دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مزايدة أم ازدواجية نظام؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  عفاف عبد المنعم هلال 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مزايدة أم ازدواجية نظام؟
    الدكتور يحيى القزاز
      راسل الكاتب

    مفارقة تستدعي التوقف، يحتار المرء في تفسيرها: هل هي ازدواجية في معايير النظام أم مزايدة منه على الإخوان المسلمين باعتبار أن النظام أحرص من الإخوان على الإسلام؟ وهل بالسجن يعدل المرء عن معتقداته، أم أن الحوار والإقناع سبيلا الهداية والصواب؟ فمن السهل قتل البشر، ومن المستحيل قتل ال
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?210

    مزايدة أم ازدواجية نظام؟

    د. يحيى القزاز
    &nbsp;
    منذ شهر اعتقل النظام مجموعة من قيادات الإخوان المسلمين بتهم منها غسيل الأموال والتخطيط لإقامة حزب مرجعيته دينيه، لا تعقيب ولا تعليق على تهم كيدية ونوايا في علم الغيب، ولا مانع عندي من قيام أي حزب بشرط أن يكون له برنامج محدد ومكتوب ومعلن يمكن الرجوع إليه، ومناقشته من قِبل الراغبين في الانضمام إليه والمعترضين عليه، هو نفس النظام، وبفارق زمني لم يسمح بهدوء نيران القبض على كوادر الإخوان ومصادرة أموالهم الحلال، ألقى القبض على &quot;المدون&quot; عبدالكريم سليمان عامر، وحظي بأربع سنوات سجن بسبب مقالاته، ثلاث منها بتهمة التطاول على الإسلام، وسنة بتهمة إهانة &quot;السيد الرئيس حفظه الله&quot; (الحذر واجب)، مفارقة تستدعي التوقف، يحتار المرء في تفسيرها: هل هي ازدواجية في معايير النظام أم مزايدة منه على الإخوان المسلمين باعتبار أن النظام أحرص من الإخوان على الإسلام؟ وهل بالسجن يعدل المرء عن معتقداته، أم أن الحوار والإقناع سبيلا الهداية والصواب؟ فمن السهل قتل البشر، ومن المستحيل قتل الأفكار، وليس معنى هذا تأييد التطاول على الأديان.
    تذهب المفارقة الأولى إلى سبيل حالها، وتأتى الثانية: الحكم على أمين الشرطة &quot;محمد خلف&quot; بستة أشهر سجن لرفضه حراسة السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، قبلها بأسبوع أو أكثر ألقت أجهزة الاستخبارات المصرية القبض على الجاسوس المصري &quot;محمد عصام العطار&quot;،&nbsp; بتهمة التخابر مع إسرائيل (خيانة الوطن). وأبلغ الكلام في السؤال عن كيفية تساوى العميل لإسرائيل والرافض لها في الإحالة إلى المحاكمة، وتتوارد الأسئلة فيضا من غيظ الكون عن معنى الخيانة ومدي انطباقها على أفعال المهمشين، وابتعادها عن أفعال القادة؟ يتجلى فيما قرأناه ورأيناه الأسبوع الماضي: الرئيس &quot;مبارك&quot; أنعم على الجنرال الأمريكي &quot;جون أبى زيد&quot; قائد القيادة المركزية الأمريكية بوسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، تقديرا لجهوده في دفع التعاون العسكري المصري-الأمريكي (!!) بمناسبة إحالته للتقاعد، وقد أناب &quot;مبارك&quot; المشير &quot;حسين طنطاوي&quot; القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي في تقليده الوسام. لا تعليق! فالممنوح أمريكي، ولا فرق بين أمريكا وإسرائيل، لكن المؤلم أن صاحب القرار، ومن قلد الجنرال الأمريكي الوسام -قاتل أهلنا في العراق- هما من يقفا على أعلى درجات سِلم القوات المسلحة، ومؤسستنا العسكرية من تصرفيهما براء. ومهما بلغ التردي، ستظل القوات المسلحة الدرع الواقي للوطن، محافظة على عهدها، ثقتنا بها لا تتزعزع، وإن جار عليها الزمن، وابتلاها بممن ليسوا منها، ولا يعرفون شيمها، ولا أظن أنها ستصبر على هذا الهوان كثيرا، وستنتفض قريبا تثأر لنفسها من كلا الجانبين، ومن جاد بدمائه من أجل التحرير لن يبخل بها من أجل التطهير.
    الرئيس ونظامه في وئام كامل مع الكيان الصهيوني، يقدمون له النصح والمعلومات ضد الأشقاء العرب، يمدونه بالحديد والأسمنت لبناء الجدار العازل لشطر الفلسطينيين عن ذويهم، يمنحونهم أراض مصرية بزعم الاستثمار السياحي والمشروعات الصناعية. نظام خائن يقدم خائنا للمحاكمة، مزايدة وازدواجية لا محل لهما من الإعراب. بحروف من نور رفض الأمين &quot;محمد خلف&quot; التطبيع وحراسة سفارة الكيان الصهيوني، وسجل اسمه في ذاكرة الوطن بطلا مقاوما، له المجد، وللخونة -&quot;مبارك&quot; ونظامه- السجن.

    نشر هذا المقال بجريدة الكرامة (القاهرية) بتاريخ 6/3/2007
    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/03/05]

    إجمالي القــراءات: [157] حـتى تــاريخ [2017/09/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مزايدة أم ازدواجية نظام؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]