دليل المدونين المصريين: المقـــالات - لا مؤاخذة..أنت أهلاوي ولا زملكاوي؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  dejavu   حسن عبدالله 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    لا مؤاخذة..أنت أهلاوي ولا زملكاوي؟
    محمد حماد
      راسل الكاتب

    قد يعتذر الرئيس عن حضور حفل المولد النبوي وينيب عنه محافظ القاهرة أو وزير الأوقاف في حضوره ولكنه لا يتغيب عن حفل تتويج الأهلي ثالثا على العالم، وربما لا يجد وقتا يمنحه لتكريم العلماء في عيد العلم لكنه يحرص كل الحرص على أن يستقبل برئاسة الجمهورية فريق الأهلي العائد بانتصارات ديسمبر
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?147

    لا مؤاخذة..أنت أهلاوي ولا زملكاوي؟

    بقلم :محمد حماد

    لا شيء يمكنه أن يفعل فعل انتصارات الكرة بالجماهير المصرية، ولا حزب في مصر أقوى من حزبي الأهلي الحاكم والزمالك المعارض، حتى كفاية التي حازت قبولا عاما في لحظة مد جماهيري وفوران سياسي واكب أول انتخابات رئاسية في مصر لم تكن تحظى مظاهراتها بالشعبية نفسها التي تحظى بها مظاهرات الفرح بلعيبة الأهلي العائدين بنصر قومي لا يجد له المصريون مثيلا على أي صعيد آخر غير الصعيد الكروي.!

    نجوم السياسة والعلم والاقتصاد والصحافة أقل بريقا أمام بريق لعيبة الأهلي والزمالك الساطع في سماء الوطن، وقد يعتذر الرئيس عن حضور حفل المولد النبوي وينيب عنه محافظ القاهرة أو وزير الأوقاف في حضوره ولكنه لا يتغيب عن حفل تتويج الأهلي ثالثا على العالم، وربما لا يجد وقتا يمنحه لتكريم العلماء في عيد العلم لكنه يحرص كل الحرص على أن يستقبل برئاسة الجمهورية فريق الأهلي العائد بانتصارات ديسمبر المجيدة.!

    ويبدو النظام المصري الفاقد للشرعية الشعبية كمن يشتري وقتا إضافيا لبقائه بدون قلاقل شعبية ولا مساءلات برلمانية حين تكون مصر على المحك في ميدان الملاعب الخضراء،وبينما يجد الرئيس الأمريكي نفسه في منأى عن نيران معارضيه حين يكون الجيش الأمريكي في المعركة بميادين الحرب فإن الرئيس المصري يتوقى الغضب الشعبي بنصر عزيز يمكن أن تحققه أقدام اللعيبة في ملاعب النجيلة الخضراء،ولا يتصورن أحد أن اهتمام الرئيس شخصيا بحضور تدريبات المنتخب إبان معركة الأمم الإفريقية الكبرى والتي استطاعت الأمة المصرية أن تنتزع اللقب فيها بدعاء الوالدين كان اهتماماً عابرا، فلم يكن هذا الحضور الشخصي للرئيس مجرد اهتمام عابر بكرة القدم ولكنه اهتمام أصيل بأمن النظام وتأمين الوقت الإضافي لبقائه لأطول مدة ممكنة.

    تحولت كرة القدم في كل مكان في العالم إلى اقتصاد، ولكنها بقيت عندنا سياسة، والحكومة تجد من السهل عليها إقامة دورة للألعاب القارية أو حتى تحلم يوما من الأيام باستضافة كاس العالم بدون توفر أي من مقومات هذا الاستضافة التي كان مجرد ترشيحنا فيها فضيحة بجلاجل وبصفر واحد مع الرأفة، ولكنها لا تفكر أبدا في اجتراح حلول لأزمة البطالة المستفحلة والتي هي السبب الرئيس في الالتفاف الجماهيري الواسع حول الكرة التي تتقاذفها أقدام لعيبة هذا الفريق أو ذاك. وإذا كانت الحكومة والحكم يدفعان الجمهور إلى الاهتمام المبالغ فيه بالكرة وشئونها إلى الحد الذي يقلل اهتمام هذا الجمهور بقضايا أهم هي المسئولة عن ترديها، فإن الجمهور يمارس اهتمامه المرضي بالكرة وباللاعبين وبالأندية بديلا عن أحزاب لم تستطع أن تجد طريقها إليه، وتعويضا بالانتصارات الكروية عن انتصارات قومية ووطنية غابت عن الساحة وخرجت من قاموس النظام الذي يعجز عن تحقيق أي تقدم على أي صعيد فأغلق أبواب الأمل في نهوض وطني طال الشوق إليه.

    لنا الحكم ولكم الكرة هذه هي الصفقة التي يريد أهل الحكم أن يمرروها على الجمهور الذي استنام لفترات طويلة لهذه المعادلة الباطلة، وراح يجد فيها بعض التعزية له عن أدوار هي له بحكم طبيعة الأمور وقد استلبها منه حكامه، وانغمس لشوشته في أسعار اللعيبة وخلافات مجالس الإدارة وصراعات الحيتان الكبيرة التي تربت على مغانم الصفقة السرية المعقودة بين الجميع أن اغرقوا في أوحالها وأغرقوا معكم من تستطيعون من الناس الطيبين ليخلوا لهم الجو ليبيضوا ويفرخوا على حسب الهوى والمزاج.

    أعرف العشرات ممن قالوا لي شخصيا أنهم يمكن أن يغادروا البلد إن هي آلت بالتوريث إلى جمال مبارك،وهم مقسمون على أندية الصف الأول بين الأهلي والزمالك، وتجدهم جميعا حريصون على متابعة كل صغيرة وكبيرة تخص الكرة والأندية ويشتري الواحد منهم أكثر من جريدة رياضية من تلك الجرائد التي انتشرت فجأة حتى صارت بعدد المشجعين، لكل مشجع جريدة،ولكن لا أحد من هؤلاء تجده مستعدا للخروج في مظاهرة ضد التوريث ومع ذلك تراهم جميعا أمام أبواب مطار القاهرة بانتظار الفاتح الكبير محمد أبو تريكه على رأس كتيبة الانتصار الكروي الباهر الذي لا يعبر بالضرورة عن أي وجود حقيقي في الواقع المعاش لسبعين مليون مواطن لم يعاصر ثلثاهم على الأقل أي نصر أو إنجاز حقيقي على أرض الواقع.

    وقد لفت نظري أن شابا من عائلتي من مشجعي الأهلي المتحمسين (حتى لا أقول المهووسين) قد تابع باهتمام بالغ وقائع حرب العدوان الإسرائيلي على لبنان وكان منفعلا جدا بالنتائج التي يحققها حزب الله على الأرض وحين سألته عن سبب حماسه المفاجئ بأمور السياسة كما يحب أن يسميها فقال لي: لاحظ أنني وجيلي لم نعش حربا بين العرب وإسرائيل الجانب العربي فيها هو صاحب اليد العليا،رغم أن عمر قريبي هذا تجاوز الثلاثين عاما بقليل، وهي المرة الأولى التي يشاهد فيها هو وجيله إمكانية أن ينتصر العرب على هذه الغول الذي ثبتت صورته التي لا تقهر في أذهان أجيال طلعت من أوائل السبعينيات وحتى الآن وهي لا تعرف للعرب أي قدرة على المواجهة مع إسرائيل حتى فقدت الثقة في نفسها وفي أمتها وفي مستقبلها.

    الحرب على عقول هذه الأجيال جعلها تتشوق إلى نصر ولو على ملاعب النجيلة الخضراء في بلد عز فيه الانتصار وغابت عنه لغة الإنجازات الحقيقية، والحرب على وجدان هذه الأجيال جعلها تشك في إمكانية هزيمة أعداء الأمة فهزمهم الشك في أمتهم قبل أن تهزمهم قوة عدوهم..!

    لم تعد الكرة في مصر ترفيه ولا هي رياضة تربي الأجيال الجديدة على المنافسة الشريفة، بل أصبحت كأنها هي أفيون الشعوب الجديد ولذلك ستجد الرئيس في بلدان العالم الثالث والمتخلف هو الرياضي الأول وراعي الكرة من حيث أنها توفر له الغطاء الواقي من غضب جماهير لو أفاقت من أفيون الأهلي والزمالك لاستفاقت على حكام لا إنجاز لهم غير الكوارث والأصفار الكبيرة.!

    ولا مؤاخذة.. انت أهلاوي ؟ ولا زملكاوي؟&nbsp;

    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2006/12/29]

    إجمالي القــراءات: [201] حـتى تــاريخ [2017/07/23]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: لا مؤاخذة..أنت أهلاوي ولا زملكاوي؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]