دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مُــتــع الحيــاة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  newsa7bar   noha   سيد البدرى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: دراسات وتحقيقات
    مُــتــع الحيــاة
    الدكتور يحي الجمل

    السياسة عندي يا صاحبي نوع من الإحساس العميق بالمسؤولية تجاه هذا الوطن الذي ندر من يفكر فيه وفي مصيره بصدق وإحساس بالمسؤولية، السياسة يا صاحبي هي أن تحمل هموم الناس فوق رأسك، السياسة يا صاحبي أن تفكر في هذا البلد الذي يبدو أن أغلب المسؤولين عنه أصبح لا يعنيهم،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?216

    &nbsp;
    مُـتــع الحيــاة
    &nbsp;
    بقلم&nbsp; د.يحيى الجمل&nbsp;&nbsp;
    &nbsp;
    &nbsp;
    لكل مرحلة من مراحل العمر أنواع من المتعة وإن كان يغلب علي المتعة أيام الشباب أن تكون حسية في توجهاتها وأن تكون المتعة عندما يتقدم العمر معنوية في غالبها، وقد يستطيع البعض أن يزاوج بين الأمرين في كل مراحل الحياة وهذا نوع من التوازن في الشخصية الإنسانية قلما يتحقق.
    وقد سألني أحد الأصحاب ما أنواع المتعة التي تحس بها الآن؟ وأطرقت غير قليل، ثم قلت له قراءة الشعر وسماع أم كلثوم ورؤية بعض الأحبة ولقاء طلبة قسم الدكتوراه في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، هذه هي متعتي في هذه المرحلة من العمر وهي متعة أسأل الله أن يديمها، ومع ذلك فإن هذه المتع ليست خالصة دائماً وإنما قد تصاحبها في حالات كثيرة أنواع من الألم أو أحاسيس من الشجن وأحياناً غير قليل من الإرهاق.
    خذ الشعر مثلاً ـ أنا أقرأ الشعر وأحفظه منذ نعومة الأظفار وأجد في قراءته وفي ترديده متعة لا تعد لها متعة ويقول الكثيرون ممن يعتد برأيهم إنني أقرأ الشعرقراءة تزيد من بهائه ورونقه وتأثيره ومع ذلك فقد أبكاني بعض الشعر حتي لقد يظن من يسمعني أجهش بالبكاء أنني فقدت عزيزاً قريباً.
    وقد حدث لي ذلك في السنين الأخيرة مرتين وكان الذي أبكاني في المرتين هو الحبيب فاروق جويدة سامحه الله، فأنا أحب فاروق جويدة كإنسان وأحبه كشاعر وأجد في شعره عذوبة وطلاوة ورقة قد لا يماثله فيها إلا الشاعر الفحل العظيم الراحل نزار قباني.
    أبكاني فاروق جويدة وأنا أقرأ قصيدة &laquo;عم فرج&raquo; الذي ذهب إلي بلد من بلاد الخليج ليجمع بعض المال يستعين به علي حاجات الأولاد وضرورات الحياة، ثم قرر العودة راضياً بما كسبت يداه وفي عرض البحر إذ بالعواصف تزمجر وإذ بالسفينة رقيقة العظام تتكسر وإذ بعم فرج مع كل من عليها يغوص في أعماق البحر قائلاً:
    &nbsp;
    عمي فرج.. قد قام يصرخ تحت أشلاء السفينة
    رجل عجوز في خريف العمر من فيكم يعينه
    رجل عجوز آه يا وطني أمد يدي نحوك ثم يقطعها الظلام..
    وأظل أصرخ فيك أنقذنا حرام بالله أنقذنا حرام.. بالله أنقذنا حرام
    ثم يقول عمي فرج وقد أشفي علي النهاية الحزينة:
    الآن يا وطني أعود إليك توصد في عيوني كل باب
    لم ضقت يا وطني بنا.. لم ضقت يا وطني بنا
    قد كان حلمي أن يزول الهم عني عند بابك
    قد كان حلمي أن أري قبري علي أعتابك
    ورجعت كي أرتاح يوماً في رحابك
    وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك
    بخلت يوماً بالسكن.. والآن تبخل بالكفن
    ماذا أصابك يا وطن.. ماذا أصابك يا وطن

    &nbsp;
    &nbsp;
    مازلت أذكر أول يوم قرأت فيه هذه القصيدة الطويلة في &laquo;الأهرام&raquo; مساء يوم من الأيام وأخذت بغير وعي ولا إرادة أجهش بالبكاء وأنا أسترجع صورة عم فرج وأسترجع قسوة الوطن علي أبنائه، قسوة الوطن الذي دفع عم فرج إلي الارتحال، ثم حرمه من ترابه قبراً له عندما أراد أن يعود، أليست هذه صورة مرة كل المرارة.
    وكانت واقعة &laquo;عم فرج&raquo; قد حدثت منذ عدة سنوات، ومرة أخري منذ بضعة أسابيع يبكيني &laquo;فاروق&raquo; مرة ثانية وهو يستعرض أبياتاً له في مقاله الأسبوعي في الأهرام &laquo;هوامش حرة&raquo; وينعي فيها هذا الوطن الذي كان والذي أصابه الهوان، وعندما تهون الأوطان ويتولي أمرها أراذلها والصغار يهون فيها كل شيء، يهون فيها الإنسان قبل الحيوان، وهذا هو الذي كان.
    هذا مثل واحد من أمثلة الأشعار التي أقرأها وأجد في بعضها متعة لا تعد لها متعة، وأظنها متعة باقية متجددة بغير انتهاء.
    وأم كلثوم، وصوت أم كلثوم، هل في الدنيا صوت ممتع ورائق وعميق مثل هذا الصوت، إنني أتخيل أحياناً أن أم كلثوم تتمتع في &laquo;الجنة&raquo; بقصر لا يعادله إلا قصور الأولياء والأصفياء، لأن ملايين الناس في شتي بقاع الأرض وعلي مدار أعوام وأعوام يسمعونها، ثم يقولون رحمها الله، أنا واحد من الناس ما سمعتها إلا وقلت رحمك الله يا ست رحمة واسعة، وأظن أن ملايين غيري يلهثون بنفس الدعاء ولابد أن فيهم واحداً تستجاب دعوته عند ربه.
    ما أظن أن لفظة &laquo;يا حبيبي&raquo; قالها أحد بنفس العمق والحنان والشجن والوجد، كما قالتها أم كلثوم في مطلع أغنيتها &laquo;أقبل الليل يا حبيبي..&raquo; أسمعوها بقلوب مفتوحة واعية وستجدون فيها ما وجدته من متعة وعمق وشجن وستدركون أن أحداً لم ينطق هذه الكلمة السحرية، كما غردت بها أم كلثوم.
    وقلت لصاحبي الذي سألني وهذه يا صاحبي متعة أخري في حياتي متجددة، ذلك أنني لا أنام كل يوم إلا علي صوت أم كلثوم تشدوا بواحدة من أغانيها الرائعة.
    ورؤية الأحباب يا صاحبي والحديث معهم والسماع إليهم ـ رغم ندرة الأحبة ـ هي أيضاً متعة، أي متعة، إنك تحس بأنك موصول بغيرك، إنك تحس بأنك في هذا الكون لست غريباً وأن هناك قلباً كبيراً يحتويك وتحتويه، هل هذا أمر هين؟ أظن لا.
    قال صاحبي ألا تعتقد أنك بكلامك هذا قد أبعدتني وأبعدت نفسك عن حياة الناس وهمومهم، إن هذه الرومانسية الحالمة شيء غريب علي عالمنا الذي نعيش فيه إنني أنصت إليك وكأنني أسمع صوتاً من وراء الغيب.
    قلت له معك حق ولننزل معاً إلي الأرض لأحدثك عن متعة أخري، متعة عقلية غير قليلة، أظنك تعرف ذلك الحوار الذي جري بيني وبين نفسي عندما اخترت منذ قرابة ستين عاماً أن أدخل كلية الحقوق وأن أعزف عن كلية الآداب، يومها قلت ليكن القانون حرفتي وليكن الأدب هوايتي، ولكن صدقني إذا قلت لك إنني أحب القانون أيضاً، القانون هو مناط النظام في هذا العالم، القانون هو ضابط الإيقاع الذي لا تخلوا منه فرقة موسيقية، والإيمان بسيادة القانون هو معيار لا يخطئ من معايير التحضر والتقدم، ولقائي مع طلبة الدراسات العليا ومناقشتي لبعض رسائل الدكتوراه، رغم ما قد يكون فيها من معاناة جسدية، فإن فيها متعة عقلية أحبها وأجدد بها خلايا المخ أسبوعاً بعد أسبوع.
    ألا تري يا صاحبي أن لكل مرحلة من العمر متعتها لمن يعرف كيف يعيش.
    وصمت صاحبي قليلاً، ثم قال وهو يبتسم ألم تلاحظ أنك لم تتكلم عن السياسة قط وأنت تعيش حتي أذنيك هذه الأيام في دنيا السياسة.
    وكنت أتوقع أن يرد مثل هذا التساؤل، فقلت له يا صاحبي لقد سألتني عن أنواع المتعة ولم تسألني عن أنواع الهم والشقاء. وأنا رجل أحب تحديد المصطلحات ومعاني الكلمات ولعل هذا من أثر الدراسة القانونية.
    السياسة عندي يا صاحبي نوع من الإحساس العميق بالمسؤولية تجاه هذا الوطن الذي ندر من يفكر فيه وفي مصيره بصدق وإحساس بالمسؤولية، السياسة يا صاحبي هي أن تحمل هموم الناس فوق رأسك، السياسة يا صاحبي أن تفكر في هذا البلد الذي يبدو أن أغلب المسؤولين عنه أصبح لا يعنيهم، إلا أن تكون السياسة مغنماً أو منصباً أو زلفي أو نفاقاً لصاحب السلطان مهما بلغ صاحب السلطان من انحراف ومن سوء ومن صغار وهوان.
    ألا تري كيف يزينون الباطل ويتحدثون عنه بحماس وكأنهم صادقون، ألا تراهم يتجهون إلي الأسوأ في كل شيء ويكادون لا يجدون باباً تطل منه الحرية إلا وأغلقوه لكي يفتحوا الباب لدولة بوليسية لا حرمة فيها لقانون ولا لدستور، دولة بوليسية ستقضي علي الأخضر واليابس وتطرد الاستثمارات وتخيف الناس وترعبهم بدلاً من أن تجعلهم يشعرون بالأمان وسوف يأتي يوم يعاني فيه من صنعوا ذلك من سوء صنيعهم ويندمون بعد فوات أوان الندم.
    هذه هي السياسة يا صاحبي في العالم الثالث الذي نحن فيه فهل في هذه &laquo;السياسة&raquo; مجال للحديث عن متعة وقد سألتني عن متع الحياة في هذه المرحلة من العمر.
    نعم يا صاحبي إحساسي بهذا الوطن لم يصبه الوهن الذي أصاب العظام ولم يصبه العجز الذي يتنامي مع كبر العمر بل بالعكس هو إحساس يزيد يوماً بعد يوم بقدر الإحساس بما يعانيه هذا الوطن من ظلم وإهدار للطاقات وتوجه متزايد نحو الاستبداد ونحو الفساد الذي أصبح هو أقوي مؤسسات هذا البلد.. ولكن هذا الإحساس بالمسؤولية شيء ومتع الحياة شيء آخر فهل توافقني علي هذا الذي أقول.
    قال صاحبي: أظن أنني لا أملك إلا أن أوافقك وأمري وأمرك إلي الله
    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/03/12]

    إجمالي القــراءات: [138] حـتى تــاريخ [2017/07/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مُــتــع الحيــاة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]