دليل المدونين المصريين: المقـــالات - 20 عاما على اعلان الدولة الفلسطينية...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  سالم نقد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    20 عاما على اعلان الدولة الفلسطينية...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    من حق كل مواطن فلسطيني ان يسأل القيادة الفلسطينية اليوم وبعد عشرين عاما على اعلان الدولة: اين نحن اليوم عمليا من الدولة المستقلة...؟ ومن يتحمل مسؤولية تدمير المشروع الوطني الفلسطيني الاستقلالي...؟. ولماذا لا تتحمل الفصائل والقيادات الفلسطينية المختلفة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1279
    20 عاما على اعلان الدولة الفلسطينية...!
    ***


    في الخامس عشر  من نوفمبر/1988 اعلن الرئيس الراحل عرفات عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وكان ذلك امام المجلس الوطني الفلسطيني في دورته التاسعة عشر في الجزائر، غير ان الدولة الفلسطينية لم تقم، وليس هناك من افق حقيقي في ان تقوم الدولة حتى على ارض الضفة الغربية ....!
    فمن يتحمل اذن هذا الفشل الاستراتيجي التاريخي...؟!

    وفق المعطيات والاعترافات والوثائق ، فان الافق الحقيقي لقيام الدولة الفلسطينية يتلاشى يوما عن يوم بفعل حقائق الامر الواقع المرعبة التي يبنيها الاحتلال على امتداد الارض المحتلة، في الوقت الذي اخذ ينشغل فيه الفلسطينون بانقساماتهم وخلافاتهم وفي الحوار ام الصدام...!

    والحقائق التي يبنيها الاحتلال عمليا لا حصر لها تبدأ من المستعمرات التي تقارب اليوم نحو 250 مستعمرة مدججة بجيش من المستعمرين يتراوح وفقا للمصادر المختلفة ما بين 500 – 700 الف مستعمر ارهابي يطلق عليهم اسم"دولة المستوطنين"...!، ناهيك عن الجدران والطرق الالتفافية والمناطق الخضراء ومعسكرات الجيش والتي تحتل بمجملها نحو ثلثي مساحة الضفة الغربية .

    يضاف الى ذلك، الحروب الاسرائيلية المفتوحة على الفلسطينيين، يضاف اليها الاجتياحات المتصلة بلا توقف للمدن والمخيمات والقرى والتي لا تخلف وراءها سوى الدمار والخراب والرماد...!

    اعترف مستشار وزير الجيش لشؤون "البنية الحياتية" حغاي ألون في حديث لصحيفة "هآرتس 2007/5/20" قائلا"أن الجيش الإسرائيلي إنما يعمل لخدمة المستوطنين في تنفيذ سياسة عنصرية  تجعل من إمكانية إقامة دولة فلسطينية أمرا مستحيلا".

    اما عن مواصفات الدولة الفلسطينية فهي من وجهة نظرهم "دولة مؤقتة في القطاع"، و"دولة على مساحة 42% من مساحة الضفة الغربية" ولكنها حسب ميرون بنفيسي في هآرتس "ستكون دولة مقطوعة الرأس والرجلين وبلا ارض، وخريطة الطريق وخطط الفصل انما تكرس الوضع الراهن"، وهي أيضا حسب افي شلايم استاذ العلاقات الدولية في جامعة اكسفورد ومؤلف كتاب "الجدار الحديدي: العرب واسرائيل" عبارة عن "كيان فلسطيني عاجز ومنزوع السلاح يقام على اقل من نصف الضفة الغربية مع سيطرة "اسرائيلية" على الحدود والمجال الجوي والموارد المائية الفلسطينية، وهذه وصفة لـ"غيتو" فلسطيني وليس لدولة حرة".
    والدولة الفلسطينية المعروضة كما كان وصفها شارون في عهده "ستكون منزوعة السلاح تسيطر "اسرائيل" على حدودها الخارجية وعلى أجوائها ـ يديعوت أحرنوت- وهي تشكل من جهة ثانية ذروة التنازلات المؤلمة" من جهة "اسرائيل".

    اما على الارض فحسب ما هو ملموس على الارض فقد بات واضحا اليوم اكثر من اي وقت مضى ان دولة الاحتلال وحكومة اولمرت الانتقالية حتى الانتخابات القريبة في شباط/2009  تربط ربطا قويا وعضويا واستراتيجيا من جهة اولى ما بين مشروع جدار الفصل والضم والالحاق والتهويد وخطة "الانفصال عن الفلسطينيين"، وكذلك مابين الجدار و"الانفصال والتجميع" من جهة ثانية،  وقصة "ترسيم الحدود الدائمة لدولة اسرائيل"، في الوقت الذي اصبحت فيه الخريطة الجيوسياسية الفلسطينية على ارض الضفة  ايضا اوضح من اي وقت مضى ، حيث تربط دولة الاحتلال من جهة ثالثة ما بين جملة المعادلات اعلاه  وما بين حلم اقامة الدولة الفلسطينية : اذ تبيت تلك الدولة بل وتعمل على مدار الساعة عبر الجدران والاستيطان على انهاء ذلك الحلم التاريخي الفلسطيني ...

    فوفق خطة شارون الاستيطانية التي تعود الى عام 1978 فان خريطة الجدار التي يجري نحتها بلا توقف على امتداد تلال الضفة الغربية وسهولها تحقق وتكرس معظم اهداف شارون –اولمرت- الاحتلال التاريخية ..والاستراتيجية التي يمكن تكثيفها كما يلي :

    اولا: تكريس الاهداف والمضامين الاستراتيجية الاستيطانية للمشروع الصهيوني على كامل مساحة فلسطين.

    ثانيا: تكريس السيطرة الاستراتيجية الاسرائيلية الشاملة على كامل المنطقة الواقعة بين البحر والنهر.

    ثالثا: محاصرة وعزل من تبقى من الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين وفصلهم خارجيا بانتزاعهم من جسمهم وعمقهم العربي، وفصلهم داخليا ايضا عن بعضهم البعض، الضفة والقطاع مثلا عن فلسطين ،1948 والضفة عن القطاع، اضافة الى تقطيع اوصال جسم الضفة بواسطة الكتل الاستيطانية والجدران الاساسية والالتفافية، وعدم اتاحة اي تواصل بين هذه المناطق الا عبر عدد قليل من الجسور والانفاق والطرق الخاضعة للسيطرة الامنية الاسرائيلية.

    رابعا: انهاء كافة المطالب والطموحات الوطنية الاستقلالية الفلسطينية، وانهاء النزاع استنادا الى هذه الخريطة الاستيطانية، وبعد ان يستسلم الفلسطينيون حسب مخططه استسلاما كاملا لآلة الحرب والاجتياحات والدم والدمار الاسرائيلية.

    خامسا: ارساء وفرض المحددات الجغرافية والسياسية لـ "اتفاق انتقالي طويل الامد" .

    فقصة حقائق الامر الواقع التي يقيمها الاحتلال وفي مقدمتها الجدران اذن بترابطها الاستراتيجي مع مخطط"ترسيم الحدود الاسرائيلية "  قصة استراتيجية بمنتهى الخطورة كون كل هذه المعادلات مجتمعة ومعا  تنتج نكبة فلسطينية كبيرة جديدة تفرخ بدورها نكبات صغيرة يومية مستمرة تحقق وتكرس فيه صيغة "الجغرافيا الاستيطانية والحكم الذاتي للتجمعات السكانية العربية" في الوقت الذي تجهز فيه تماما على مقومات اقامة الدولة الفلسطينية  كما تؤكد ذلك المعطيات المتراكمة على الارض الفلسطينية هناك.

    وكل ذلك يجري في وضح النهار وعلى مرأى من المجتمع الدولي كله.. وتحت غطاء ودعم الولايات المتحدة.. والاشد هو ان ذلك يتم في ظل الانقسام الفلسطيني –الفلسطيني وفي ظل تهافت العرب على الخريطة والتسوية المستحيلة..؟!!.؟

    من حق كل مواطن فلسطيني ان يسأل القيادة الفلسطينية اليوم وبعد عشرين عاما على اعلان الدولة:

    اين نحن اليوم عمليا من الدولة المستقلة...؟

    ومن يتحمل مسؤولية  تدمير المشروع الوطني الفلسطيني الاستقلالي...؟.

    ولماذا لا تتحمل الفصائل والقيادات الفلسطينية المختلفة المنقسمة مسؤولية الاخفاقات الفلسطينية...؟


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/11/15]

    إجمالي القــراءات: [146] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: 20 عاما على اعلان الدولة الفلسطينية...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]