دليل المدونين المصريين: المقـــالات - من الذي يشكل خطرا على أمن مصر؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Abdullah0991 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    من الذي يشكل خطرا على أمن مصر؟
    أسامة رشدي
      راسل الكاتب

    لقد باتت سمعة نظام مبارك مثل الجنيه الذهب كنظام خارج عن القانون يمارس أبشع أنواع التعذيب ضد مواطنيه ولولا الحماية التي يتمتع بها نتيجة علاقاته مع الصهاينة والأمريكان وانخراطه في مشاريعهم في المنطقة وحول العالم، ...
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?163
    من الذي يشكل خطرا على أمن مصر؟
    بقلم: أسامة رشدي
    13 يناير 2007
    قالت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقريرها السنوي الأخير الصادر أمس 12 يناير أنه في أواخر عام 2005، صرح محامون في وزارة العدل الأمريكية بأن علاء عبد المقصود محمد سليم، وهو مصري اعتُقل في باكستان في عام 2002 ونُقل إلى معتقل خليج غوانتانامو، ثم أُعلن لاحقاً أنه &quot;لم يعد من المقاتلين الأعداء&quot;، وسوف يُفرج عنه ويُعاد إلى مصر. وفي يناير 2006، تقدم محامو الوزارة بمذكرة يدعون فيها أنه استناداً إلى معلومات جديدة، فإنه لم تعد هناك &quot;خطط فورية من أجل نقل أو ترحيل أو إطلاق سراح&quot; علاء عبد المقصود سليم. وكان محامو سليم في واشنطن قد طلبوا أن يُحتجز موكلهم في غوانتانامو بسبب المخاوف من احتمال تعرضه للتعذيب في مصر. وأفادت ملاحظات قدمها المحامون أن مسئولين مصريين زاروا علاء عبد المقصود سليم في محبسه في غوانتانامو، وهددوه بأنهم سوف يأخذونه إلى مكان حيث &quot;لن يراه أحد بعد ذلك أبداً&quot;.
    &nbsp;
    هكذا هي رحمة السلطات المصرية بابن من أبنائها في الخارج؟ في كل بلاد العالم المتحضر يشعر المواطن بحماية بلده ورعايتها، حتى إن أخطأ أو تجاوز، فتدافع عنه وتسعى لضمان حقوقه وتحتويه، وإن استحق أن يحاسب بعد ذلك فليحاسب بموجب القانون، فيطمئن الناس لبلدهم ولقانونهم ولبني جلدتهم ويفتخرون ببلادهم، ويطالبون بإعادتهم لأوطانهم. أما المواطن المصري خاصة إن كانت له علاقة بالسياسة فلا حول ولا قوة إلا بالله.
    وأعلن الشهر الماضي أن مواطنا مصريا يعتقد أن يكون هو نفسه السيد علاء عبد المقصود قد اختار ألبانيا كملجأ للانتقال إليها بعد إطلاق سراحه من جوانتنامو بدلا من العودة لوطنه للأسف.. وأنا آسف هنا لأنه قد أجبر على مثل هذا القرار، وألبانيا نفسها ليست مكانا مناسبا للعيش ولكنني أقدر قراره بالبحث عن الأمن.
    لقد باتت سمعة نظام مبارك مثل الجنيه الذهب كنظام خارج عن القانون يمارس أبشع أنواع التعذيب ضد مواطنيه ولولا الحماية التي يتمتع بها نتيجة علاقاته مع الصهاينة والأمريكان وانخراطه في مشاريعهم في المنطقة وحول العالم، &nbsp;لتضاءلت سمعة بينوشيه مع سمعة نظامه على الأقل بنوشيه أسس لنظام ديمقراطي وأجرى انتخابات حرة وسلم الحكم للشعب ولم يقل أنه سيحكم شيلي ما كان في القلب دم بنبض!!
    وهناك العديد من الأحكام القضائية والتحقيقات الدولية التي لا مجال لاستعراضها والتي أشرنا لبعضها قبل ذلك وكان آخرها الحكم الذي أصدره قاضي اتحادي كندي بعدم جواز ترحيل المواطن المصري محمود جاب الله خوفا من تعرضه للتعذيب في مصر حيث يقبع هذا المواطن في سجن كندي بلا محاكمة &ndash;للأسف- وقد فضل السجن الذي يحترم إنسانيته على التعذيب الوحشي الذي يمارس بغير آدمية في أقبية التعذيب في مصر.!!
    &nbsp;
    وهنا يحق لنا أن نتساءل من هو الذي يشكل خطرا على أمن مصر؟ الإخوان المسلمون والإسلاميون الذين هم جزء من الشعب المصري وهم مواطنون وليسوا من الهكسوس أو الغزاة، وينبغي أن يتمتعوا بكامل حقوقهم القانونية والإنسانية بدون تجاوز أو انتقائية أو إقصاء، كما قال الرئيس في حواره الأخير مع صحيفة الأسبوع؟ أم أن هذا النظام وممارساته الوحشية منذ الثمانينات هي التي قادت مصر والمنطقة بل والعالم أجمع للمشاكل العميقة التي فجرت الحروب والصدامات بفعل سياسات التعذيب ومطاردة الإسلاميين وجهود مبارك ونظامه في استعداء العالم كله ضد الإسلاميين والإسلام حتى وصلت الأمور لما وصلت إليه الآن، وهو موضوع بات الكثير من المثقفين والمفكرين حول العالم على قناعة به، فعندما تنتهي السكرة وتأتي الفكرة.. أصبح العقلاء على قناعة بخطورة الدور الذي لعبه نظام مبارك على الأمن والسلم الدولي ودوره في تفجير الأوضاع وإنتاج الإرهاب وبؤر التوتر التي يعاني منها العالم ، فهذا النظام قد فشل في التعامل مع شعبه، وفشل في بناء دولة تقوم على سيادة القانون، بل ساد في عهده الإرهاب وتزوير الانتخابات وانتهاك أحكام القضاء، والتلاعب بالقانون والدستور لأغراض حزبية وأيديولوجية ضيقة وأنانية، وفشل في بناء أمة تحترم تنوعها الفكري والديني وتحترم حقوق شعبها وحرياته؟
    والنتيجة هي ما نرى الآن .. مجتمع العشر في المائة .. حيث يتسلط بضع آلاف من المقربين من الزعيم على مقدرات الأمة وثرواتها وامتلكوا كل شيء، كل سواحل مصر بيعت، ولم يعد حتى للأجيال القادمة نصيب فنظام مبارك باع كل شيء يمكن بيعه، لقد باعوا حاضر مصر ومستقبلها.
    والنتيجة ملايين من سكان المقابر وملايين من أطفال الشوارع وملايين من سكان العشوائيات الذين باتوا يعيشون خارج الزمن.
    والمعتقلات عامرة والطوارئ مستمرة ومصر الحضارة الإنسانية والتاريخ الطويل لا تزال تطارد أبناءها في الداخل والخارج، فقد بنوا جيوشا جرارة من الأمن لمحاربة الشعب وإقصاء هذا الفصيل السياسي أو ذاك .. لإرضاء الصهاينة والأمريكان وكل من يكرهون بناء مصر ديمقراطية قوية وطنية تعبر عن شعبها وتبني ذاتها وتعيد تطبيب جراحات أبنائها.
    &nbsp;
    إلى أين يقود مبارك &nbsp;مصر؟ وما هذه الوحشية&nbsp; التي لم تعرفها مصر في تاريخها. .. لقد شهدت مصر الأحكام العرفية والطوارئ والمعتقلات ولكن ما رأته بعد حركة الجيش في يوليو 52 لا يمكن أن يغفره التاريخ وخاصة في الربع قرن الأخير الذي حكم فيه مبارك.
    لقد كان الرئيس السادات الذي جاء بمبارك نائبا له معتقلا في الأربعينات بعد أن اتهم في قضية تخابر مع الألمان، وعندما يحكي قصة تفتيش بيته في كتابه البحث عن الذات، واحترام الجميع لحرمة عائلته حتى أنه أقر بتهريب جهاز الإرسال الذي كانوا يبحثون عنه مع النساء الذين سمح لهن بالخروج بشكل كريم.. وحديثه عن رفضه الذهاب لسجن الأجانب ومجادلته لمعتقليه المصريين والإنجليز بأنه ضابط ويجب حبسه في ميس الضباط وانصياع سجانوه للقانون كما يشير السادات نفسه في كتابه.
    لم يعذب السادات ليجبر على الإرشاد عن جهاز الاستقبال رغم أن البلد رسميا كانت في حالة حرب، بل وأنكر علاقته بالضابط الألماني عند مواجهته به، ولو حدث ذلك اليوم كانوا سلخوا لحمه عن عظمه!!
    وعندما اعتقل السادات بعد إعلان حالة الطوارئ في عام 1948 قال أنهم اعتقلوه في قصر لم &nbsp;ير مثله في حياته، حيث كان يعيش معيشة طبيعية أفضل من معيشته في بيته وكان لكل معتقل راتب شهري جيد لا يحصل عليه كبار الموظفين، حتى أن معتقلا معهم كان كلما أفرجوا عنه خرج ليوزع منشورات ليعيدوه للمعتقل مرة أخرى كما يتندر السادات نفسه!!.
    &nbsp;
    وعندما حوكم السادات في&nbsp; قضية اغتيال وزير المالية الأسبق أمين عثمان باشا، ورغم تورطه في القضية تمتع بمحاكمة عادلة ولم يعذب أيضا ، ولم يجبر على الاعتراف رغم أنه كان بالفعل مشاركا في تدبير الجريمة، وحصل على الحكم ببراءته.
    كانت هناك قيم ورحمة وإنسانية وقانون يطبق وحقوق إنسان تراعى.
    &nbsp;
    أما عندما يفضل مواطن مصري سجن جوانتاناموا على العودة لبلده وهو غير المتهم بأي تهمة معلومة .. فالأمر خطير ويحتاج للجان بحث وتقصي للحقائق لنفهم ويفهم الشعب مالذي جرى في مصر حتى يفضل أبناءها جوانتناموا على العودة إليها؟ لا تتهموا هذا المصري المسكين، لأن المصريين جبلوا على حب بلدهم، ولا يقايضون عليها مكانا آخر مهما كان في العالم، المصري في الخارج يكون مريضا بحب مصر، ولكن ابحثوا عن أسباب المشكلة، إسألوا من جعلوا من مصر بؤرة طرد لأبنائها هروبا من فقر وبطالة بشعة جعلت الشباب تقامر بحياتها لركوب البحر وإن كان الموت أقرب لهم من هجرة قلما تنجح، أو هروبا من جحيم التعذيب والتشريد بعد أن زرعوا في ربوع البلاد الخوف والإرهاب بالتعذيب وزوار الفجر ؟
    &nbsp;
    فمن هو الذي يشكل خطرا على أمن مصر والمصريين؟
    -----------
    المسئول الإعلامي لجبهة إنقاذ مصر
    osama@saveegyptfront.org
    &nbsp;

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/01/13]

    إجمالي القــراءات: [144] حـتى تــاريخ [2017/07/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: من الذي يشكل خطرا على أمن مصر؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]