دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الدور السعودي وهو يدخل مراحل الخطر
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  omnia   sa3d   جيهان احمد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الدور السعودي وهو يدخل مراحل الخطر
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    ولأن الواقع هو الأقدر في الرد علي هذا الاتهام، حيث يقول لا دور مصريا هناك ولا دور سعوديا موجودا، وكلها إدعاءات تتغطي مرة بعبارات الريادة، وأخري بمظاهرالفضيلة والشرف. وما علي أرض الواقع يؤكد لنا أن السياسات التابعة لا تملك من أمر نفسها شيئا،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?206

     

    الدور السعودي وهو يدخل مراحل الخطر
    علاقة ملتبسة بدور تحريضي في لبنان وآخر تصالحي في فلسطين!

    محمد عبدالحكم دياب

    من المعارك السياسية والإعلامية الدائرة الآن وتثير الاشمئزاز معركة تدور حول المنافسة بين السياستين المصرية والسعودية علي الدور، وازدادت هذه المعركة حدة بعد اتفاق مكة، بين منظمتي حماس وفتح الفلسطينيتين، وفاقم منها برنامج مرئي بثته فضائية لملياردير سعودي عن الدعارة في مصر. وخلط من يديرون المعركة بين العام والخاص، وبين الشخصي والموضوعي، في عملية لف ودوران تتهم السياسة السعودية بتهميش الدور المصري وإلغائه، وكأن الدور المصري في حاجة لسعوديين لتهميشه أو إلغائه، ولأن الواقع هو الأقدر في الرد علي هذا الاتهام، حيث يقول لا دور مصريا هناك ولا دور سعوديا موجودا، وكلها إدعاءات تتغطي مرة بعبارات الريادة، وأخري بمظاهرالفضيلة والشرف. وما علي أرض الواقع يؤكد لنا أن السياسات التابعة لا تملك من أمر نفسها شيئا، والدور المزعوم لأي منهما لم يخرج عن طاعة من تابع، أو استجابة من وكيل، أو إذعان من خادم. وأي من هؤلاء لا يستطيع التزحزح قيد أنملة عن تنفيذ ما يطلب منه، وما يقال عن دور مصري أو سعودي غير صحيح، وإن كانت هناك فروق بينهما فهي فروق تاريخية.. الدور المصري جرب، في مرحلة معينة، الاستقلال عن هذا المشروع الصهيو ـ غربي، وحصد حلو ذلك ومره، أما السياسة السعودية لم تجرب ذلك بتاتا، فتحصد العلقم، وتراكم هذا الحصاد يعرض النظام السعودي لخطر التلاشي والإقدام علي الانتحار، وهو المتوقع، إذا ما حل أجله، أو استمر في نهجه ومول الضربة القادمة ضد إيران.
    المشروع الغربي يرتكز علي المجهود السعودي في هذه المرحلة، كما كان في غيرها من المراحل، بشكل يتكامل مع المجهود الرسمي المصري، مع الوضع في الاعتبار أن حسابات المنظومة الصهيو ـ غربية تفرق في تعاملها مع أي منهما، مع ما يبدو في ذلك من تناقض، فقيمة المجهود السعودي لها، تزداد كلما ازداد غني وثراء المملكة، والعكس بالنسبة للدور المصري، تبقي قيمته في نظرها كلما ازداد فقرا وتخلفا، فغني المملكة وثراؤها يحتاج مظلة حماية، توفرها المنظومة الغربية، والإفقار المنظم للمصريين، وفرض التخلف عليهم يبرر العوز والحاجة إلي المساعدة ومد اليد إلي القروض، لشرعنة التبعية والأمركة والصهينة، فالثروة السعودية، بمنطق أصحاب القرار، رأت في الاندماج مع النظام الغربي، حماية لها، وبما أن النظام الأمريكي هو الأكثر تعبيرا، منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية عن الأيديولوجية الصهيونية، شد إليه الدور السعودي واعتبره النظام المختار لامركة السياسات العربية والإسلامية، ومبادرة تعريب التطبيع التي أقرها مؤتمر القمة العربية في بيروت 2002، وقدمها الأمير عبد الله بن عبد العزيز، الملك حاليا، خير شاهد. وكثيرا ما تمكنت السياسة السعودية مما لم تتمكن منه السياسة المصرية، لقدرة الأولي علي مساعدة ودعم ورشوة الأنصار والمؤيدين، وعجز الثانية عن ذلك، وأكثر من هذا نجد من بين حكام مصر من يقبل الرشوة لنفسه، وهذا جعلهم يوائمون بين التبعية للسياسة الامريكية، والعمل لحساب البلاط السعودي!!
    ولما كانت السياسة الرسمية المصرية بطبيعتها إنعزالية وتابعة وذيلبة وفاسدة وعاجزة ومتواطئة، منذ السبعينات وذات نهم نحو المال وشبق تجاه السلطة، مما جلب علي شعبها المصائب، فإن السياسة السعودية، وإن حملت نفس الصفات، إلا أنها كرست نفسها لصناعة الكوارث العربية والإقليمية والعالمية، ولن ندخل القارئ معنا في تفاصيل تاريخ المملكة ووظيفتها التي تأسست من أجلها، بأن نطلب منه أن يسأل المخضرمين، من كان أبا أو عما أو أخا أكبر أو جدا، عن كوارث هذه السياسة، منذ انتصارها في معركة الإنفصال، ضد الجمهورية العربية المتحدة سنة 1961، وفصل سورية عن مصر. منذ ذلك الوقت تخصصت في تمويل هذا النوع من الانتصارات ، ولذا يحق لنا أن نقلق كلما زاد الثراء السعودي، لأن معني هذا أن هناك كوارث علي الأبواب، أقلها تمويل الضربة المتوقعة ضد إيران، بما توفر لها، من قدرة مالية هائلة، بسبب ارتفاع أسعار النفط، نتيجة غزو العراق، فعالجت أزماتها الاقتصادية وغطت العجز في ميزان مدفوعاتها، وبقي لديها الفائض الكافي لتمويل المجهود السياسي والاقتصادي والعسكري الصهيو ـ غربي ضد إيران. وكما مهدت للانفصال، وياللمفارقة حيث أكتب هذه السطور في يوم حلول الذكري التاسعة والأربعين، لقيام الجمهورية العربية المتحدة، كما مهدت له بتأجيج الفتنة الطائفية، في لبنان، التي لولا وزن تلك الجمهورية الفتية في ذلك الوقت، لكانت الحرب الأهلية التي اندلعت 1975، واستمرت خمسة عشر عاما، قد اشتعلت في 1959، وكما كانت مهمة السياسة السعودية المصادرة علي الحلم الوحدوي العربي مبكرا، فمهمتها، الآن، اتسعت لتشمل تفكيك الكيانات القطرية والوطنية العربية إلي كانتونات مذهبية وطائفية وعرقية وعشائرية.
    والمجهود السعودي يستغل الظروف التي أفرزها غزو العراق وتقسيمه، ويوظفها في تجديد وشحذ آلة الفتنة ونشر ثقافتها، وله في مظاهر التفخيخ والتفجير والقتل علي الهوية، ما يساعده في شد المنطقة إلي الاستقطاب نحو محورين، أحدهما طائفي شيعي، والآخر مذهبي سني يعتمد في شرعيته علي الوهابية. كل يتسابق في تكفير وإهدار دم الآخر، وأيهما الأكثر وحشية في التمثيل والتنكيل بالأبرياء. يساعد علي ذلك تناقض صنعته ثنائية إيرانية، لها وجه يصب في المجري الصهيو ـ أمريكي ، عمدا أو عفوا، فإن النتيجة واحدة، في العراق وأفغانستان، ويقف مع الاحتلال ضد المقاومة، بينما له وجه آخر مختلف في لبنان وفلسطيبن وسورية، يقف مع المقاومة والتحرر والاستقلال. وتمكنت السياسة السعودية من تعبئة قطاعات عريضة من الرأي العام العربي والإسلامي، وبين الأقليات المسلمة في باقي أنحاء العالم.. نشرت اللغة المذهبية، وعممت الخطاب الطائفي، وأعادت لغة تكفير الشيعة، وجعلت مذهبهم مطروحا للنقاش، ليس باعتباره مذهبا إسلاميا مخالفا، إنما باعتباره مذهبا مناهضا للإسلام ذاته، ولم يأت ذلك عفوا، ويمكن التأكد منه من خلال متابعة الأسئلة التي تطرح في المحافل السياسية والدينية والثقافية الوهابية والمناصرة لها، ومنها ما يدور، مثلا، عن الشيعة هل هم مسلمون أم لا؟! وما يتفرع عنها من أسئلة أخري تتعلق بدرجة العداوة لا القرب، والمحلل المدقق يستطيع أن يكشف التبادل والتوافق في سلم العداوة الوهابي، كجهد مطلوب في مرحلة إعداد مسرح الحرب المتوقعة، وتمت شيطنة إيران ووضعها في مقدمة الأعداء، الذين يجب أن يوجه إليهم الجهد العسكري والسياسي والاقتصادي العربي والإسلامي، مثلما حدث في السيناريو السابق علي غزو العراق، فالقتال الطائفي والمذهبي السعودي، في المنظور الوهابي يعتبر جهادا ضد الروافض، ويقابله قتال يستمد مبرراته من وصف أهل السنة بـ النواصب . المهم ونحن نركز علي المجهود السعودي نجده يسعي لتخفيف العبء عن الخزانة ودافع الضرائب الأمريكي والغربي والصهيوني، وهذا ما اعتاد عليه، فشغل الناس بـ الخطر الإيراني المزعوم، بعيدا عن خطر المشروع الصهيو ـ غربي، ليصبح أصحابه أقرب إلينا من الجار المسلم!! ولذا تمذهب وتعنصر السلاح النووي الإيراني الذي لم يوجد بعد، بينما السلاح النووي في ترسانة الدولة الصهيونية، وباقي دول المنظومة الصهيو ـ غربية ، نظيف وخير ووديع ورحيم، وغير مؤذ.
    ويعود الفضل، إذا كان في ذلك فضل، إلي السياسة السعودية في توظيف المذهب الوهابي، سندها الشرعي في كل ما تقوم به، متناسية أن الخلافات والصراعات المذهبية والطائفية، علي مدي التاريخ العربي والإسلامي كله، تطل برأسها في فترات الانحطاط ومراحل التردي، وظهور التشيع يعود في الأساس لأسباب محض سياسية، تتعلق بالحكم والرئاسة، وليس بفروض الدين أو شعائره أو قواعده، بين أنصار الإمام علي (رض) ومؤيدي بني أمية، قبل أن يصير التشيع لآل البيت مذهبا، غطي فيه الديني علي السياسي، وأرجو أن يسمح القارئ الكريم بجملة اعتراضية هنا عن أطراف الصراع في ذلك الزمان، فقد كان يمكن وصف كل منهم بالشيعة..فكل جماعة تشيعت لطرف.. ناصرته وقاتلت معه، فلفظ الشيعة كان المقابل المعاصر لمفردة الحزبية. نعود إلي أصل الموضوع، وهو الدور السعودي، الذي رأي مخرجه بالمبالغة في إغراق العرب والمسلمين في أحلام كاذبة عن السلام والاستقرار والرخاء، لإعطاء الدمار والخراب والحروب الأهلية والطائفية والمذهبية بعدا أخلاقيا ودينيا، بهدف غسل سياسات قذرة تقف وراء ذلك، علي طريقة غسيل الأموال الحرام، والمثل واضح في لبنان وفلسطين، عندما سعي لمنح الآلة العسكرية الصهيونية الوقت الكافي، أملا في تصفية المقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية، وحاليا تقوم الإدارة الأمريكية، عبر الدور السعودي في لبنان، بتوجيه العداء نحو سورية وحزب الله والقوي الوطنية، وتدويل قضية اغتيال الحريري، لإشعال الحرب الأهلية، كمطلب ضروري وملح لإعداد مسرح العمليات، ولديها من العلاقات مع السنة والموارنة والدروز، ومن الأموال ما يمكنها من حشد الرأي العام المذهبي والطائفي، وتغطية تكلفة الحرب. وفي فلسطين تلعب دورا يوصف بالوساطة بين المتقاتلين، ولم يكن الدور السعودي يوما وسيطا، إنما اداة في يد الغير، وعلي الرغم من أن المشهد في فلسطين يبدو علي النقيض من المشهد اللبناني، من حيث أنه في فلسطين يبدو تصالحيا، وفي لبنان تحريضيا، وكيف لمن التزم بالقرارات الأمريكية والصهيونية، وحاصر الفلسطينيين وقام بتجويعم، وحجب المساعدات عنهم، واختار أن يتغاضي عما يحدث لهم، من تطهير عرقي وتقويض للبني التحتية المتواضعة، وينتهي به الأمر بإغماض عينيه عما يجري للمسجد الأقصي، دون أن يفتح فمه. كيف لمثله أن يصبح وسيطا وطرفا في تصالح، لم تثبت كل تصرفاته السابقة أنه أهلا له، وكل المطلوب منه هو تبريد الجبهة الفلسطينية الساخنة، بعملية تخدير مؤقتة، ليتسني للحلف الصهيو ـ غربي توجيه ضربته
     


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/03/02]

    إجمالي القــراءات: [123] حـتى تــاريخ [2017/08/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الدور السعودي وهو يدخل مراحل الخطر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]