دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إنتروبيا
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  newsa7bar   noha   سيد البدرى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    إنتروبيا
    عاطف هلال
      راسل الكاتب

    هل تتذكر القانون الأول للديناميكا الحرارية الذى ينص على بقاء الطاقة بما يعنى أنها لاتفنى ولاتُستحدث من العدم ، ألا ترى أن هذا يخالف منطقنا الحسى التجريبى لأن كل الأشياء أمامنا مستنفدة وتسير فى اتجاه واحد لايمكن عكسه فى عالمنا الظاهر وخاصة فى مجال الطاقة ..
      التعليق ولوحة الحوار (1)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?184

    إنتروبيا

    الكتابة مسئولية كبرى ، فحين نمسك بالقلم ، أو حين نحرك أصابعنا على الكيبورد لنكتب كلمة أو كلمات فى موضوع يشغلنا ، فنحن لانرى ذلك الذى سوف يستقبل كلماتنا ، ولانرى ملامح وجهه  حين يستقبلها ، وإن كان من الممكن التنبؤ إلى حد ما على أى شكل سوف يستقبلها إن كنا على معرفة ببعض طباعه وإمكانياته .. الكتابة تتيح لنا بعض الوقت لكى نستدعى فيه عقولنا لتعمل على ترشيد عواطفنا وضبط انفعالاتنا .. فلماذا لانستغل هذا الوقت لنجعل كلماتنا المكتوبة مقبولة عند الآخرين أو نتوقف .. هذا سؤال سألته لنفسى بعد اختراع الإنترنت وانتشار المنتديات ..

    ورأيت أن المشكلة هى أننا حوّلنا الكتابة إلى نوع من أنواع الدردشة وساعد على ذلك مايسمى بالمسنجر messenger الذى ألغيته من قاموس الإنترنت وتسهيلاته ، لأنه جعلنى أنسى أن الكتابة مسئولية كبرى .. ولايعنى ذلك أن الكلمة التى تخرج من اللسان وتنطلق من بين الشفتين ليس مسئولا عنها صاحب هذا اللسان ، بل هى مسئولية مؤكدة طبقا للمثل الشعبى : لسانك حصانك إن صنته صانك ، ولكن مسئولية الكلمة المنطوقة أقل بكثير من مسئولية الكلمة المكتوبة ، لأنها حين تخرج بطريقة تلقائية فقد يشوبها بعض انفعال اللحظة والموقف ، وحين نفيق ونتخلص من انفعالنا يمكن لنا أن نسحبها تحت أى مبرر ونعتذر عنها ..

    رأيت لماسبق ... أن يكتب الإنسان حين يحب أن يكتب وحين يرى أن مايكتبه سوف يحبه ، وحين تصبح أمنيته الغالية أن يتقبل الآخر ماكتبه بحب وفهم واحترام ، ويحاول أن يكون حريصا على تجنب أسلوب الوعظ الممل والتعالى والتعالم  .. إن فعل ذلك ، فلا يشغل باله بعد ذلك بنتيجة ماكتبه من كلمات على الآخرين ، وإن كان سوف يسعد ه كثيرا أن يرى الآخرون يتلقون كلماته بفهم واهتمام ...

    وبالمناسبة فكرت – على سبيل المثال – حين أتت كلمة "إنتروبى" Entropy فى تعليق للأخ العزيز فاضل على مداخلة لما كتبه الأخ الكريم أحمد ناصر ، فقال " ... لذا فحياة العائلة من حياة ابنائها فإن انفصلوا "ماتت"  .. و حياة العائلة لكي تستمر يلزمها بعض الدعم بين الحين و الآخر و إلا تعرضت لعوامل التآكل و النحر المؤدي الى  الموت حسب الفطرة الكونية التي سماها العلماء بالـ Entropy " ؟

      فألهمتنى كلمة Entropy موضوعا يمكن أن أطرحه بقاعة السياسة ، ووضعت عنوان الموضوع على غير عادتى قبل أن أكتب الموضوع نفسه وكان العنوان : "الإنتروبيا والنظام العالمى الجديد " .. ولكنى عدت وسألت نفسى : كيف سيتلقى الآخر كلمة الـ entropy  التى سببت لى يوما صداعا رهيبا وكدرا عابثا حين لم أتمكن من فهم معناها الفيزيائى عندما كنت طالبا بكلية الهندسة ...

    ولاحظت أن "فاضل" قد ربط ربطا بليغا حياة العائلة إن فقدت الدعم بكلمة "إنتروبى" ، ولكن أدت بلاغته إلى ضياع المعنى فى ذهنى ، فمازالت كلمة Entropy تحمل شيئا من الغموض والأسرار عند الكثيرين ،  وصحيح أن هذه الكلمة قد نشأت كمصطلح فى حضن القانون الثانى للديناميكا الحرارية و مع صياغته فى منتصف القرن الماضى ، وكنا نسميه قانون الإنتروبيا ، ولكنها انطلقت بعد ذلك إلى آفاق أخرى كثيرة ، وإلى إعادة  صياغة نظرية النشوء والإرتقاء المعروفة بنظرية داروين ، وإلى إعادة بلورة نظرية المعرفة من جديد ، كما دخلت فى مفهوم العولمة Globalizaion  ، ولازمت بعض مفاهيم السياسة الدولية ، فرأينا بوش الرئيس الأمريكى قاتل الأطفال يستخدمها تحت إسم "الفوضى الخلاقة" بالعراق ، ورأينا إسرائيل بدعم واضح منه قد طبقتها ببشاعة فى غزوها الأخير للبنان ، وهى تطبقها منذ النكبة الفلسطينية الأولى وحتى الآن على شعب فلسطين الضائع ...

    وآخر ورقة قرأتها عن تلك الإنتروبى كانت تحت عنوان :( الطفرة الإضطرارية والعولمة الجاذبة فى مجال الإرتقاء المعرفى لتحقيق الحد الأقصى من إنتاج الإنتروبيا)  ... !! . من أعمال الاجتماع السنوي الثالث والثلاثين للجمعية الدولية للنظم والعلوم . ولن أدعى أننى فهمت تماما تلك الورقة ، ولكنى أنوى ذلك بإذن الله ...

    Emergent Evolution and the Global Attractor: The Evolutionary Epistemology of Entropy Production Maximization. Proceedings of the 33rd Annual Meeting of The International Society for the Systems Sciences, P. Leddington (ed)., 33(3), 46-53.


    وبالمناسبة سألنى طالب منذ سنوات عن الـ Entropy ، فقلت له : هى s و دلتا s التى أمامك بالمعادلة المكتوبة على السبورة ، ولكى تفهمها يجب أن ترجع إلى دورة كارنوت فى الآلات الحرارية من جديد ، ولكى تفهمها أكثر فيجب أن تتخلص من التعريف التقليدى للطاقة  Energy مؤقتا وتبدأ التعامل مع تعريف الطاقة بالمصطلح Exergy   الذى أوضحته من قبل .. و .. ونظرت للطالب وسألته : هل فهمت ؟ .. فقال الطالب وكأن حجرا ثفيلا وقع على رأسه : لا لم أفهم .... فقلت له : معك حق أنا أيضا لم أفهم ذلك حين كنت طالبا مثلك  .. وبدأت أتحدث معه بطريقة أخرى  وقلت :

    هل تتذكر القانون الأول للديناميكا الحرارية الذى ينص على بقاء الطاقة بما يعنى أنها لاتفنى ولاتُستحدث من العدم ، ألا ترى أن هذا يخالف منطقنا الحسى التجريبى  لأن كل الأشياء أمامنا مستنفدة وتسير فى اتجاه واحد لايمكن عكسه فى عالمنا الظاهر وخاصة فى مجال الطاقة ..

    تصور مثلا أنك دخلت إلى المطبخ  ووضعت بيضة فى الماء وأوقدت السخان الكهربى وسلقت البيضة ثم التهمتها .. هل يمكنك بعد ذلك استرجاع الطاقة التى استهلكتها فى إنضاج البيضة إلى السخان الكهربى ثم إلى أسلاك الكهرباء ثم إلى شركة الكهرباء وتسترد مادفعته ثمنا لها ..  فضلا عن أن البيضة التى التهمتها وأخرجت بعضها  كفضلات إلى مجارى القاهرة الكبرى  لايمكنك إرجاعها لحالتها الأولى .. هى مشكلة فعلا يا إبنى .. ففى حين أن القانون الأول ينص على أن الطاقة فى الكون ثابتة لاتفنى ولاتُستحدث ، نجد أن واقعنا البسيط وهو واقع تلك البيضة التى التهمتها لايثبت ذلك أو يؤكده .. فكل شيء أمامنا يسير فى اتجاه واحد ، ولكن القانون يقول أن كل شيئ يسير فى اتجاهين متعاكسين reversible لتبقى طاقة الأشياء كلها  ثابتة كميا ، والذى يتغير هو النوع فقط .. فالبيضة أخذت شكلا وتكوينا جديدا بعد أن أخذت طاقة الماء المغلى من حرارة السخان وأصبحت مسلوقة ، ثم تحولت البيضة  المسلوقة عندك إلى شكل ونوع آخر من الطاقة  بعد أن حولتها أجهزة جسمك إلى طاقة حركة  ... أى أن الذى يتغير على مستوى الكون هو النوع ويبقى الكم ثابتا ...

    قلت له : كل المواد فى هذا الكون هى مواد حاملة للطاقة بشكل أو بآخر ، وللأسف نحن نحرق بعضها بسفه ودون ترشيد لكى نحرر الطاقة التى تحملها .. ونتجاهل أن تلك الطاقة هى التى تهيمن على كل شيئ فى هذا الكون اللانهائى ، وتهيمن على كل شيئ فى زمننا البشرى الزائل ... إنها – أى الطاقة - هى أميرة هذا الكون وملكته المتوجة ، تشع علينا بضوئها دون فعل الحرق والإحراق البشرى فتبعث الحياة والنماء فى كل الأشياء من النبات الأخضر على الأرض إلى أرواح البشر  .. الطاقة فى الكون ثابتة الكم ، ولأنها هى الملكة المتوجة فهى قد تمنح ضوؤها هنا وتمنعه هناك تبعا لحركة الأرض والأشياء والكائنات ، وحين تجد ضوؤها فى مكان ، سوف تجد ظلها فى مكان آخر أو تجده مصاحبا لها بنفس المكان ، وهذا الظل هو الـ entropy  ، هو ظل تلك الملكة المتوجة .. فلا تصدق أن تلك "الإنتروبى" روحا شريرة فوضوية كما يقولون تسعى إلى إنقاص الكون أو دمار مامنحته الطاقة للأشياء من نماء وحركة .. الإنتروبى لاتحمل سموما وخرابا كامنا بها يتعاطاه بعض ضحايا هذا الكون قهرا أو فى غفلة منهم ... بل هى مكون ضرورى من مكونات هذا الكون ، ومكون لازم مازالت حكمته الكاملة خافية عنا .....

    وسألت الطالب : هل فهمت "الإنتروبى" entropy  .. فهز رأسه وقال : نعم  ، ولكنى أحسست أنه قالها رحمة بى حين أحس أن الإرهاق قد تملكنى .. وحين تذكرت ذلك أوقفت تفكيرى فى طرح الموضوع الذى كنت أنوى طرحه بقاعة السياسة تحت عنوان " الإنتروبيا والنظام العالمى الجديد " ...

     


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/02/08]

    إجمالي القــراءات: [309] حـتى تــاريخ [2017/07/24]
    التقييم: [82%] المشاركين: [5]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إنتروبيا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 82%
                                                               
    المشاركين: 5
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]