دليل المدونين المصريين: المقـــالات - كونداليزا التي تشعر بالقلق.. ولا شيء غيره!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    كونداليزا التي تشعر بالقلق.. ولا شيء غيره!
    سليم عزوز
      راسل الكاتب

    وقد تعودنا علي غياب المذكورة، فالإدارة الأمريكية ليست جادة في الانحياز للديمقراطية، ففاقد الشيء لا يعطيه، فضلا عن انهم في هم ما يتلم في العراق، الأمر الذي نتج عنه ان الشعب الأمريكي ذاته أخذ يحتج علي هذه الخيبة الثقيلة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?253

    كونداليزا التي تشعر بالقلق.. ولا شيء غيره!

    سليم عزوز

    الراية القطرية

    أختنا في الإنسانية كونداليزا رايس كانت نائمة واستيقظت، وكانت غائبة وحضرت، وعندما استيقظت بعد نوم العوافي، وحضرت بعد غياب، قالت أنها تشعر بالقلق بشأن التعديلات الدستورية في مصر، مع أننا تعودنا علي نومها في العسل، وغيابها المبرر، فلا يخفي علي لبيب ان القوم في البيت الأبيض في حال يصعب علي الكافر، من جراء ما يحدث لقواتهم في العراق وفي أفغانستان، ومن تجرؤ قادة إيران علي الهيبة الأمريكية.. كان الله في العون!
    لا أقصد يا قراء كان الله في عون سكان البيت الأبيض، أو في عون قوات المارينز الباسلة، وإنما كان في عوننا نحن الذين عشمتنا كونداليزا بالحلق فخرمنا - من التخريم - آذاننا ، عندما قالت المذكورة من قبل إنها قررت أن تنحاز للشعوب في مواجهة الحكام الجبابرة، الأمر الذي دفعنا إلي أن نقيم لها حلقة ذكر، ونتغزل في جمالها، مع أنها لا جميلة ولا يحزنون، بل يحزنون، و عومنا علي عوم سييء الذكر شارون عندما تغزل في جمال ساقيها، وقلنا كما قال أنهما ملفوفتان، مع أنهما ليستا كذلك، وقبلنا علي أنفسنا ان نشهد شهادة زور، لكن عذرنا أننا نتمسك بالقول المأثور: ما تقرب أحد إلي الله بشيء أقرب عنده من جبر الخواطر ، وقد ورد في الأمثال الشعبية: ان جبر الخواطر علي الله!
    كونداليزا باعتنا علي الرغم من كلمات الغزل العفيف التي أطربناها بها، واستبدلت الذي هو أدني بالذي هو خير، مع أننا لم نكن قساة معها مثل الزعيم الفنزويلي شافيز الذي قال إنها تعاني خيبة جنسية. يبدو أنها ظنت بنا ظن السوء، وتصورت أننا بالفعل مغرمون صبابة، وأن ساقيها ملفوفتان، واننا عندما قلنا هذا قد وصفناها، ولم نجاملها، وهي معذورة، فهي صعدت أم نزلت، شرقت أم غربت، امرأة، والمرأة في بلاد الهند والسند، لا تختلف عن المرأة في دارفور، عنها في تورا بورا، عنها في واشنطن رأسا، والمرأة في بوركينا فاسو، هي هي المرأة في باريس بلد الجن والملائكة، حيث النساء اللائي يحللن من علي حبال المشانق، حتي وان كانت تحت إشراف نوري المالكي!
    فالمرأة هي المرأة، وهي دائما لا تصدق كل ما يقوله الرجال، إلا فيما يختص بكلام الغزل، حتي وإن كان كذبا بواحا، جرب ان تقول لواحدة في حجم الفيل أبو زلومة أنها غصن بان، وتغزل في هذا العود الفرنساوي ، وسوف تصدق، حتي تظن أنها في خُف الريشة .
    وجرب ان تقول لواحدة عينها مثل الترتر ، ان عينها كعيون البقر وسوف تتعامل علي أنها كذلك بالفعل، حتي وإن اشتهرت بأنك - ولا مؤاخذة - كذاب برخصة. ولماذا نذهب بعيدا وقد جربنا ان نقول ان سيقان كونداليزا رايس ملفوفتان، فكان ان تعالت علينا، مع أننا نرفع من روحها المعنوية، ولعلنا نكيد العوازل، والعوازل هم المستبدون العرب، الذين أعلنت ان الإدارة الأمريكية لن تنحاز لهم، وإنما ستنحاز لخصومهم وهم الشعوب.
    &nbsp;وفي كل طلة تحرص سيادتها علي ان تظهر ساقيها رمز الجودة والمتانة، ولسان حالها يقول: اشكروني!
    لمعلومات القاريء الشخصية فإن وصف عيون المرأة بأنهما كعيون - ولا مؤاخذة - البقر، هو مدح لا قدح، وفي الصعيد فإن هذا الوصف يدل علي اتساعهما، كما يعني وصف الترتر ان هذا دليل علي ان العيون الموصوفة بهم، لا تتجاوز اتساع خرم الإبرة . ولنا ان نعلم أننا في الصعيد عندما نريد ان نمتدح طول امرأة فإننا نصفها بأنها ناقة او جمل مولد . تماما كما نقول علي السيقان الملفوفة، انها مثل قعر الكوباية . والناس فيما يمتدحون مذاهب!
    والعكس يا قراء، فجرب ان تواجه جميلة الجميلات بامتعاض مفاجيء بمجرد الرؤية، او ان تسفه شكلها، وسوف تظل يوما بحاله أمام المرآة، فكما ان المديح الكاذب يصيب بالغرور، فإن الذم الكاذب أيضا يصيب بالإحباط، ولو كانت المذمومة في جمال نانسي عجرم، او جمانة نمور، أجمل مذيعة في منطقة الشرق الأوسط والمناطق المجاورة!
    ما علينا، فكونداليزا ومنذ أكثر من عام لم نعد نسمع لها صوتا فيما يختص بأحوالنا، وأيقنا انها تتعامل مع قمع الأنظمة العربية لشعوبها، علي انه من باب التربية، ومن حق الآباء ان يؤدبوا الأبناء، فالأدب فضلوه علي العلم، وان الداخل بينهما كالداخل بين البصلة وقشرتها، لن يناله سوي سوء الرائحة وسوء العاقبة. لكن فجأة وبدون مقدمات طلت برأسها وأبدت إحساسها بالقلق بشان التعديلات الدستورية التي تشهدها مصر، وذلك قبل ان تأتي لتلتقي بالأحبة في أسوان!
    المشكلة أنني بدأت أتشاءم من شعورها بالقلق هذا، فعندما تم القبض علي الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد، قالت إنها تشعر بالقلق، فتم حبسه خمس سنوات بتهمة التزوير في أوراق الحزب، وهي تهمة لو صحت فلن ترتقي إلي التهمة المنسوبة إلي أحد المطربين بأنه زور في مؤهله الدراسي، وهذا أفدح وأجرم، ومع هذا كان الحكم عليه بستة شهور مع إيقاف التنفيذ. كما لا تعد شيئا مذكورا بجانب تهمة أخري منسوبة لذات المطرب بتزوير شهادة الخدمة العسكرية، حتي لا يتم تجنيده، ومع هذا فإن ما تم الحكم عليه به هو ستة أشهر فقط لا غير، خرج بعدها ليغني في أعياد انتصارات أكتوبر المجيد، مع انه خضع للقضاء العسكري في حين ان أيمن نور بت في القضاء المدني في أمره، ومع ان كونداليزا لم تشعر بالقلق عندما تم القبض عليه وشعرت بالقلق عندما تم حبس أيمن نور!
    كونداليزا قالت إنها تشعر بالقلق بعد ان تم الاعتداء علي النساء أمام نقابة الصحفيين، والتحرش الجنسي بهن علي يد أنصار الحزب الحاكم، وبإشراف مباشر من قياداته، وكان الرد علي هذا الشعور هو تفويت مظاهرتين بدون اعتداء، وبعد ذلك فإن عينك ما تشوف إلا النور ، ووصل الحال إلي حد سحل قاض أمام ناديه، والتعامل مع المظاهرات بخشونة، لم توقر كبيرا ولو كان في حجم المفكر المرموق عبد الوهاب المسيري، ربما إعمالا لنصوص الدستور التي تقول بالمساواة، فأصبح من الطبيعي ان تصبح المساواة في توجيه الإهانة أيضا، فالكل في أصل الخلق أكفاء، الأب آدم والأم حواء. برأي الشاعر!
    لقد توقفت اختنا في الإنسانية كونداليزا عن إعلان شعورها بالقلق علي الرغم مما حدث في انتخابات البرلمان الأخيرة، والتي حولت السلطة الحاكمة البلاد خلالها إلي ساحة قتال، مع شعب أعزل، ما نقموا منه إلا انه قرر ان يستخدم حقه في الإدلاء بصوته، وحقه أيضا في الاختيار!
    وقد تعودنا علي غياب المذكورة، فالإدارة الأمريكية ليست جادة في الانحياز للديمقراطية، ففاقد الشيء لا يعطيه، فضلا عن انهم في هم ما يتلم في العراق، الأمر الذي نتج عنه ان الشعب الأمريكي ذاته أخذ يحتج علي هذه الخيبة الثقيلة التي جاء بوش لهم بها، والذين وعدهم بالنصر في العراق، وذهب إلي هناك واثق الخطوة يمشي ملكا!
    لكن فجأة يا قراء أعلنت كونداليزا قلقها.. لماذا الشعور بالقلق بالذات علي الرغم من أننا بتنا نتشاءم من هذه الجملة؟.. وكان عليها ان تغير في الاسطوانة، فمرة تقول انها تشعر بالنكد، ومرة تقول انها تشعر بالحزن، ومرة تقول انها تشعر بحالة من التلبك المعوي، ولو من باب التجديد!
    لا ندري سببا لتكرار ذات الاسطوانة علي الرغم من أننا لا نرتاح لها.. والأهم فلا ندري مبررا لهذا الإعلان المفاجيء، علي الرغم من أننا لم نعد ننتظر منها ولا من الإدارة الأمريكية شيئا، لأنهم في الأصل والفصل هم مع الأنظمة القائمة علي الحلوة والمرة، لأن البديل ربما لن يسهر علي المصالح الأمريكية علي النحو الحاصل الآن، والأنظمة الحليفة والصديقة حريصة علي تأكيد ذلك، ولهذا أصبح من السهل ان نشاهد رجال القوم في المعارضة لا يكفون عن إعلان معاداة الولايات المتحدة الأمريكية بسبب وبدون سبب، لدرجة أننا شاهدنا تظاهرة مؤخرا في واحدة من الأقطار العربية تهدف إلي الاعتداء علي دبلوماسي أمريكي، دعي لحضور ندوة وكان قد اعتذر قبل إتمامها بيوم، والهدف حتي يتم إعلان القوم في البيت الأبيض ان المعارضة بكل ألوان الطيف سوف تأكل الأمريكان بأسنانها إن تمكنت من ذلك، مع ان كثيرا من هذه العناصر مدفوعة للقيام بهذا الدور المتشدد!
    لا يعقل أن ألعن أمريكا أناء الليل وأطراف النهار، ثم أشيد في الطالعة والنازلة بالحكومات المتحالفة معها، وأقدمهم للرأي العام كما لو كانوا يقفون علي خط النار في مواجهة الإمبريالية، والصهيونية العالمية، والمهلبية المزودة بعسل النحل الجبلي!
    كونداليزا عادت إلي ذات الاسطوانة وقالت إنها تشعر بالقلق.. شكرا يا ست الكل. لكن إعلانها جاء متأخرا، فقبل هذا الإعلان بأكثر من شهر والساحة المصرية تشهد شدا وجذبا بين المعارضة والنظام، وللدقة بين الشعب المصري، وبين من يريدون ان يدشنوا الدولة البوليسية، والمعارضة أعلنت رفضها للتعديلات الدستورية، وانسحبت من البرلمان، والمظاهرات خرجت للشارع فتم قمعها بالقوة، وتم اعتقال البعض.. بينما اهل الحكم متمادون في مخططهم!
    كل هذا حدث، ولا صوت لأختنا في الإنسانية كونداليزا رايس، ثم وبعد الهنا بسنة، وعندما تقرر المجيء لمصر تعلن انها تشعر بالقلق.. إلهي وأنت جاهي تشعري بإسهال يا بعيدة!
    من يركز في هذا الإعلان التحفة سيكتشف ان سيادتها لا تشعر بالقلق لهذه التعديلات التي تمثل انقلابا دستوريا في مصر، ولكن شعورها بالقلق للسرعة في اجراء الاستفتاء، والمعني ان الاستفتاء لو أجري في موعده في الأسبوع الأول من شهر أبريل كانت لن تشعر بالقلق!
    لقد ردت الحكومة المصرية ممثلة في وزير خارجيتها بغلظة علي تصريحات رايس وقالت ما معناه انها لن تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية، وبعجرفة لم نشهدها منه ولا من غيره دفاعا عن الأسري المصريين الذين قتلتهم إسرائيل!
    هذا الاستبياع اللفظي مرده إلي ان الرجل يعلم ان الإدارة الأمريكية ليست جادة في فرض الإصلاح او الدفاع عنه، فهو يعلم ان مثل هذه التصريحات هي للاستهلاك المحلي، المعني بها الأمريكان، هذا من ناحية ومن ناحية أخري فإن الهدف منها هو الابتزاز، وكما رفعت الولايات المتحدة الأمريكية شعارات الإصلاح من قبل لتحمل الأنظمة علي التضامن مع بوش في حربه علي العراق، فإن المقصود بها الآن هو حشد الدول العربية للوقوف في جبهة القتال ضد ايران!
    ويا عزيزتي رايس تعيشي وتشعري بالقلق، فهو أفضل من الشعور بالوحدة عندما تودعي السلطة إلي غير رجعة.


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/04/11]

    إجمالي القــراءات: [202] حـتى تــاريخ [2017/08/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: كونداليزا التي تشعر بالقلق.. ولا شيء غيره!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]