دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مش هتقدر تغمض عينيك
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  newsa7bar   noha   سيد البدرى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مش هتقدر تغمض عينيك
    محمد حماد
      راسل الكاتب

    استضافت ثلاث فتيات بإدعاء إنهن داعرات يمارسن الدعارة، ويبعن أجسادهن لقاء المال، هكذا ببساطة كأننا نتكلم عن فتيات يبعن البطاطا، حديث عن الأسعار وعن الذي يطلبه الزبائن، كل ذلك يذاع بالصوت والصورة على الناس ويدخل البيوت،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?186
    مش
    ها تقدر
    تغمض
    عينيك
    إمرأة وثلاث فتيات :دعارة ع الهوا
    &nbsp;كتب محمد حماد:
    القصة مكررة، ولكنها هذه المرة فاقعة، ومكشوفة، والدعارة الإعلامية فيها ليست دعارة مجازية، بل هي على الحقيقة، المذيعة التي تبحث عن الصادم والخبيث والخارق للعادة والمخترق للعادات والأخلاق، وفي روتانا سينما استضافت ثلاث فتيات بإدعاء إنهن داعرات يمارسن الدعارة، ويبعن أجسادهن لقاء المال، هكذا ببساطة كأننا نتكلم عن فتيات يبعن البطاطا، حديث عن الأسعار وعن الذي يطلبه الزبائن، كل ذلك يذاع بالصوت والصورة على الناس ويدخل البيوت، ونحن لا نريد ان نتحدث بالحرام والحلال ولكننا نتحدث فقط عن الذوق ، لو أن المحطة وصاحبها والقائمين عليها عندهم أدنى درجات الذوق في التعامل مع المشاهدين كانوا عرفوا أن مثل هذه الموضوعات لا يجب ان تطرح ولا يجب أن تكون على الشاشة الصغيرة التي تدخل كل البيوت، ولو ان المذيعة التي تبحث عن كل غريب وتسعى لكل ما هو صادم جريا وراء الفرقعة الإعلامية ولو على حساب الدين والتقاليد والأعراف المحترمة، لو أنها تملك بعضا من الإحساس بالمسئولية تجاه المشاهدين لما لجأت إلى هذه التمثيلية الرخيصة التي راح ضحيتها ثلاث فتيات يسترخصن الكلام عن الدعارة ويتهمن أنفسهن بالقيام ببيع أجسادهن في سوق النخاسة على مسمع ومرأى من أهلهن الذين اكتشفوا المصيبة عندما رأوها على التليفزيون.!
    والذي يسمع القصة من الفتيات يصدقهن وهن الكاذبات على أنفسهن، لأن المذيعة إياها يمكن أن تفعل أي شيء( ولو كان في دائرة المحرم والمنافي للآداب والذوق العام) من اجل حلقة ساخنة، والذي يفكر في كلام الفتيات المخدوعات&nbsp; يصاب بحالة قرف شديد من هذا المستوى من الانحدار ومن غياب الحياء، وتسأل نفسك مائة مرة كيف تجرؤ فتاه على اتهام نفسها بالعمل بالدعارة لمجرد أنها موعودة بالعمل أو أنها ستقبض 200 جنيه في نص ساعة؟
    &nbsp;أليست هذه دعارة من نوع جديد يعود الفضل في اكتشافه والترويج له المذيعة الشهيرة..
    &nbsp;نحن لا يهمنا وقف البرنامج من عدمه، فوزره على الذين يقدمونه والذين يشاهدونه سواء، ولكنا نحذر من أننا نسعى بأرجلنا إلى حتفنا، نسير مفتوحين العينين إلى ما يراد لنا، المراد ببساطة هو محو هوية هذه الأمة التي كانت خير امة أخرجت للناس لنكون أمة ذيلية على الدوام، وهذه البرامج بله هذه القنوات التي أصبحت اشد فتكا من فيروس أنفلونزا الطيور هي بالنسبة إليهم أنفلونزا خنزيريه، وليس المقصود الشتيمة، ولكن ما اقصده أنهم في كل واد يهيمون على وجههم كالخنازير بحثا عن الوسخ من المواد الإعلامية لكي يعرضوها على الناس، أضف إلى هذا أن مثل هذه القنوات والبرامج انتشرت بمتوالية هندسية، تكاد تكون لكل مواطن قناة للأغاني وقناة للسينما وقناة للكوميديا، ولا ننسى أن قناة جادة مثل قناة الفجر كانت مهددة بالإغلاق لولا أن تداركها رحمة من ربي، صحيح يا أخي القضية اكبر من برنامج واكبر من مذيعة تتوخى الحضور الدائم والزاعق ولو على حساب دين الأمة وأخلاقها وآدابها..
    المشكلة في الذين يدفعون الأموال لاستمرار هذه الجرائم الإعلامية ولا يدفعونها من اجل أعمال إعلامية هادفة، المشكلة فينا نحن المشاهدين الذين يعطون مصداقية لاستمرارية هذه البرامج والقنوات لأننا نشاهدها،..
    &nbsp;شعرت بدرجة عالية من القرف لم أشعر بها من قبل ومن داخلي هناك قطعة تقول لي: احسب حساب ضيق ذات اليد، ولكن لا اخفي عليكم هناك شيء آخر يقول لي: ليس هكذا يسعى الإنسان إلى توسيع ذات اليد، خاصة إذا كانت فتاه في مقتبل العمر ، أين حياؤها؟، أين دينها؟ أين حرصها على من حولها؟، أين شعورها بالقرف من مجرد أن يقال عنها أنها داعرة، وأنها تبيع أغلى ما عندها كما قيل، أين إحساسها بالذنب من مجرد أن تكون هي التي ترمي نفسها بما ليس فيها، خاصة إذا كان ما ترمي نفسها به بمثل هذا الجرم الشنيع الذي لا يقبله عقل ولا دين ولا حتى هو مقبول في مجتمعات أقل إحساسا بالخجل من هكذا قضايا؟
    أنا لا ألومها، ولا حتى ألوم المذيعة الدكتورة كلهم سلع في أيدي تحركهم لأهداف أكبر من كل المعروض في كل هذه القنوات التي يخجل المرء من أن يشاهدها أبناؤه وبناته.!
    وتلك قضية أخرى واكبر..
    وقبل أن يرتفع صوت بالمطالبة بوقف البرنامج والمذيعة لا بد أن يرتفع ألف صوت من اجل إغلاق تليفزيوناتنا في مواجهة هذا الدعارة الإعلامية.!
    التفاصيل مخجلة لكل أطرافها وأكثر من هذا هي تفاصيل تقرف:
    تابع عشرات الملايين من المشاهدين في أنحاء العالم حلقة الأسبوع الماضي من برنامج &laquo;هالة شو&raquo; للإعلامية الشهيرة هالة سرحان علي شاشة &laquo;روتانا سينما&raquo;، ومن قبل حلقة أخري حول نفس الموضوع: بنات الليل وبيع الجسد.. حكايات لا تصدق للدعارة ولحم مصر الرخيص الذي يباع للسائحين العرب، وخلف كل حكاية ترويها سيدة أو فتاة مصرية أمام الكاميرا مشاكل وأزمات البيوت التي دفعت بـ&laquo;بنات مصر&raquo; إلي السقوط في مستنقع الرذيلة.
    عشرات الملايين مصمصوا الشفاة وتحسبنوا وضربوا كفا علي كف وهم يتابعون هذه الخبطة التليفزيونية الرائعة، وفي النهاية سألوا وتساءلوا: لماذا لا تحمي مصر بناتها؟
    ولكن أحدا من هؤلاء الملايين لم يعرف أن ما شاهده من اعترافات البنات الساقطات وحكايات السقوط والدعارة هي في الواقع سيناريوهات ملفقة وحكايات خيالية قام البرنامج بـ&laquo;تحفيظها&raquo; لمجموعة من السيدات جئن للعمل باليومية في مجاميع &laquo;التصفيق&raquo; داخل الاستوديو، ولم يعلم أحد أيضا أن هؤلاء السيدات اللاتي خدعهن البرنامج يواجهن تهديدات بالقتل والطلاق من ذويهن علي جرائم لا يعلمن عنها شيئا.
    هذه المفاجأة فجرها برنامج &laquo;

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/02/13]

    إجمالي القــراءات: [197] حـتى تــاريخ [2017/07/24]
    التقييم: [78%] المشاركين: [4]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مش هتقدر تغمض عينيك
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 78%
                                                               
    المشاركين: 4
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]