دليل المدونين المصريين: المقـــالات - حماس لتحرير الحكومة أم تحرير فلسطين ؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  سالم نقد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    حماس لتحرير الحكومة أم تحرير فلسطين ؟
    الدكتور أحمد الخميسي
      راسل الكاتب

    ويعلم الجميع أن الخلاف بين فتح وحماس خلاف سياسي يتصل بمنهج فتح الذي ارتضى التسوية السلمية وبين رفض حماس لذلك المنهج على الأقل بشعاراتها . وبفضل تمسك حماس برفضها لاتفاقيات أوسلو ، وغيرها
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?173

    حماس لتحرير الحكومة
    أم تحرير فلسطين ؟
    &nbsp;

    أحمد الخميسي
    &nbsp;
    أصبح الوضع الفلسطيني الداخلي مثار قلق شديد بكل ما ينطوي عليه من مخاطر الانزلاق لحرب أهلية. وقد تصاعدت نذر هذه الحرب بعد تصريحات محمد دحلان العضو القيادي في فتح حين قال عن حركة حماس إنها : &quot; عصابة ، وفئة ضالة &quot; ، وأن فتح : &quot;سترد الصاع صاعين إذا اعتدي على عضو واحد من فتح &quot; وكان ذلك خلال احتفال شعبي بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس فتح ، ولم يتأخر رد الأجنحة العسكرية لحماس وغيرها ، وتضمن بيان لها إنها ستضرب : &quot; بيد من حديد على رؤوس الفتنة &quot; . وهكذا تصاعدت المواجهة بين فتح وحماس إلي درجة خطيرة ، بعد شهر كامل حافل بالتراشق الإعلامي ، والصدام الذي سقط فيه عدد كبير من القتلى والجرحى ، والمسيرات التي نظمها كل جانب ، وتبادل إطلاق الحجارة ، وتعبئة وشحن الفصائل ، وعمليات اختطاف المسئولين ، انتهاء بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء إسماعيل هنية .
    وتترك هذه الصورة العامة انطباعا واحدا بأن الوضع الداخلي أصبح معدا بالكامل لحرب أهلية لم يبق لاشتعالها سوى إشارة البدء . خاصة أن اللقاء الذي عقد في دمشق في 22 يناير الحالي بين عباس وخالد مشعل لم يسفر عن نتائج محددة سوى التمسك بالحوار ، دون نزع لفتيل الأزمة الحقيقي .

    ويعلم الجميع أن الخلاف بين فتح وحماس خلاف سياسي يتصل بمنهج فتح الذي ارتضى التسوية السلمية وبين رفض حماس لذلك المنهج على الأقل بشعاراتها . وبفضل تمسك حماس برفضها لاتفاقيات أوسلو ، وغيرها ، فازت الحركة في أواخر يناير العام الماضي في الانتخابات وشكلت حكومتها في 19 فبراير . وقد شهدت كل القوى الدولية بنزاهة الانتخابات . ومع ذلك صرح الرئيس بوش في 30 مارس العام الماضي خلال خطاب له أمام مؤسسة بيت الحرية بقوله : &quot; إن واشنطن تدعم الديمقراطية وإجراء الانتخابات لكن هذا لا يعني أنه يتعين عليها دعم الحكومات المنتخبة نتيجة الديمقراطية &quot; ! وهكذا بدأت أوسع عملية حصار سياسي واقتصادي ومعنوي دولي لحكومة حماس بهدف تلقين الشعب الفلسطيني أن انتخاب حكومة ترفض طريق التسوية سيؤدي به إلي الموت جوعا . وأدى وصول حماس للحكم إلي اشتداد الصراع مع جناح الرئيس الفلسطيني عباس ، الذي يقر بحق إسرائيل في الوجود ويقبل بالتنازل عن معظم أراضي فلسطين ، مقابل دويلة فلسطينية ملحقة بالكيان الصهيوني ، منزوعة السيادة ، وتفتقد القدرة على البقاء المستقل . هذا بينما بدأت حماس حركتها عام 1987 واستمرت بها تحت شعار رئيسي هو رفض الوجود الإسرائيلي وكل اتفاقيات التسوية . وبداهة فإن التعايش بين خطين سياسيين متناقضين تماما كان ، ومازال ، أمرا صعبا ، خاصة في ظل حصار دولي وضع حكومة حماس في موضع العاجز عن توفير الرواتب والخبز والأمن والرد على عمليات الضرب الإسرائيلية . وهكذا أخذت العلاقة تتدهور بين فتح وحماس إلي أن وصلت مؤخرا لحد الاقتتال ، والاشتباك العسكري، منذرة بفتح أبواب حرب أهلية واسعة . وخلال عام كامل من وجود حكومة إسماعيل هنية كافحت حماس بضراوة ومعها فصائلها العسكرية من أجل استمرار حكومتها المنتخبة في السلطة. لكن إلي متى يمكن أو يجوز لحماس أن تواصل ذلك الكفاح ؟ هل كان كفاح حماس أصلا من أجل حكومة ؟ أم من أجل تحرير فلسطين ؟ . فإذا كان التشبث بالحكومة سيعرض الشعب الفلسطيني لحرب أهلية ، فهل يجوز لحماس أن تتمسك بها ؟ وبعبارة أخرى : ما هو الأهم في البرنامج الوطني لحركة حماس ؟ وما هو الأهم لمستقبل الشعب الفلسطيني ؟. لقد كانت حماس &ndash; حسب مواثيقها - ترى في سلطة الحكم الذاتي مجرد إفراز من نتائج اتفاقيات التعايش مع العدو الصهيوني ، ومجرد ستار لإضفاء الشرعية على الاحتلال . فلماذا تتمسك حماس الآن وإلي هذه الدرجة بحكومة قامت في شروط ترفضها حماس؟

    إن أخطر نتائج الصراع الحالي بين حماس وفتح على الحكومة ، هو التحول في خط حماس من القتال لتحرير وطن ، إلي القتال لتحرير حكومة . الأمر الذي يشوه مبادئ النضال الوطني التي مكنت حماس من الفوز . وربما تكون حركة فتح في أمس الحاجة إلي الحكومة لمواصلة طريق التسوية ، والحكومة في هذه الحال أداة تتسق مع الأهداف العامة لحركة فتح ، لكن هل تتفق الحكومة كأداة مع الأهداف العامة لحركة النضال الفلسطيني ؟ . والسؤال هو : لماذا لا تتخلى حماس عن تلك الحكومة صيانة لوحدة الشعب الفلسطيني ، وتواصل المقاومة التي رسخت سمعتها كحركة وطنية ؟ . ألا تضرب حماس بتلك الخطوة مثالا لحركة مقاومة تعلي من شأن الوحدة الوطنية على حساب خسارة حكومة هي في كل الأحوال ديكور ؟ . نعم . الحكومة حق لحماس انتزعته بانتخابات شرعية ، لكن نجاح حماس في الانتخابات كان بفضل برنامجها السياسي أولا . أما مع اشتداد الصراع الحالي ، فإن الاعتقاد الآخذ في الانتشار أن المقاومة لم تكن تستهدف سوى مقاعد حكومية ! وأن الخلافات بين الخطوط السياسية تبهت بمجرد ظهور السلطة ! فتصبح السلطة هي هدف الجميع ، وليس تحرير فلسطين . وفي اعتقادي أن تخلي حماس الطوعي عن الحكومة ، لأجل درء حرب أهلية ، سيكسب حماس المزيد من التأييد الشعبي ، والالتفاف ، والتعاطف ، حول قضية أهم : هي تحرير فلسطين . أما التشبث بالحكومة &ndash; مع تجاهل خطورة نشوب حرب أهلية &ndash; فسيضع حماس سياسيا في الكفة نفسها مع فتح .
    &nbsp;
    ***
    &nbsp;أحمد الخميسي &ndash; كاتب مصري
    Ahmad_alkhamisi@yahoo.com


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/01/23]

    إجمالي القــراءات: [127] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: حماس لتحرير الحكومة أم تحرير فلسطين ؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]