دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اخطر الملفات على اجندة ملتقى دمشق...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اخطر الملفات على اجندة ملتقى دمشق...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    لكل هذه الحسابات والتهديدات الخطيرة ل"حق العودة" عقد الملتقى العربي الدولي لحق العودة في دمشق على مدي يومي 23-24/ 11/ 2008 للرد والصد والتحصين، وكان اضخم واهم مؤتمر اعلامي ثقافي تربوي تعبوي يعقد في هذا "الحق" منذ النكبة، وليتوج باجماع الحضور الذين يمثلون
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1326
    اخطر الملفات على اجندة ملتقى دمشق...!
    ***


    ربما يكون العنوان- المانشيت الكبير والهام الذي توج به ملتقى دمشق ل"حق العودة"، هو ذلك الاجماع من الحائط الى الحائط على ان حق العودة للاجئين في دائرة الاستهداف المشترك الامريكي الاسرائيلي...!
    وذلك ليس عبثا او تأبطا، فاخطر الملفات التي خلفها عام النكبة واغتصاب فلسطين هو ملف "اللاجئين وحق العودة"...!

    وقضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة " تشكل جوهر الصراع المستمر منذ نحو واحد وستين عاماً "
     و" اللاجئون هم جوهر ومضمون ومادة النكبة الفلسطينية "، و قضيتهم بالتالي هي قضية وطن وشعب وتاريخ وحضارة وتراث وحاضر ومستقبل " .

    ولان النكبة وقضية اللاجئين في العقل والوعي الفلسطيني تشكل جزءاً مركزياً من الشخصية الفلسطينية، وليس فقط من الذاكرة ، أي أن الفلسطيني المنكوب اللاجىء هو أيضاً السياسي والثقافي والاقتصادي، وحيث أن اللاجئ الفلسطيني هو أساس وجوهر ومادة النكبة المستمرة حتى اليوم، فإنه لا يمكن عملياً الفصل بين اللاجئ والنكبة المستمرة إلا بمعالجة وحل مشكلة النكبة ذاتها، ولان ذكرى النكبة غدت ثقافة تشمل كل ابناء الشعب الفلسطيني  ...وكرست ثقافة العودة والحق الراسخ بالعودة والتعويض..!
    ولأن النكبة نحتت ابدية العلاقة بين الفلسطيني ووطنه وانسانيته ووجوده... "فالنكبة في الفلسطيني والفلسطيني في النكبة".

    لذلك كله:

    فان الخريطة السياسية الإسرائيلية من أقصى يمينها إلى أقصى يسارها - ومن الحاخام إلى ميرتس - ومن اصغر جندي إلى الجنرال - ترفض حق العودة للاجئين الفلسطينيين .

    الموقف الاسرائيلي يتمادى ويتجاوز كل المواثيق والقوانين الدولية في قضية اللاجئين.

    فمنذ البدايات الأولى لنشوء مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في أعقاب نكبة 1948 ، تبنت القيادات السياسية والأمنية الإسرائيلية سياسة ومنهجية واضحة راسخة وخطابا اعلاميا سافرا لم يتغير حتى يومنا:

    - رفض حق العودة لللاجئين الفلسطينيين رفضاً مطلقاً ، والعمل على تصفية هذه القضية التي يجمع الإسرائيليون من الحائط إلى الحائط على أنها تهدد دولتهم استراتيجياً .

    وقالوا في ذلك:

    - شارون :" لن نسمح بعودة حتى لاجئ واحد إلى إٍسرائيل " .

    - ليفني - لا عودة للاجئين فمشكلتهم ليست إسرائيلية /الجمعة 14 / 11 / 2008 م واعتبرت أن حل قضية اللاجئين الفلسطينيين ليس السماح بعودتهم ولا حتى لواحد منهم. وقالت:" أنا مستعدة للقيام بهذه المصالحة التاريخية ما دمت اعرف أن إقامة دولة فلسطينية هو السبيل لتحقيق طموحاتهم "، مضيفةً :"وإذا كانت هناك مشكلة لاجئين غادروا في العام 1948 فهذه لم تعد مشكلة إسرائيلية".

    - بيريز: الاعتراف بحق العودة للفلسطينيين يعني نهاية الدولة العبرية -الخميس 14/ 6/ 2007 في أول تصريح له منذ توليه منصبه الجديد اعتبر رئيس دولة إسرائيل شيمون بيريز أن الاعتراف بحق العودة للفلسطينيين يعني نهاية الدولة العبرية، وقال :لا يمكننا القبول بحق العودة للفلسطينيين فإذا اعترفنا بهذا الحق سيكون في إسرائيل أغلبية فلسطينية بدلا من الأغلبية اليهودية وهذا يعني نهاية الدولة العبرية.

    -عاموس عوز- مواجهة مشكلة اللاجئين.. يديعوت-29/ 04/ 2007 "في كل مرة نسمع نحن الاسرائيليين عن "مشكلة لاجئي 1948"، تتقبض بطوننا لكثرة الخوف والقلق، أصبحت مشكلة اللاجئين عندنا مرادفا لحق العودة، وحق العودة قضاءا على اسرائيل".

    -مردخاي كيدار محاضر للقسم العربي وباحث في مركز بيغن - السادات في جامعة بار ايلان- هآرتس 2006/11/16 :"قبول اسرائيل بعودتهم سيؤدي الى تصفيتها لنفسها - وقضية اللاجئين هي لب الصراع بين اسرائيل وجاراتها".

    ومن هنا تعامل وما يزال الإسرائيليون سياسيا وديبلوماسيا واعلاميا مع قضية اللاجئين باعتبارها أخطر ملف خلفته حرب 1948 ، وباعتبارها قضية تثير الرعب وهواجس الأمن والخوف على مستقبل الدولة الإسرائيلية، ولذلك يصعب أن نرى مسؤولاً إسرائيلياً مستعداً لإرخاء أذنه لبحث مسألة حق العودة لللاجئين الفلسطينيين، وإنما فقط لبحث كيفية توطين اللاجئين والانتهاء منها مرة واحدة وإلى الأبد .

    الحملات إلاسرائيلية – ألامريكية المتلاحقة في قضية قراري التقسيم وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وصلت الى ذروتها في وعد بوش لشارون في نيسان/2004 اولا، ثم قبيل وخلال مؤتمر انابوليس ثانيا، ثم وصلت الى  محاولات شطب مصطلح النكبة من قرارات ووثائق الامم المتحدة.

    بل ان :

    - دولة الاحتلال تعمل  من اجل شطب حتى مصطلح "النكبة" من قرارات ووثائق الامم المتحدة.

    - دولة الاحتلال تسعى ل"تفكيك حق العودة الى مركبات اقتصادية والى دولارات"، فهناك وثيقة إسرائيلية تترجم حق العودة والحقوق التاريخية بالوطن إلى لغة الدولارات...!

    وكانت صحيفة "هآرتس قد نشرت يوم 24/ 11/ 2007 نص وثيقة جرى إعدادها من قبل مجموعة إسرائيلية تضمنت ترجمة حق العودة إلى الوطن من لغة الإجحاف والحقوق التاريخية إلى مركبات اقتصادية تصل كلفتها إلى ما يقارب 90 مليارد دولار/كما وثق  هاشم حمدان/عرب48"..!.  

    وتعمل على شطب القضية بكافة ملفاتها السياسية والحقوقية واحلال الافق الاقتصادي محل الافق السياسي الاستقلالي السيادي...؟!

    لكل هذه الحسابات والتهديدات الخطيرة ل"حق العودة" عقد الملتقى العربي الدولي لحق العودة في دمشق على مدي يومي 23-24/ 11/ 2008  للرد والصد والتحصين، وكان اضخم واهم مؤتمر اعلامي ثقافي تربوي تعبوي يعقد في هذا "الحق" منذ النكبة، وليتوج باجماع الحضور الذين يمثلون نحو 57 هيئة ومنظمة ولجنة فلسطينية وعربية ودولية فاعلة على تكريس"حق العودة" وعدم التفريط به باعتباره حق مقدس وقانوني وانساني وسياسي-وطني للشعب العربي الفلسطيني.

    وليعلن الملتقى:ان  فلسطين تحاتج كما يحتاج "حق العودة لملايين اللاجئين" الى تحشيد كل الطاقات الفلسطينية والعربية والوفية المخلصة من اجل التصدي الى الهجوم الامريكي- الاسرائيلي  المحموم على "حق العودة" اخطر واهم الملفات الفلسطينية ..!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/12/07]

    إجمالي القــراءات: [102] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اخطر الملفات على اجندة ملتقى دمشق...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]