دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عائلة العنصرية.. هنا وهناك..
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عائلة العنصرية.. هنا وهناك..
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    لكني أريد ان أتساءل: لماذا هذا التهليل من قيادات وأقلام عربية حكومية كما لو ان (أوباما) سوف يحقق للعرب ما لم تستطع قيادتهم في (22 دولة) تحقيقه. ترى، هل هي محاولة لإخفاء عنصريتهم السياسية ضد شعوبهم؟ أم ان أولئك وهؤلاء لم يستمعوا إلى خطب أوباما الانتخابية.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1286
    عائلة العنصرية.. هنا وهناك..
    ***


    أعتذر أن أبدأ مقالي بالمقولة التي أقتنع بها بعد خبرة مشوار طويل عايشت فيه على أرض الواقع سياسات دول في الشرق والغرب والشمال والجنوب وهي (Politics is the most dirty job) أي (ان السياسة هي أكثر الوظائف قذارة). هذه حقيقة خصوصاً في هذه المرحلة التي حدث فيها تغيير على مستوى الكون بانتخاب (أوباما) أول رئيس أسود لأكبر وأقوى وأغنى دولة في العالم. نجح (أوباما) بعد انتخابات ماراثونية ديمقراطية مبهرة، تعلم البلدان المتخلفة كيف تكون الديمقراطية الحقة. كان الخلاص من العنصرية البغيضة حلماً بعيد المنال.. لكنه تحقق بعد طول شقاء وعذاب وعبودية عشرات القرون. جاء الانتصار عليها ليتغير وجه العالم القبيح على يد شاب أسمر اسمه (باراك أوباما).


    لكني أريد ان أتساءل: لماذا هذا التهليل من قيادات وأقلام عربية حكومية كما لو ان (أوباما) سوف يحقق للعرب ما لم تستطع قيادتهم في (22 دولة) تحقيقه. ترى، هل هي محاولة لإخفاء عنصريتهم السياسية ضد شعوبهم؟ أم ان أولئك وهؤلاء لم يستمعوا إلى خطب أوباما الانتخابية. لقد كان صريحاً في التعبير عن علاقته بإسرائيل عدو العرب الأزلي.

    قال اوباما من بين ما قال: «إنه لن يتوانى عن حماية أمن إسرائيل لأن أمنها هو أمن أميركا».. وقال «إن القدس هي عاصمة إسرائيل الموحدة».. وقال أيضاً: «أشكر إسرائيل لأنها أقامت دولتها». لم يذكر كلمة واحدة عن شعب فلسطين المغتصبة، فأين الانتصار على العنصرية في العالم العربي؟.. وما هذا التوقع للتغيير في السياسة الأميركية حيال قضايانا برئاسة «أوباما»، الذي يجلس اليوم على عرش العالم؟ هل ستتغير الاستراتيجية الأميركية لأن «أوباما» ابن أبيه حسين الكيني المسلم؟.. وقد أعلن انه لم يكن يوماً مسلماً بل يعتز بكونه مسيحياً.

    وهنا أترك لحرية الفكر ان يتساءل عن معنى العنصرية بدلالاتها المتعددة. هل هي قاصرة على عبودية الأبيض للأسود فحسب؟ أم أنها تفتح أبواباً متعددة لمعناها. ألا تنطبق العنصرية البغيضة سياسياً على محاصرة أهالينا العرب المسلمين في غزة من دون إنقاذهم من الجوع والمرض والموت في ظل حكومات تابعة تجردت من عروبتها وكرامتها. أليست عنصرية أيضاً حين لا يجلس رئيس سلطة فلسطينية «بلا سلطة» سوى سلطة الانشقاق والاقتتال مع حماس. لكنه يجلس مع «أولمرت» رئيس الحكومة الصهيونية، بينما تواصل إسرائيل قتل أبناء شعبه وتواصل بناء المستوطنات في الضفة وغزة. أليست عنصرية صهيونية التي تحتشد فيها السجون الإسرائيلية بآلاف الأسرى ومن بينهم زعماء المجلس التشريعي، من دون ان يتناولها «أبومازن» في مباحثاته مع أصدقائه الإسرائيليين.. هل تختلف هذه العنصرية السياسية عن عنصرية البيض ضد السود؟

    وأي معنى آخر لمنع قوافل الإغاثة المصرية من القوى الوطنية من الدخول إلى غزة، للتضامن مع شعب غزة المقهور بالتآمر ضده لتصفيته، وكأنهم مثل الأميركيين السود الذين كانوا ممنوعين هم والكلاب من دخول بعض المطاعم الأميركية؟


    ويا ليت العنصرية بمعانيها المتعددة تقتصر على هذه السياسات الاستعمارية الصهيونية المتآمرة ضد الشعب الفلسطيني الباسل.. أو تتجسد علنا في وسائل الانتقام الإجرامية التي تخترق صفوف أحزاب المعارضة هنا وهناك.. في مصر أو فلسطين أو لبنان. هناك في فلسطين «دحلان» وفي لبنان «جعجع» وهنا كثيرون يقومون بوسائل إجرامية لحساب السادة المنتقمين. إنها عنصرية «البلطجة» بحرق مقار الأحزاب كما حدث سابقاً في حزب الوفد.. وكما حدث منذ أيام بإحراق مكتب الدكتور أيمن نور «سجين العصر»، وذلك أمام سمع وبصر قوات الأمن. انتقام بشع، وحريق يشبه حريق نيرون لروما في سالف الزمان البعيد، أليست هذه عنصرية «أمنية».. تنتقم من «المتهم البريء» وزوجته الرائعة (جميلة إسماعيل) التي تدافع عن زوجها ظلماً ضد القهر العنصري الأمني والسياسي؟

    فهل يقبل التاريخ في هذه المنطقة العربية الملغومة بحشرجة الفقر الاستمرار هكذا؟ أم أن «اوباما» الذي وصل إلى عرش العالم قد قاوم العنصرية بالعلم والثقافة والكفاح والالتصاق بالجماهير (البيض والسود) ومن ثم استطاع ان يغير العالم ويحدث أول ثورة في التاريخ ضد العنصرية. أتصور أنني أرى بالبصيرة وحكم التاريخ أن المؤمنين بشرف هذه الأمة وعروبتها وحتمية التغيير فيها لن يتوقفوا عن المقاومة، كما قاوم «اوباما» من اجل قضية شعبه.


    دعونا نرى ماذا يفعل جراح القلوب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، هناك اليوم في أسوان، حيث أقام مركزاً عالمياً لجراحة القلب ويقوم فيه بإجراء جراحات للأطفال بالمجان. ونذكر مركز الكلى العالمي للدكتور الوطني العظيم (محمد غنيم) . وايضا في العراق و مصر وسوريا وفلسطين والبحرين والإمارات هناك شراكة من الفنانين المؤمنين بالقومية العربية التي زرعها زعيم الأمة جمال عبدالناصر. فإذا بالإبداع الفني شعراً ومسرحاً ورواية يتفاعل مع هموم الأمة.. يغرس في أرضها الطيبة إنتاجاً ينهض بالكيان العربي. فهذا عبدالرحمن الابنودي، أحمد فؤاد نجم، فاروق جويدة، وبهاء طاهر، وعشرات من مبدعي العرب، ومفكريهم، يحصلون على جوائز عالمية يكذبون بها أقزام العنصرية السياسية والأمنية والفساد. يبذلون كل جهودهم للتغلب على سواد ضمائر الفاسدين والمفسدين والأتباع والخونة. ويا ليت المساحة تكفي لذكر مئات الفنانين والفنانات. فمن لا يعترف بالملك «محمد منير» أو تلاميذ المخرج العالمي «يوسف شاهين» إلى رسامي (الكاريكاتور)، إلى أقلام شرفاء الوطن وهم كثيرون كثيرون، ومنتشرون على سطح الحياة وفي باطن ارض الزمن.


    فهل دامت دكتاتوريات العنصرية اللا إنسانية إلى أبدية حياة الشعوب. وهل ظل ليل القهر والطغيان والفساد بلا نهار؟ ولماذا خلق الله سبحانه الشمس أليس لتبعث النور والدفء في القلوب لتنبض بالحب ليس حب الحبيب فحسب إنما حب الوطن ايضاً. وطن يشعر فيه الإنسان بكرامة المواطنة. وسوف يأتي هذا اليوم مهما طال زمن الفاسدين حكاما وأتباعاً ولصوصاً.ويأتي صوتك يا «أمل دنقل» من الماضي البعيد يحفز العقول والقلوب:                      

    حين تدق الساعة القاسية:

    عندما تهبطين على ساحة القوم، لا تبدئي بالسلام/
    فهم الآن يقتسمون صغارك فوق صحاف الطعام/
    بعد ان أشعلوا النار في العش.. والقش.. والسنبلة.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/11/18]

    إجمالي القــراءات: [137] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عائلة العنصرية.. هنا وهناك..
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]