دليل المدونين المصريين: المقـــالات - من يغتال البراءة.. من المواليد؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    من يغتال البراءة.. من المواليد؟
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    كم يقتل ضمائرنا غياب البراءة.. وكم نرى في ابتسامة طفل نور أمل في ظلمة الطغيان. وكم تهرب دموعنا من المآقي مع رؤية أطفال السودان ودارفور وفلسطين والصومال وأفغانستان ''لحما على عظم'' ينتظرون جرعة ماء وكسرة خبر وملبسا قديما مهترئا، بينما تمتلئ بلادهم بالثروات،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1302
    من يغتال البراءة.. من المواليد؟
    ***

    أتساءل ما الجديد لأي قلم أن يتابع ويكرر ما يجري حوله في العالم من سياسات تلتف حول أعناق البشر.
    سياسات تكاد تخنق الأرواح من دون أن تنتهي الحياة بالموت فتصبح الحياة هي والموت سواء؟!، أليست هي قصة كل يوم؟.. إنها حياة يحدث التوازن فيها بالحب والإبداع الراقي فنا يتناغم مع آمال وأشواق البشر إلى حياة إنسانية تحقق قيم الأديان السماوية النبيلة التي نادت بها منذ الخليقة.

    وبينما كنت أفكر فيما سلف.. إذا بالطفولة تقتحم أفكاري. رأى خيالي وجوه الجمال والبراءة للإنسان في أول لحظة يخرج فيها المولود من رحم الأمهات الدافئ إلى دنيا الحياة. هكذا أرى المولود لحظة خروجه من رحم أمه، ذكرا أو أنثى يستقبل الحياة بصرخته الأولى ''واء واء'' وهكذا يضيف المولود الجميل جرعة براءة جديدة إلى الإنسانية، لكن المواليد الأبرياء بوجوههم الجميلة بيضاء كانت أو سمراء أو قمحية اللون لا تختار أمهاتهم. فهذا مولود من أم إفريقية، والآخر من أم أوروبية، والثالث والرابع والمليون من أمهات مختلفات الجنسية والوطن والمكان والزمان...!


    ينتقل فكري مع الخيال أتابع مسيرة المواليد في هذا الكون الفسيح. فإذا الدهشة تتملكني. أتوقف عند نلسون مانديلا الإفريقي الأسود، كيف ولد من رحم أم سوداء في جنوب إفريقيا. عاش مع شبه القهر العنصري ''الأبارتهايد'' مناضلا، وتم سجنه حوالى 27 عاماً في سجن جزيرة روبين الرهيب، إلى أن أطلق سراحه العام ''1990'' ليصبح بعد انتخابات عامة رئيسا لجنوب إفريقيا عام 1994. وبات بالنسبة للعالم كله ''رجل القرن العشرين''. وفي الزمان نفسه، ولد طفل من رحم أم بيضاء، عاش في رفاهة الأسرة الثرية التي تمتلك كل شيء وتنهب كل شيء وتحتقر الإنسان في كل مكان، أسرة نشرت ثقافة النهب والسلب والاغتصاب، طفل عرفه العالم فيما بعد باسم ''جورج دبليو بوش''، عندما خرج من رحم أمه البيضاء صاح مثل كل مولود ''واء واء''، وعندما كبر عاث في الأرض نارا وحروبا مصحوبه بالخراب والدماء.


    وهناك على أرض الله في القارة الآسيوية ولدت الطفلة ''انديرا غاندي'' خرجت من رحم أمها الهندية الدافئ بالحنان. لم تختلف عن رحم الأم ''البيضاء'' والأم الإفريقية ''السوداء''، صرخت مثل كل المواليد ''واء.. واء''، لكن الطفلة ''انديرا'' ابنة ''جواهر لآل نهرو'' العظيم، تلميذ ''الماهتما غاندي'' الذي جمع حوله الملايين، وهو الرجل الأعزل المسالم. غاندي الذي ارتدى ثيابا بسيطة مثل الفقراء وبشر بالتغيير ومقاومة الاستعمار البريطاني بالعصيان المدني، هو الذي سقى ''نهرو'' بمياه الحرية ليسقيها بدوره إلى ابنته ''انديرا غاندي''. وها هي ذاكرتي التصويرية تستدعي لقاء ''لكاتبة هذه السطور'' مع ''المولودة'' انديرا'' بعد أن صارت رئيسة وزراء بلادها، بوجهها الباسم الجميل وصوتها الناعم المعزوف على آلة تواضع ورقة الكبار.

    ومع الخيال، أرى البراءة داخل ضمير الإنسان مهما تقدمت السنون. هربت البراءة من الضمائر المثقوبة بالدكتارتورية والطغيان. يحضرني ''ستالين وموسوليني، وفرانكو، وبيتوشيه، في شيللي، والخمير الحمر في كامبوديا وبوكاسا'' في إفريقيا وآخرون من أعداء الشعوب. والجميع خرجوا من أرحام أمهاتهم بالبراءة مع صيحة كل المواليد ''واء.. واء''. لكنهم اختلفوا عن الآخرين باختيارهم نهج نظم الاستبداد والطغيان في ظل مسميات أيدلوجية خادعة (شيوعية كانت أو رأسمالية)، أو ليبرالية حرة، أو توابع لهذا النظام أو ذاك.

     من لا يعشق مثلي البراءة والجمال؟!، كيف نبتعد عن امتنا العربية! ألم نخرج جميعا من أرحام أمهات مصرية عربية إسلامية مسيحية؟ ألم ننشأ ونكبر في بيوت كريمة الأصل مؤمنة بالحب والسلام؟.. إلى هنا أستدعي التذكر وليس الخيال. خرجنا من الأرحام مع البراءة ننتظر من الدنيا الحب والسلام..اه من القلب حين يعتصره الالم والغضب الكظيم . آه من الأطفال العرب الأبرياء، وقد غطى وجوههم الجميلة البريئة تراب الظلم وخيانة الحكام. آه من منظر الطفل محمد الدرة في حضن أبيه يتلقى رصاصات جنود الصهاينة المغتصبين. آه من الأطفال المحاصرين في غزة اليوم بلا ماء وكهرباء وطعام ودواء!!! إلى أين تذهب براءتهم؟.. وبجوارهم أطفال الدولة المغتصبة ''المجرمة'' ينعمون بالحياة ويتعلمون منذ خرجوا للحياة كيف يكرهون ويقتلون ويعذبون أطفال أرحام أمهات الوطن السليب...!


    هؤلاء المواليد وأولئك المواليد حين يختلف المكان والزمان والمجتمعات، يتحدد كيف يتم اغتيال براءة الأطفال في النظم العالمية العولمية حاكمة العالم بتحكمها في الأسواق تاركة حرية الرأسمالية المتوحشة تفترس العالم من دون رقابة حكومية تحجم شراهتها الرأسمالية لتصل كما وصلت إليه اليوم من أزمة مالية عالمية حققت كسادا أسودا ساحقا أثر على بلاد العالم بتوابعه الرهيبه. وهكذا غابت البراءة والجمال والحب في غياهب رأسمالية الشراهة وأنانية الإنسان. جف اللبن في أثداء الأمهات.. واتسعت خريطة العالم تفرد مساحات متصاعدة للفقراء، وتتحول الصرخة الأولى في مقابلة الدنيا ''واء.. واء'' إلى آهات ودموع وعذاب.


    كم يقتل ضمائرنا غياب البراءة.. وكم نرى في ابتسامة طفل نور أمل في ظلمة الطغيان. وكم تهرب دموعنا من المآقي مع رؤية أطفال السودان ودارفور وفلسطين والصومال وأفغانستان ''لحما على عظم'' ينتظرون جرعة ماء وكسرة خبر وملبسا قديما مهترئا، بينما تمتلئ بلادهم بالثروات، ينهبها المتآمرون المستعمرون، ومعهم الاتباع من الحكام.

    وكلما عادت الذاكرة إلى الماضي البعيد والقريب، احتضنت صور رائعة من المقاومة.. وإرادة الحرية والاستقلال. نتذكر هوشى منه زعيم فتنام التي طردت اكبر وأقوى قوة أميركية شر طردة، رغم ملايين الشهداء. وتعرف الشعوب أولئك الذين خرجوا من أرحام أمهاتهم ليتركوا دروسا من الانتماء وبراءة الضمير، تلك البراءة التي يلتف بها المولود خارجا من رحم أمه ليتلقفها الإنسان، يفعل بها ما يشاء ''خيرا كان أو شرا''، وهكذا هي الحياة.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/11/26]

    إجمالي القــراءات: [232] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: من يغتال البراءة.. من المواليد؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]