دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الصلاة في غير اتجاه القبلة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: أدب وفن
    الصلاة في غير اتجاه القبلة
    مجدى الجلاد

    أفقت علي يد محمد عبدالقدوس تمتد إلي بعد أن أنهي الصلاة: «تقبل الله يا عمنا».. بصراحة لم أرد.. نظرت إليه نظرة ثلجية محايدة.. وبمجرد أن غادر مكتبي قلت لمحمد سمير: «أقم.. صلاة الظهر مرة أخري».. سألني: لماذا؟!..
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?177

    الصلاة في غير اتجاه القبلة

    &nbsp;بقلم&nbsp; مجدى الجلاد 30/1/2007


    لم تفسد لي صلاة مثل تلك التي أديتها مع الزميل محمد عبدالقدوس.. فقد بدأت وانتهيت وأنا شارد الذهن.. والسبب أن الإمام هو عبدالقدوس بذقنه البيضاء و&laquo;زبيبة الصلاة&raquo; في جبهته العريضة و&laquo;الجينات&raquo; الإخوانية التي تجري مجري الدم في عروقه.

    دخل عبدالقدوس مكتبي لتسليم مقاله الأسبوعي، الذي ينشر كل جمعة تحت عنوان &laquo;كلام في الحب&raquo;.. دعوته لفنجان قهوة، فأخبرني أنه صائم بمناسبة &laquo;عاشوراء&raquo;.. لم تمر لحظات حتي ارتفع أذان الظهر من المسجد المجاور.. بادرني عبدالقدوس بلهجته المفعمة بالطيبة والتلقائية، قائلا: &laquo;مش هتصلي يا عمنا&raquo;.. قلت له ضاحكا: &laquo;هيا.. يا مولانا&raquo;.. ثم دعوت زميلي محمد سمير مدير التحرير، كي يشاركنا صلاة الجماعة بدلا من صلاة كل منا منفرداً، كما يحدث كل يوم.

    حاول عبدالقدوس دفعي للإمامة.. فتراجعت أمام ذقنه وسماحته.. وبعد أخذ ورد تقدم هو، وأقمت أنا الصلاة.. وقبل أن يسود الخشوع كنت قد خرجت بعقلي وقلبي من الصلاة.

    تخيلت أن شخصا ما رصد هذه الواقعة.. سواء لمحنا من خارج المكتب أو علم بالأمر أو كان محظوظا، وتمكن من التقاط صورة بالموبايل لهذا المشهد الفريد.

    وصلت الصورة والمعلومة لأيد تلقفتها بشغف.. ساعات وأصبح الأمر خارج السيطرة.. التقارير التي يكتبها &laquo;ضباط لا يرتدون الزي الرسمي، ولم يتخرجوا في كلية الشرطة&raquo;، انهالت علي الأجهزة الأمنية بكل أطيافها وفصائلها وأنواعها.. الكل تطوع وفسر وحلل، وأشار إلي مواطن الخطر علي الأمن القومي المصري.. وبعد التقارير الأمنية بدأت بعض الصحف المسؤولة عن الحفاظ علي أمن البلد ونظامه وشعبه واستقراره في معالجة &laquo;الفضيحة&raquo;، كل حسب مدي اقترابه من السلطة، ودرجة ولائه، والفصيل الذي ينتمي إليه من الدولة.

    مانشيتات علي الصفحات الأولي: &laquo;صحيفة المصري اليوم تتحول إلي بؤرة تطرف وإرهاب&raquo;.. &laquo;الإخوان يخترقون صحيفة خاصة&raquo;.. &laquo;قطب إخواني يؤم الصلاة في مكتب رئيس التحرير ويلقي خطبة حول الدولة الدينية&raquo;.. &laquo;صحيفة الإخوان اليوم تسفر عن وجهها الحقيقي وتستهدف السلم الاجتماعي&raquo;.. &laquo;تنسيق متواصل بين المرشد والصحيفة.. ومحمد عبدالقدوس ينفذ تعليمات مكتب الإرشاد&raquo;.. &laquo;أسرار وتفاصيل المفاوضات التي جرت علي سجادة صلاة بمكتب رئيس التحرير&raquo;.. &laquo;بلاغ للنائب العام للتحقيق في وقائع صلاة الظهر بالصحيفة&raquo;.

    مقالات رأي وتحليلات وافية للحدث والمؤامرة والكارثة.. قلم عميق و&laquo;غويط&raquo; كتب عن دلالة ومغزي توقيت هذه الصلاة في ظل تصاعد المواجهة بين الأمن والإخوان.. وآخر حصل علي معلومات مؤكدة بأن الأمر له علاقة وطيدة بـ&laquo;حزب الإخوان&raquo;.. وثالث كشف في عموده اليومي عن سر خطير: ما حدث في الصلاة جزء من مؤامرة خارجية ـ داخلية.. أطرافها أمريكا والمرشد والمصري اليوم بوساطة من &laquo;حماس&raquo; وتنسيق مع إخوان الأردن وتمويل &laquo;ريتشاردوني&raquo; السفير الأمريكي بالقاهرة.

    ولأن القضايا الخطيرة لا تمر في مصر دون تفاعلات وتداعيات.. فقد نجحت حملة الأقلام الوطنية الشريفة في حماية البلد من المؤامرة الخطيرة.. ففي توقيت متزامن تم إلقاء القبض علي أطراف المؤامرة: محمد عبدالقدوس بذقنه البيضاء، ومجدي الجلاد ومحمد سمير.. وسريعا بدأت التحقيقات في مبني مباحث أمن الدولة بمدينة نصر.

    شخصياً.. أبلغتهم، وأنا أرتعد في تلك الغرفة المخيفة، أنني أعاني خشونة في فقرات الظهر، وضعف عام، وفقر دم، وأنيميا لا يخطئها صاحب نظر.. ثم واصلت حديثي دون انقطاع حتي لا أمنحهم فرصة لبدء انتزاع الاعترافات بطريقة &laquo;تكسّرني&raquo; بقية حياتي... وقلت بحدة قاطعة: &laquo;سأعترف بكل شيء.. وأي شيء.. وأريد حالا أن أذهب مع اعترافاتي إلي نيابة أمن الدولة العليا&raquo;.

    قلت ذلك.. ثم التزمت الصمت التام... وهم أيضا التزموا الصمت.. ولم يشق صمتي وصمتهم سوي صوت زميلي محمد سمير في الغرفة المجاورة.. كان واضحا وقاطعا مثلي تماما.. قالها صريحة: &laquo;والله العظيم نصحته كتير يا باشا.. قلت له بلاش يا مجدي فلم يسمع كلامي.. سحبته من إيديه حتي لا يصلي خلف محمد عبدالقدوس.. أنا مش معاهم يا باشا.. صليت إحراجا وخجلا.. وبعدين أنا أساسا منحرف وبشرب سجاير&raquo;!!

    لم أغضب منه.. ولكن ضراوة وشراسة الموقف قهرت تماسكي، ففقدت الوعي رغماً عني أو متعمدا، لا فرق.

    أفقت علي يد محمد عبدالقدوس تمتد إلي بعد أن أنهي الصلاة: &laquo;تقبل الله يا عمنا&raquo;.. بصراحة لم أرد.. نظرت إليه نظرة ثلجية محايدة.. وبمجرد أن غادر مكتبي قلت لمحمد سمير: &laquo;أقم.. صلاة الظهر مرة أخري&raquo;.. سألني: لماذا؟!.. قلت: &laquo;الصلاة خلف إخواني لا تجوز&raquo;.. ثم أردفت: &laquo;بالمناسبة.. بلّغ عبدالقدوس يرسل مقاله بعد كده بالفاكس&raquo;!!


    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/01/30]

    إجمالي القــراءات: [129] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الصلاة في غير اتجاه القبلة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]