دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أهمية أن تكون من كندا
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أمنية طلعت 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أهمية أن تكون من كندا
    الدكتور أحمد الخميسي
      راسل الكاتب

    ورغم أن جواز سفر ماهر كندي ، فقد تم ترحيله على الفور في طائرة إلي الأردن ومنها برا إلي سوريا ، ليسجن ويعذب في بلده سوريا نحو العام . هناك بالطبع أسباب وراء ترحيل ماهر إلي السجون السورية ، في مقدمتها الاعتقاد الأمريكي بأن الإنسان لا يستريح إلا في بلده مهما كان ، وثانيا ...
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?185


    أهمية أن تكون من كندا&nbsp;&nbsp;

    أحمد الخميسي

    لأن المهاجرين الوافدين يشكلون أكثر من نصف تعداد سكان كندا فقد وصف &quot; يان مارتل &quot; الأديب الكندي الحائز على جائزة بوكر عام 2002&nbsp;كندا بأنها : &quot; أعظم فندق على وجه الأرض &quot;. إلي ذلك الفندق شد الكثيرون رحالهم في أوقات مختلفة وكان من ضمنهم شاب سوري مهندس كمبيوتر اسمه ماهر عرار. استقر فيها وتزوج وحصل على الجنسية وعاش سعيدا بحياته وعمله وأسرته لولا أن لحيته كانت طويلة بعض الشيء وأن أصله عربي . ولأن أمريكا تعمل منذ مدة بشعار &quot; ع الأصل دور &quot; ، قامت باحتجاز ماهر عرار في مطار جون كيندي بنيويورك في 26&nbsp;سبتمبر عام 2002&nbsp;بناء على معلومات غير صحيحة من الشرطة الكندية تفيد أن ماهر صاحب اللحية الطويلة مسلم متطرف. ورغم أن جواز سفر ماهر كندي ، فقد تم ترحيله على الفور في طائرة إلي الأردن ومنها برا إلي سوريا ، ليسجن ويعذب في بلده سوريا نحو العام . هناك بالطبع أسباب وراء ترحيل ماهر إلي السجون السورية ، في مقدمتها الاعتقاد الأمريكي بأن الإنسان لا يستريح إلا في بلده مهما كان ، وثانيا الحرص الأمريكي على ازدهار وتنوع ثقافات التعذيب القومية، وثالثا لأن السلطات الأمريكية بذلك تدخر أجرة مترجم أثناء التعذيب . خلال فترة اعتقال ماهر في سوريا قادت زوجته الكندية الدكتورة مونيا مزيج حملة للإفراج عنه انتهت بإطلاق سراحه في 5&nbsp;أكتوبر 2003&nbsp;.&nbsp; ويمكن القول عند هذا الحد من القصة أنها لا تنطوي على جديد . ذلك أن إرسال المعتقلين لتعذيبهم في بلدان عربية أمر معترف به رسميا وأشار إليه مسئول سابق في المخابرات الأمريكية هو مايكل شوير في فبراير 2005&nbsp;بقوله : &quot; أرسلنا معتقلين إلي بعض الدول بما فيها مصر وتعرضوا للتعذيب &quot;. الجديد والعجيب في القصة بدأ بعد ذلك ، عقب رجوع ماهر صاحب اللحية الطويلة إلي كندا . فقد أصر ماهر &ndash; ولا أدري من أين واتته الفكرة &ndash; على مطالبة السلطات الكندية بإجراء تحقيق علني لتبرئة ساحته، أول الأمر رفضت السلطات طلبه ، ثم انصاعت له تحت ضغوط حملة شعبية تندد بإسهام السلطات الكندية في سجن ماهر ! وبعد تحقيق مطول كلف الدولة 21&nbsp;مليون دولار هي ميزانية لجنة التحقيق والدفاع ، انتهى القاضي الكندي في سبتمبر 2005&nbsp;إلي أن ماهر تعرض للتعذيب في سوريا ظلما ، وأن الشرطة الكندية قدمت معلومات مشوهة إلي السلطات الأمريكية تسببت في إلحاق الأذى بمواطن كندي &quot; . وبناء على هذا الحكم الواضح زادت جرأة ماهر عرار فرفع قضية على المدعي العام الأمريكي ورئيس الوزراء الكندي السابق وعلى رئيس الشرطة الكندية وطالب فيها بتعويض يصل لمئات الملايين . ووصفت الصحف الكندية ما جرى لماهر باعتباره &quot; العار الوطني &quot; ، بينما طالب زعيم حزب الديمقراطيين الجدد الحكومة الكندية بالاعتذار الرسمي لماهر وأسرته . وفي نهاية يناير العام الماضي تقدم جوليانو زكارديلي، رئيس الشرطة الكندية باعتذر رسمي لماهر قال فيه : &quot; أعرب لك ولزوجتك ولأولادك علنا عن أسفي الحقيقي لكل ما اتخذته الشرطة من إجراءات قد تكون ساهمت في الظلم الرهيب الذي عانيت منه والألم الذي تحملته وعائلتك &quot; . ولكن ذلك الاعتذار لم يكن كافيا بالنسبة للمجتمع الذي واصل ضغوطه حتى إقالة رئيس الشرطة ! عند هذا الحد يبدأ المرء في التفكير : هل يمكن لشيء كهذا أن يقع عندنا ؟ أي أن يتلقى معتقل بالخطأ اعتذارا رسميا من مسئول في الداخلية أو مأمور قسم أو حتى من مجرد شاويش بشريطين في الحجز ؟&nbsp;&nbsp;&nbsp;

    الأكثر من هذا أن مجلس العموم الكندي في 21&nbsp;يناير الحالي تبنى بالإجماع ( لاحظ الإجماع ) قرارا يعتذر فيه لماهر ! والأعجب أن ستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي قدم في يوم الجمعة 26&nbsp;يناير اعتذارا رسميا لماهر باسم الحكومة الكندية قائلا : &quot; أود باسم حكومة كندا أن أقدم لكم اعتذاري عن أي دور قام به المسئولون الكنديون في المحنة الرهيبة التي عشتموها &quot; . هذا على الرغم من أن ما حدث لماهر جرى خلال&nbsp; حكومة الحزب الليبرالي ، بينما ينتمي رئيس الوزراء المعتذر إلي حزب وحكومة المحافظين التي لا علاقة لها بالقضية ! ولن أتوقف هنا عند قرار الحكومة صرف 12&nbsp;مليون دولار كتعويض لماهر المحظوظ الذي دعت له أمه يوم مولده بقولها : &quot; رح إلهي يعتقلوك سنة ويعتذروا لك ويعطوك الملايين يا ابني &quot; .&nbsp; أريد فقط أن أتوقف عند أن الحكومة السورية لم تنطق بحرف ، لأن اعتذار جهة رسمية عندنا أمر يتجاوز خيالنا ، لا يخطر ولم يخطر أبدا على بال خلال كل عهود السجن والاعتقال . السجان والمسجون استبعدا نهائيا الحلم المستحيل بأن الاعتذار للإنسان ، بديهي ، وممكن ، وأحيانا ضروري ، وهو حقه قبل كل شيء .

    ***

    &nbsp;أحمد الخميسي . كاتب مصري

    Ahmad_alkhamisi@yahoo.com

    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/02/10]

    إجمالي القــراءات: [244] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أهمية أن تكون من كندا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]