دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أما لهذا الكابوس من نهاية..؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  ali00 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أما لهذا الكابوس من نهاية..؟!
    الدكتور علاء الأسواني
      راسل الكاتب

    كل هذه المناقشات والندوات والمؤتمرات عبث فى عبث.. التعديل الوحيد الذى يحتاج اليه المصريون، أن يترك الرئيس مبارك الحكم، أن يرحل عن السلطة فورا ويبعد ابنه جمال عن رئاسة الجمهورية.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?195

    أما لهذا الكابوس من نهاية..؟!

    د.علاء الأسوانى
    &nbsp;
    &nbsp;
    لا يحتاج المصريون الى تعديلات الرئيس مبارك الدستورية...
    كل هذه المناقشات والندوات والمؤتمرات عبث فى عبث.. التعديل الوحيد الذى يحتاج اليه المصريون، أن يترك الرئيس مبارك الحكم، أن يرحل عن السلطة فورا ويبعد ابنه جمال عن رئاسة الجمهورية. ما يتوق اليه المصريون فعلا أن تبدأ بلادهم عهدا من الديمقراطية الحقيقية. العديد من أساتذة القانون الوطنيين قدموا تصورات محترمة عن الاصلاح الديمقراطى الحقيقى. الطريقة الوحيدة للاصلاح الديمقراطى معروفة: أن تجرى انتخابات حرة تحت إشراف قضائى كامل من أجل تكوين جمعية تأسيسية تقوم بإنشاء دستور جديد محترم يليق بمصر. وأن ينتخب من بين أعضاء الجمعية التأسيسية حكومة انتقالية تحكم البلاد لفترة مؤقتة يتم خلالها اطلاق الحريات العامة والغاء قانون الطواريء واطلاق حق تكوين الأحزاب السياسية. بعد انتهاء الفترة الانتقالية يتم اجراء انتخابات لتبدأ مصر عهدا جديدا تحت حكومة منتخبة. هكذا تطبق الديمقراطية. ليس فى الأمر اذن معضلات ولا معادلات كيميائية معقدة، والرئيس مبارك أول من يعرف كيف يمكنه أن يتيح لمصر فرصة الديمقراطية. لكنه ببساطة لا يريد أن يتزحزح عن منصبه مادام فيه نفس يتردد كما قال بنفسه، ومن حوله بطانة من كبار المستفيدين يزينون له أن يدفع بابنه جمال الى الحكم من بعده. وهكذا سوف نورث من الأب الى الابن ثم الى الحفيد من بعده. وكأن مصر عزبة أو مزرعة دجاج وليست بلدا عريقا وكبيرا ناضل أبناؤه عشرات السنين وقدموا آلاف الشهداء من أجل الاستقلال والحرية. إن ما يسمى بالتعديلات الدستورية ليس الا مسرحية سخيفة، تستهين بذكاء المصريين وتتعامل معهم وكأنهم بلهاء متخلفون.. إن الحديث عن الإصلاح بدون تغيير هذا النظام، مجرد لغو فارغ لا يستحق حتى عناء الرد عليه.

    2
    ظللت أتأمل صورة الدكتور هانى سرور صاحب شركة هايدلينا للمستلزمات الطبية المتطورة لاحظ الاسم.. وجدتنى أتساءل: كيف يستطيع هذا الرجل أن ينام ويأكل ويعيش وقد تسببت مستلزماته المتطورة فى إلحاق كل هذه الكوارث بآلاف المرضى الفقراء الذين استعملوا فلاتر غسيل كلوى غير معقمة وأكياس دم فاسدة؟.. ألم يستشعر السيد هانى سرور أدنى شعور بتأنيب الضمير وهو يحتفل بزواج ابنته فى حفل أسطورى تكلف الملايين بينما مستلزماته المتطورة تتولى الاجهاز على المصريين البؤساء؟.. لقد كان تعقيم فلتر الغسيل الكلوى الواحد يكلفه جنيها واحدا.. وهو مبلغ صغير لم يكن لينقص أبدا من الأرباح المنهمرة عليه بالملايين.. والأغرب أن السيد هانى كان يحرص على تعقيم الفلاتر التى يقوم بتصديرها للخارج. وكأن حياة المريض الأجنبى أهم من حياة المريض المصرى. ان الأخ هانى سرور يشكل بلا جدال نموذجا نادرا من البشر. لكن ما فعله متسق تماما مع توجهات نظام الحكم. فالواقع أن صحة المصريين وكرامتهم وحياتهم صارت بلا ثمن فى عهد مبارك. فالسيد ممدوح اسماعيل المسئول الذى تسبب فى قتل المئات غرقا مازال هاربا، والسيد يوسف والى المسئول عن استيراد المبيدات المسرطنة مازال حرا طليقا ينعم بحياة هنيئة. المواطن المصرى يتعرض كل يوم لتعذيب بشع على أيدى ضباط الشرطة. عشرات الآلاف من المعتقلين قضوا سنوات طويلة فى الحبس بدون محاكمة ولا تهمة. إن المواطن المصرى بلا قيمة فى نظر حكامه. ولعلنا نذكر كيف ترك الرئيس مبارك ألفا وأربعمائة من مواطنيه يصارعون الموت غرقا فى حادث العبارة ولم يجد سيادته غضاضة فى حضور تمرين للفريق القومى لكرة القدم ليتابع، باهتمام بالغ، الخطة التى وضعها الكابتن شوبير لمباراة كرة قدم. والرئيس مبارك، كما نعرف جميعا، مشغول للغاية منذ شهور باطلاق سراح الأسير الاسرائيلى لدى حركة حماس، لكن الجنود المصريين الذين قتلتهم اسرائيل على الحدود لم يشغل أمرهم الرئيس مبارك كثيرا بل انه بعد مقتلهم بأيام قليلة، استقبل رئيس الوزراء الاسرائيلى بمنتهى الود والتقط صورا تذكارية معه وعندما سأله صحفى أجنبى ان كان قد تحدث مع أولمرت عن جنود مصر الذين قتلتهم اسرائيل رد الرئيس مبارك قائلا ببساطة: لقد اعتذر أولمرت عن ذلك. إن الاستهانة بحياة المصريين وكرامتهم ليست سلوكا فرديا وإنما سياسة ثابتة لنظام الحكم. والسبب فى ذلك طبيعة النظام. لأن طريقة تولى السلطة تحدد علاقة الحاكم بمن يحكمهم. فالحاكم المنتخب من الشعب يظل مدينا للناس بمنصبه ويحرص دائما على ارضائهم لأنهم يستطيعون اقصاءه عن منصبه فى أى يوم. أما الحاكم المستبد الذى يفرض سلطته بالقمع فهو لا يعبأ بمواطنيه لأنه يعلم أنه يستطيع أن يقهرهم ويعتقلهم ويعذبهم ويفلت من أى عقاب أو مسائلة. إن الإنسان المصرى لن يسترد كرامته إلا بالديمقراطية الحقيقية.

    3
    لم يتسبب الدكتور يحيى القزاز فى غرق مئات المواطنين مثل ممدوح اسماعيل ولا تسبب فى اصابة آلاف المصريين بالسرطان مثل يوسف والى، الدكتور يحيى القزاز أستاذ فى كلية العلوم جامعة حلوان، وهو بشهادة زملائه وطلابه نموذج مشرف للأستاذ الجامعى علما وخلقا، المشكلة أنه وطنى يحب بلاده، وأنه لايرى فارقا بين الهم الخاص والعام، المشكلة أنه شجاع ولا يخشى فى الحق شيئا، فهو عضو فى حركة كفاية يشارك فى المظاهرات ويكتب المقالات التى تطالب الرئيس مبارك بالحرية والديمقراطية، وعندما تدخلت مباحث أمن الدولة وأفسدت الانتخابات الطلابية وشطبت الطلبة ومنعتهم من الترشيح وفرضت أسماء الطلبة المتعاونين مع الأمن، شجع الدكتور يحيى طلابه على تكوين اتحاد طلابى مستقل بعيدا عن اتحاد الحكومة.. ولو كان الدكتور يحيى قد فعل ذلك فى بلد ديمقراطى لجاءه التكريم من السلطات لأنه يشجع الطلاب على ممارسة حقوقهم السياسية. لكن النظام فى مصر تربص بالدكتور يحيى وهو الآن محال الى مجلس التأديب، بتهم ملفقة وكاذبة.. من أسخف هذه التهم أنه يترك المحاضرات ليشترك فى المظاهرات. ولو كنت مكان وزير الداخلية لأمرت فورا بتغيير ضابط أمن الدولة المسئول عن تلفيق هذه التهم، لأن مستوى ذكائه متواضع للغاية. فالدكتور يحيى لم يتخلف عن محاضرة واحدة. ثم ما علاقة المظاهرات بالمحاضرات؟.. ما هذا الهراء؟! إن هذا الكذب الفاحش وهذا التلفيق من أجل التنكيل برجل وطنى شريف أمر مقزز حقا، والمحزن أن يشترك بعض الأساتذة الجامعيين، الذين يفترض فيهم نقاء الضمير، فى تلفيق التهم لزميل لهم من أجل نيل الرضا السامى. والمحزن أكثر أن يذعن رئيس جامعة حلوان الدكتور عبد الحى عبيد الى تعليمات ضابط مباحث أمن الدولة وهو فى عمر أبنائه، وأنا أتساءل كيف يقبل الدكتور عبيد على ضميره المهنى والانسانى أن يشترك فى محاكمة زميل له على تهمة هو أول من يعلم أنها ملفقة؟! اننا جميعا يا دكتور عبد الحى ميتون. نعم يا دكتور، اننا جميعا قد نموت فى أية لحظة ولا أعرف كيف سوف تواجه حساب ربنا سبحانه وتعالى على الظلم الذى تشترك فيه الآن. يومئذ لن ينفعك ضابط أمن الدولة ولا حبيب العادلى ولا حتى حسنى مبارك نفسه.. ان تهمة الدكتور يحيى القزاز الحقيقية هى الدفاع عن حق المصريين فى الحرية والحياة الكريمة.. هذا رجل أراد لنا أن نحيا أحرارا فى وطن حر. وهم يعاقبونه على ذلك. وواجبنا جميعا اليوم أن نرد له الجميل ونسانده بكل قوتنا فى هذه المحنة.

    4
    ما الجرم العظيم الذى ارتكبه الدكتور أيمن نور حتى يتم قتله فى السجن؟!. إن صحة أيمن نور تتدهور يوما بعد يوم. وقد أجمع الأطباء على أن حياته مهددة وأنه قد يتوفى فى أية لحظة.. فماذا فعل أيمن نور ليستحق هذا المصير؟! منذ سنوات جاء الى مصر مواطن اسرائيلى اسمه عزام عزام وقد قام بالتجسس على مصر لحساب اسرائيل وجند بعض المصريين لحساب الموساد. وقد حوكم أمام محكمة جنائية قانونية وعادلة تماما، حكمت عليه بالحبس سنوات. لكن الرئيس مبارك يبدو أنه أشفق عليه فوقع قرارا بالافراج عنه وأعاده مجبور الخاطر الى اسرائيل. واعتبرت الصحافة الاسرائيلية العفو عن الجاسوس عزام أكبر هدية سياسية قدمها الرئيس مبارك الى السفاح شارون. لكن الرئيس مبارك الذى عفا عن الجاسوس الاسرائيلى يبدو أنه مصمم على ترك أيمن نور حتى يموت فى السجن. لم يفعل أيمن نور شيئا إلا أنه قدم نفسه كمرشح حقيقى للرئاسة وليس مجرد كومبارس فى مسرحية سخيفة وكاذبة. لقد اختلفت مع الدكتور أيمن نور فى بعض آرائه السياسية أيام كان حرا ملء الأسماع والأبصار. لكننى الآن أعتبر الدفاع عن أيمن نور واجبا وطنيا وانسانيا علينا جميعا..
    كل هذا الظلم والفساد.. كل هذا الذل وهذه المهانة.. هذا الكابوس الجاثم على أنفاسنا.. أما له من نهاية.؟

    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/02/18]

    إجمالي القــراءات: [156] حـتى تــاريخ [2017/08/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أما لهذا الكابوس من نهاية..؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]