دليل المدونين المصريين: المقـــالات - رغم أنف المنجمين: تفاءلوا بالعام الجديد
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     مايو 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    رغم أنف المنجمين: تفاءلوا بالعام الجديد
    محمد حماد
      راسل الكاتب

    ومع ذلك فأنا فعلا متفائل بالسنة الجديدة، ربما بدون أسباب منطقية، ويكاد يكون تفاؤلي بلا سند في الواقع من كثرة الشواهد السلبية،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?151

    رغم أنف المنجمين: تفاءلوا بالعام الجديد

    محمد حماد

     

    ليس عندي أي شاهد يجعلني أخبركم من الآن أنني جد متفائل بهذه السنة، ومعاذ الله أن أدعي أي قدرة على التبصير، فلا يعلم الغيب إلا هو سبحانه وتعالى، وربما الشواهد الظاهرة تدل أكثر على أنها سنة إن لم تكن مثل سابقاتها فهي أسوأ منها جميعاً، ونحن لا نقول بأن السنين معزولة عن بعضها، فهذه بنت تلك وهي بقيتها وامتداد لها، والحالية هي نتيجة للأسباب التي كانت في السابقة.ومع ذلك فأنا فعلا متفائل بالسنة الجديدة، ربما بدون أسباب منطقية، ويكاد يكون تفاؤلي بلا سند في الواقع من كثرة الشواهد السلبية، وهي الشواهد نفسها التي تجعل بعض مدعي التبصير والتفليك يخبروننا بأننا مقبلون على سنة سوده في زعمهم على صعيد المنطقة العربية، ومثل هؤلاء المنجمين لا يجوز الالتفات إلى تبصيراتهم ولا تصديقها، فهم فهلاوية من بتوع الثلاث ورقات، يحاولون قراءة اتجاه الرياح الدولية كل حسب قدراته التحليلية، وينخع الواحد منهم استنتاجاته ويظهرها لنا على أنها إما تبصير في الفلك أو نظر في البللورة المسحورة.!!
    ومن أنخع ما يقول هؤلاء توقعاتهم المتكررة بوفاة هذا الرئيس العربي أو ذاك منذ سنوات عديدة، وهم يعرفون ونحن نعرف يقينا أن الرؤساء العرب الحاليين انقضى عمرهم الافتراضي منذ فترة ليست بالقصيرة، وأنهم جميعا شاخوا على مقاعدهم، وكلهم ـ ما شاء الله ـ معمرين (إلا واحداً منهم ورث أبيه الذي مات عن أرذل العمر)، وكلهم يحضرون حاليا لوراثتهم، وهو اعتراف منهم بالوقوف على حافة الرحيل، وهذه التحضيرات للتوريث هي من جانب آخر تحضيرات للرحيل، فلا غرو أن يصادف توقعات المنجمين والمبصرين في واحد منهم أو فيهم جميعا.!
    ولما طال العهد بالمنجمين بمثل هذه التوقعات الرئاسية خرجوا علينا هذا العام ليس بتوقع رحيل واحد منهم بل أجمع المنجمون ـ بدون سابق اتفاق ـ على رحيل كل الرؤساء العرب، وهي نظرة واقعية أكثر منها نظرة في النجوم ولا تبصير في البللورات السحرية، فكل رؤساء العرب مرضى، وتوقع موتهم أرجح من توقع بقائهم، وهم أنفسهم يعلمون هذا، ويعملون على أن تمتد أعمارهم في أبنائهم، وكل المنجمين نظروا إلى الخريطة العربية فوجدوا عليها رؤساء جاوز الواحد منهم ربع القرن في الحكم، وبعضهم قارب الثلاثين عاما في سدة الرئاسة، وبعضهم قارب الأربعين عاما وهو زعيم ورئيس وقائد ثورة متجددة على طول الزمن طالما هو موجود، وكلهم أطول حكما من ملوك الأمة، حيث كل الملوك العرب أحدث تواجدا في الحكم من رؤساء العرب، وهي خصيصة بالعرب وحدهم تدل على سوء أوضاعهم، فالملوك يتغيرون بوتيرة أسرع من تغير الرؤساء، والمملكات يجري الحديث فيها، وإن سراً، وإن على خجل، بضرورة تداول السلطة بين أبناء العائلة المالكة الأكثر اتساعا من حصرها في أسرة واحدة، ولكن في الجمهوريات العربية يكرس أكثر فأكثر حكم الأسرة والبيت الواحد( أو القصر الواحد).!
    صحيح أن الأعمار بيد الله، وصحيح أن أعمار حكام العرب أطول من أعمار شعوبهم، وأبقى، ولكن الصحيح أيضا أنهم بلغوا من العمر أرذله، وأن توقعات المنجمين فيهم أقرب إلى التصديق من التكذيب، وليس هذا هو سبب تفاؤلي بالسنة الجديدة، وإن كان زوالهم يبعث على التفاؤل، ولكنه ليس مبعث تفاؤلي.
    جاء العام الجديد وقد تحقق أكثر من مؤشر على الأمل في العام الذي سبقه، ففي الحساب الختامي للسنة الماضية هناك نصر حقيقي على المستوى الاستراتيجي على أرض لبنان بهزيمة يعترف بها العدو، (ولا يعترف بها الصديق وهي من مفارقات هذا الزمن)، وفي هذا الحساب نفسه انتصرت المقاومة العراقية بكل فصائلها وبتنوع اتجاهاتها على الاحتلال الأمريكي وأوصلت النظام في أمريكا إلى حائط سد أمام مشروعه للسيطرة والتحكم في المنطقة، وفي الحساب الختامي للعام الذي انقضى انتصار حماس المدوي على منافستها التقليدية فتح في انتخابات نزيهة وحقيقية تحت إشراف دولي وباعتراف محلي وقومي، وهو مؤشر لا يمكن تغييبه وراء محاولات عرقلة حكومة حماس عن القيام بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني والقضية العربية المركزية، هذا الفوز الانتخابي هو في الحقيقة وفي الجوهر انحياز شعبي لخيار المقاومة، ويعطي دلالة واضحة على اتجاهات الشعوب العربية إن أعطيت الحق في اختيار السبل إلى المستقبل.!
    انقضى العام الفائت وخيار المقاومة هو الخيار العربي المنتصر في لبنان وفي العراق وفي فلسطين، والباقي تفاصيل، يمكن لروح المقاومة أن تتعامل معها بما يليق بها من سياسات وبدائل.وهذا هو مبعث التفاؤل بعام جديد لا يمكن إلا أن يكون امتدادا لما سبقه، يبني عليه ويراكم فوق انجازاته، وتفاءلوا بالخير تجدوه، وتفاءلوا بالمقاومة تجدوها على أهبة النصر بإذن الله.

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/01/05]

    إجمالي القــراءات: [313] حـتى تــاريخ [2017/05/22]
    التقييم: [100%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: رغم أنف المنجمين: تفاءلوا بالعام الجديد
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]