دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الإخوان المسلمون والتغيير
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أمنية طلعت 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الإخوان المسلمون والتغيير
    علي منصور

    لن يختلف إثنان أن تنظيم الإخوان المسلمين هو أكبر تنظيم سياسي في مصر. لا توجد قوة أخرى في هذا البلد تنافسه في تأثيره وانتشاره. بل الأدق أن نقول أنه فيما عداه لا يوجد حزب سياسي له جذور جماهيرية على الساحة.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?155

    الإخوان المسلمون والتغيير

    علي منصور

    لن يختلف إثنان أن تنظيم الإخوان المسلمين هو أكبر تنظيم سياسي في مصر. لا توجد قوة أخرى في هذا البلد تنافسه في تأثيره وانتشاره. بل الأدق أن نقول أنه فيما عداه لا يوجد حزب سياسي له جذور جماهيرية على الساحة. من هنا فهو التكوين الوحيد المؤهل، في ظرف أزمة سياسية وهبة جماهيرية محتملة، أن يلعب دورا محوريا في توجيه الجماهير وفي لعب دور البديل الجاهز.

    نظن أن هذه أسباب كافية لأن يهتم كل السياسيين، ومن بينهم الاشتراكيين، بالإخوان المسلمين. إذا كنا نرى أن &quot;تغييرا ما&quot; أصبح على جدول أعمال الطبقة الحاكمة، وإذا كنا نرى أن العوامل المهيئة لانتفاضة جماهيرية تتجمع في الأفق، فلا أقل من أن ننظر ببعض الإمعان إلى المشروع السياسي ـ الطبقي لأكبر حزب في هذا البلد.

    الأساس الطبقي للإخوان

    لا يكفي حتى تفهم مشروع حزب ما أن تقتصر على تحليل الطبيعة الطبقية لعضويته. الأحزاب العمالية قد تكون إصلاحية وقد تكون ثورية. والأحزاب البرجوازية الصغيرة قد تكون فاشية وقد تكون وطنية تحررية. الأهم من هذا وذاك أن الأحزاب البرجوازية الكبيرة لا تجذب غالبية عضويتها من بين أبناء الطبقة البرجوازية. على العكس: أحزاب البرجوازية تستمد أعضاءها وقوتها من قدرتها على جذب كوادر من طبقات أخرى (الطبقة الوسطى والبرجوازية الصغيرة) لتلعب أدوار القادة والمنظرين والحركيين.

    يمكننا إذن القول أنه بالرغم من أن الأحزاب تمثل في الجوهر مشاريع طبقية اتخذت شكلا سياسيا متكاملا، إلا أنه ليست هناك علاقة بسيطة ومباشرة بين الطبيعة الطبقية لعضوية الحزب وبين مشروعه. هذه الملاحظة مهمة جدا لفهم تنظيم الإخوان المسلمين ولفهم خطته لإصلاح المجتمع.

    الإخوان المسلمون بالأساس تنظيم للطبقة الوسطى التقليدية والحديثة (بالذات: الأطباء، المهندسون، المحامون، المدرسون، الخ)، وللبرجوازية المتوسطة والصغيرة (التجار المتوسطون، الطلاب وخريجو الجامعات من أبناء متوسطي ومحدودي الدخل، الموظفون، الخ)، ولكنه يحاول باستماتة تقديم أوراق اعتماده للبرجوازية المصرية الكبيرة. يراهن الإخوان على المستقبل، ويحلمون بالسيناريو التركي. هم يعتقدون عن حق أن أي أزمة سياسية مقبلة سترشحهم &ndash; بسبب تأثيرهم على الشارع &ndash; للعب دور محوري، وربما يفرض تطور الأحداث على البرجوازية، وعلى الإمبريالية الأمريكية، تزكيتهم كبديل يمثل صمام أمان لصيانة الملكية الكبيرة والمصالح المرتبطة بها.

    بهذا المعنى فالإخوان المسلمون ليسوا أعداء طبقيين للنظام القائم. هم منافسين له يحاولون خطب ود شرائح وقطاعات أخرى من نفس الطبقة. وهذا ما يفسر عداء نظام مبارك لهم. النظام يخشاهم ليس لأنهم العدو الطبقي، ولكن لأنهم الأقرب للحلول محله إذا ما حانت ساعته لسبب أو لآخر. أما هم، فإن مهادنتهم للنظام وعدم رغبتهم في القيام بأي تعبئة جماهيرية تنبع من سعيهم لإثبات احترامهم للشرعية والنظام و... &quot;البرجوازية&quot; .

    يستمد الإخوان قوتهم من تاريخهم ومن قدراتهم. ولكن الأهم من هذا وذاك أنهم يعتمدون على تململ الطبقة الوسطى المصرية، بالذات جناحها الحديث. هذه الطبقة ناقمة اليوم على فشل نظام مبارك المزري. هي ناقمة على أحوالها المتردية وعلى ضيق فرص العمل وعلى تقهقر المجتمع وفساده. هؤلاء هم الأشخاص الذين يتحدثون عن المصريين بصفتهم شعب متخلف ويعبرون عن خجلهم من انتمائهم لبلد أصبح اليوم متأخرا عن دول أخرى كان يسبقها ذات يوم قريب. وهؤلاء أيضا هم الأشخاص الذين يتبنى كثير منهم ـ خاصة القسم الأضعف والأقل فرصا ـ رؤية أخلاقية لفشل البرجوازية المصرية التحديثي: &quot;البعد عن الإسلام هو سبب الفشل، الخضوع للقيم الغربية هو أصل البلاء، نريد تحديثا إسلاميا&quot;!

    تحولات تاريخية

    تاريخيا نشأ الإخوان كحزب للبرجوازية الصغيرة المحبطة مما آل إليه الحال بعد مرور عشر سنوات على ثورة 1919. في هذه السنوات العشر ظهر تخاذل حزب البرجوازية (الوفد) كقائد لحركة التحرر الوطني، وبدأت الرأسمالية الصناعية، وكل مظاهر &quot;التحديث&quot; الرأسمالي، تظهر وجهها الاستغلالي القبيح. فكانت النتيجة هي غضب كل فئات البرجوازية الصغيرة واستعدادها للتحرك بشكل مستقل تحت شعارات أخلاقية تداعب أحلامها في العودة للعصر الذهبي قبل انهيار &quot;المدينة الريفية الفاضلة&quot;.

    لكن كما هو الحال في شأن كل حزب قديم وكبير، خضع الإخوان للعديد من عوامل التبدل والتغيير. جوهر التغيير الذي طرأ على الإخوان على مدى أكثر من خمسة وسبعين عاما منذ النشأة في 1928 وحتى اليوم هو التحول من حزب للبرجوازية الصغيرة يتصف بالتذبذب والتردد بين الجذرية والمهادنة، بين الوسائل الإصلاحية والوسائل العنيفة، إلى حزب خلّص نفسه من أمراض التشدد والراديكالية التي ترتبط بسنوات المراهقة (!) ويحاول الآن جاهدا أن يعد نفسه للعب دور البديل المحترم (يعني البرجوازي) للغد وبعد الغد.

    ربما كانت النقطة الفاصلة في تاريخ الإخوان في التحول ناحية البرجوازية هي سنوات الستينات وحتى أوائل السبعينات. في نهاية هذه السنوات حسمت معركة &quot;إصلاح أم جهاد؟&quot; داخل الإخوان بخروج القطبيين وكل عناصر التشدد من عباءة التنظيم لينشئوا تنظيماتهم المستقلة التي ملأت الساحة السياسية المصرية ضجيجا على مدى عقود.

    ثم عاد الإخوان للساحة في السبعينات، ولكن في ثوب جديد. كثير من القيادات التاريخية عادت منتفخة الجيوب من إمارات الخليج. وتجددت حيوية التنظيم مع حركة الطلاب في السبعينات حينما نجحت مجمل سياسات النظام، على خلفية أزمة الطبقة الوسطى الجديدة، في ضخ دماء شبابية في عروق تنظيم كان قد شاب واكتهل في معركته مع السلطة الناصرية.

    مشروع الإخوان

    منذ تلك اللحظة وحتى يومنا هذا والإخوان يسيرون بدأب لا يعرف الكلل على طريق واضح المعالم تماما: طريق البرجوازية. الكوادر الرئيسية للتنظيم أصبحت مجمعة اليوم على عدد من الثوابت لا تراجع عنها: لا للعنف، لا للثورة أو الهبة الجماهيرية، نعم للطريق البرلماني وللإصلاح التدريجي.

    هذا عن الوسائل. أما الأهداف فيمكنك أن تتعرف عليها من البرنامج الإصلاحي الذي نشره الإخوان قبل شهور قليلة بتوقيع المرشد العام الجديد محمد مهدي عاكف. يمكنك باختصار القول أن هذا برنامج ليبرالي بنكهة إسلامية: نعم للديمقراطية البرجوازية ولكن مع بعض الضوابط الإسلامية، نعم للإصلاح الاقتصادي الليبرالي الجديد (متضمنا الخصخصة) ولكن بدون ربا، نعم للحريات العامة والسياسية ولكن مع بعض التقييد في الحريات الشخصية (لا للخمور وللقمار ولسفور النساء)، نعم لتطوير التعليم لتلبية احتياجات رأس المال ولكن مع نشر الكتاتيب!!

    الطريف هنا أن المتأمل يمكنه أن يكتشف أن معركة اليسار الانتهازي مع الإخوان لا تعدو أن تكون معركة حول الحريات الشخصية. الطرفان يقبلان بالنظام الاجتماعي السائد؛ الطرفان يؤيدان الرأسمالية والسوق؛ الطرفان يريدان (على الأقل في أقوالهم) قدرا ما من الديمقراطية البرجوازية ـ ولكنهما يتصارعان حول الحجاب والسفور والخمور!!

    المجتمع الذي يسعى إليه الإخوان المسلمون إذن لا يختلف في جوهره عن المجتمع الذي تحاول أن تبنيه قوى المعارضة المهادنة الأخرى، بل لا يختلف في جوهره عن المجتمع الذي تحاول أن تبنيه جماعة السلطة. في هذا المجتمع لن يختفي الاستغلال. سيظل العامل عبدا والرأسمالي سيدا. سيظل التاجر حرا، والفقير منهوبا. ستظل الملكية الخاصة مصانة وآمنة، بل ستتوسع بـ&quot;فضل الله&quot; و&quot;الخصخصة&quot;. كل ما هنالك أن الضجيج الأخلاقي سيعلو في محاولة لإخفاء الوجه القبيح لليبرالية الإخوانية الجديدة.&nbsp;

    الإخوان واليسار والتغيير

    وبينما يسعى الإخوان جاهدين لإثبات ولاءهم للرأسمالية، نجد اليسار المهادن يرى أن خطر الإخوان يكمن في ظلاميتهم وفي كذب تبنيهم للديمقراطية. الحقيقة أن خطر الإخوان يكمن في مسألة أخرى تماما. الإخوان خطر لأنهم القوة البرجوازية الجماهيرية الوحيدة. أي أنهم الوحيدون القادرون &ndash; في سياق انتفاضة جماهيرية محتملة &ndash; على لعب دور صمام الأمان للطبقات الحاكمة.

    الانتهازيون يعتقدون أن الطريق لإزاحة خطر الإخوان هو منافستهم على تقديم أوراق الاعتماد للبرجوازية الكبيرة وللمجتمع المخملي. هذا بالضبط هو طريق تكريس دولة الاستغلال والاستبداد. الطريق الوحيد لإزاحة خطر الإخوان هو كسب الجماهير. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا على يد يسار مناضل حسم مواقعه في صفوف الكادحين ونزل إلى غمار المعركة الطبقية في كل موقع ومجال.

    في أتون أي معركة طبقية كبرى قادمة نحن نعلم أن الإخوان سيواجهون أسئلة &quot;الخبز والحرية&quot; الصعبة. ونعلم أيضا أن إجابتهم ستكون في صف &quot;الملكية والرأسمالية والخصخصة&quot;، وفي صف &quot;النظام والانضباط وحق الأسياد أن يسودوا&quot;. ساعتها ستولد فرصة ذهبية أن تكتشف الجماهير، من خلاصة تجربتها، أن الإخوان هم وجه آخر من وجوه الطبقة الحاكمة. لكن ستقع المسئولية على يسار كفاحي، بنى قواعده الجماهيرية وخلق لنفسه جذورا عمالية، أن يصل باكتشاف الجماهير إلى نتيجته المنطقية: خلق عالم أفضل ممكن يسود البشر فيه على منطق الأرباح.

    مركز الدراسات الإشتراكية


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/01/06]

    إجمالي القــراءات: [151] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الإخوان المسلمون والتغيير
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]