دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مصر والسودان "ستميت هِتة"
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  omnia   sa3d   جيهان احمد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مصر والسودان "ستميت هِتة"
    أحمد بهاء الدين

    لماذا يحدث لأبنائنا هذا كله ؟ ، ولماذا هانت مصر على أبناؤها على أشقائها العرب ، وعلى العالم كله ، سواءٍ بسواء ، على هذا النحو الحزين ؟ ! .. لماذا لا يتجرأ الجميع إلاّ على المصريين وحسب ؟ !
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?209

    مصر والسودان &quot;ستميت هِتة&quot;
    &nbsp;
    بقلم : أحمد بهاء الدين
    &nbsp;
    &nbsp;

    قديمة هي النكتة التي كانت تروى أيام كان ملك مصر اسمه &quot;ملك مصر والسودان&quot; ، فقد خرجت مظاهرة مصرية سودانية تهتف بوحدة &quot;وادي النيل&quot; وارتباط مصير البلدين معاً&nbsp; وكان على رأس المظاهرة سوداني محمول ، على أكتاف مواطن مصري ، وهو يهتف بهمة وحماسة &quot;مصر والسودان هِتة واحدة !&quot; ، أي مصر والسودان &quot;حتة&quot; واحدة أو &quot;قطعة واحدة&quot; أو بلد واحد .. المهم أن المتظاهر السوداني كان يبدو أنه من الوزن الثقيل ، مما أرهق &quot;حامله&quot; المصري فألقاه أرضاً ، الأمر الذي أغضب الشقيق السوداني ، فأخذ يهتف &quot;مصر والسودان ستميت هِتة !&quot; أي أن مصر والسودان لم تعد موحدة ومتماسكة و &quot;هِتة&quot; واحدة ، وإنما تمزقت شظاياها، وتناثرت أجزاؤها على النحو المعروف! .

    تذكرت هذه النكتة القديمة بمناسبة ما نشرته جريدة المصري اليوم ، 13/2/2007، حول واقعة مشاجرة بين عاملين سوداني ومصري ، في مدينة الرياض السودانية ، انتهت بتدخل البوليس السوداني ، واعتقال 27 عاملاً مصرياً ، تعرضوا للضرب والإهانة ، (نشرت الجريدة صورة لعامل مصري يعرض آثار السياط والتعذيب البادية على ظهره) ، وقد تدخلت هيئات حقوقية سودانية ، للدفاع عن العمال المصريين ، ونشرت نفس الجريدة ، في اليوم التالي ، للسيد السفير محمد منيسي ، مساعد وزير الخارجية المصري للشئون القنصلية والمصريين بالخارج ، حاول أن يهون من دلالاتها وآثارها ، واعتبر الأمر لا يعدو كونه مشاجرة وقعت في موقع للبناء بين عمال مصريين وكذلك سودانيين &quot;. مطالباً بـ &quot;عدم المبالغة في تضخيم الواقعة&quot; ، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية المصرية ، وسفير مصر بالسودان قد قاما بواجبهما حيال هذه الواقعة على النحو الأكمل ، ومنوهاً بـ &quot;العلاقة الأخوية الأزلية بين شعبي البلدين ، التي لا يمكن أن تتأثر بمثل هذه (المزاعم) !!&quot;.

    قبل هذه الأيام بمدة وجيزة ، صحونا على اعتداء غير مبرر من لاعبي وإداري فريق كروي ليبي ، للكرة الخماسية ، على اللاعبين المصريين بعد أن فشلوا في إلحاق الهزيمة بهم ، فانهالوا عليهم طحناً بأسياخ الحديد والعصي والأيدي ، في واقعة ممجوجة تتنافى مع كل مشاعر الأخوة والعروبة ، والجيرة أيضاً.

    ومنذ فترة وجيزة عادت إلى الذاكرة واقعة اغتيال السفير المصري السابق في العراق ، بعد أن تجدد الجدل حول الجهة المتسببة في خطفه وقتله عقب اتهام بيان منسوب لوزارة الخارجية المخابرات الإيرانية وتحميلها مسئولية هذه الجريمة !!

    عشرات ، بل ومئات الوقائع ، لا حد لها ، يمكن أن تروى في هذا السياق ، وتحمل ذاكرة كل مصري سافر إلى أي دولة عربية ، وبالذات الدول الخليجية ، العديد من الأحداث التي تؤكد هذا المنحى وترسم صورة قاتمة ، لتدني وضعية المصريين ، في الوطن العربي ، ناهيك عن وضعها في العالم ، حيث يطارد المصريون في مشارق الأرض ومغاربها ، ويقضون نحبهم غرقاً في مراكب بائسة ، تقودهم إلى الموت ، تحت وهم إدخالهم إلى إيطاليا ، أو أي دولة أوروبية أخرى ، حيث بلاد السمن والعسل ، هرباً من الأوضاع اليائسة في مصر ، وكأني بهم &quot;كالمستجير من الرمضاء بالنار!&quot; كما يقول المثل الشهير!

    لماذا يحدث لأبنائنا هذا كله ؟ ، ولماذا هانت مصر على أبناؤها على أشقائها العرب ، وعلى العالم كله ، سواءٍ بسواء ، على هذا النحو الحزين ؟ ! .. لماذا لا يتجرأ الجميع إلاّ على المصريين وحسب ؟ ! ولماذا لا يجري ما جرى تجاه مواطن سعودي أو إماراتي أو كويتي أو مغربي مثلاً ؟ ! .. أسئلة عديدة تصفع الذهن ، وتستدعي محاولة البحث عن إجابة.

    للإجابة على هذه الأسئلة ينبغي العودة إلى مرحلة سابقة قريبة ، إلى ما قبل هزيمة عام 1967 ، حينما كانت مصر قدوة الأمة العربية ، وقائدة العرب ، وزعيمة أفريقيا ، وقطب العالم الثالث ودول عدم الإنحياز الأساسي.

    في تلك الآونة كان دور مصر الريادي ، ودعمها لحركات التحرر في العالم العربي ، وفي أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ، يضعها على قمة الدول المكافحة من أجل الحرية ، ويجعلها منارة للتقدم والاستقلال . وقد منح هذا الدور - الذي تعاظم في ظل حكم الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر &ndash; لمصر وللمصريين وضعاً اعتبارياً مميزاً ، استند إلى الإرث التاريخي لمصر ، الذي تراكم طوال الفترة (الليبرالية) ، قبل ثورة 23 يوليو 1952 ، وتدعم ببروز الطابع الريادي الثقافي لمصر ، في كافة الفنون ومناحي الإبداع: العلم والفكر والمسرح والسينما والأغاني والكتاب والرياضة ... إلخ.

    وقد مارست مصر بنزاهة &ndash; هذا الدور ، وكان لها فضلاً مشهوداً في انتشال بلدان العالم العربي من الأمية والتخلف &ndash; قبل انفجار طفرة النفط &ndash; فساهمت في تعليم أبناء العالم العربي والعالم الإسلامي ، وفتحت أبوابها لقيادات الحركات الوطنية والتحريرية العرب والمسلمين والأفريقيين والآسيويين ، ولم تبخل &ndash; رغم محدودية قدراتها &ndash; عن مد يد العون لكل محتاج ، ولكافة المناضلين من أجل التحرر في عالمنا النامي .

    وانعكس هذا الدور &ndash; إيجابياً على وضعية المواطن المصري في هذه البلدان ، حيث كان يُقابل بحفاوة واحتفاء غير عاديين ، وعومل باحترام بالغ نابع من تقدير لثورته وإنجازاته الداخلية وطبيعة القيادة الوطنية البارزة . كان كل مصري يعتبر نفسه رسولاً لوطنه في الخارج ، وكانت نظرة العرب والأجانب للمصريين ، ملؤها الاحترام والتقدير لدورهم في دعم آمالهم في الحرية ونضالاتهم من أجل الاستقلال والبناء .

    ثم انهار كل شيء بانهيار التجربة الناصرية ، ووصول قيادات جديدة للسلطة ، راحت تنكص على عقبيها ، وترتد عن السياسات (القديمة) ، وتنتهج سياسات أخرى مناقضة.

    فانحاز النظام المصري &ndash; الذي كان قائداً لمعسكر التحرر في هذه المنطقة &ndash; إلى أعداء الشعوب ، ثم تقارب مع الولايات المتحدة الأمريكية ووقع معاهدة للصلح مع إسرائيل ، العدو التاريخي للشعوب العربية ، وتنصل من مبادئه السابقة ، وراح يدفع المصريين دفعاً إلى الهجرة العشوائية ، غير المدروسة ، تخلصاً من عبء إعالتهم أو حل مشكلات وجودهم ؛ وتدهورت قيمة المصري في وطنه ، وبعد شعارات &quot;ارفع راسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد&quot; ، و&quot;الشعب هو مصدر السلطات&quot;. . و&quot;الشرطة في خدمة الشعب&quot; . . أصبح الشعب مستهدفاً ، والمواطنين &quot;مستعزلون مهانون&quot; ، لا قيمة لهم في وطنهم ، مهدوري الآدمية وفاقدي الاحترام ومدهوسون بأحذية الأمن الذي عاث فيهم إهانة ً وتعذيباً واحتقاراً.

    ولأن قيمة المواطن خارج وطنه هي انعكاسات لقيمته داخلها !. ولأن قيمة المواطن خارج وطنه هي انعكاس لقيمة وطنه ذاته فقد تدهورت قيمة المصري ، وهبطت عملته في الخارج ، بعد أن زاد &quot;العرض&quot; على &quot;الطلب&quot; ، وأصبح &quot;النوع المصري&quot; ، &quot;مرطرطاً&quot; في ميادين وشوارع العالم العربي ، لا تحميه دولة تهتم به ، أو سفارة ترعى غيبته ، أو نظام يرد العدوان عليه ، أو يدافع عنه ضد أي ظلم أو تعسف يقع عليه خارج أرضه.

    ولذلك رأينا المصري يضرب في السودان ، التي كانت ذات يوم ليس ببعيد ، جزءاً من وطن واحد ، يحكمه ملك مصري واحد.
    ورأيناه يعتدى عليه في ليبيا ، التي كنا ذات يوم ليس ببعيد ، أعضاء في دولة واحدة اسمها &quot;اتحاد الجمهوريات العربية&quot; .
    ورأيناه يُختطف ويغتال في العراق ، التي كان المواطن المصري ذات يوم ليس ببعيد ، يعيش فيها معززاً مكرماً!.

    فإذا كنا نريد للمصري العزة والكرامة في خارج بلده ، علينا أن نعيد إليه اعتباره داخل وطنه أولاً . ففاقد الشيء لا يعطيه ، والذي لا يحترمه حكامه في وطنه ، لن يحترمه حكام الآخرين في أوطانهم . . &quot; ومن هانت عليه نفسه هانت على الناس&quot; .. هكذا يقول المثل ، وما أصدقه من مثل . . وما أشد مرارة معناه ! .

    يقول شاعر إيران الكبير ، سعدي الشيرازي: &quot; إذا ما عكست المرآة قبح وجهك . . أصلح وجهك لا تكسر المرآة !&quot;
    &nbsp;
    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/03/05]

    إجمالي القــراءات: [160] حـتى تــاريخ [2017/08/16]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مصر والسودان &quot;ستميت هِتة&quot;
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]