي الأمريكي ؟
    جمال أسعد عبد الملاك

    أما التدخل عن طريق الثقافة فهذا هو الأخطر الآن وذلك عن طريق طرح النموذج الأمريكي مثلا في الملبس والمأكل وتقديم النموذج الاستهلاكي كل ذلك بهدف خلق ذلك النموذج للتمثل به ومسايرته للقضاء على الطريقة والهوية المحلية والوطنية.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?274
    ماذا يريد المندوب السامي الأمريكي؟
    &nbsp;
    جمال أسعد عبد الملاك

    بعد إنشاء مجلس شورى النواب عام 1866، كان هناك نضالا شعبيا حقيقيا نحو إعداد دستوري للبلاد قد بدأ ، مما أفرز إنشاء أول حزب في مصر عام 1879 وهو الحزب الوطني ولكن الزعيم أحمد عرابي والإمام محمد عبده هما أول من اقترن اسميهما بنشأة هذا الحزب ولما كانت مصر ترزح تحت نير الاحتلال والتدخل الأجنبي في ذلك الوقت فقد أوقفت انجلترا وفرنسا تلك المحاولة للإعداد الدستوري عن طريق قناصلها في مصر بل قاما بإعلان إفلاس مصر وتم تعيين إنجليزي وفرنسي للمراقبة وللتحكم في البلد واقتصادها، ثم كان احتلال مصر عام 1882 والذي أصبحت بريطانيا بعده تتحكم في البلاد والعباد فأصبح سفيرها يلقب بالمندوب السامي البريطاني الذي لم يجرؤ أحد على إصدار قرار دون موافقته حتى الملك ذاته، وحادثة فبراير 1942 تلك التي أمر فيها المندوب السامي الملك فاروق بقبول وزارة النحاس الوفدية وتعيينها على فوهات المدافع ليست ببعيدة. ثم اندلعت ثورة يوليو 1952 وتحررت مصر من الاحتلال البريطاني ولم يعد هناك أي مندوب سامي في مصر ، حيث ملكت زمام أمرها كدولة لها حدودها وحريتها وحقوقها في الإطار العالمي تنفيذا لمبادئ مؤتمر ويستفاليا عام 1648 الذي حدد حق الدول في حدودها واستقلالها.
    وقد تزامنت ثورة يوليو مع ثورات التحرر الوطني من الاحتلال على مستوى العالم، ولكن يظل الاستعمار هو الاستعمار وإن تغيرت الأساليب وإن تبدلت الأشكال، فلم يعد هناك الاستعمار الاستيطاني العسكري بل أصبح الاستعمار يأخذ أشكالا أخرى من خلال التدخل الاقتصادي عن طريق ما يسمى بالمعونات الاقتصادية والتي لابد أن تكون مشروطة، والتدخل السياسي بإلزام الدول المرتبطة به بالتصويت لحساب قراراته في المنظمات الدولية، أو المشاركة في المواقف السياسية أو المساندة العسكرية المباشرة وغير المباشرة .
    أما التدخل عن طريق الثقافة فهذا هو الأخطر الآن وذلك عن طريق طرح النموذج الأمريكي مثلا في الملبس والمأكل وتقديم النموذج الاستهلاكي كل ذلك بهدف خلق ذلك النموذج للتمثل به ومسايرته للقضاء على الطريقة والهوية المحلية والوطنية.
    وذلك غير التأثير عن طريق الإنتاج الفني سواء سينما أو موسيقى وخلافه ناهيك عن خلق أو تكوين نماذج متأمركة وهم ما يسموا بـ&quot;المارينز الثقافي&quot; الذين يهتدون بالمنهج الأمريكي ويبشرون بالسياسة الأمريكية ويساهمون في خدمة الأهداف الأمريكية ، وذلك عن طريق ما يسمى بالأبحاث العلمية والسياسية والاجتماعية التي تصب في المصلحة الأمريكية بالإضافة إلى المساعدات المادية بما يسمى منظمات المجتمع المدني تلك التي تعمل وتتحرك وتخدم حسب الأجندة الأمريكية خاصة تلك التي تكون تحت مسمى الديمقراطية .
    وفي هذا الإطار تقوم الجامعة الأمريكية في القاهرة بقبول خمسين طالبا سنويا من الحاصلين على الثانوية العامة تحت مسمى البعثة الأمريكية الداخلية . ويدخل هؤلاء الطلاب في طريقة حياة غير تلك التي يعيشونها في المأكل والملبس والإقامة والدراسة وكل ذلك على حساب الجامعة الأمريكية .وهذا واضح وبدون مواربة بهدف تشكيل وإعداد وتجهيز أعداد من المصريين يتأمركون بعد تشربهم للنموذج الأمريكي المطلوب .
    إذن.. فهناك خمسون طالبا مصري تقوم الجامعة بأمركتهم سنويا وهم بهذا يتفاخرون على نظائرهم . ناهيك عن أسرهم وعائلاتهم التي تتفاخر بهؤلاء الأبناء !، فماذا ستكون النتيجة والتي تتبناها أمريكا بعد عدد من السنوات؟ فهذا وغيره في إطار الأشكال الغير استيطانية، ولكن ماذا بعد تورط بوش الابن ذلك الذي ولد ولادة ثانية والذي أمرته السماء بحماية إسرائيل ومساعدتها في بناء الهيكل حتى يعجل بعودة المسيح ثانية، في إعادة تاريخ الاستعمار الاستيطاني بعد هزيمة أمريكا في فيتنام فعاد الاستعمار الأمريكي بجنود في أفغانستان والعراق والذي يعاني الآن من شراسة المقاومة ومرارة الهزيمة؟! .
    والأهم أن الواقع الآن في منطقة الشرق الأوسط قد كشف الزيف الأمريكي الذي بشر بولادة الديمقراطية والحرية بعد القضاء على الإرهاب .
    ذلك الإرهاب الذي تم ربطه بالإسلام والمسلمين .بالإضافة إلى الانحياز الأمريكي لإسرائيل في مواجهة الفلسطينيين بل في كل القضايا العربية مما شوه صورة أمريكا في المنطقة، وهي النتيجة التي تعاني منها أمريكا الآن، وطفقت تبحث عن أية صيغة لتحسين صورتها في العالم ومها قرار رايس الذي حدد مواصفات سفراء أمريكا في الشرق الأوسط ، وأهم تلك المواصفات هي إجادة اللغة العربية والتواصل الثقافي والاجتماعي مع الشعوب،واسناد منصب سفير ذي المواهب المتعددة في البلاد ذات التاثير الاقليمي الكبير مثل مصر
    ويقوم السفير الأمريكي في مصر الان بدور قد تعدى دوره الدبلوماسي كسفير بل أقول قد تجاوز حدوده فهو يقوم بزيارات في مناسبات دينية واجتماعية وثقافية غير معتادة . والأهم هو تلك الزيارات للمحافظات تحت ادعاء متابعة المشروعات الممولة من أمريكا .ولكن الأهم هو تلك الاستقبالات لهذا السفير التي تعدت كل الحدود .
    وكان أبرزها زيارته لمحافظة أسيوط والتي زار فيها قرية اسمها العزبة وهي قرية مسيحية بالكامل فقد قام أهالي القرية باستقبال السفير على طول القرية وعرضها باليفط والإعلانات والشعارات التي تحي السفير وأمريكا وبوش (في غير وجوده) والمهم أن هذا الاستقبال كان يتم تأكيده على أنه من مواطنين مسيحيين قبل أن يكونوا مصريين!
    وهنا نسأل ما مغزى هذا الاستقبال في تلك القرية المسيحية ؟ وهنا يكون الاستطراد واجبا وما هو المعنى من حضور السفير لقداس العيد في الكاتدرائية ولماذا هذا التصفيق للسفير الذي يتجاوز التصفيق لكل الحاضرين وكل المندوبين بما فيهم مندوب الرئاسة ؟!.
    هذا في إطار التعامل مع الأقباط فضلا عن الاستغلال الأمريكي لورقة الأقباط وتدخل السفارة من أجلهم وتعاملهم مع شخصيات وجمعيات أهلية تمول من أمريكا، تنفيذا لقانون الحماية الدينية الصادر من الكونجرس عام 1997 والذي يعطي هذه الصلاحيات للسفارات الأمريكية على مستوى العالم لإعداد تقرير نصف سنوي من الخارجية الأمريكية بخصوص الأقليات.
    وفي هذا الإطار قد ساعدت الإدارة الأمريكية ووقفت مع المتشيخ عدلي أبادير عندما عقد مؤتمره المرسوم له عن الأقليات في الشرق الأوسط أما على الجانب الآخر فالمقابلات المعلنة وغير المعلنة مع الإخوان لا تنتهي .واللقاءات و الدعوات داخل السفارة وخارجها لا تنعدم.
    وهنا نذكر بدعوة أولبرايت بمشاركة الإخوان في الحكم . ونحن لسنا ضد مشاركة أي فصيل سياسي مصري في إطار القانون والدستور، ولكن ما هي حدود الدبلوماسية الأمريكية للتدخل في شئون داخلية لا نقبل التدخل فيها؟!
    مع العلم أن الدعوة إلى الديمقراطية لا تنطلي على أحد الآن فصعود وهبوط تلك الدعوة بات مرتبطا بالمصلحة الأمريكية ولا علاقة له بأي ديمقراطية فهل تسمح أمريكا لسفير مصر هناك أن يفعل مثل ما يفعل سفيرها في مصر ؟
    إن ذلك لن يحسن صورة أمريكا ولن يمحو الكراهية عنها ، فالحب والقبول لا علاقة لهما بالسياسة .. السياسة مصالح .. والمصالح هنا هي أن تكون في صالح الطرفين وفي إطار علاقة متوازنة بغير إذعان غير ذلك سنكره أمريكا ونرفض تدخلها ولن نقبل أي مندوب سامي لا أمريكي ولا غيره .فهذا عهد ولى وانتهى وللصبر حدود .



    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/04/19]

    إجمالي القــراءات: [156] حـتى تــاريخ [2017/07/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ماذا يريد المندوب السامي الأمريكي ؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]