دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إنشاء الأحزاب في مصر.. في سنة 1907 وفي سنة 2007
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  عفاف عبد المنعم هلال 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    إنشاء الأحزاب في مصر.. في سنة 1907 وفي سنة 2007
    الدكتور يحي الجمل

    كيف ينشأ الحزب السياسي في مصر الآن؟ قيود غلاظ شداد لأن مصر في أزهي عصور الديمقراطية ولأن مصر أنجزت التعديلات الدستورية وخطت خطوات واسعة في سبيل الحرية!
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?271
    إنشاء الأحزاب في مصر.. في سنة 1907 وفي سنة 2007

    بقلم د. يحيي الجمل 16 - 4 - 2007


    في سنة 1907 كانت مصر خاضعة للاحتلال البريطاني، وكان عدد سكانها أقل من 14 مليون نسمة، وكانت نسبة التعليم متدنية، ونسبة الأمية بالغة الارتفاع، وكانت التوجهات الدستورية التي حلم بها الخديو إسماعيل قد عصف بها الاحتلال البريطاني وذهبت أدراج الرياح.

    كانت مصر تعيش تحت حكم الطاغية كرومر. وفي عام 1907 أي منذ قرن كامل من الزمان وقعت حادثة دنشواي الشهيرة.

    وفي عام 1907 أيضاً كان قد ظهر في مصر شاب اسمه مصطفي كامل وقد استغل هذا الشاب الذي لم يكن قد جاوز الثلاثينيات إلا بقليل هذا الحادث ليقود حملة عاصفة ضد الاحتلال البريطاني وضد ممثله في مصر لورد كرومر وأثمرت حملته أن اضطر الاحتلال إلي خلع ممثله الجبار وتعيين آخر مكانه تهدئة لغضب المصريين وثورتهم التي كان يقودها آنذاك هذا الشاب العظيم مصطفي كامل.

    وكان مصطفي كامل قد بدأ الظهور مع بداية القرن العشرين بل مع نهايات القرن التاسع عشر عندما أنشأ جريدة &laquo;اللواء&raquo; وأخذ يكتب فيها مقالات نارية ضد الاحتلال من ناحية وللمطالبة بوضع دستور عصري لمصر من ناحية أخري.

    ومنذ وقت مبكر تنبه مصطفي كامل لضرورة التعليم وكيف أن التقدم العلمي والدستور هما الدعامتان الأساسيتان للاستقلال والتقدم، وتركزت دعوة مصطفي كامل حول المحورين الأساسيين: الاستقلال والدستور، واجتمع حول مصطفي كامل مجموعة من الشباب الوطني المثقف وكان في مقدمتهم &laquo;محمد فريد&raquo;.

    ورأي مصطفي كامل أن الصحافة رغم أهميتها وأن خطبه النارية رغم ما كانت تؤدي إليه من التهاب المشاعر، تفتقدان الاستمرارية والتنظيم فاستقر رأيه مع المجموعة التي التفت حوله من الشباب المصري الوطني الثائر علي تكوين حزب سياسي باسم &laquo;الحزب الوطني&raquo;.

    وبالفعل أعلن مصطفي كامل في اجتماع حاشد في مدينة الإسكندرية - في زيزينيا- خلال عام 1907، أي منذ قرن كامل من الزمان، إنشاء الحزب الوطني. وقام &laquo;الحزب الوطني&raquo; بمجرد أن أعلن عنه زعيمه مصطفي كامل والمجموعة التي شاركت في تأسيسه وفي مقدمتها محمد فريد وأحمد لطفي وعبدالعزيز جاويش وكثيرون آخرون.

    قام الحزب بمجرد إعلان مؤسسيه قيامه، وتأسست له فروع في المدن المصرية الرئيسية وفي مقدمتها القاهرة والإسكندرية والمنصورة وكان ذلك في عام 1907 منذ قرن كامل من الزمان.

    وكان ذلك في ظل الاحتلال البريطاني. وحكم الخديو عباس حلمي الثاني. وسكان مصر يزيدون قليلاً علي عشرة ملايين نسمة. وبعد إنشاء الحزب بقليل -أقل من عام - توفي مصطفي كامل. وانتخب &laquo;محمد فريد&raquo; بعده رئيساً للحزب.

    واستمر الحزب في كفاحه، وحاربه الاحتلال، وحاربه الخديو، وقبض علي محمد فريد أكثر من مرة وقدم للمحاكمة أكثر من مرة. وأخيراً قررت سلطات الاحتلال متواطئة مع الخديو نفي محمد فريد إلي خارج مصر.

    وظل محمد فريد يجوب بلاد أوروبا داعياً لاستقلال مصر، وألف في كثير من العواصم الأوروبية مجموعات من الطلبة المصريين الذين انضموا للحزب الوطني ورفعوا لواء مبادئه وشعاراته.

    ثم قامت الحرب العالمية الأولي. وقبل أن تنتهي الحرب بقليل مات محمد فريد علي سطح منزل في باريس. ولم يجد محمد فريد من ينقل رفاته إلي مصر إلا &laquo;تاجراً&raquo; من الزقازيق كان من شباب الحزب الوطني نقله علي نفقته الخاصة لكي يدفن في مصر، نقله من باريس إلي مارسيليا بالقطار ومن مارسيليا إلي الإسكندرية بالباخرة ومن الإسكندرية إلي القاهرة بالسيارة.

    وقال العقاد آنذاك:

    ما كان أطولها طريق جنازة

    وكذاك شأنك في الكفاح طويلا

    وانتهت الحرب وعقد مؤتمر فرساي وقامت ثورة 1919، وتكون الوفد المصري الذي سيذهب لمفاوضة الإنجليز.

    وبدأ شباب الحزب الوطني بزعامة مصطفي النحاس الذي كان من أبرز قيادات شباب الحزب الوطني في جمع التوكيلات لسعد ورفاقه، وهكذا ساهم الحزب الوطني ممثلاً في شبابه وعلي رأسهم مصطفي النحاس في تكوين الوفد المصري الذي أصبح هو البيت السياسي الكبير في الفترة ما بين 1919 و 1952. حدث ذلك كله منذ قرن من الزمان عام 1907. ونحن الآن في عام 2007.

    كيف ينشأ الحزب السياسي في مصر الآن؟

    قيود غلاظ شداد لأن مصر في أزهي عصور الديمقراطية ولأن مصر أنجزت التعديلات الدستورية وخطت خطوات واسعة في سبيل الحرية!

    أليس هذا هو ما يقوله الحزب الوطني (موديل) 2007.

    قرن كامل من الزمان اكتملت فيه الثورة الصناعية وبدأت فيه الثورة المعلوماتية وخطا العالم فيه -كل العالم- خطوات واسعة إلي الأمام، وتقدمت فيه أمم كانت نائمة، وتحررت شعوب كانت محتلة، وقامت ثورات هنا وهناك.

    تحررت دول شرق أوروبا وبدأت مسيرة ثابتة وواثقة نحو الديمقراطية، ودول كثيرة في آسيا لعل في مقدمتها الهند التي جمعت إلي الديمقراطية السياسية التقدم العلمي الذي جعل منها دولة نووية وماليزيا التي أصبحت مثلاً من أمثلة التقدم، وغير الهند الكبيرة، وماليزيا الصغيرة دول عديدة في آسيا وفي أفريقيا تسير بخطوات ثابتة نحو تعزيز مكانتها العلمية والسياسية.

    وبالقرب منا تركيا من ناحية وإيران من ناحية أخري. ومعنا في وسط القارة الأفريقية وجنوبها دول عديدة تبني نفسها. وفي جنوب القارة تخطو دولة جنوب أفريقيا، نحو أن تكون من الدول المؤثرة في محيطها وفي قارتها، بل في عالمها، خطوات سريعة في ظل التقدم العلمي والديمقراطية والتعددية الحزبية وتداول السلطة.

    هذا كله يحدث من حولنا.
    ونحن.. أين نحن الآن؟

    يقول الكارهون والمغرضون والمرجفون إن أحوالنا تتدني في كل شيء: في المكانة الدولية: في الأوضاع الداخلية السياسية والتعليمية والصحية وكل شيء، كل شيء يتدني، كل شيء راكد، كل شيء يشعرك بالتخلف والهوان، الفساد هو المؤسسة الأقوي والأكثر نفوذاً وتبجحاً.

    هكذا يقول الكارهون الحاقدون الذين لا يرون ثمار التعديلات الدستورية وكل مظاهر التقدم والديمقراطية.

    وماذا يعني إذا كانت هناك قيود غلاظ شداد علي تكوين الأحزاب، وماذا يعني أن يكون الحزب الحاكم هو الحكم في عدم إنشاء الأحزاب الجادة، ماذا يعني ذلك كله؟

    إنها ليست إلا مبالغات وتهاويل من الحاقدين الكارهين.

    ما أبعد المسافة بين عام 1907 وعام 2007.

    ومن يدري ماذا يكون المصير.

    الأردن يبني مفاعلاً نووياً

    جاء في الأنباء -في هدوء- أن الدكتور محمد البرادعي مدير المنظمة الدولية للطاقة الذرية سيتوجه اليوم إلي الأردن ليبحث مع المسؤولين هناك مشروع الأردن لبناء مفاعل نووي يعمل من أجل الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ولم تصدر بيانات عنترية ولم يعقب الإعلان مشاجرة مفتعلة بين الآثار ووزارة الطاقة علي المكان الذي كان معداً من منتصف الخمسينيات -عندما كانت مصر هي مصر وكانت لها أهداف قومية- لهذا الغرض الذي يتصل بالأمن القومي،

    ثم بعد فترة وبعد الإعلان الجماهيري عن الدخول في عصر الطاقة النووية إذا بالستار يسدل وإذا بالركود يعود وإذا بكل شيء يعود إلي أصله كلام في كلام وإذا بمصر تحتل مكانها بجدارة في كل الإحصائيات الدولية خلف غالبية دول العالم إلا في إحصائيات الفساد حيث تأتي دائماً في المقدمة.

    لك الله يا مصر

    لا أمل إلا بأمرين لا ثالث لهما: التقدم العلمي الحقيقي، والديمقراطية وسيادة القانون والتعددية الحزبية وتداول السلطة، هذان هما الدعامتان اللتان حملتا التقدم في كل مكان وعلينا أن نسأل أين نحن من التقدم العلمي وأين نحن من الديمقراطية.

    ولا حول ولا قوة إلا بالله.


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/04/17]

    إجمالي القــراءات: [109] حـتى تــاريخ [2017/09/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إنشاء الأحزاب في مصر.. في سنة 1907 وفي سنة 2007
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]