دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الموقف اليوم … قرن مضى وبرنمان يواصل تعذيبنا
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الموقف اليوم … قرن مضى وبرنمان يواصل تعذيبنا
    نصر شمالي

    وهكذا، إذا ما تأملنا اليوم في أوضاع بلادنا وأمتنا، بعد مضي قرن على وضع تقرير لجنة كامبل بنرمان، فسوف نرى بوضوح تام أنها لا تزال تواجه المخططات والعمليات التي أوصى بها ذلك التقرير، أي عمليات إبقائها مجزأة متخلفة، بل تدميرها تدميراً شاملاً إذا اقتضت مصلحة المستعمرين ذلك!
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?200

    الموقف اليوم&nbsp;&nbsp; &hellip;&nbsp; قرن مضى وبرنمان يواصل تعذيبنا
    بقلم: نصر شمالي

    مما يستدعي التوقف والمراجعة أننا الآن في العام 2007، أي أن قرناً كاملاً قد مضى على وضع الخطة الإنكليزية الصهيونية لتدمير الأمة العربية تدميراً كاملاً شاملاً!.
    ففي العام 1907 شكّل كامبل بنرمان، رئيس الوزراء البريطاني وزعيم حزب الأحرار، لجنة إنكليزية/ أوروبية صهيونية، من مئات الأشخاص ومختلف الاختصاصات، مهمتها زيارة المنطقة العربية، واستطلاعها ميدانياً، ووضع تقرير يكفل تنفيذ توصياته بأن لا تقوم للأمة العربية قائمة! بالفعل تمّ ذلك وأعدّ التقرير الذي تضمّن:

    أولاً، توصيفاً واقعياً جغرافياً وديمغرافياً للوطن العربي الكبير بحدوده وسكانه، وهو التوصيف الذي كاد يكون تصويراً فوتوغرافياً للواقع!

    ثانياً: وبناء على حقائق الواقع كما هو فعلاً وانطلاقاً منه وضعت بعض الاقتراحات التدميرية الشاملة التي تأخذ بالاعتبار الحقائق التاريخية القائمة دون أي استهانة أو تقليل من شأنها! &rlm;

    يقول تقرير لجنة بنرمان إن البحر الأبيض المتوسط هو الشريان الحيوي للاستعمار وللمصالح الاستعمارية الآنية والمقبلة وأنه، من أجل نجاح أية خطة تستهدف حماية المصالح الأوروبية المشتركة، لابدّ من السيطرة على هذا البحر وعلى شواطئه الجنوبية والشرقية لأن: من يسيطر على هذه المنطقة يستطيع التحكم بالعالم أجمع! &rlm;
    وبما أن المنطقة المقصودة هي الوطن العربي الكبير فقد تضمن التقرير استعراضاً للحدود الجغرافية لهذا الوطن، فقال: على الساحل الجنوبي للمتوسط، من الرباط إلى غزة، وعلى الساحل الشرقي حتى مرسين وأضنة، وعلى الجسر البرّي الضيق الذي يصل آسيا بأفريقيا والذي تمر فيه قناة السويس شريان حياة أوروبا، وعلى جانبي البحر الأحمر، وعلى طول ساحلي المحيط الهندي وبحر العرب حتى خليج البصرة حيث الطريق إلى الهند!.. &rlm;

    هكذا عرض تقرير لجنة بنرمان الحدود الجغرافية للوطن العربي الكبير، أو للمنطقة العربية، ثم أضاف: في هذه المنطقة الحساسة أمة واحدة تتوفر لها من وحدة تاريخها ودينها، ووحدة لسانها وآمالها، كل مقومات التجمع والترابط والاتحاد، وتتوفر في نزعاتها التحررية وفي ثرواتها الطبيعية وفي كثرة تناسلها، كل أسباب القوة والتحرر والنهوض!.. &rlm;
    وبعد ذلك عرض التقرير ما يترتب على هذا الواقع العربي الجغرافي والبشري، وطرح الأسئلة التالية: كيف يكون وضع المنطقة إذا توحّدت فعلاً آمال وأهداف أمتها، وإذا اتجهت هذه الرقعة كلها في اتجاه واحد؟ وماذا لو دخلتها الوسائل التقانية الحديثة وإنجازات الثورة الصناعية الأوروبية؟ وماذا لو انتشر التعليم في أوساطها، وما الذي سوف يحدث إذا ما تحررّت وتمكّنت من استغلال ثرواتها الطبيعية من قبل أهلها؟ &rlm;

    يجيب التقرير الإنكليزي الصهيوني على الأسئلة التي طرحها هو نفسه بما يلي: إن منبع الأخطار هو المنطقة العربية. إن الخطر على كيانات الإمبراطوريات الاستعمارية كامن في هذه المنطقة، في تحررّها وفي توحيد اتجاهات سكانها وفي تجمعها واتحادها حول عقيدة واحدة وهدف واحد!.. &rlm;

    ولدرء هذا الخطر على الكيانات الاستعمارية أوصى التقرير الدول الاستعمارية بما يلي: العمل على استمرار وضع المنطقة المجزّأ المتخلف كما هو، ومنع ترابطها بأي نوع من أنواع الترابط، الفكري أو الروحي أو التاريخي، وعلى إيجاد الوسائل العملية القوية لفصلها عن بعضها ما أمكن..! &rlm;

    ولفصلها عن بعضها ما أمكن، لدرء الخطر عن الاستعمار العالمي كما قالوا، أوصى التقرير بما يلي: إقامة حاجز بشري قوي وغريب، على الجسر البّري الذي يربط آسيا بأفريقيا، حيث يشكل (الحاجز) قوة صديقة للاستعمار وعدوّة لسكان المنطقة..الخ! &rlm;&nbsp;&nbsp;

    وبالفعل، ما كادت الدولة العثمانية تتهاوى في الحرب العالمية الأولى حتى نهضت اتفاقية سايكس/بيكو الإنكليزية الفرنسية الصهيونية (عام 1916) التي أسست لتحويل بلاد الشام وما بين النهرين إلى دويلات مصطنعة، غير قابلة للحياة وعاجزة عن الاستقلال الحقيقي وليس الشكلي! ثم صدر وعد بلفور الإنكليزي الأميركي الصهيوني (عام 1917) الذي أسس لإقامة الحاجز البشري، أي الكيان الصهيوني الرسمي منذ عام 1948، وبالطبع لم يكن مصير المناطق العربية الأخرى الآسيوية والأفريقية مختلفاً عن مصير بلاد الشام وما بين النهرين! &rlm;

    وهكذا، إذا ما تأملنا اليوم في أوضاع بلادنا وأمتنا، بعد مضي قرن على وضع تقرير لجنة كامبل بنرمان، فسوف نرى بوضوح تام أنها لا تزال تواجه المخططات والعمليات التي أوصى بها ذلك التقرير، أي عمليات إبقائها مجزأة متخلفة، بل تدميرها تدميراً شاملاً إذا اقتضت مصلحة المستعمرين ذلك!

    إن بنرمان يواصل تعذيبنا بلا انقطاع منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا! وإذا كان ثمة جديد في المشهد التاريخي الطويل فهو أن واشنطن حلّت محلّ لندن في قيادة العمليات وتنفيذ المخططات، أي الإنكليز الأميركيين بدلاً من الإنكليز البريطانيين الذين تحوّلوا إلى شركاء تابعين! وكذلك إذا كان ثمة جديد فهو أن واشنطن تتطلع اليوم إلى ترتيبات أفظع من ترتيبات سايكس/بيكو، فهي تحاول تجزئة الأجزاء، إلى عشرين جزءاً أو أكثر بدلاً من الأربعة أو الخمسة أجزاء الحالية!

    وتجدر الإشارة إلى أن واشنطن تتطلع اليوم جدياً وفعلياً إلى عالم يتكوّن من آلاف الدول، وليس من مئات الدول، لأن ذلك يتفق مع مفهومها للعولمة، أو الأمركة، حيث يجب أن تصبح دول العالم مجرّد محافظات مركزها الولايات المتحدة كعاصمة، وحيث يصبح الرئيس الأميركي رئيساً للعالم أجمع، أما رؤساء الدول فمجرّد محافظين يمثلونه ويأتمرون بأمره! &rlm;

    لكن الدلائل تشير اليوم إلى انكفاء برنامج بنرمان واحتمال انهياره، فهل آن أوان الخلاص بعد قرن من التعذيب المتواصل لأمتنا؟ إن المواجهات التي تعترضه في بلادنا هي نوع جديد كلياً، أفرزها تطور تراكمي تاريخي في بنية الأمة، وهاهو العدو يقف أمامها متخبطاً متعثراً لأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، عاجزاً عن التقدم وعاجزاً عن التراجع، بينما مقاوماتنا تبدو ممتنعة على الهزيمة وقابلة للنصر. &rlm;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/02/23]

    إجمالي القــراءات: [152] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الموقف اليوم … قرن مضى وبرنمان يواصل تعذيبنا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]