دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تهذيب التراث الإسلامي: تاريخ الفتنة الكبرى
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  عفاف عبد المنعم هلال 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    تهذيب التراث الإسلامي: تاريخ الفتنة الكبرى
    الدكتور محمد عمارة

    نعم.. كان اختلاف الصحابة في "السياسة" أي في الفروع والفقهيات، أي في مواطن "الإجتهاد"، التي معايير الإختلاف فيها "النفع والضرر" و"الصواب والخطأ" وليس "الكفر والإيمان"، وهي ميادين المخطئ فيها مأجور على إجتهاده،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?248
    تهذيب التراث الإسلامي: تاريخ الفتنة الكبرى ( 2 – 4 )

    بقلم: د. محمد عمارة


    هناك ميدان آخر بالغ الخطر في الحديث عن تهذيب التراث... وهو ميدان التاريخ الحضاري للأمة الإسلامية.



    إنني أحار كثيراً في الجواب عندما يسألني الشباب عن الكتاب المفضل الذي أزكيه وأرشحه كي يقرأوا فيه تاريخ الإسلام والمسلمين؟



    لقد كتب المؤرخون القدماء التاريخ بمنهج "الإخباريين" أي الذين يجمعون الأخبار والروايات ويثبتون مع كل خبر "سنده" والرواة الذين رووه.. وتركوا مهمة الإجتهاد في الموازنة بين الأخبار والنقد للرواة – من حيث العدالة والضبط – لمن يأتي بعدهم.. ولم نقم نحن بهذه المهمة – في تهذيب التاريخ – حتى الآن!



    ولعل تاريخ ما يسمى ب "الفتنة الكبرى" خير شاهد على خطر هذه القضية، وعلى ضرورة تهذيب كتب هذا التاريخ.. ذلك أن الذين يقرأون المجلدات التي كتبت في تاريخ "الفتنة الكبرى" والحروب التي دارت بين الصحابة – رضي الله عنهم – تنطبع في أذهانهم صورة "انقلاب" هؤلاء الصحابة على الإسلام، وعلى المنهاج النبوي الذي تربوا عليه في مدرسة النبوة على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الصورة السلبية –بل السوداوية – التي امتلأت بها مجلدات هذا التاريخ، قد صنعتها أسباب عديدة، في مقدمتها ما دسته "الشعوبية الفارسية" في ذلك التاريخ، تشويهاً لصورة الإسلام والعرب – الذين أزالوا الكسروية الفارسية – وما دسته "الشيعة" لتشويه صورة الصحابة الذين أخروا علي بن أبي طالب (23 ق هـ – 40 هـ : 600 – 661 مـ) في تولي الخلافة عن أبي بكر الصديق (51 ق هـ - 13 هـ : 573 – 634 مـ) وعمر بن الخطاب (40 ق هـ - 23 هـ : 584 – 644 مـ) وعثمان بن عفان (47 ق هـ : 577 – 656 مـ) رضي الله عنهم جميعاً.



    وفوق هذه الصورة "المصنوعة" التي صنعتها "الشعوبية" و "الشيعة" هناك غيبة المنهج العلمي عن كتابة تاريخ هذه "الفتنة".. ذلك المنهج الذي يقول لنا: إن الصحابة لم يختلفوا في الدين – عقيدته.. وشريعته.. ومنظومة قيمه وأخلاقه – وهذا هو جوهر الدين وتلك هي ثوابته وأركانه ومبادئه – وإنما انحصر خلافهم في "السياسة" التي هي من "الفروع" و "الفقهيات"، وليست من العقائد والمبادئ والأركان.. كما تختلف الأحزاب السياسية المعاصرة – مثلاً – في "البرامج"، مع اتفاقها جميعاً في "الوطنية" والإنتماء والولاء للوطن والعناصر المكونة لهوية الأمة – مثل الدين واللغة والتاريخ.



    نعم.. كان اختلاف الصحابة في "السياسة" أي في الفروع والفقهيات، أي في مواطن "الإجتهاد"، التي معايير الإختلاف فيها "النفع والضرر" و"الصواب والخطأ" وليس "الكفر والإيمان"، وهي ميادين المخطئ فيها مأجور على إجتهاده، وذلك وفق القاعدة الإسلامية المذهبية: "من إجتهد فأصاب فله أجران، ومن إجتهد فأخطأ فله أجر واحد".



    ومن هذا المنطلق، فإن جميع فرقاء الصحابة – حتى الذين اقتتلوا منهم – هم مجتهدون.. ومأجورون.. وإختلافهم هذا لا يقدح في عدالتهم كرواة في نقل الدين إلى جيل التابعين.. وبنص القرآن الكريم، فإن الخلاف – في غير العقيدة – حتى وإن بلغ درجة الإقتتال – لا يخرج أطرافه من إطار الإيمان: "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت أحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين. إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون" (الحجرات 9 و 10).



    فالإختلاف – وحتى الإقتتال – في السياسة والفقهيات و الفروع لا يخرج أياً من فرقائه عن دائرة الإيمان.. وحتى "البغاة" الذين أبوا الصلح، واستمروا في القتال – حول السياسات – غير خارجين من إطار الأمة الواحدة، طالما آمنوا بعقائد الإسلام وثوابته وأركانه، وطبقوا هذه العقائد والأركان.



    لكن الخوارج، الذين ابتدعوا "فتنه التكفير – وخطيئته" هم الذين انتقلوا بالإختلاف السياسي من الفروع والفقهيات إلى العقائد والأركان، فحكموا على خصومهم بالكفر والمروق من الدين.. وكذلك الشيعة، الذين جعلوا الإمامة والخلافة – وهي من السياسات والفرعيات والفقهيات – من أمهات العقائد، فانزلقوا إلى تكفير الصحابة الذين أخروا ترتيب الإمام علي في سلسلة الخلفاء الراشدين.



    لقد جمعة "فتنة التكفير" بين الخوارج والشيعة على ما بينهما من تناقضات حادة، وذلك وفق القاعدة السياسية التي تقول: إن أقصى اليمين وأقصى اليسار إنما يقفان على أرض واحدة.. أرض الموقف الخاطئ.. أرض "الغلو" الذي يجمع بين هؤلاء الفرقاء المختلفين!



    ومما يشهد على أصالة المنهج العلمي في كتابة التاريخ الإسلامي.. ومنه تاريخ ما سمي ب "الفتنة الكبرى" ذلك المنهج الذي يقول لنا إن الإختلاف في السياسات والفرعيات والفقهيات يجب ألا يصنع تلك الصورة السلبية التي جاءت للصحابة في كتب تاريخ هذه الفتنة.. مما يشهد على أصالة هذا المنهج العلمي – الذي يجب أن يحكم تهذيب هذا التراث التاريخي – موقف الإمام علي بن أبي طالب من فرقاء هذا الإختلاف.



    ونحن – اليوم – لن نجد منهجاً لفرز هذه الأوراق التي اختلطت، ولتحديد "طبيعة الإختلاف" الذي حدث بين الصحابة، وأيضاً "حجم" هذا الإختلاف، أفضل من المنهاج الذي حدده وصاغه الإمام علي – وهو الذي كان طرفاً أصيلاً في هذا الإختلاف - وما دار فيه من قتال.. فلقد سئل أثناء القتال بينه وبين معاوية بن أبي سفيان (20 ق هـ - 60 هـ : 603 – 680 مـ) في موقعة صفين (سنة 37 هـ : 657 مـ) عن مكانة خصومه السياسيين من الإيمان بالإسلام – وكان الخوارج - ومن بعدهم الشيعة – يكفرون بهؤلاء الخصوم – فقال الإمام علي كرم الله وجهه: "والله لقد التقينا وإلهنا واحد، وقرآننا واحد، ونبينا واحد، وقبلتنا واحدة.. ولا نستزيدهم في الإيمان ولا يستزيدوننا. وإنما الخلاف بيننا وبينهم في دم عثمان بن عفان، ونحن منه براء.. إننا نقاتلهم على التأويل، لنردهم إلى الجماعة (الرعية السياسية) ولا نقاتلهم على التنزيل".



    فلما سئل عن رأيه في قتلى الفريقين قال: "إني لأرجو لقتلانا وقتلاهم الجنة"!..



    لقد جدد "طبيعة الإختلاف"، ومن ثم "حجمه".. وأيضاً بعده عن عقائد الدين.. ودخوله في منطقة "الإجتهاد" في السياسات والفقهيات.



    ولقد برزت حقائق هذا المنهاج – التي تؤكد الإختلاف في السياسة، حتى ولو بلغ حد الإقتتال، لا يخرج أطرافه عن دائرة الإيمان بالإسلام – برزت هذه الحقائق حتى عندما دار القتال في المسجد الحرام بين الحجاج بن يوسف الثقفي (40 – 95 هـ : 660 – 714 مـ) وبين عبدالله بن الزبير (1 – 73 هـ : 622 – 693 مـ)..



    نعم.. لقد حدث الإقتتال بينهما في المسجد الحرام! وعندما كان المؤذن يؤذن للصلاة، كان الفرقاء المقتتلون – جميعاً – يضعون أسلحتهم، ويصلون خلف إمام واحد!!.. ولم يحدث أن فريقاً قد حكم على الآخر بالكفر في الدين.



    تلك هي حقائق المنهاج الذي يجب أن يحكم تهذيب تراثنا في التاريخ.. وتاريخ "الفتنة الكبرى" على وجه الخصوص، لتعود صورة الصحابة – الجيل الفريد الذي تربى في مدرسة النبوة، والذي صنعه الرسول صلى الله عليه وسلم على عينه.. والذي أقام الدين، وأسس الدولة والحضارة، وأزال القوى الإستعمارية العظمى – الفرس والروم – وغير مجرى التاريخ لتعود الصورة الصحيحة لهذا الجيل الفريد في كتب التاريخ.. وذلك دون خجل أو إنكار لما وقع بينهم من أختلاف في السياسات والفقهيات والفروع..



    وأيضاً لنزع ألغام التكفير التي تسربت إلى كتب التاريخ المذهبي، تلك التي قسمت وحدة الأمة.. والتي بقيت "ألغاماً" و "ثغرات إختراق" ينفذ منها ويفجرها الغزاة عند الإقتضاء حتى هذه اللحظة!!



    كذلك، لابد – في تهذيب التاريخ – من إعادة التوازن إلى القوى التي صنعت هذا التاريخ



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/04/09]

    إجمالي القــراءات: [199] حـتى تــاريخ [2017/09/21]
    التقييم: [10%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تهذيب التراث الإسلامي: تاريخ الفتنة الكبرى
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 10%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]