دليل المدونين المصريين: المقـــالات - بإسم الدين
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  عفاف عبد المنعم هلال 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    بإسم الدين
    عاطف هلال
      راسل الكاتب

    .. أى أنهم بإسم دين يصنعونه وعقيدة يزورونها يحاربوننا ويقتلون أطفالنا وينتهكون أعراضنا .. ونحن هنا ندعو لفصل ديننا وعقيدتنا الصحيحة الراسخة عن مسيرتنا لتحقيق أمننا والدفاع عن حقوقنا ودعم أوطاننا حماية لها من لصوص العالم وقتلته الذين يتحركون بأهداف هى خليط فاسد من مصلحة وعقيدة مصطن
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?192
    بإسم الدين الذى صنعوه ويزعمونه ، احتل الصهاينة أرض فلسطين وذبحوا أهلها وجعلوهم شتاتا فى كل ركن من أركان المعمورة ... وقالوا : أنها أرض الميعاد التى وعد بها إلههم ..

    إن لجوء زعماء الصهاينة فى العالم لترسيخ مفهوم احتلال اليهود لفلسطين وإذلال العرب وكسر إرادتهم ، على أن ذلك يتم بناءا على وعد من الله لهم ، تمهيدا لعودة المسيح ، هو استهزاء بعقول العقلاء من المسيحيين واليهود أنفسهم ، ومحض خديعة وافتراء على الله لمجرد شحذ همم البسطاء والأغبياء وحشد عزائمهم لتحقيق مصالح ونفوذ الصهيونية العالمية . كما أنه تخدير لبعض أغبياء الناس من مسلمى هذا الزمن للتسليم الأعمى بأن ذلك هى إرادة الله فى الأرض وليست هى إرادة الصهاينة ، وتتحقق بذلك أهداف الخبثاء وأصحاب المصلحة
    وهكذا ، وبإسم الدين ، اجتمع فريق ممن يدعون المسيحية فى تيار واحد مع الصهيونية تحت إسم المسيحية الصهيونية Christian Zionism ، فاجتمعت بذلك كلمة المسيحية وكلمة الصهيونية فى عبارة واحدة ، وأصبحت تيارا سياسيا جديدا للصهيونية العالمية سيطرت به على كل قرارات البيت الأسود الأمريكى فى عهد قاتل الأطفال بوش ،إلى الدرجة التى يرغم بها رئيس هذا البيت شعوب العالم على تصديق أكاذيبه التى يروجها ، ويدفع العالم للإستسلام لتلك الأكاذيب قهرا وضعفا . وأسباب غزو العراق التى اصطنعها بوش هى مثال لذلك ، ودعمه المستمر لإسرائيل فى إبادة شعب فلسطين وطرده من وطنه هو مثال آخر ، وكذلك دعمه دون شرط أو قيد لها فى تدمير لبنان وهدمها على رؤوس أطفالها ونسائها والآمنين بها ليس ببعيد ، والإستغباء القاهر لكل عقلاء وأحرار العالم حين وقّع على مشروع قانون بإسم "مشروع قانون معاداة السامية" .. لتبرير الدعم الكامل لدولة إسرائيل دون أى تدبر أو اعتبار للأعراف والقوانين الدولية ، بعد أن اختزل بجبروت آلة الدمار والحرب الأمريكية ، وشوه وضلل بغبائه المتعمد مفهوم السامية فحصرها فى يهود إسرائيل القتلة .

    أى أنهم بإسم دين يصنعونه وعقيدة يزورونها يحاربوننا ويقتلون أطفالنا وينتهكون أعراضنا .. ونحن هنا ندعو لفصل ديننا وعقيدتنا الصحيحة الراسخة عن مسيرتنا لتحقيق أمننا والدفاع عن حقوقنا ودعم أوطاننا حماية لها من لصوص العالم وقتلته الذين يتحركون بأهداف هى خليط فاسد من مصلحة وعقيدة مصطنعة من شيطان أوهامهم وأطماعهم ..

    لاأنكر أن العقل العربى قد وقع فى حيرة غريبة ، وخاصة حين يستذكر التاريخ ويعلم عن العداء التقليدى الذى استمر بين المسيحيين واليهود منذ زمن المسيح عليه السلام إلى وقت قريب مع بدايات القرن الماضى ، ثم يجد بعد هذ العداء الطويل أنه قد اتحدت أهدافهما فجأة وتلاقت مصالحهما فتم التصالح بين عقيدتيهما المختلفتين وكأن شيئا مما كان لم يكن . وتزداد حيرة هذا العقل حين ينادى البعض ممن يحملون الإسلام إسما بالتخلى عن ديننا وفصله عن أمور مواجهتنا لأعدائنا من التيار المسيحى الصهيونى الكاسح الذى أصبح يهيمن على العالم من البيت الأسود الأمريكى وقراراته الإرهابية فى منطقتنا ..

    ثم يزداد العقل العربى حيرة ، حين يصرح رمزا من أكبر رموز الإسلام وهو فضيلة شيخ الأزهر ويقول : بأن حماية الاقصي   هى من مسؤولية الفلسطينيين ، وهكذا نرى أن كامب دافيد الساداتية التى فرضها علينا الصهاينة الأمريكان والإسرائيليين فى غفلة كاملة من الشعب المصرى تحت خديعة السلام والرخاء قد أفسدت حتى الدين والعقيدة عندنا .... وقد صرح بذلك فضيلته رغم أن بسطاء الناس منا يعلمون أن القدس ملك لكل المسلمين وهم ملزمون بالدفاع عنها باعتبارها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ولا يجوز أن يتحمل الفلسطينيون وحدهم مسئولية الدفاع عن القدس . بل إن القدس هى ملك أيضا لكل مسيحى مخلص لدينه وعقيدته ، وإن تخلي العرب مسلمون ومسيحيون عن القدس جعل بوش يعلن عن حربه الصليبية الجديدة ، وبعد ذلك وجد من يبرر أقواله بأنها زلة لسان مع أن زلات اللسان تدل عما يكمن في العقل الباطن للإنسان .. ولكن منطق التبرير هو السيد في زمننا
    هى والله عربة الزفة  Band Wagon وهى عربة صناعة أمريكية صهيونية ، أصبحت تجرى فى شوارع مصر على غير استحياء .. وتحمل شعارا مضللا تسير به مع ضجيج الطبل والزمر المصاحب لها ملوثا أسماع عقلاء الأمة وبسطاء الناس بها وهو : " لا للدولة الدينية " ..
    ونتساءل فى حيرة أين هى الدولة الدينية التى يخشونها ؟ ، وماذا يخشاه راكبى عربة  الزفة واللاهثين الراقصين وراءها  وماذا يقصدون  ؟! . هل يقصدون خشيتهم من دولة تقوم على الدين ، أم من دولة يحكمها رجال الدين ؟ .. إن كانوا يقصدون دولة يحكمها رجال الدين فسوف أقرر السير معهم فى زفتهم وألهث وراء طبلهم وزمرهم وعربتهم . وإن كانوا يخشون حكما غامضا رهيبا كالحكم الإلهى الذى عرفته أوروبا المسيحية فى القرون الوسطى ، فأقول لهم : اتقوا الله .. إن الإسلام وهو دين الأغلبية فى مصر ليس كذلك ، فليس فى الإسلام قديسون أو بابوات يحكمون نيابة عن الله فى الأرض أو بإسم السلطة الكهنوتية ، فرجال الدين فى الإسلام ليس لهم دور خاص فى الحكم أو التشريع أو الإدارة  ، إنما هم أئمة بين يدى شريعة واضحة أقر مبادؤها دستور مصر باعتبارها المصدر الرئيسى للتشريع فى البلاد ، ويستطيع كل مسلم – إذا تعلم واجتهد – أن يعرف أحكامها ، والإسلام كما تعرفونه ونعرفه لايفرض أحكامه أو عقيدته على غير المسلمين ، وهكذا يحتضن الإسلام حياة الأمة كلها .
    ونعلم أن النظام العالمى الجديد الذى تقوده أمريكا الصهيونية أصبح مصابا بحساسية مرضية شديدة من كلمة "الإسلام" ، وخاصة فى هذا الوقت الذى أصبحت فيه "الشرعية الدولية" لعبة فى يد هذا النظام ، ومجالا لإعمال قرارات الأمم المتحدة لصالح الصهيونية العالمية لكى تتدخل تلك الصهيونية بزعامة الكنيست والبيت الأبيض كما يحلو لهما عن طريقها فى شئون الدول ، ولم تعد الشرعية شأنا خاصا مرتبطا بأعمال السيادة يحميه مبدأ عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول . فهل نجبن أو نرتد عن إسلامنا من أجل ذلك ونقرر التشعلق بعربة زفتهم واللهث وراءها ، مراعاة لحساسية هذا النظام وتجنبا لبطشه وإرهابه وغدره .
    كما نعلم أن بوش وهو على رأس النظام العالمى الجديد حاليا لايغفل عقيدته الصهيونية المسيحية المشوهة فى أى خطاب أو قرار يواجه به العالم وخاصة عند مواجهته لهذا الجزء العربى الضعيف المتخلف من هذا العالم  .. وإن أعلن فى الظاهر علمانيته ..
    كما نعلم أن الدولة الصهيونية المصنوعة تقوم على التعصب والتمييز على أساس الدين والعقيدة رغم علمانية دستورها ... فهى دولة لليهود ، وغير اليهود فيها هم مواطنين ورعايا دخلاء من الدرجة الثانية والثالثة والأخيرة  .. وتعطى لنفسها الحق دون سند من قانون أو شرعية فى بسط رعايتها الماجنة على أى يهودى بأى دولة أخرى .
    فلماذا يعيبون علينا تديننا وإسلامنا .. ؟! ، وماذا يخشونه من تمسكنا بأن تقوم دولتنا على الإسلام وشريعته ونحن الغالبية فى وطننا ، وعلى رأس مانؤمن به بعد لاإله إلا الله أن لاإكراه فى الدين ...
     إن هذه الحملات المسعورة المدبرة ضد الإسلام وفى أرضه ،  أصبحت لاتأتى إلينا من خارجنا فقط ، بل تعتمد للأسف أيضا على صنف منا ، صنف مازال يحمل الإسلام إسما – وإن كان لايدرى عن الإسلام شيئا ، ويستمد أصول تفكيره من أعداء الإسلام بقصد أو دون قصد بدعوى استغبائية تحت شعارات ومسميات مستوردة مثل العلمانية والليبراليه والتحرر ..
    والسؤال هو : ماذا يخشاه بعض المعارضين من الدين الإسلامى ومن تطبيق الشريعة الإسلامية  الذين ظهروا فجأة  سواء من المسلمين والنصارى مع موجات العولمة الأمريكية الصهيونية ..
    وقد سأل الرسول بعض أصحابه عن أهل الأديان الأخرى (وكانوا يقصدون الدين المسيحى والدين اليهودى)  فقال : "لهم مالنا وعليهم ماعلينا" .. وهذا الحديث يفيد مبدأ المواطنة ، بمايعنى أنه لافرق بين المسلمين وبين غيرهم فى وطن واحد ، فهم جميعا متساوون فى الحقوق والواجبات وكل المعاملات الدنيوية .. وفى حرب أكتوبر 1973 حارب نصارى مصر مع مسلميها تحت راية " الله أكبر " ، واختلطت دماؤهم مع دماء المسلمين
    ولايفرض الإسلام عقيدته على أحد فلا إكراه فى الدين ، كما لايفرض الإسلام حدوده على غير المسلمين ، ويدعهم يطبقون حدودهم كما أتت بها شريعتهم .. إذن فماذا يخشاه البعض من الشريعة الإسلامية من غير المسلمين .. ؟!!! ، وإضافة إلى مايتميز به الإسلام من سماحة فى تعامله مع غير المسلمين ، فإن الغاية من رسالة الإسلام هى تزكية الأنفس وتطهيرها ، وتدعيم الروابط الإنسانية وإقامتها على أساس من الحب والرحمة والإخاء لمصلحة المجتمع ككل ، فهل يختلف أحد على ذلك مهما اختلفت عقيدته معنا
    شريعة الإسلام لم تشترط شكلا معينا للدولة ، فيمكن أن تكون ملكية أو جمهورية أو خلافة ، أو أى شكل آخر تتفق عليه الشعوب ، ومنحت تلك الشريعة - التى تثير حقد الأغبياء - الناس حق عزل الحاكم وتقويمه ، وأعطتهم حرية الإتفاق على آليات تنفيذ ذلك
    ولكن للأسف أصبح عنوان "الأقلية المسيحية نصارى مصر " .. بابا مفتوحا لكل من هب ودب  يستغله أعداء الإسلام الصهاينة الجدد ممن يحملون الإسلام إسما أو من غيرهم ... وهم يلعبون من خلال هذا الباب لعبة شريرة وخطيرة سوف تدمر مصر كلها بمسلميها ومسيحييها ..

    وأعود فأقول ماالذى يخشاه نصارى مصر ، وعندهم دستور الأمة بثوابته التى تضمن تساوى الحقوق والواجبات لكل المواطنين ، وعندهم مبدأ حق المواطنة  وعندهم كذلك الكنيسة – وهى أقوى من أى حزب فى مصر بل أقوى من الدولة نفسها .. وهذا واضح للجميع ، كما أن البيت الأبيض الصهيونى يتعاطف بخبث ظاهر مع مطالب النصارى ولايتعاطف مع المسلمين لتحقيق هيمنته وتسلطه على النصارى والمسلمين معا ... بينما يعانى المسلمون من التهميش بأزهرهم الضعيف وباقى مؤسساتهم الدينية الديكورية الخاضعة لإرادة الحزب الحاكم الذى يتبنى التطبيع مع العدو الصهيونى ، وهم – أى المسلمون - محرومون من أى رعاية ومن أى تواجد مميز لهم فى بلدهم رغم أغلبيتهم العددية الكاسحة ..
    وأتساءل عندئذ  لماذا لا تصمت تلك الأصوات التى تظهر بين الحين والآخر بشكل يثير الفتنة والغضب ، مثل صوت مرقص المتحدث بإسم الكنيسة المصرية ، وقد أغراه الضغط والقهر الذى يتعرض له الشعب المصر والمسلمون يشكلون أغلبيته ، فرفع صوته مطالبا بإلغاء المادة الثانية من الدستور .. فهل إذا كان مرقص ديموقراطيا ، فهل من الديموقراطية أن يفرض 6% أو 10% من الشعب المصرى رأيه وإرادته على 94% أو 90% .. إنها دعوة غريبة من مرقص وطلب صريح باجتثاث مصر من جذورها ، واستفزاز صريح لرغبة الشعب المصرى فى التمسك بدينه ، وخاصة فى وقت الأزمات التى تحاصره من كل جهة ، وهو طلب كفيل بإثارة هذا الشعب وتهديد أمنه ، وهو مايريده أعداء الإسلام بدعوى الفوضى الخلاقة التى ركزت عليها كثيرا كونداليزا رايس وبوش
    أقول لمرقص ولمن سار على نهجه  ، أنه على الرغم من تعرض المسلمين فى مصر للتضليل والتخدير والتجهيل بغزوات الفكر المتأمركة من الداخل ومن الخارج ، ونتيجة لضعف مؤسسات المسلمين الدينية ، مما أدى إلى إضعاف التزامهم الدينى الظاهر لنا ، إلا أن المسلمين بمصر متمسكين قلبا وضميرا بالإسلام وبشريعته ، وأى محاولة لإلغاء مرجعية مصر الإسلامية بالدستور أو أى محاولة لإفراغها من مضمونها كفيل بإثارتهم ودفعهم إلى ثورة غاضبة لايعرف سوى الله إلى أين سوف تنتهى ببلدنا الآمن . وأستطيع أن أؤكد أن أى استطلاع محايد ونزيه للرأى ، سوف تفاجئ نتيجته المذهلة هؤلاء الذين يتشدقون بالديموقراطية ولا يلتزمون بها ، تلك النتيجة المذهلة التى تعكس رغبة الشعب المصرى الطيب المسالم فى التمسك بدينه وشريعته والخلاص من تسلط الأقلية من رجال الأعمال والمال الذين لايعتقدون بأى دين سوى دين النهب والسلب لموارد الشعب وتطلعاته لمستقبل أفضل .. وسوف يظل هذا الشعب طيبا طالما التزم أمثال هذا المرقص بالصمت مراعاة لمشاعر الأغلبية المسلمة .

     

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/02/17]

    إجمالي القــراءات: [154] حـتى تــاريخ [2017/09/21]
    التقييم: [100%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: بإسم الدين
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]