دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تغيير الأنظمة في العالم العرب
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    تغيير الأنظمة في العالم العرب
    الدكتور محمد شرف
      راسل الكاتب

    يدرك الكاتب و يتفهم أن الجماعات الإسلامية تحولت إلى السياسات الديموقراطية التعددية للإسلاميين العرب لا يمكن أن تتوافق مع النسخة الغربية و هو ما لا يريد الغرب أن يتقبله،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?265
    أتدرون و تصدقون من كتب هذا المقال؟ السيد شلومو بن عامى وزير خارجية إسرائيل السابق، كتب كلاما لا يجرؤ كتاب المارين عندنا على كتابته و لا يدور بخلدهم أبدا لأن معركتهم الأولى و أكل عيشهم اليومى هو الحرب مع المرجعية الإسلامية و المادة الثانية و التحريض المستمر المحظورة (قانونا و ليس بشرعية الشارع) و &nbsp;إنشغال و هلع الجميع بلقاء الكتاتنى مع عضو بالنواب الأمريكى !!!!!!!... ، يبدو أ الكثيرين مما يدعى نخبة ينحازوا إللى حظر أى لقاء أو إتصال على كل مصرى عدا الحزن الوطنى و لجنة السياسات فهما الجهتان الوحيدتان اللتان تتمتعان بالوطنية و هم يفوضونهم فى الحديث مع الأمريكان بإسمنا، و أما ماعدا تلك الجهتان فحتى إشعار آخر &nbsp;(و بالطبع فلننسى ما يكتبه السيد ... موسى بأحد أكبر الصحف المدعة &nbsp;القومية) ، لا يكتب هذا الكلام لدينا إلا قلة منصفة راشدة لا تتجاوز أصابع اليد.
    &nbsp;
    يدرك الكاتب و يتفهم أن الجماعات الإسلامية تحولت إلى السياسات الديموقراطية &nbsp;التعددية للإسلاميين العرب لا يمكن أن تتوافق مع النسخة الغربية و هو ما لا يريد الغرب أن يتقبله، و أن تحول التيارات الإسلامية نحو الديموقراطية في الواقع استجابة صادقة لاحتياجات ومطالب أنصار هذه التيارات و ليس إرضاءا للغرب على الإطلاق
    &nbsp;
    و يقول لمدسترى الدساتير أن إعادة الديموقراطية للقمقم هى عبث و وهم، و يتوجه للرئيس مبارك قائلا إن محاولات إخماد الديمقراطية العربية، كتلك التي يبذلها الرئيس مبارك في مصر الآن، من خلال حظره الأخير لتأسيس الأحزاب السياسية على أساس ديني و كذلك الف و الدوران حول الإصلاح السياسى، لن تؤدي إلى إحلال الاستقرار أو السلام في المنطقة. بل لن تؤدي هذه المحاولات إلا إلى تفاقم الغضب الشعبي في مواجهة النفاق الغربي، فإن تدمير الإسلام السياسي سوف يؤدي إلى بروز خيارات أكثر تطرفا و إنتشار أوسع للقاعدة.
    &nbsp;
    و أخيرا يوجه كلامه إلى المعنيين
    ألا يوجد بينكم رجل راشد؟ قائلا
    إن استبعاد الإسلاميين هو بعينه الوصفة المؤدية إلى الكارثة، بينما قد يؤدي إشراكهم إلى توليد الاعتدال
    &nbsp;
    من أين يأتينا هذا الكلام و نحن فى هذه البقعة من الأرض؟ &nbsp;أكيد فى يوم إزرق فيه القمر
    إهدء إلى كل كتاب المارينز و يحظر على الكتاب المخبرين
    تحية لكل منصف و راشد

    تغيير الأنظمة في العالم العربي

    شلومو بن عامي

    شلومو بن-عامي وزير خارجية إسرائيل الأسبق، والذي يشغل الآن منصب نائب رئيس مركز توليدو الدولي للسلام. وهو مؤلف كتاب &quot;ندوب الحرب وجراح السلام: المأساة العربية الإسرائيلية
    منقول: برجكت سندكت
    بعد مرور أربعة أعوام منذ بدأت المغامرة العسكرية المأساوية في العراق، ومع عجز الحرب العالمية ضد قوى الظلام الإرهابية، التي لا يمكن تعريفها أو تحديد معالمها بوضوح، عن التوصل إلى أية نتيجة حاسمة، جاء انهيار الإستراتيجية الأميركية العظمى لكي يفضح كم كانت الوصفة الأميركية الساذجة للتغيير الديمقراطي في العالم العربي رديئة وسيئة التخطيط.
    المفارقة العجيبة هنا هي أن أميركا قد تفوز في حربها من أجل ديمقراطية عربية، إلا أنها لن تتمكن من جني ثمار هذه الديمقراطية، لأن النمط الناشئ من السياسات التعددية الإسلامية لا يتوافق مع النسخة الغربية من الديمقراطية الليبرالية العلمانية. إن تحول الحركات الأصولية الأساسية في العالم العربي إلى السياسات الديمقراطية يوازي رفض المشروع الجهادي والإستراتيجيات المروعة التي يتبناها تنظيم القاعدة. وإن فشل الفكر الجهادي يمهد الطريق أمام إعادة بناء السياسات الإسلامية على نحو مبشر، ولكن إما أن الغرب لم يدرك هذه التغييرات أو أنه غير متقبل لها.
    إن بروز الحركات الإسلامية في كافة أنحاء المنطقة باعتبارها القوى الوحيدة القادرة على استغلال الفرص التي تقدمها الانتخابات الحرة ـ كانتصار حماس في فلسطين والمكاسب المذهلة التي حققها الأخوان المسلمون في انتخابات 2005 في مصر، على سبيل المثال لا الحصر ـ وتفوق الهيمنة الإقليمية لإيران الشيعية، وشعور الحكام العرب بأن إدارة بوش المنهكة قد استنفدت قواها، كل ذلك كان من العوامل التي اجتمعت لكي تؤخر الدفعة المبشرة إلى الإصلاح السياسي في المنطقة.
    لقد تراجعت الولايات المتحدة عن خططها الديمقراطية حين أدركت أن الديمقراطية العربية لن تكون بين أيدي المعارضة العلمانية الليبرالية، وهي القوى السياسية التي لا وجود لها عملياً في العالم العربي، بل بين أيدي الراديكاليين الإسلاميين الذين يرفضون السياسات الأميركية وقضية التسوية مع إسرائيل. والحقيقة أن هذا الواقع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسياسة الأميركية التقليدية في دعم الحكام المستبدين المؤيدين للغرب في العالم العربي.
    إلا أن فكرة إعادة جني الديمقراطية إلى القمقم من جديد ليست أكثر من وهم. ولابد وأن نقر بأن تحرك التيارات الإسلامية الرئيسية في المنطقة، مثل الأخوان المسلمين في مصر، وجبهة العمل الإسلامي في الأردن، وحماس في فلسطين، وحزب النهضة في تونس، وحزب العدالة والتنمية في المغرب، بعيداً عن النـزعة الجهادية ونحو المشاركة السياسية بدأ قبل الحملة الأميركية للترويج للديمقراطية بوقت طويل. وهذا التحرك لا يشكل محاولة لإرضاء الغرب، بل إنه في الواقع استجابة صادقة لاحتياجات ومطالب أنصار هذه التيارات.
    إن محاولات إخماد الديمقراطية العربية، كتلك التي يبذلها الرئيس مبارك في مصر الآن، من خلال حظره الأخير لتأسيس الأحزاب السياسية على أساس ديني، لن تؤدي إلى إحلال الاستقرار أو السلام في المنطقة. بل لن تؤدي هذه المحاولات إلا إلى تفاقم الغضب الشعبي في مواجهة النفاق الغربي، الذي يتجلى الآن في هيئة الشعوذة الديمقراطية الحالية. إن استقرار تلك الأنظمة العربية التي لا تستند إلى أي إجماع ديمقراطي لابد وأن يكون هشاً ومضللاً. وتماماً كما برزت الديمقراطية الإسلامية كرد فعل طبيعي للدكتاتورية العلمانية العربية وتعاون الغرب معها، فإن تدمير الإسلام السياسي سوف يؤدي إلى بروز خيارات أكثر تطرفاً، حيث ترتد حركات مثل حماس إلى العمل الاجتماعي والإرهاب، وتنجح تنظيمات مثل القاعدة في غزو المجتمعات الإسلامية.
    لقد بات لزاماً على الحكام في الغرب وفي المنطقة العربية أن يدركوا أن التوازن المتوتر بين الأنظمة القائمة وبين الإسلام السياسي ليس بالضرورة عبارة عن لعبة لا كاسب فيها ولا خاسر. من بين من أدركوا هذه الحقيقة بالطريقة الصعبة الرئيس الجزائري بوتفليقة ، الذي تمكن من خلال ميثاقه للسلام والمصالحة الوطنية في فبراير/شباط 2006 من إنهاء حرب أهلية طويلة ودموية، وترجع أصولها إلى إلغاء نتائج انتخابات 1991 التي حققت فيها الجبهة الإسلامية نصراً ساحقاً.
    وفي نفس السياق ربما تكون التسوية التاريخية بين التيار المتدين (حماس) والتيار العلماني (فتح) لتشكيل حكومة وحدة وطنية في فلسطين بمثابة الأساس لنموذج جديد لمستقبل تغيير الأنظمة في العالم العربي. والحقيقة أن مفهوم حكومات الوحدة الوطنية قد يشكل الصيغة القادرة على الجمع بين الفصائل السياسية المختلفة في العالم العربي. ولقد أشار ملك المغرب محمد السادس بالفعل إلى أن السلطة الملكية قد تفكر في &quot;تسوية تاريخية&quot; مع الحركات الإسلامية إذا ما تمكنت، كما هو متوقع، من الفوز في انتخابات يونيو/حزيران 2007. إن مثل هذه التسويات قد تشكل السبيل الوحيد لوقف الانزلاق إلى الحرب الأهلية، بل وربما تكون سبباً في تشجيع الإسلاميين على اختيار التسوية مع إسرائيل وتحسين العلاقات مع الغرب.
    إن مشاركة الإسلام السياسي لابد وأن تشكل جزءاً مركزياً من أي إستراتيجية ناجحة للتعامل مع الشرق الأوسط. وبدلاً من التشبث بنبوءات يوم القيامة أو وجهات النظر المطلقة التي تمنع التوصل إلى فهم واضح للنسيج المعقد للحركات الإسلامية، يتعين على الغرب أن يواصل الضغط على الأنظمة العربية القائمة لحملها على التوقف عن الدوران حول الإصلاح السياسي ومراوغته.
    وكما أثبتت لنا تجربة الجزائر في التسعينيات، فإن استبعاد الإسلاميين هو بعينه الوصفة المؤدية إلى الكارثة، بينما قد يؤدي إشراكهم إلى توليد الاعتدال. إن الضرورات العملية التي تفرضها السياسة لابد وأن تعمل على تقليل النقاء الإيديولوجي. ومما لا شك فيه أن اتفاق مكة، الذي كان الأساس لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في فلسطين، سوف يخفف من تعصب حماس، تماماً كما كان تجنب اللجوء إلى &quot;الحل المصري&quot; للتحدي الإسلامي في الأردن سبباً في السماح لجبهة العمل الإسلامي باحتواء العديد من العناصر التي كانت قد تنجرف إلى مسار الجهاديين لولا ذلك. إن التحدي القائم الآن ليس في كيفية تدمير الحركات الإسلامية، بل في كيفية تحويلها بعيداً عن السياسات الثورية إلى السياسات الإصلاحية، من خلال منحها الحيز السياسي الشرعي
    ترجمة: إبراهيم محمد علي
    &nbsp;
    &nbsp;

    Regime Change in the Arab World

    Shlomo Ben-Ami

    &nbsp;Four years into a disastrous military adventure in Iraq and with the global war on terror against ill-defined forces of darkness still inconclusive, the collapse of America&rsquo;s grand strategy has exposed how ill-conceived was its simplistic recipe for democratic change in the Arab world.
    The paradox is that America might be winning the war for Arab democracy, even if by default, but cannot reap the benefits, simply because the emerging pattern of Islamic pluralistic politics does not coincide with the West&rsquo;s brand of secular liberal democracy. The shift of the Arab world&rsquo;s mainstream fundamentalist movements to democratic politics is tantamount to a repudiation of the jihadist project and of al-Qaeda&rsquo;s apocalyptic strategies. The failure of jihadism is paving the way for a potentially promising restructuring of Islamic politics, but the West either doesn&rsquo;t recognize the changes or is hostile to them.
    The rise of Islamists throughout the region as the sole power capable of exploiting the opportunities of free elections &ndash; Hamas&rsquo; victory in Palestine and the Muslim Brotherhood&rsquo;s spectacular gains in the 2005 Egyptian elections are but the most noteworthy &ndash; the ascendancy to regional hegemony of Shiite Iran, and the sense among Arab rulers that the embattled Bush administration is running out of steam have all combined to stall the promising drive to political reform in the region.
    The US retreated from its democratic designs once it realized that Arab democracy is not being identified with the liberal secular opposition, a political force that practically does not exist in the Arab world, but with Islamic radicals that are seek to repudiate America&rsquo;s policies and the cause of reconciliation with Israel. That this should be so has of course much to do with America&rsquo;s traditional policy of sustaining the Arab world&rsquo;s pro-Western dictators.
    But the notion that the genii of democratization can now be squeezed back into the bottle is a self-serving fantasy. The move of mainstream Islamists, like the Muslim Brotherhood in Egypt, the Islamic Action Front in Jordan, Hamas in Palestine, the Renaissance Party in Tunisia, or the Party of Justice and Development in Morocco, away from jihadism to political participation started well before America&rsquo;s democracy promotion campaign, and is not an attempt to please the West. It is a genuine response to the needs and demands of their supporters.
    Extinguishing Arab democracy, as President Mubarak of Egypt is now trying to do through his recent ban on political parties that are based on religion, will bring neither stability nor peace to the Middle East. It will only exacerbate the rage of the masses at the West&rsquo;s hypocrisy, now expressed in a form of democratic charlatanry. The stability of those Arab regimes that are not sustained by a democratic consensus is bound to be fragile and misleading. Just as Islamic democracy is the natural reaction to Arab secular autocracy and to the West&rsquo;s collaboration with it, so will the destruction of political Islam usher in even more extreme options with movements like Hamas going back to social work and terror, and with al-Qaeda making inroads into Islamic societies.
    Both the West and the Arab rulers need to realize that the tense equation between the incumbent regimes and political Islam is not necessarily a zero-sum game. This has been learned the hard way by Algerian President Bouteflika who, through his Charter for Peace and National Reconciliation of February 2006, brought an end to a long and bloody civil war, the origins of which lay in the violent cancellation by the military of the Islamist Front&rsquo;s (FIS) electoral victory in 1991.
    It is in this context that the historic compromise between the religious (Hamas) and the secular (Fatah) to form a national unity government for Palestine might have established a new paradigm for the future of regime change in the Arab world. The concept of national unity governments might, indeed, be the formula that makes it possible to hold together the political families in the Arab world. King Muhammad VI of Morocco has already indicated that the Crown would consider a &ldquo;historic compromise&rdquo; with the Islamists should they, as predicted, win the elections in June 2007. Such compromises may be the only way to stem the slide to civil war, and possibly also co-opt the Islamists into a settlement with Israel and a rapprochement to the West.
    Engaging political Islam will need to be the central part of any successful strategy for the Middle East. Instead of sticking to doomsday prophecies or to categorical perspectives that prevent an understanding of the complex fabric of Islamic movements, the West needs to keep the pressure on the incumbent regimes to stop circumventing political reform.
    As Algeria in the 1990&rsquo;s showed, exclusion of the Islamists is a recipe for disaster, while inclusion can breed moderation. The practical necessities of politics are bound to dilute ideological purity. The Mecca agreement that brought forth the unity government in Palestine will inevitably temper Hamas&rsquo; radicalism, just as the regime&rsquo;s avoidance in Jordan of an &ldquo;Egyptian solution&rdquo; to the Islamist challenge allowed the Islamic Action Front to contain within the movement many who would have been otherwise drawn into the jihadist orbit. The challenge is not how to destroy Islamic movements, but how to turn them away from revolutionary to reformist politics by granting them legitimate political space.


    مهما رفعتم عاليا أسواركم
    لن تمنعوا الشمس من الإشراق
    &nbsp;
    Mohammed A. Sharaf
    Helwan University

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/04/17]

    إجمالي القــراءات: [152] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تغيير الأنظمة في العالم العرب
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]