دليل المدونين المصريين: المقـــالات - رسالة غفران!!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  سالم نقد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: دراسات وتحقيقات
    رسالة غفران!!
    زينب حفني
      راسل الكاتب

    هل يجب أن تنتظر المجتمعات الموت، لكي تُحرِّر ورقة تسامح في حق أدبائها؟! من البديهي القول إن متعة الكاتب الحقيقية، تتجسّد حين يرى أطروحاته التي جاهد من أجلها، تتردد سطورها في أروقة مجتمعاته وهو حي يرزق، دون أن يُرمى بالحجارة، ويُنعت بأقذع الشتائم!
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?171

    هل الموت يعني رفع يافطة التسامح لكل من غادر الدنيا إلى غير رجعة؟! هل انتقال الروح إلى بارئها، تدفع المجتمعات إلى إسدال الستار على أفعال صاحبها، ومحو كل ما اقترفه من زلات في حياته؟! هل الموت يحثُّ الأفراد داخل المجتمعات، على إعادة النظر في كافة الأحكام التي أصدروها في حياة هذا الأديب أو ذاك، من الذين قدموا فكراً مغايراً، أو طرحاً جريئاً، أو أثاروا الكثير من اللغط، وحرّكوا ضغائن البعض تجاههم؟!
    قرأت في عدد من الصحف، وعلى صفحات الإنترنت، أن الأديب النوبلي نجيب محفوظ الذي تعرّض لمحاولة اغتيال عام 1994 على يد شاب متطرف، اعترف في التحقيقات بأنه لم يقرأ رواية &quot;أولاد حارتنا&quot;، ولكنه استجاب للفتوى التي أصدرها &quot;أمير الجماعة&quot; وقتها الشيخ عمر عبدالرحمن، الذي ما زال يقضي عقوبته بأحد سجون الولايات المتحدة الأميركية بتهمة الإرهاب.
    اليوم رواية &quot;أولاد حارتنا&quot; التي أثارت عند نشرها الكثير من اللغط، واعترض عليها بعض شيوخ الأزهر، من أكثر الكتب مبيعاً بعد مرور أربعة أشهر على موت صاحبها، فهل الأموات يُحرِّضون مجتمعاتهم على التنقيب عن أفكارهم بعد موتهم بدافع الفضول؟! أم هي رغبة في وضع أيديهم على المقاصد الحقيقية للعمل؟! أم أنها رسالة غفران ضمنيّة للأديب الذي ولَّى إلى غير رجعة؟!
    واقعة الأديب نجيب محفوظ، تحثنا على إعادة النظر، والتدقيق في الصور المنتشرة أمام أعيننا، عن فداحة الأثمان التي يدفعها الكثير من المفكرين والأدباء والصحافيين الذين قرروا النزول بجسارة إلى ساحة الوغى بأقلامهم، غير مكترثين بالرماح التي ترشقهم من كل حدب وصوب لتخمد أصواتهم وتشلَّ قدراتهم، مما يؤكد أنهم ضحايا لمجتمعات موغلة في فسادها السياسي، ومتطرِّفة في معتقدها الديني، ولديها غلو في سلوكها الاجتماعي!
    في شهر أكتوبر العام الفائت بمدينة تورنتو، أقيم المهرجان العالمي &quot;بلا رقابة&quot; برعاية منظمة &quot;قلم كندا&quot;، وهي منظمة تدعو إلى دعم حرية التعبير، والدفاع عن سجناء الرأي، وقد تضمَّن المهرجان تكريماً لعدد من الأدباء والصحافيين الذين تعرضوا للقمع أو السجن أو التعذيب أو للنقد اللاذع من قبل مجتمعاتهم، وتضمن المهرجان كذلك المطالبة بإطلاق السجناء من الكُتَّاب، الذين غُيِّبوا في السجون بسبب نبل مواقفهم، ونزاهة مطالبهم.
    هل يجب أن تنتظر المجتمعات الموت، لكي تُحرِّر ورقة تسامح في حق أدبائها؟! من البديهي القول إن متعة الكاتب الحقيقية، تتجسّد حين يرى أطروحاته التي جاهد من أجلها، تتردد سطورها في أروقة مجتمعاته وهو حي يرزق، دون أن يُرمى بالحجارة، ويُنعت بأقذع الشتائم!
    إن حرية التعبير يجب أن تكون مكفولة للجميع دون استثناء، ولندع التاريخ يُقرر مدى نصاعة الأفكار، فلا يمكن الاستمرار في تطبيق أسلوب القمع على كل من سنَّ قلماً، وليس من المنطق حجب نتاج الأدباء، وفرض الوصاية الفكرية، بحجة المحافظة على المجتمعات من التلوث الفكري أو العقائدي أو الاجتماعي، في الوقت الذي نجد الأنظمة السياسية في كثير من بلدان العالم الثالث، تُحيل أوطانها إلى أراضٍ جدباء لا تصلح للحرث أو للوجود الإنساني، مهلكة كل من يحاول ردعها، أو وضع حد لتصرفاتها الرعناء، مما يستوجب إلغاء الرقابة الفكرية، وفتح أبواب النقد البناء، وروافد المعرفة أمام الجميع، مما خطَّه الأدباء والمفكرون على اختلاف توجهاتهم، لأن الكلمات تظل دوماً هي القطرات النقيّة التي تروي العقول المتحجِّرة، وكم من عقول عربية تحتاج إلى تفتيت، وإعادة بنائها من جديد!

    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/01/22]

    إجمالي القــراءات: [132] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: رسالة غفران!!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]